الكتاب وعلومه
الفصيلة: العقيدة والعبادة · 620 مادة
مواد هذا المحور
شخصية
عبد الله بن سلام
نحو 550 محبر عالم من بني قينقاع اختبر النبي فشهد بصدقه وأسلم، فصار أشهر من أسلم من يهود المدينة — ويعدّه التراث السني من المبشرين بالجنة. وفي الصحيح أن النبي لم يقل لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا له ، وله رؤيا العمود والعروة الوثقى التي أولها النبي بالإسلام ، وتحذيره من هديّة الحمل والجمل على الحق إذ كانت ربا.ورقة بن نوفل
نحو 555 مابن عم خديجة، شيخ مكي نصراني كان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانية، وقد عمي وكبر؛ هو أول من قال للنبي المرتجف إن ما جاءه في الغار هو النبوة: «هذا الناموس الذي نزّل الله على موسى»، وقال «يا ليتني فيها جذعاً، ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك» فقال «أو مخرجيّ هم؟» قال «نعم، لم يأتِ رجل قط بمثل ما جئت به إلا عُودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً» ثم لم ينشب أن توفي وفتر الوحي.عثمان بن عفان
نحو 576 مثالث الخلفاء الراشدين (644–656م)؛ تزوج اثنتين من بنات النبي تباعًا. في عهده جُمع القرآن في مصحف معتمد؛ وقُتل على يد ثائرين في المدينة فافتُتحت الفتنة الأولى. وكان في نهاية الجود فسلك عماله طريقته، وخلف عند خازنه خمسين ومائة ألف دينار وألف ألف درهم وضياعاً بوادي القرى وحنين بمائة ألف دينار، ودفن بحش كوكب وكان ابن اثنتين وثمانين سنة. ودافع ابن عمر عنه في الصحيح: أما فراره يوم أحد فالله قد عفا عنه، وأما تغيبه عن بدر فكانت تحته رقية بنت النبي مريضة فقال له «إن لك أجر رجل ممن شهد بدراً وسهمه»، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أعزّ ببطن مكة منه لبعثه رسولاً. وعند مسلم جلس النبي لدخوله فسوّى ثيابه وقال لعائشة «ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة».أم سلمة هند بنت أبي أمية
نحو 590 (تقريبًا) مزوجة النبي، تُذكر برأيها يوم الحديبية وبمئات الأحاديث التي رُويت عنها في التقليد السني.عبد الله بن مسعود
نحو 594 مراعٍ مكي من أول المسلمين، يذكره التراث أول من جهر بقراءة القرآن في مكة؛ وفي الكوفة صار أستاذ جيلها الأول في العلم. وشهد انشقاق القمر بمنى وهو مع النبي يروي «فقال اشهدوا وذهبت فرقة نحو الجبل» وقال مرة انشق بمكة.أبو هريرة
نحو 603 مممن أسلم زمن خيبر وصار، بفارق كبير، أكثر رواة الحديث في دواوين السنة — وهي حقيقة يحتفي بها التراث ويناقشها الباحثون. ويعللها هو في الصحيح بقوله «إني كنت ألزم رسول الله بشبع بطني حتى لا آكل الخمير ولا ألبس الحبير». وعنده في مسلم حديث «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع».حفصة بنت عمر
نحو 605 مزوجة النبي وابنة عمر بن الخطاب، تُذكر في التقليد السني بحفظها المصحف الجامع. وعندها كانت صحف جمع أبي بكر، فأرسل إليها عثمان يستعيرها لتُنسخ في المصاحف ثم تُرد، وأرسلت بها. وعند ابن عباس أنها وعائشة هما المرأتان اللتان تظاهرتا على النبي في خبر الاعتزال.زيد بن ثابت
نحو 611 مأنصاري شاب صار كاتب وحي النبي؛ كلفه أبو بكر بجمع القرآن، وترأس لجنة عثمان فخرج منها المصحف المعتمد الذي يُقرأ اليوم. وأورد ابن النديم إسناده إلى زيد في خبر جمع القرآن حين أرسل إليه أبو بكر وعمر عنده بعد استحرار القتل بالقراء يوم اليمامة فقال فوالله لنقل جبل من الجبال ما كان أثقل عليّ من الذي أمرني به من جمع القرآن فاتبع القرآن يجمعه من الرقاع واللخاف والعسب وصدور الرجال حتى وجد آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري ويذكره الصحيح في الأنصاريين الأربعة الذين جمعوا القرآن على عهد النبي: أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وأبو زيد وزيد بن ثابت.سعد بن مالك الخدري
نحو 612 ممن صحابة النبي، من بني خدرة من الأنصار، روى الحديث.عائشة بنت أبي بكر
نحو 613 مزوجة النبي وابنة أبي بكر، من أكثر الرواة حديثًا في التقليد السني، ويُنظر إلى دورها بصورة مختلفة بين التقاليد. وعند البخاري أثبت النبي فضلها في قالب النساءات: «وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» في حديث كمال آسية ومريم ، وفي مسلم روايتها لقصة الإفك كاملة ضمن حديث أم زرع ، وروايتها لحديث الكساء عند نزول آية التطهير.عبد الله بن عباس
نحو 619 مابن عم النبي الصغير الذي نشأ في المدينة وصار في التراث أعلى مرجعية في تفسير القرآن — يُذكر أبًا للتفسير؛ وفي الصحيح ضمّه النبي إلى صدره غلاماً وقال «اللهم علمه الحكمة» وفي رواية «علمه الكتاب» ، وفي مسلم دعا له حين وضع له الماء للوضوء «اللهم فقهه». وعند المسعودي أن معاوية سأله عن أبي بكر فقال كان للقرآن تالياً وعن المنكرات ناهياً فاق أصحابه ورعاً وكفافاً وسادهم زهداً وعفافاً، وعن عمر فقال كان حليف الإسلام ومأوى الأيتام حتى أوضح الدين وفتح البلاد وأمن العباد، وعن عثمان فقال كان أكرم الحفدة وأفضل البررة هجاداً بالأسحار صاحب جيش العسرة، وعن علي فقال كان علم الهدى وكهف التقى ومحل الحجا وبحر الندى خير من آمن واتقى صاحب القبلتين وأبا السبطين وزوج خير النساء، وعن أبيه العباس فقال كان صنو نبيه وقرة عين صفيه سيد الأعمام صاحب البيت والسقاية والمشاعر والتلاوة ، ومر بقوم ينالون من علي فقال لقائدهم أدنني منهم فقال أيكم الساب الله قالوا نعوذ بالله، أيكم الساب رسول الله قالوا نعوذ بالله، أيكم الساب علياً قالوا أما هذه فنعم، قال أشهد لقد سمعت رسول الله يقول من سبني فقد سب الله ومن سب علياً فقد سبني فأطرقوا ، وسأل صعصعة بن صوحان عن السؤدد والمروءة والحكيم والفارس فأجابه بأجمع الأوصاف حتى قال له أنت يا ابن صوحان باقر علم العرب، وقال في الفزاري الذي هدده أما لو كلف نفسه نقل الصخور من جبال شمام إلى الهضام لكان أهون عليه من منازعة أخي عبد القيس ، وعند المسعودي أجاب ابن الزبير حين عرض له في المتعة وأم المؤمنين فقال أما قولك في المتعة فسل أمك تخبرك وأما قولك أم المؤمنين فبنا سميت وبنا ضرب عليها الحجاب وأما قولك حواري رسول الله فقد لقيت أباك في الزحف وأنا مع إمام هدى، فانقطع ابن الزبير ودخل على أمه أسماء فأخبرها فقالت صدق، وخرج ابن عباس خوفاً على نفسه فنزل الطائف فتوفي هنالك ، وتوفي بالطائف في سلطنة عبد الملك سنة ثمان وستين وقيل تسع وستين وله إحدى وسبعون سنة وأمه لبابة بنت الحارث بن حزن، وصلى عليه محمد بن الحنفية، وكان قد ذهب بصره بكائه على علي والحسن والحسين ويخضب شيبه بالحناء وهو القائل إن يأخذ الله من عيني نورهما ففي لساني وقلبي منهما نور، وقال فيما حيل بينه وبين الحكومة حائل القدر وقصر المدة ومحنة الابتلاء، وولده علي أبو الخلفاء من بني العباسيزيد بن القعقاع
660 م · 40 هـأحد القراء العشرة المشهورين، من أهل المدينة المنورة.عمرو بن دينار
666 م · 46 هـمن أعلام التابعين، وشيخ الحرم المكي في عصره، ومن رواة الحديث الكبار. ويذكر الكتاب أن عمرو بن دينار قال إنه ما رأى مثل طاوس، في سياق ذكر علماء البصرة ومكة في عهد عمر بن عبد العزيز.سليمان بن طرخان التيمي
666 م · 46 هـمحدّث بصري روى عن الصحابي أنس بن مالك وعدد من التابعين.الأعمش سليمان بن مهران
680 م · 61 هـمحدّث ومقرئ وفرضي، لُقّب بالأعمش لضعف في بصره؛ تباينت الروايات في مكان ولادته.علقمة بن قيس النخعي
من فقهاء الكوفة من التابعين، أبو شبل علقمة بن قيس النخعي، عم الأسود بن يزيد وعبد الرحمن بن يزيد وخال إبراهيم النخعي؛ مات سنة اثنتين وستين، وقال إبراهيم إنه أفضل من الأسود، وقد شهد صفين.مسروق بن الأجدع
من كبار التابعين، روى الحديث وعُني بالقراءة، وتعددت في نسبه الكنى والأقوال.أبو الأسود الدؤلي ظالم بن عمرو
لغوي وراوية، يُنسب إليه ضبط المصحف ووضع النحو، ويرجع نسبه إلى الدؤل بن بكر بن كنانة. وعند ابن النديم زعم أكثر العلماء أن النحو أخذ عنه وأنه أخذه عن علي بن أبي طالب، ومنه نقط أبي الأسود للفتح والضم والكسر والغنة، وقيل إن الداعي كان سماعه قارئا يكسر رسوله في براءة أو قول سعد الفارسي فرسي ضالع يريد ظالعاعبيدة بن عمرو السلماني
أبو مسلم، ويقال أبو عمرو، عبيدة بن عمرو السلماني المرادي الهمداني؛ أسلم قبل وفاة النبي بسنتين ولم يره، ومات سنة اثنتين وسبعين، وقال أبو إسحاق إنه لم يكن بالكوفة أعلم بالفريضة منه ومن الحارث الأعور.عبد الرحمن بن زياد بن أنعم
694 م · 75 هـالعالم والمحدّث والقاضي أبو خالد عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري الشعباني، يُلقّب في المشرق الإفريقي، وروى الحديث وتولّى القضاء.الأسود بن يزيد النخعي
من فقهاء الكوفة من التابعين، أبو عمرو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أخو عبد الرحمن بن يزيد وابن أخي علقمة؛ مات سنة خمس وسبعين، وقالت عائشة إنه لم يكن بالعراق رجل أكرم عليها منه.الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو
706 م · 88 هـإمام الشام وفقيهها الأول في زمانه، واختلف المؤرخون في أصل نسبته إلى الأوزاع. وعند المسعودي مات سنة سبع وخمسين ومائة وكان منزله في الأوزاع بدمشق ولم يكن منهم وكان من سبي أهل اليمن في آخر أيام المنصور وله تسعون سنة ويذكر الشيرازي أنه لم يكن من الأوزاع وأنه من سبي أهل اليمن، ونقل عن عبد الرحمن بن مهدي أنه ما كان أحد بالشام أعلم بالسنة منهقبيصة بن ذؤيب بن عمرو الخزاعي
من علماء الأمة في الزهري، وكان يعدّه أبو الزناد من فقهاء المدينة الأربعة مع سعيد بن المسيب وعبد الملك بن مروان وعروة بن الزبير، بحسب الشيرازي. وصفه الكتاب بأنه وزير عبد الملك ومستشاره وملازمه في سفره وإقامته، وعارض خلع عبد العزيز بن مروان من ولاية العهد، وتوسط في أمر سعيد بن المسيب بعد ضربه، وقرّب الزهري إلى عبد الملك. ويذكر الكتاب وفاته سنة 86هـ وقيل 87هـ وقيل 88هـ.حفص أبو عمر بن سليمان
709 م · 90 هـأحد الرواة المشهورين عن عاصم بن أبي النجود، وأحد القراء السبعة، قارئ الكوفة، ثقة ضابط في القراءة؛ توفي سنة 180هـ (796م).مالك بن أنس
نحو 711 م · 93 هـإمام دار الهجرة وصاحب الموطأ؛ ولد بالمدينة المنورة وأخذ عن علمائها، واشتهر بالفتيا والتدريس فيها حتى توفي سنة 179هـ. يُنسب إليه المذهب المالكي. وعند ابن النديم مالك بن أنس بن أبي عامر من حمير وعداده في بني تيم بن مرة من قريش وحمل به ثلاث سنين وكان شديد البياض إلى الشقرة طويلا عظيم الهامة أصلع الرأس يلبس الثياب العدنية الجياد ويكثر حلق شاربه ولا يغير شيبه، وكان يأتي المسجد ويشهد الصلوات ويعود المرضى ويقضي الحقوق ثم ترك الجلوس في المسجد وترك اتباع الجنائز فكان يقول ليس يقدر كل أحد يقول عذره، وسعى به إلى جعفر بن سليمان وكان والي المدينة فقيل له إنه لا يرى إيمان بيعتكم فدعى به وجرده وضربه أسواطا ومددوه فانخلع كتفه وارتكب منه أمر عظيم فلم يزل بعد ذلك في علو ورفعة وكأنما كانت تلك السياط حليا عليه، فقيه الحجاز وسيدها في وقته العلم وتوفي سنة تسع وسبعين ومائة وهو ابن خمس وثمانين ودفن بالبقيع، وله كتاب الموطأ وكتاب رسالته إلى الرشيد رواها أبو بكر بن عبد العزيز من ولد عمر بن الخطابحماد بن زيد
717 م · 98 هـمحدّث بصري من أتقى الحفاظ وأعدلهم، حفظ أربعة آلاف حديث، وكان ضريرا.خارجة بن زيد بن ثابت
من فقهاء المدينة السبعة في الطبقة الثانية، كان هو وطلحة بن عبد الله بن عوف يُستفتيان في زمانهما، وينتهي الناس إلى قولهما في المواريث والوثائق، بحسب الشيرازي. ويذكر الكتاب أنه كان من الفقهاء العشرة الذين دعاهم عمر بن عبد العزيز إلى مجلس الشورى بالمدينة.سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
أحد فقهاء المدينة، ويقول ربيعة إن الأمر في الفتيا انتهى إلى سعيد بن المسيب، ثم بعد موته إلى القاسم وسالم، بحسب الشيرازي. ويذكر الكتاب أنه كان من الفقهاء العشرة الذين دعاهم عمر بن عبد العزيز إلى مجلس الشورى بالمدينة، وأنه كان من شيوخ عمر بن عبد العزيز الذين تأدب بهم.عمر بن الأشعث التيمي
منسوب إلى جده لجأ، وليس إلى أبيه الأشعث.شهر بن حوشب الأشعري
من فقهاء الشام في الطبقة الثالثة في تصنيف الشيرازي، ذكره مع مجاهد وعبد الله بن أبي مليكة وغيرهم؛ يقول الشيرازي إنه مات سنة 112هـ، وينقل عن ابن سعد قولاً مخالفاً.محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الباقر)
من التابعين الفقهاء في المدينة، ذكره الشيرازي في الطبقة الثانية، ويقول مصعب الزبيري إنه مات سنة 114هـ.عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
المحدث من التابعين عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أدرك عدداً من الصحابة وروى عنهم، وكنيته المشهورة أبو داود.عبد الله بن ذكوان أبو الزناد
من فقهاء المدينة في الطبقة الثالثة، وأبوه ذكوان أخو أبي لؤلؤة؛ ذكر الشيرازي أنه وفد على هشام بن عبد الملك بحساب ديوان المدينة، وأن ربيعة قال إنه لم يرَ عالماً إلا ابن هرمز الأصم، وأن مالكاً أخذ عنه الفقه. وعبد الرحمن بن أبي الزناد واسم أبي الزناد عبد الله بن ذكوان من فقهاء المحدثين توفي ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة وله كتاب الفرائض وكتاب رأي الفقهاء السبعة من أهل المدينة وما اختلفوا فيهيحيى بن يحيى الغساني
مفتي أهل دمشق في زمانه، هلك سنة خمس وثلاثين ومائة؛ وثبتت الفتيا بالشام بعده على مذهب الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز.الربيع بن زياد البكري الخراساني
الربيع بن زياد البكري الخراساني المروزي البصري، من رجال القرن الثاني الهجري، ذكره ابن سعد في طبقات البصريين والبغداديين، وتوفي سنة 139 هـ.يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري
من فقهاء المدينة في الطبقة الثالثة، وكان قاضياً لأبي جعفر المنصور؛ قال حماد بن زيد إن أيوب قال له لم يترك أفقه من يحيى بن سعيد.محمد بن الوليد الزبيدي
من فقهاء الشام، أبو الهذيل محمد بن الوليد الزبيدي؛ قال محمد بن سالم إنه قرأ القرآن على ابن شهاب بالرصافة، فقال له ابن شهاب إن هذا قد احتوى على ما بين جنبي من العلم.خلف بن هشام
767 م · 150 هـأحد القراء العشرة، من أهل بغداد؛ تتفق المصادر على أنه من القراء المعتمدين.الزعفراني
771 م · 154 هـإمام بغدادي فقيه محدث فصيح، أحد رواة مذهب الشافعي القديم — قال الماوردي: هو أنبت رواة القديم. كان يتولى القراءة على الشافعي في مجلسه يحضره أحمد وأبو ثور، وقال: قدم علينا الشافعي فاجتمعنا إليه فقال التمسوا من يقرأ لكم فلم يجترئ أحد أن يقرأ عليه غيري، فقرأت عليه الكتب كلها إلا كتابين قرأهما عليّ: المناسك والصلاة. سمع من سفيان بن عيينة والشافعي وعبيدة بن حميد وعبد الوهاب الثقفي ويزيد بن هارون، وروى عنه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة وأبو عوانة، وقال النسائي: ثقة. نُسب إلى قرية بالسواد اسمها الزعفرانية، وسُمي ببغداد درب الزعفران به وبه مسجد الشافعي الذي درّس فيه الشيرازي. توفي في شهر رمضان سنة ستين ومائتين.يونس بن يزيد الأيلي
يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي القرشي، أبو يزيد، مولى معاوية بن أبي سفيان، وصفه النص بالثقة المحدث، وروى له الجماعة. حدث عن ابن شهاب الزهري، ونافع مولى ابن عمر، والقاسم، وعكرمة وغيرهم، وعنه الليث بن سعد، ويحيى بن أيوب، والأوزاعي، وابن المبارك، وابن وهب وغيرهم. أوردته الموسوعة بوفاة سنة 159هـ.الجوزجاني إبراهيم بن يعقوب
781 م · 165 هـمحدّث من جوزجان، ونُسب إلى بوشنج، وترجم له أصحاب الطبقات بتفصيل.سعيد بن عبد العزيز التنوخي
فقيه أهل الشام مع الأوزاعي وبعده، مات بدمشق سنة ست وستين ومائة، بحسب الشيرازي.الربيع بن سليمان المرادي
790 م · 174 هـمؤذن جامع فسطاط مصر، صاحب الشافعي وراوية كتبه والثقة الثبت فيما يرويه؛ قال السبكي: لو تعارض هو وأبو إبراهيم المزني في رواية لقُدمت روايته لعلو قدره في النقل. ولد سنة أربع وسبعين ومائة واتصل بخدمة الشافعي وحمل عنه الكثير، وحدث عنه وعن عبد الله بن وهب وعبد الله بن يوسف التطيبي وأيوب بن سويد الرملي ويحيى بن حسان وأسد بن موسى؛ روى عنه أبو داود والنسائي وابن ماجة وأبو زرعة وأبو حاتم وابنه عبد الرحمن وزكريا الساجي والطحاوي وآخرهم أبو الفوارس السندي، وأخرج حديثه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم. قال الشافعي له: ما أحبك إلىّ، وقال: ما خدمني أحد قط ما خدم مني الربيع بن سليمان، وقال: لو أمكنني أن أطعمك العلم لأطعمتك؛ ونقل القفال أنه كان بطيء الفهم فكرر الشافعي عليه مسألة أربعين مرة حتى فهم، وكانت الرحلة في كتب الشافعي إليه من الآفاق نحو مائتي رجل. مات يوم الاثنين ودُفن يوم الثلاثاء لإحدى وعشرين ليلة خلت من شوال سنة سبعين ومائتين، وصلى عليه الأمير خمارويه بن أحمد بن طولون.عبد الواحد بن زيد
زاهد وقدوة وواعظ، وشيخ العُبّاد في البصرة، حدّث عن الحسن البصري وعطاء بن أبي رباح.يعقوب بن شيبة
798 م · 182 هـأبو يوسف السدوسي، بصري مولى شداد بن هميان السدوسي، سكن بغداد وسر من رأى وحدّث بها؛ سمع علي بن عاصم ويزيد بن هارون وروح بن عبادة وعفان بن مسلم ومعلى بن منصور ومحمد بن عبد الله الأنصاري وأبا النضر هاشم بن القاسم وأسود بن عامر وأبا نعيم وقبيصة بن عقبة ويحيى بن أبي بكير وحسيناً المروزي ومسلم بن إبراهيم وأبا الوليد الطيالسي ومحمد بن كثير وأبا سلمة التبوذكي وأبا أحمد الزبيري وخلقاً كثيراً، وروى عنه ابن ابنه محمد بن أحمد بن يعقوب ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول وكان ثقة. صنّف مسنداً معللاً لم يتممه — وقيل لو كان كتابه مسطوراً على همام لوجب أن يُكتب — وكان في منزله أربعون لحافاً أعدّها لمن يبيت من الوراقين لتبييض المسند، وذهب فيه نحو عشرة آلاف دينار. وكان من فقهاء البغداديين على مذهب مالك من كبار أصحاب أحمد بن المعذل والحارث بن مسكين، وكان يقف في القرآن؛ ولما سأل المتوكل أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء وسُئل عن يعقوب بن شيبة قال مبتدع صاحب هوى — قيل لأنه كان يذهب إلى الوقف في القرآن.ابن أبي أسامة الحارث بن محمد
802 م · 186 هـمحدث حافظ وراوية للأخبار من بغداد، عارف بالقراءات القرآنية، وُصف بالثقة.سعيد بن يحيى الأموي
المحدث والفقيه أبو عثمان سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان الأموي، أصله من الكوفة وسكن بغداد، وروى الحديث عن أعمامه وعن علماء عصره.الجوزجاني موسى بن سليمان
من أهل جوزجان، وهي مدينة عظيمة بخراسان، ومن رواة الحديث.أبو داود السجستاني
نحو 817 م · 202 هـمحدث سجستان صاحب «سنن أبي داود» أحد الكتب الستة؛ رحل في طلب الحديث حتى أدرك البصرة وبغداد وخراسان والشام ومصر، واقتصر في كتابه على أحاديث الأحكام مرتبة على أبواب الفقه.عبد الله بن أيوب التيمي
محدّث بصري من مولى تيم الله بن ثعلبة.الترمذي محمد بن عيسى
824 م · 209 هـمحدّث من ترمذ على نهر جيحون، صنّف «الجامع الصحيح» المعروف بسنن الترمذي.البزار أبو بكر أحمد بن عمرو
825 م · 210 هـحافظ من علماء الحديث المعروفين، عُرف بالبزار لعمله ببزر الكتان زيتاً، ونشر حديثه في أصبهان وبغداد ومصر ومكة والرملة في شيخوخته، وتوفي سنة 292هـ.النسائي
نحو 830 م · 215 هـمحدث نسا بخراسان صاحب «السنن» المعدودة في الكتب الستة؛ اشتهر بعنايته بعلل الحديث وتوثيق الرواة حتى قُدّم كتابه في الدقة، وانتقل في أواخر عمره إلى مصر ثم الشام حيث توفي.عبد الله بن مسلمة القعنبي
الحافظ العابد الحجة من أهل المدينة المنورة، وراوية كبير للحديث.الحميدي عبد الله بن الزبير
محدّث مكي من بني أسد، ومن أكبر رواة الحديث في مكة، وكان شيخ الإمام البخاري.ابن خزيمة محمد بن إسحاق
838 م · 223 هـإمام الأئمة ومحدّث نيسابور، صنّف «الصحيح» المعروف بصحيح ابن خزيمة.الحماني أبو زكرياء يحيى بن عبد الحميد
من حفاظ الحديث الرحّالين، قدم بغداد وحدّث بها عن خلق كثير، وهو أول من صنّف المسند بالكوفة، وتوفي سنة 228هـ (842م). وفي تاريخ بغداد (ترجمة 7483): ضعّفه النسائي وقال الجوزجاني ساقط متلوّن ترك حديثه، وقيل اضربوا على حديثه مائة أقلام، ومات في رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين بالعسكر — أول من مات بسامراء من المحدثين المُقْدِمين — وكان لا يخضب.أبو عوانة يعقوب بن إسحاق
845 م · 230 هـمحدث حافظ وفقيه من إسفرايين، اشتهر بمستخرجه على صحيح مسلم، وهو أول من نشر المذهب الشافعي في إسفرايين.البربهاري الحسن بن علي
847 م · 233 هـحنبلي المذهب، نُسب إلى البربهار، وهي أدوية تُجلب من الهند.أبو ثور
إمام بغدادي من كبار أصحاب الشافعي؛ روى عن سفيان بن عيينة وابن علية وعبيد بن حميد وأبي معاوية ووكيع ومعاذ بن معاذ وعبد الرحمن بن مهدي والشافعي ويزيد بن هارون، وروى عنه مسلم خارج الصحيح وأبو داود وابن ماجة وأبو القاسم البغوي. قال أحمد بن حنبل: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ سفيان الثوري، وكان إذا سُئل مسألة قال للسائل: سل غيرنا، سل الفقهاء، سل أبا ثور. وقال النسائي: هو أحد الفقهاء، ثقة مأمون. ذكر الخطيب أنه كان أولًا يتفقه بالرأي فلما قدم الشافعي بغداد اختلف إليه ورجع عن الرأي إلى الحديث. توفي في صفر سنة أربعين ومائتين.ابن الأعرابي أحمد بن محمد
861 م · 246 هـإمام محدّث حافظ ومؤرخ وزاهد وصوفي من أهل البصرة، من العلماء بالحديث والطبقات.ابن الأخرم
864 م · 250 هـمحدّث من نيسابور، من علماء الحديث في القرن الرابع الهجري.خيثمة بن سليمان الأطرابلسي
864 م · 250 هـالمحدث الحافظ أبو الحسن خيثمة بن سليمان القرشي الأطرابلسي، مسند الشام في عصره، طاف في طلب الحديث بين الثغور والعراق والحجاز، وتوفي بطرابلس الشام.الربيع بن سليمان الجيزي
مصري من أصحاب الشافعي، رجل فقيه صالح؛ روى عن الشافعي وعبد الله بن وهب وإسحاق بن وهب وعبد الله بن يوسف، وروى عنه أبو داود والنسائي وأبو بكر بن أبي داود وأبو جعفر الطحاوي. وهو الذي روى عن الشافعي أن قراءة القرآن بالألحان مكروهة. توفي في ذي الحجة سنة ست وخمسين ومائتين، وقيل سنة سبع وخمسين.البرقي أبو بكر أحمد بن عبد الله
الحافظ أبو بكر أحمد بن عبد الله البرقي المصري، محدث حافظ ومؤرخ وفقيه، توفي سنة 270هـ.ابن ماجه
محدث قزوين صاحب «السنن» الذي صار عند جمهور المتأخرين سادس الكتب الستة؛ رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز والشام ومصر، وتميز كتابه بأحاديث الزهد والفتن وما تفرد به عن الصحيحين.عبد العزيز بن عبد الله الهاشمي
هاشمي بغدادي من ولد عبد الله بن العباس بن عبد المطلب؛ سمع يحيى بن عبد الرحمن المقرئ وأبا بكر الحميدي وعبد الله بن جعفر الرقي وعبد الله بن إبراهيم الغفاري، وروى عنه عبد الله بن إسحاق المدائني والقاضي المحاملي وإسماعيل بن محمد الصفار ومحمد بن العباس بن مجيح، وقال الدارقطني: كان ثقة؛ توفي لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة خمس وسبعين ومائتين وقد بلغ ستًا وثمانين سنة، وكان جميلًا بهيًّا لم يغيّر شيبه.الإسماعيلي أبو بكر أحمد بن إبراهيم
890 م · 277 هـحافظ ومحدث من جرجان، تربى في حجر والده وطلب العلم في شيوخ جرجان. جمع بين الفقه والحديث ورياسة الدين والدنيا، وصنّف «الصحيح»، وأخذ عنه ابنه أبو سعيد وفقهاء جرجان. قال شيخ الشيرازي القاضي أبو الطيب الطبري: دخلت جرجان قاصداً إليه وهو حي فمات قبل أن ألقاه. وذكر الشيرازي وفاته «نيف وسبعين وثلاثمائة».البزار أبو الطاهر عبد الواحد بن عمر
891 م · 278 هـمقرئ ونحوي بغدادي من أعلام النصف الثاني من القرن الرابع الهجري، توفي سنة 349هـ، وتختلف المصادر في تاريخ مولده.الأبهري أبو بكر محمد بن عبد الله
901 م · 289 هـفقيه مالكي جمع بين علوم القراءات وعلو الإسناد وجودة الفقه، من أهل أبهر بين قزوين وزنجان.عثمان بن سعيد الأنماطي
المحدّث البغدادي أبو القاسم عثمان بن سعيد بن بشار الأحول الأنماطي، نُسب إلى الأنماط، وهي البُسُط ونحوها من آلات الفرش، وتوفي سنة 288 هـ.أبو حفص ابن شاهين الواعظ
نحو أكتوبر 909 م · صفر 297 هـعمر بن عثمان أبو حفص الواعظ المعروف بابن شاهين (297–385هـ)، محدث بغداد بالجانب الشرقي؛ قال إن أول ما كتب الحديث بيده سنة ثمان وثلاثمائة وله إحدى عشرة سنة، وقال إنه صنّف ثلاثة وثلاثين مصنفاً أحدها التفسير الكبير في ألف جزء والمسند في ألف وخمسمائة جزء والتاريخ في مائة وخمسين جزءاً والزهد في مائة جزء، وحسب ما اشترى من الحبر فكان سبعمائة درهم؛ توفي في الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة خمس وثمانين ودفن بمقبرة باب حرب.أبو الفرج محمد بن أحمد الشنبوذي المقري
نحو 912 م · 300 هـمحمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الفرج المقري المعروف بغلام الشنبوذي، ولد سنة ثلاثمائة، وقرأ على أبي الحسن بن شنبوذ وكتب في القراءات. قال أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الصيرفي عظم أمره ووصف علمه بالقراءات وحفظه للتفسير وسمعته يقول حفظت خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن. وأساء الدارقطني القول فيه والثناء عليه. توفي في صفر سنة ثمان وثمانين وقيل سنة سبع وثمانين.الجريري المعافى بن زكريا
917 م · 305 هـعالم من نهروان يعرف بالجريري وبابن طرار، له تأليف في اللغة والحديث.ابن بطة العكبري عبيد الله بن محمد
917 م · 304 هـولد في عكبرا القريبة من بغداد، محدث وفقيه حنبلي.الدارقطني
نحو نوفمبر 918 م · ذو القعدة 306 هـعلي بن عمر أبو الحسن الدارقطني (306–385هـ)، حافظ بغداد وفريد عصره؛ انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بأسماء الرجال وعلل الحديث وانفرد بالحفظ، وكان الحاكم يقول ما رأى الدارقطني مثل نفسه، وقد اجتمع له مع علم الحديث المعرفة بالقراءات والنحو والفقه والشعر مع الأمانة والعدالة وصحة العقيدة. وحُكي أنه حضر في حداثته مجلس إسماعيل الصفار وهو ينسخ فأُنكر عليه فأعاد من الفور أسانيد ثمانية عشر حديثاً ومتونها على ترتيب الإملاء؛ وقيل إن كتاب «العلل» الذي يُروى عنه نقله البرقاني من إملائه على أبي منصور بن حمدان الصيرفي. توفي يوم الثلاثاء سابع ذي القعدة سنة خمس وثمانين ودفن في مقبرة معروف.البيكندي أحمد بن علي
923 م · 311 هـعالم من أهل بيكند، نسب إليها، وتوفي سنة 404هـ.ابن أخي ربيع الصباغ الكلابي
من علماء قرطبة، مولى بني أمية، عرف بابن أخي ربيع الصباغ، وتوفي بعد أن أخذ العلم في الأندلس.أبو عبد الله أحمد بن محمد بن دوست البزاز الحافظ
نحو أكتوبر 935 م · صفر 323 هـأحمد بن محمد بن يوسف بن دوست أبو عبد الله البزاز، ولد في صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وحدث عن إسماعيل الصفار والمطيري وغيرهما، وكان مكثراً من الحديث حافظاً له، مكث سبع عشرة سنة يملي الحديث من حفظه عارفاً بالفقه على مذهب مالك، ولما قيل له أراك تملي المجالس من حفظك فلم لا تملي من كتابك قال انظر فيما أمليت فإن كان فيه خطأ لم أمل من حفظي وإن كان جميعه صواباً فما الحاجة إلى الكتاب. توفي في رمضان سنة سبع وأربعمائة ودُفن حذاء منارة جامع المنصور.أبو محمد عبد الله الأصيلي
936 م · 324 هـالمحدث والفقيه المالكي القاضي أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي الأندلسي، من كبار أصحاب الحديث والفقه، نشأ بأصيلا قرب طنجة ثم عاد إلى الأندلس.ابن بكير أبو عبد الله الحسين بن أحمد
938 م · 327 هـحافظ محدّث بغدادي، لا تذكر المصادر عنه إلا بعض الأخبار عن روايته للحديث وأسماء من روى عنهم، وتوفي سنة 388هـ (998م).أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن بكير الصيرفي
نحو 939 م · 327 هـالحسين بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن بكير أبو عبد الله الصيرفي، ولد سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وسمع إسماعيل الصفار وأبا عمر وابن السماك والنجاد والخلدي وأبا بكر الشافعي، وروى عنه ابن شاهين والأزهري والتنوخي وكتب عنه الدارقطني. قال الأزهري كنت أحضر عنده وبين يديه أجزاء كبار فيقول أيكما أحب إليك تذكر لي متن ما تريد من هذه الأحاديث حتى أخبرك بإسناده أو تذكر لي إسناده حتى أخبرك بمتنه فكنت أذكر له المتون فيخبرني بالأسانيد من حفظه. وتكلم فيه ابن أبي الفوارس بأنه كان يتساهل في الحديث. توفي في ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين.عبد الغني بن سعيد الأزدي
نحو 941 م · نحو 329 هـ†حافظ للحديث من أهل مصر، أسرته معروفة بالحديث والرواية.أبو نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد الله
948 م · 336 هـمحدّث حافظ من أصبهان، ومسند كبير، تفرد بعلو الرواية في آخر عمره. توفي في ثاني عشر محرم سنة تسع وعشرين وأربعمائة؛ وروى ابن منده عن أحمد بن علي بن ثابت أن أبا نعيم كان يخلط المسموع بالإجازة ولا يُوضع أحدهما من الآخر.البرقاني أحمد بن محمد
948 م · 336 هـفقيه شافعي من خوارزم، نُسب إلى قرية برقان من قرى كاث، وعُرف بالبرقاني. أورده ابن الجوزي في وفيات سنة ٤٢٥ بوصف مجلس إملائه وموته.الحليمي أبو عبد الله الحسين بن الحسن
949 م · 338 هـمن أعلام القرن الرابع الهجري، ولد سنة 338هـ (949م) وتوفي سنة 403هـ (1012م).البشتي أبو حامد أحمد بن محمد الخارزنجي
عالم من أهل نيسابور، نسبته إلى بشت وخارزنج، وتوفي سنة 348هـ (959م).أبو العباس عبد الله الأبياني
من علماء إفريقية في القرن الرابع الهجري، روى عنه الأصيلي وأبو الحسن القابسي وغيرهم، وعاصر نصف قرن من العهد الأغلبي ونصفا من العهد الفاطمي.عبد الوهاب بن علي البغدادي
973 م · 362 هـفقيه مالكي أصولي ومحدث وشاعر من بغداد، يعرف بابن نصر.الآبري أبو الحسن
محدّث وحافظ ومؤرخ من سجستان، رحل إلى الشام وخراسان والجزيرة وروى عن جماعة من أهل الحديث.الخليلي أبو يعلى الخليل بن عبد الله
نحو 980 م · 370 هـمحدّث، وتقدّر ولادته حوالي سنة 370هـ (980م)، وتوفي سنة 446هـ (1055م).البيهقي أبو بكر أحمد بن الحسين
994 م · 384 هـالإمام الحافظ المحدّث الأصولي الفقيه أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، من خسروجرد بخراسان، ولد سنة 384هـ (994م) وتوفي سنة 458هـ (1066م).الخطيب البغدادي أحمد بن علي
1002 م · 392 هـمحدّث مؤرّخ حافظ من أهل قرية من أعمال نهر الملك، صنّف «تاريخ بغداد». يحكي ابن الجوزي أن الوزير ابن المسلمة عرض عليه كتاباً أظهره بعض اليهود زعموا أنه كتاب بإسقاط الجزية عن أهل خيبر وفيه شهادات الصحابة، فقال الخطيب «هذا مزور»، فقيل من أين لك؟ قال «في الكتاب شهادة معاوية بن أبي سفيان ومعاوية أسلم يوم الفتح وخيبر كانت في سنة سبع، وفيه شهادة سعد بن معاذ وقد مات عقيب غزاة بني قريظة» فاستُحسن ذلك منه. ولما جاءت نوبة البساسيري استتر وخرج من بغداد إلى الشام فدمشق وصور وطرابلس وحلب ثم عاد سنة 462هـ، وانتهى إليه علم الحديث وصنّف فأجاد وله ستة وخمسون مصنفاً، وكان قديماً على مذهب أحمد بن حنبل فمال عليه أصحابه وآذوه فانتقل إلى مذهب الشافعي.أبو إسحاق الشيرازي
نحو 1003 م · 393 هـفقيه شافعي وأصولي، صاحب «طبقات الفقهاء» و«المهذب»؛ وُلد بفيروزآباد سنة 393هـ، ودرس بفارس والبصرة ثم بغداد، وأصبح من كبار فقهاء الشافعية في عصره، وامتنع عن قضاء القضاة حين عرضه عليه الخليفة. وقرر لتدريس المدرسة النظامية ببغداد لما فرغت سنة 459هـ فاجتمع الناس فلم يحضر واختفى فدرس ابن الصباغ، ثم تلطفوا به حتى أجاب ودرس. وفي فتنة الحنابلة والأشعرية مال إلى نصرة ابن القشيري وكتب إلى نظام الملك يشكو الحنابلة، ولما اشتدت الفتنة مضى إلى باب الطاق وأخذ في إعداد أهبة السفر فأنفذ إليه الخليفة من رده عن رأيه، وفي مجلس الصلح الذي عقده الوزير حضر فقال للشريف أبي جعفر «إنا ذاك الذي تعرف وهذه كتبي في أصول الفقه أقول فيها خلافاً للأشعرية» فقبل رأسه فأجابه الشريف «قد كان ما تقول، إلا أنك لما كنت فقيراً لم يظهر لنا ما في نفسك، فلما جاءك الأعوان والسلطان وخواجا بزوك أبديت ما كان مخفياً».الأنصاري الهروي عبد الله بن محمد
1005 م · 396 هـحافظ ومؤرخ ومحدث وصوفي ومفسر من هراة، حنبلي المذهب، ينتسب إلى أبي أيوب الأنصاري.أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الحافظ الأصبهاني
محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده أبو عبد الله الحافظ الأصبهاني، من بيت الحديث والحفظ، سمع من أصحاب أبي مسعود ويونس بن حبيب وأبي العباس المحبوبي، وسافر البلاد وكتب الكثير وصنف التاريخ والشيوخ. قال أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز الحافظ ما رأيت أحفظ من أبي عبد الله بن منده وسألته يوماً كم يكون سماع الشيخ فقال يكون خمسة آلاف. توفي بأصبهان في صفر سنة ست وتسعين.ابن البطر أبو الخطاب نصر بن أحمد
1007 م · 398 هـمن أهل بغداد، نُسب إلى محلة الغَرَبة، ويُعرف بالبزّاز، وتوفي سنة 494هـ (1100م).أبو الحسين ابن الرفاء القارئ
أبو الحسين ابن الرفاء القارئ، تلميذ أبي الحسن بن الخشاب مليح الصوت حسن التلاوة، كان من أحسن الناس قراءة مع أبي عبد الله ابن الدجاجي، واعترض الأسيفر المنتفقي الحاج سنة أربع وتسعين فدخلا إليه فوهب لهما الحاج وأموالهم وذلك يزيد على ألف ألف دينار، ولما ورد أبو الحسين بن بويه بغداد أخذهما ورتبهما لصلاة التراويح فكانا يتناوبان الصلاة ورغب الناس لأجلهما في صلاة التراويح.أبو مسعود الدمشقي إبراهيم بن محمد الحافظ
إبراهيم بن محمد بن عبيد أبو مسعود الدمشقي الحافظ، طاف البلاد وسمع الحديث وكتب ببغداد والكوفة والبصرة وواسط والأهواز وأصبهان وبلاد خراسان، وكان ذا عناية فائقة بالصحيحين فصنّف كتاب أطراف الصحيحين وهو من أوائل من عمل الأطراف. كان ثقة ديناً ورعاً فهماً، توفي ببغداد سنة إحدى وأربعمائة وأوصى إلى الشيخ أبي حامد الاسفراييني فصلى عليه ودُفن في مقبرة جامع المنصور.الباجي أبو الوليد سليمان بن خلف
1012 م · 403 هـمحدث وفقيه وأديب وشاعر ومتكلم وأصولي من أهل باجة في الأندلس، مالكي المذهب. وقدم بغداد فأقام بها ثلاثة أعوام يدرس الفقه ويقرأ الحديث ولقي بها أبا الطيب الطبري وأبا إسحاق الشيرازي والصيمري وابن عمروس، وأقام بالموصل سنة مع أبي جعفر السمناني يأخذ عنه علم الكلام، وتداج مع الحافظ أبي بكر الخطيب بحيث روى كل واحد منهما عن الآخر، ورجع إلى الأندلس بعد ثلاث عشرة سنة بعلم جم حصّله مع الفقر والتعفف.أبو أحمد الفرضي عبيد الله بن أحمد المقرئ
عبيد الله بن أحمد بن علي بن مهران أبو أحمد الفرضي المقرئ المحدث، سمع القاضي المحاملي ويوسف بن يعقوب وحضر مجلس أبي بكر بن الأنباري، وكان إماماً ثقة ورعاً زاهداً لا يعلم العلم إلا لله خالصاً، يبتدئ كل يوم بإقراء القرآن ثم يروي الحديث بنفسه حتى يستنفد وسعه، وكان له سمت وهيبة لا يتحرك ولا يعبث بشيء في مجلسه، وكان أبو حامد الاسفراييني إذا جاءه الفرضي يقوم من مجلسه ويمشي إلى باب مسجده حافياً استقبالاً له وإجلالاً. توفي ببغداد سنة ست وأربعمائة.أبو القاسم هبة الله بن سلامة المفسر الضرير
هبة الله بن سلامة بن نصر أبو القاسم البغدادي الضرير المفسر، كان من أحفظ الناس لتفسير القرآن، وله حلقة مشهورة في جامع المنصور، وصنف كتاب الناسخ والمنسوخ المشهور. سمع الحديث من أبي بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي وغيره، وتوفي ببغداد في رجب سنة عشر وأربعمائة.أحمد بن موسى بن مردويه أبو بكر الحافظ الأصبهاني
أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك أبو بكر الحافظ الأصبهاني، الإمام المحدث المفسر الكبير، صاحب كتاب التفسير المسند الحافل وكتاب المسند وتاريخ أصبهان، ومن أئمة الحديث وحفاظه المكثرين المشهورين. توفي بأصبهان في رمضان سنة عشر وأربعمائة.الحميدي محمد بن فتوح
1029 م · 420 هـمؤرخ أديب وفقيه محدّث، كان ظاهري المذهب، منقطعاً للعلم زاهداً، ولد سنة 420هـ (1029م) وتوفي سنة 488هـ (1095م).علي بن عبد الغني الفهري
1029 م · 420 هـشاعر ومقرئ ضرير، ولد بالأندلس، وكنيته أبو الحسن.الجياني الحسين بن محمد
1035 م · 427 هـالإمام الحافظ المحدّث من أهل الأندلس، نُسب إلى جيّان التي نزلها أبوه مدة، وأصله من الزهراء، وتوفي سنة 498هـ (1105م).الأجدابي حسين بن أبي العباس
فقيه مالكي ومقرئ ومحدث من أهل القيروان، أصله من أجدابية في ليبيا، وأخذ عن أعلام المدرسة القيروانية.البغوي الحسين بن محمد
1044 م · 436 هـمحدث وفقيه من بلدة بغ في خراسان، بين مرو وهراة، ومن كتبه «شرح السنة». وفي شذرات الذهب توفي سنة ست عشرة وخمس مئة بمرو الروذ في شوال ودفن عند شيخه القاضي حسين، وكان سيداً زاهداً قانعاً يأكل الخبز وحده فلم يزل في ذلك حتى صار يأكله بالزيت وكان ابن أخيه يصنع الفراء، وقال ابن الأهدل هو صاحب الفنون الجامعة والمصنفات النافعة منها معالم التنزيل والجمع بين الصحيحين والمصابيح وصنف في الفقه التهذيب وشرح السنة وكان لا يلقي الدرس إلا على طهارة، وقال السبكي ما رأيناه يختار شيئاً إلا وإذا بحث عنه وجد أقوى من غيره مع اختصار كلامه وهو يدل على ذهن كثير، ونسبته إلى بغ قرية بقرب هراة.محمد بن علي الصوري المحدث
أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري؛ سمع بصيدا من أبي الحسين بن جميع وهو أسند شيوخه، ثم صحب عبد الغني الحافظ فكتب عنه وعن غيره من المصريين، وطلب الحديث بنفسه في الكبر، وقدم بغداد سنة ثمان عشرة وأربعمائة فسمع من ابن مخلد ومن بعده، وكان من أحرص الناس على الحديث وأكثرهم كتابة له، يكتب في الوجه الواحد ثمانين سطرًا ويكرر قراءة الحديث على شيخه. ومضى إلى الكوفة فسمع بها من أربعمائة شيخ وكان يظهر السنة ويترحم على أبي بكر وعمر فثار أهل الكوفة ليقتلوه فالتجأ إلى أبي طالب بن عمر العلوي فأجاره — وكان أبو طالب يسبّ الصحابة — وقال له «قد عشت أربعين سنة أسبّ الصحابة وأشتهي أن أعيش مثلها حتى أذكرهم بخير». قال ابن الطيوري: أكثر كتب الخطيب سوى تاريخ بغداد مستفادة من كتب الصوري. وقسم أمواله في نيف وثلاثين شيئًا وكانت لداخته بصور وخلف عندها اثني عشر عدلًا من الكتب. وكان يصوم الدهر فلا يفطر إلا العيدين والتشريق، وذهبت إحدى عينيه. توفي بالمارستان يوم الأربعاء سلخ جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وأربعمائة وقد نيف على الستين، وكان سبب موته أن الطبيب الذي فصده كان قد أُعطي مبضعًا مسمومًا ليفصد به غيره فغلط وفصده به؛ ودُفن في مقبرة جامع المدينة.هبة الله بن الأكفاني
1052 م · 444 هـالمحدث الحافظ الفقيه المؤرخ أبو محمد هبة الله بن أحمد الدمشقي المعروف بابن الأكفاني، وُلد بدمشق سنة 444 هـ، واشتهر بالحفظ والفقه الشافعي.الأنصاري السرقسطي إسماعيل بن خلف
مقرئ ونحوي وأديب من سرقسطة في الأندلس، انتقل إلى مصر وأقام فيها.قوام السنة إسماعيل بن محمد
1064 م · 457 هـمن أهل أصبهان، ينسب إلى طلحة بن عبيد الله، وكان إماما في التفسير والحديث والفقه والقراءات واللغة والأدب.الأزجاني ناصح الدين
1068 م · 460 هـعالم من أرجان في بلاد فارس، توفي سنة 544 هـ.ابن خميس الحسين بن نصر
1073 م · 466 هـمحدّث وفقيه من أهل الموصل، من بني جهينة، ولد سنة 466هـ وتوفي سنة 552هـ.ابن الأجدابي إبراهيم بن إسماعيل
فقيه من أهل طرابلس الغرب، نُسب إلى أجدابية، وترجمته المصادر ترجمة موجزة.الإسفراييني عماد الدين
عالم من إسفراين، شافعي المذهب، توفي سنة 471 هـ.الأزدي القرطبي
1093 م · 486 هـعالم أندلسي من قرطبة، أخذ عنه الحديث وسمع منه الطلاب.محمد بن علي الأنصاري الجياني
1098 م · 492 هـالمحدّث المفسّر والعالم بالقراءات أبو بكر محمد بن علي بن عبد الله الأنصاري الجياني، وُلد بجيّان بالأندلس سنة 492 هـ، ثم رحل إلى المشرق وسكن دمشق وكان يُقرئ القرآن فيها.الحلواني النهرواني سليمان بن عبد الله
قدم بغداد صغيراً، وقرأ النحو على الثمانيني واللغة على ابن الدهان، وسمع الحديث، وتوفي سنة 493هـ (1100م).ابن بشكوال خلف بن عبد الملك
1101 م · 494 هـمؤرخ ومحدث أندلسي، صاحب كتاب «الصلة» في تراجم علماء الأندلس.ابن خير الإشبيلي
1108 م · 502 هـعالم أندلسي من إشبيلية، مولى إبراهيم بن محمد بن يعمور، ومحدّث صاحب فهرست مشهور في الرواية.الجنابذي عبد العزيز بن محمود
1129 م · 524 هـمحدّث وفقيه بغدادي، من أهل جنابذ، وتعرف عائلته بالعلم في بغداد.مصعب الخشني
1139 م · 535 هـأبو ذر الخشني مصعب بن محمد بن مسعود الجياني النحوي اللغوي الفقيه المالكي، ويعرف أيضاً بابن أبي ركب؛ صاحب التصانيف وحامل لواء العربية بالأندلس، ولي خطابة إشبيلية مدة ثم قضاء جيان ثم تحول إلى فاس وبعد صيته وسارت الركبان بتصانيفه؛ توفي بفاس سنة أربع وستمائة وله سبعون سنة. وأخذ عن عبد الحق الإشبيلي ببجاية.ابن الأثير الجزري
1149 م · 544 هـالمحدث والفقيه مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري الشيباني؛ أكبر أخوة ابن الأثير الثلاثة، عمل بدواوين الجزيرة والموصل وأصابه النقرس فأقعده فأنجز أكثر مؤلفاته إملاءً على طلابه، ومن آثاره «النهاية في غريب الحديث والأثر» و«جامع الأصول من أحاديث الرسول».ابن خليل الدمشقي أبو الحجاج يوسف
1160 م · 555 هـشمس الدين أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي ثم الحلبي، ولد سنة 555هـ (1160م) وتوفي سنة 648هـ (1250م).علي بن إسماعيل الأبياري
1161 م · 557 هـمن أهل أبيار في الغربية بمصر، ولد سنة 557هـ وتوفي سنة 616هـ، وترجمت له كتب الطبقات والمشتبه في الأسماء.البيضاوي عبد الله بن عمر
1172 م · 568 هـفقيه ومفسر ومتكلم وأصولي، صاحب تفسير «أنوار التنزيل».الثقفي الجياني محمد بن الحسن
1174 م · 570 هـخطيب ومقرئ ومحدّث وأديب من جيّان بالأندلس، تنقّل في مدن الأندلس الجنوبية، وتوفي سنة 663هـ (1264م).الإربلي أبو الفضل
1179 م · 575 هـفقيه شافعي من الموصل، توسع في العلوم الشرعية في زمن الزنكيين.ابن الصلاح
1181 م · 577 هـالإمام الحافظ أبو عمرو بن الصلاح؛ أملى مجلساً سماه «الأحاديث الكلية» جمع فيه الأحاديث الجوامع التي يُقال إن مدار الدين عليها، فاشتمل على ستة وعشرين حديثاً أخذها النووي وبنى عليها «الأربعين». وهو الكردي الشهرزوري الموصلي الشافعي؛ تفقه بشهرزور على والده ثم أعاد على ابن يونس بالموصل وسافر إلى خراسان فحصل علم الحديث هناك، وتولى المدرسة النظامية بالقدس ثم درس بالرواحية ودار حديث الأشرف ومدرسة ست الشام بدمشق؛ وإذا أطلق «الشيخ» في علم الحديث فالمراد به كما أشار العراقي في ألفيته؛ من تصانيفه علوم الحديث وأدب المفتي والمستفتي وطبقات الشافعية الذي اختصره النووي.سالم بن فضل باعفضل
عالم من تريم بحضرموت، ينتهي نسبه إلى سعد العشيرة، وتوفي سنة 581هـ.الإربلي أحمد بن الحسين
1193 م · 589 هـعالم من إربل، من أهل المعرفة في القرن السابع الهجري.ابن أبي الأحوص الحسين بن عبد العزيز
1206 م · 603 هـمقرئ ومفسر ومحدث وعالم بالعربية، ولد بجيان ونزل غرناطة، وعُرف بابن الناظر.ابن التين عبد الواحد بن عمر
عالم من صفاقس في تونس، يُعرف بابن التين.ابن خمير علي بن أحمد
عالم أموي من سبتة، عُرف بابن خمير.الأبرقوهي أحمد بن إسحاق
1218 م · 615 هـقاضي أبرقوه الشافعي، محدث وصوفي، ولد في أبرقوه بفارس وتوفي في مصر.ركن الدين الآمدي السمرقندي
ركن الدين أبو حامد محمد بن محمد السمرقندي الآمدي، فقيه حنفي مشهور بالجدل، توفي ببخارى في 9 جمادى الآخرة 615هـ/3 سبتمبر 1218م، ومن كتبه «الإرشاد» و«الطريقة العامدية في الخلاف والجدل»، ونُسب إليه نقل كتاب هندي في اليوغا باسم «أمْلَكُندا» إلى العربية.ابن الأثير عز الدين
المؤرخ والمحدث عز الدين أبو الحسن علي بن محمد الجزري الشيباني؛ صاحب «الكامل في التاريخ» الجامع لأخبار الأمة من البدء إلى أيامه، و«أسد الغابة في معرفة الصحابة» و«اللباب في تهذيب الأنساب»، وعاش منقطعاً إلى العلم بالموصل. وفي شذرات الذهب كان إماماً نسابة مؤرخاً أخبارياً أديباً نبيلاً محتشماً وصنف التاريخ المشهور بالكامل على الحوادث والسنين في عشر مجلدات وهو من خيار التواريخ ابتدأ فيه من أول الزمان إلى سنة تسع وعشرين وست مئة واختصر الأنساب لأبي سعد السمعاني وهذبه وأفاد فيه أشياء وهو في مقدار نصف أصله وأقل وصنف كتاباً حافلاً في معرفة الصحابة جمع فيه بين كتاب ابن مندة وكتاب أبي نعيم وكتاب ابن عبد البر وكتاب أبي موسى وزاد وأفاد وسماه أسد الغابة في معرفة الصحابة وشرع في تاريخ الموصل قال ابن خلكان كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء اجتمعت به بحلب فوجدته مكمل الفضائل والتواضع وكرم الأخلاق فترددت إليه وتوفي في الخامس والعشرين من شعبان عن خمس وسبعين سنة.البرجيني
فقيه مالكي من تونس، من مشاهير فقهاء المالكية في عصره، صحب تلميذ المازري بالمهدية وروى عنه، وتوفي سنة 630هـ.الإمام النووي
نحو أكتوبر 1233 م · محرم 631 هـالفقيه الإمام الزاهد القدوة أبو زكريا يحيى النووي؛ جمع «الأربعين» في الأحاديث الجامعة فأخذ أحاديث مجلس «الأحاديث الكلية» لابن الصلاح الستة والعشرين وزاد عليها حتى تمت اثنين وأربعين حديثاً، فاشتهرت وكثر حفظها وعني بها الشارحون. سكن المدرسة الرواحية بدمشق وقال بقيت نحو سنتين لم أضع جنبي إلى الأرض وكان قوتي جراية المدرسة، وكان يقرأ كل يوم اثني عشر درساً، ولزم الاشتغال نحو عشرين سنة حتى فاق الأقران؛ وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية بعد أبي شامة وكان لا يتناول من معلومها شيئاً، ولم يتزوج ولم يأكل في اليوم إلا أكلة واحدة. ومن تصانيفه «الروضة» و«المنهاج» و«المجموع» في شرح المهذب و«منهاج» شرح مسلم و«الأذكار» و«رياض الصالحين» و«الإرشاد» و«التقريب» و«التبيان».ابن جماعة بدر الدين محمد بن إبراهيم
1241 م · 639 هـفقيه شافعي ومحدث ونحوي، من كبار علماء القاهرة ودمشق في عصره.الجعبري أبو إسحاق إبراهيم بن عمر
1242 م · 640 هـمقرئ يُلقّب في بغداد بتقي الدين وفي غيرها ببرهان الدين، ويُكنى أبا إسحاق، وتوفي سنة 732هـ (1332م).الأخسيكثي حسام الدين
عالم من أخسيكث في وادي فرغانة، توفي سنة 644 هـ.الأسترابادي الحسن بن محمد
1247 م · 645 هـمن أهل إستراباد في مازندران، ولد سنة 645هـ وتوفي سنة 715هـ، ونشأ في بيئة علمية بمازندران.الأصبحي، أبو الحسين علي بن أحمد بن أسعد
1247 م · 644 هـفقيه ومحدث يمني من أهل تعز، نبغ في الفقه الإسلامي ودرس علم الحديث، وتتلمذ في الفقه على عدد من شيوخ عصره.ابن الجزري محمد بن إبراهيم
1259 م · 658 هـأصله من جزيرة ابن عمر، من أعلام القراءات والحديث في عصره.ابن بري علي بن محمد
نحو 1261 م · 660 هـمقرئ وفقيه ونحوي وكاتب بليغ من أهل تازة بالمغرب، تولى ديوان الإنشاء بفاس في عهد السلطان المريني أبي سعيد، ودرّس القراءات بجامع القرويين، وأثر في علم القراءات بقصيدته «الدرر اللوامع».الحلبي قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور
1266 م · 664 هـحافظ من مشاهير المحدّثين، حلبي الأصل ثم مصري، ولد سنة 664هـ (1266م) وتوفي سنة 735هـ (1335م).التجيبي السبتي أبو القاسم بن يوسف
1267 م · 666 هـعالم من أصل بلنسي، ولد بسبتة سنة 666هـ (1267م) ونشأ بها، وتوفي سنة 730هـ (1329م).ابن بلبان علاء الدين علي
1276 م · 675 هـعالم يُعرف بالفارسي، ولد سنة 675هـ (1276م) وتوفي سنة 739هـ (1339م).الإربلي أبو المعالي
1287 م · 686 هـعالم من الموصل في القرن الثامن الهجري، من أهل العلم الشرعي والأدب.البخاري علاء الدين
فقيه حنفي من بخارى، من علماء الحنفية في عصره، وتوفي سنة 1331م.ابن رجب الحنبلي
نحو 1335 م · ربيع الأول 736 هـالإمام الحافظ زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي، المعروف بابن رجب على لقب جده رجب بن الحسن؛ ولد ببغداد سنة 736هـ وقدم دمشق مع والده سنة 744هـ، ورحل في طلب العلم إلى مصر والحجاز والقدس، وصار من أعلام المذهب الحنبلي جامعاً بين الحديث والفقه، وتوفي بدمشق سنة 795هـ. من كتبه «جامع العلوم والحكم» شرح خمسين حديثاً.الأبي محمد بن خلفة
نحو 1344 م · نحو 745 هـ†أصولي مالكي من علماء المغرب، عُرف بالعلوم العقلية وبالحفظ والتحقيق، ونُسب إلى قرية أبّة في تونس.الإشبيلي، أبو إسحاق الغافقي، إبراهيم بن أحمد
مقرئ ونحوي من إشبيلية، حفظ القرآن بالروايات في سبتة بعد انتقال أسرته إليها، وأخذ العربية والنحو عن ابن أبي الربيع.شمس الدين ابن الجزري
نحو 26 ديسمبر 1350 م · 25 رمضان 751 هـالحافظ شمس الدين ابن الجزري مقرئ الممالك الإسلامية؛ ولد بدمشق ليلة السبت خامس وعشرين رمضان سنة إحدى وخمسين وسبعمائة وتفقه بها وهج بطلب الحديث والقراءات وبرز فيهما وعمر للقراء مدرسة سماها دار القرآن، وكان قد باشر عند تطلبك استادار إيتمش فنقم عليه شيئاً فتهدده ففر منه فنزل البحر إلى بلاد الروم سنة ثمان وتسعين فاتصل ببايزيد بن عثمان فعظمه وأخذ أهل البلاد عنه علم القراءات وأكثروا عنه ثم كان فيمن حضر الوقعة مع ابن عثمان والتنكية فلما أسر ابن عثمان اتصل به تيمورلنك فعظمه وفوض له قضاء شيراز فباشره مدة طويلة وكان كثير الإحسان لأهل الحجاز وأخذ عنه أهل تلك البلاد القراءات والحديث، وقد انتهت إليه رياسة علم القراءات في الممالك وكان قديماً صنف الحصن الحصين في الأدعية فولع به أهل اليمن واستكثروا منه قبل أن يدخل إليهم، وذيل طبقات القراء للذهبي وأجاد فيه ونظم قصيدة في قراءات الثلاثة وجمع النشر في القراءات العشر، قال ابن حجر بالجملة فإنه كان عديم النظير طائر الصيت انتفع الناس بكتبه وسارت في الآفاق مسير الشمس، توفي بشيراز في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ودفن بمدرسته التي بناها بها.زين الدين ابن عياش
نحو أكتوبر 1370 م · ربيع الأول 772 هـزين الدين ابن عياش المكي الزاهد المعمر؛ ولد بدمشق في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة وأخذ القراءات عن أبيه إفراداً وجمعاً وقرأ عليه ختمة جامعة للقراءات العشرة بما تضمنه كتاب ورقة المهرة في تتمة قراءات الأئمة العشرة تأليف والده وقرأ على الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد العسقلاني القراءات العشرة فساوى والده في علو السند، ثم رحل إلى القاهرة سنة إحدى وتسعين وسبعمائة ثم رحل إلى مكة المشرفة واستوطنها وانصب بها لإقراء القراءات بالمسجد الحرام كل يوم وانتفع به عامة الناس وصار رحلة زمانه وتردد إلى المدينة المنورة وجاور بها غير مرة وتصدى بها أيضاً للإقراء وأقام بها سنين ثم عاد إلى مكة واستمر إلى أن مات بها سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.نور الدين ابن بصال
نحو 1372 م · 773 هـنور الدين ابن بصال الإسكندراني المشهور قديماً بابن السقطي؛ ولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة قال ابن حجر واشتغل كثيراً في عدة فنون ولم يكن بالماهر وكان يتعانى توقيع الإنشاء وسمع من سراج الدين بن الملقن وغيره وكتب بخطه كثيراً من تصانيف ابن الملقن وحدث باليسير ولازم مجالس الإملاء عندي نحواً من عشرين سنة، وتوفي آخر يوم الأربعاء ثالث عشر جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وثمانمائة.شهاب الدين ابن رسلان
نحو 1372 م · 773 هـشهاب الدين ابن رسلان المقدسي الشافعي الصوفي الشيخ الإمام العالم الصالح القدوة؛ ولد برملة فلسطين سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة ثم رحل لأخذ العلوم فسمع الحديث على جماعة كثيرة وبرع في الفقه حتى أجازه قاضي القضاة الباعوني بالإفتاء وتصدى للإقراء وما قرأ عليه أحد إلا انتفع وكان يكني جماعته بكنى نحو أبي طاهر وأبي المواهب فلا يتخلف أثرها، ولزم الإفتاء والتدريس مدة ثم ترك ذلك وسلك طريق الصوفية القويم وجد واجتهد حتى صار مناراً يهتدى به السالكون وشعاراً يقتدى به الناسكون وغرست محبته في قلوب الناس فأثمر له ذلك الغراس، ومن تصانيفه النافعة شرح سنن أبي داود والبخاري وتعليق على الشفاء وشرح مختصر ابن الحاجب وجمع الجوامع ومنهاج البيضاوي وشرح أرجوزته الزبد في كبير وصغير وتصحيح الحاوي ومختصر الروضة والمنهاج وأدب القاضي للغزي والأذكار وحياة الحيوان ونظم في علم القراءات وأعرب الألفية وشرح الملحة وعمل طبقات الشافعية ونظم من علوم القرآن ستين نوعاً، قال المناوي في طبقات الأولياء له كرامات لا تكاد تحصى، وكان صائماً قائماً قلما يضطجع بالليل، وتوفي بالقدس يوم الاثنين لثمان بقين من شهر رمضان سنة أربع وأربعين وثمانمائة عن إحدى وسبعين سنة وارتجت الدنيا لموته ولم يخلف بعده بتلك الديار مثله.شمس الدين ابن ناصر الدين الدمشقي
نحو أغسطس 1375 م · محرم 777 هـحافظ دمشق شمس الدين ابن ناصر الدين القيسي الشافعي وقيل الحنبلي؛ ولد في أواسط محرم سنة سبع وسبعين وسبعمائة بدمشق وحفظ القرآن وعدة متون وسمع الحديث في صغره من الحافظ أبي بكر بن المحب وتلا بالروايات على الجمال البانياسي ثم أكب على طلب الحديث ولازم الشيوخ وكتب الطباق وسمع من خلق منهم بدر الدين بن رزام ومحمد بن تقي الدين العز الأناني وابن غشم المرداوي والصدر المناوي ونجم الدين بن العز وبرهان الدين بن عبد الهادي وأبو هريرة بن الذهبي وخلائق يطول ذكرهم، وأخبر السخاوي أنه قرأ على ابن حجر وابن حجر قرأ عليه، ومهر في الحديث وكتب وخرج وعرف العالي والنازل وخرج لنفسه ولغيره وصار حافظ الشام بلا منازع، وأخذ العربية عن البانياسي وغيره والفقه عن ابن خطيب الدهشة والسراج البلقيني وأجاز له من القاهرة الحافظ الزين العراقي والسراج بن الملقن وغيرهما واشتهر اسمه وبعد صيته، وألف التآليف الجليلة منها توضيح مشتبه الذهب في ثلاث مجلدات كبار وجرد منه كتاب الأعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام، وبديعة البيان عن موت الأعيان نظماً وشرحها في مجلد سماه التبيان، وقصيدة في أنواع علوم الحديث سماها عقود الدرر في علوم الأثر وشرحها شرحين مطولاً ومختصراً، وكتاب الشراق من الضعفاء وكشف القناع عن حال من افترى الصحبة والاتباع، وإتحاف السالك برواية الموطأ عن مالك وجامع الآثار في مولد المختار ثلاثة أسفار كبار ومورد الصادي في مولد الهادي واختصر منه اللفظ الرائق في مولد خير الخلائق، وله مصنفات في المعراج وكذا في الوفاة النبوية وافتتاح القاري لصحيح البخاري وتحفة الأخباري بترجمة البخاري ومنهاج السلامة في ميزان القيامة والتنقيح لحديث التسبيح وجزء في فضل يوم عرفة وجزء في فضل يوم عاشوراء والأربعون المتباينة الأسانيد والمتون وعرف العتبر في وصف المدبر والروض الندي في الحوض المحمدي مجلد ذكر فيه طرق حديث الحوض من ثمانين طريقاً ورفع الدسيسة بوضع الهريسة وجزء فيه أحاديث ستة عن حفاظ ستة في معان ستة ونيل الأمنية بذكر الخيل النبوية والإملاء الأنفسي في ترجمة عيسى وإعلام الرواة بأحكام حديث القضاة والأعلام الواضحة في أحكام المصافحة وإطفاء حرقة الحوبة بإلباس خرقة التوبة ومختصر في مناسك الحج وعدة مصنفات أخر، وتوفي بدمشق في ليلة الجمعة سادس عشر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة ودفن بمقبرة باب الفراديس.الأردبيلي جمال الدين
فقيه شافعي من أردبيل في أذربيجان، توفي سنة 779 هـ.البابرتي أكمل الدين
فقيه حنفي ومتكلم عاش في القاهرة في عصر سلاطين المماليك، وتوفي سنة 786هـ.عبد الرحمن الثعالبي
1385 م · 786 هـعالم جزائري ينسب إلى قبيلة الثعالبة التي سكنت سهل متيجة.التباني جلال الدين بن أحمد
عالم من أهل القاهرة، نُسب إلى التَّباني، وهو موضع سكنه خارج القاهرة، توفي سنة 793هـ (1391م).البقاعي إبراهيم بن عمر
1406 م · 809 هـعالم ومحدّث شافعي من البقاع، ولد سنة 809هـ وتوفي سنة 885هـ، ومن أشهر كتبه «نظم الدرر في تناسب الآيات والسور».التنسي محمد بن عبد الله
1417 م · 820 هـحافظ من أهل تلمسان، ولد على الأرجح بمدينة مدين.الأشموني، علي بن محمد بن عيسى
نحو 1435 م · نحو 838 هـ†فقيه شافعي من القاهرة، حفظ المنهاج للنووي وجمع الجوامع للسبكي والخلاصة الألفية لابن مالك، وأخذ عن عدد من شيوخ عصره.البسيلي أبو العباس أحمد بن محمد
عالم من أهل الجزائر استقر في تونس ودُفن بها، وتتصل بأخباره روايات تفسير ابن عرفة؛ توفي سنة 1437م.حسين بن صديق الأهدل
1446 م · 850 هـالعالم اليمني حسين بن صديق الأهدل، ولد ببايات سنة 850 هـ وتوفي سنة 903 هـ، وله مؤلفات مخطوطة.القسطلاني شهاب الدين
نحو 25 يناير 1448 م · 12 ذو القعدة 851 هـالحافظ شهاب الدين أحمد القسطلاني المصري الشافعي؛ مولده ثاني عشر ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وثمانمائة بمصر، حفظ القرآن وتلا للسبع وحفظ الشاطبية والجزرية والوردية، وقرأ صحيح البخاري على السخاوي في خمسة مجالس وتلمذ له، وجاور بمكة وولي مشيخة مقام الشيخ أحمد الحرار بالقرافة الصغرى ووعظ بالجامع الغوري «ولم يكن له نظير في الوعظ». من تصانيفه شرح صحيح البخاري المسمى إرشاد الساري — مزجه في عشرة أسفار كبار، لعله أجمع شروحه وأحسنها — والمواهب اللدنية بالمنح المحمدية، وشرح الشاطبية بزيادات ابن الجزري، والأنوار المضية شرح البردة، والروض الزاهر في مناقب الشيخ عبد القادر، والعقود السنية في شرح المقدمة الجزرية، وتحفة السامع والقاري بختم صحيح البخاري. حكى عن السيوطي أنه اتهمه بالنقل من كتبه بلا نسبة، وقصده بنفسه حافياً مكشوف الرأس إلى باب داره بالروضة ليطيب خاطره فلم يفتح له الباب؛ وذكر الكواكب أن موته كان بعارض ألمّ به من تأثره ببلوغه قطع رأس إبراهيم بن عطاء الله المكي بحيث سقط عن دابته وأغمي عليه فحُمل إلى منزله ومات بعد أيام. توفي ليلة الجمعة سابع المحرم سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة بالقاهرة.وجيه الدين الشيباني الزبيدي
نحو 16 ديسمبر 1460 م · 4 محرم 865 هـالحافظ وجيه الدين عبد الرحمن بن علي الديبع الشيباني الزبيدي الشافعي؛ قال في آخر كتابه بغية المستفيد بأخبار زبيد: كان مولدي بمدينة زبيد المحروسة يوم الخميس الرابع من المحرم سنة خمس وستين وثمانمائة في منزل والدي، وغاب والدي عن زبيد في آخر السنة التي ولدت فيها ولم تره عيني قط، ونشأت في حجر جدي لأمي العلامة الصالح العارف شرف الدين أني المعروف إسماعيل بن محمد بن مبارز. وقال في النور: هو الإمام الحافظ الحجة المتقن شيخ الإسلام علامة الأنام الجهبذ الإمام مسند الدنيا أمير المؤمنين في الحديث خاتمة المحققين ملحق الأواخر بالأوائل؛ أخذ عمن لا يحصى وأخذ عنه الأكابر كالعلامة ابن زياد والحافظ الطاهر بن حسين الأهدل وأحمد بن علي المزجاجي، وانتهت إليه رياسة الرحلة في علم الحديث وقصده الطلبة من نواحي الأرض؛ ومن مصنفاته تيسير الوصول إلى جامع الأصول في مجلدين، مصباح المشكاة، شرح دعاء ابن أبي حربة، غاية المطلوب وأعظم المنة فيما يغفر الله به الذنوب ويوجب به الجنة، بغية المستفيد في أخبار مدينة زبيد، كتاب قرة العيون في أخبار اليمن الميمون، مولد شريف نبوي، كتاب المعراج؛ توفي ضحى يوم الجمعة السادس والعشرين من رجب.الطيب بن عفيف الدين المخرمة العدني
نحو 8 يناير 1466 م · 12 ربيع الآخر 870 هـالطيب بن عفيف الدين مخرمة العدني الشافعي الإمام العلامة المحدث؛ ولد بعدن ليلة الأحد ثاني عشر ربيع الثاني سنة سبعين وثمانمائة، وأخذ عن والده وعن الفقيه محمد بن أحمد فضل وانتفع به كثيراً ولازمه، وتفنن في العلوم وبرع وتصدر للفتوى والاشتغال، وكان من أصح الناس ذهناً وأذكاهم قريحة وأقربهم فهماً وأحسنهم تدريساً حتى يذكر أنه لم ير مثله في حسن التدريس وحل المشكلات في الفقه، وصار في آخره عمدة الفتوى بعدن وكان يقول إني أقرئ أربعة عشر علماً، وولي القضاء بعدن؛ ومن مؤلفاته شرح صحيح مسلم وأسماء رجال مسلم وتاريخ مطول مرتب على الطبقات والسنن ابتدأ به من أول الهجرة وكتاب في النسبة إلى البلدان مفيد جداً؛ توفي بعدن في سادس المحرم ودُفن في قبر جده لأمه القاضي العلامة محمد بن مسعود أبي شكيل بوصية في قبة الشيخ جوهر.إبراهيم البقاعي الصوفي
نحو يوليو 1479 م · ربيع الأول 885 هـبرهان الدين إبراهيم البقاعي؛ ولد في ربيع الأول سنة خمس وثمانين وثمانمائة وقرأ على البدر الغزي في الأصول والعربية وقرأ عليه البخاري كاملاً في ستة أيام أولها يوم السبت حادي عشر رمضان سنة ثلاثين وتسعمائة، وصحيح مسلم كاملاً في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين في خمسة أيام متفرقة في عشرين يوماً، وقرأ عليه نصف الشفا الأول وغير ذلك، وترجمه البدر بأنه كان من الأولياء الذين لا يعلمون بأنفسهم؛ توفي شهيداً بالبطن يوم الثلاثاء حادي عشر شعبان سنة خمس وثلاثين وتسعمائة.أحمد البخاري المكي
نحو أكتوبر 1480 م · صفر 883 هـشهاب الدين أحمد البخاري الأصل المكي الحنفي؛ ولد بمكة في صفر سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة واشتغل بالعلم فقرأ على السخاوي في سنن أبي داود والشفا، ودخل القاهرة مراراً وسمع الحديث فيها على جماعة منهم الحافظ الديمي والجلال السيوطي، ولبس خرقة التصوف من بعض المشايخ وولي المناصب الجلية كالقضاء والإمامة والمشيخة، وأجازه بعضهم وقرأ الكتب الستة وغيرها وسمع كثيراً من الفقه والحديث مع قوة حافظة وحسن خطابة وناطقة؛ توفي بجدة ظهر يوم السبت عاشر ربيع الثاني وحُمل إلى مكة فدُفن بالمعلاة.الشعراني
نحو 1492 م · نحو 898 هـعبد الوهاب بن أحمد الشعراني الشافعي؛ قال عبد الرؤوف المناوي في طبقاته: هو شيخنا الإمام العامل العابد الزاهد الفقيه المحدث الأصولي الصوفي المربي المسلك، من ذرية محمد بن الحنفية؛ ولد ببلده ومات أبوه وهو طفل فحفظ القرآن وأبا شجاع والآجرومية وهو ابن نحو سبع أو ثمان ثم انتقل إلى مصر سنة إحدى عشرة وتسعمائة فقطن بجامع الغوري وحفظ المنهاج والألفية والتوضيح والتنقيص والشاطبية وقواعد ابن هشام بل حفظ الروض إلى القضاء، وقرأ الكتب الستة على أمين الدين إمام جامع الغوري وأخذ عن الدواخلي والمحلي والقسطلاني والأشموني والقاضي زكريا والشهاب الرملي، ثم أقبل على الطريق فمكث سنين لا يضطجع على الأرض بل شدّ له حبلاً سقف خلوته يجعله في عنقه ليلاً حتى لا يسقط، وكان يفطر على أوقية من الخبز وجمع الخرق من الزبالين وجعلها ملبسه، حتى قويت روحانيته فصار يطير من محراب الجامع الغوري إلى سطحه؛ ثم تصدى للتصنيف فألف منها مختصر الفتوحات وسنن البيهقي الكبرى ومختصر تذكرة القرطبي والميزان والبحر المورد في المواثيق والعهود وكشف الغمة عن جميع الأمة والمنهج المبين في أدلة المجتهدين والبدر المنير في غريب أحاديث البشير النذير ومشارق الأنوار القدسية في العهود المحمدية ولواقح الأنوار واليواقيت والجواهر في عقائد الأكابر والجوهر المصون وطبقات ثلاث ومفحم الأكباد في مواد الاجتهاد وحد الحسام على من أوجب العمل بالإلهام والبراق الخاطف لبصر من عمل بالهواتف ورسالة الأنوار وكشف الران عن أسئلة الجان؛ وحسده طوائف فدسّوا عليه كلمات يخالف ظاهرها الشرع وعقائد زائعة فشنعوا وسبّوا.السيد الصفوي الحسني
نحو 1495 م · 900 هـالسيد قطب الدين الشريف الحسني الحسيني الإيجي الشافعي المعروف بالصفوي نسبة إلى جده لأمه السيد صفي الدين والد الشيخ معين الدين الإيجي صاحب التفسير؛ ولد سنة تسعمائة واشتغل في النحو والصرف على أبيه وتفقه به وأخذ عنه الرسالة الصغرى والكبرى وتلقين الشريف في المنطق، ثم لازم الشيخ والترضل الكازواني صاحب الحاشية على فيا صارز والمرح على إرشاد القاضي شهاب الدين الهندي بكجرات فقرأ عليه العنصر والمطول وغيرهما وأجازه، ثم سمع بالإيعنا على أبي الفضل الاستراباذي، ورحل إلى دلهي وحضر مجالس علمائها وبحث معهم فظهر فضله وأكرمه السلطان إبراهيم بن سكندر شاه، وأدرك الجلال الدواني وأجاز له، ثم حج وجاور بمكة سنين ودخل بلاد الشام في حدود سنة تسع وثلاثين وأخذ عنه جماعة من أهل دمشق وحلب ودرس بدمشق في شرح الكافية للرضي وزار بدمشق قبور الصالحين وزار بيت المقدس، وسافر إلى الروم مرتين وأنعم عليه السلطان سليمان بخمسين عثمانياً في خزينة مصر، وأخذ عنه بحلب ابن الحنبلي ولبس منه الخرقة وتلقن الذكر، ثم دخل مصر واستوطنها؛ وله مؤلفات منها شرح مختصر على الكافية وشرح الغرة في المنطق للسيد الشريف وشرح الفوائد الضيائية في المعاني والبيان ومختصر النهاية لابن الأثير في نحو نصف حجمها وتفسير من سورة عم إلى آخر القرآن؛ وكان من أعاجيب الزمان.منلا زاده السمرقندي
شهاب الدين أحمد بن عثمان الشهير بمنلا زاده السمرقندي الخطالي — نسبة إلى الخطاب جدّه — الشافعي؛ كان إماماً علامة فقيهاً مقرئاً عالي السند في القراءات، بينه وبين الشاطبي أربعة رجال، ودخل بلاد العرب وحلب ودمشق وأخذ عنه أهلها، وله مؤلفات عديدة منها كتاب جمع فيه من الهداية والمحرر وشرح هداية الحكمة؛ قال النجم الغزي في الكواكب السائرة أخذ عنه شيخ الإسلام الجد وقرأ عليه المتوسط وشرح الشمسية وغيرهما، وأخذ عنه السيوفي مفتي حلب تفسير البيضاوي وأثنى عليه، وكان يخبر عنه أنه كان يقول «عجبت لمن يحفظ شيئاً كيف ينساه»؛ توفي في حدود سنة إحدى وتسعمائة.خطيب زاده الرومي
ولد في قسطموني، ويعرف بلقب خطيب زاده.إسماعيل بن عبد الله الصالحي
إسماعيل بن عبد الله الصالحي الشيخ الصالح المولَّه؛ جُفّ دماغه بسبب كثرة التلاوة للقرآن في مدرسة الشيخ أبي عمر فزال عقله — وقيل عُشق فعُشق — وكان في جذبه كثير التلاوة ويتكلم بكلمات حسنة، وللناس جميعاً فيه اعتقاد زائد، وكان يلازم الجامع الجديد وجامع الأفرم بالصالحية؛ قال ابن طولون أنشدني: «إذا المرءُ عُوفي في جسمه ومُلِّكَه... ألقى المطامعَ عن نفسه فذاك الغنيّ وإن مات جوعاً»؛ توفي تاسع عشر رمضان سنة إحدى وتسعمائة.بدر الدين الغزي العامري شيخ إسلام دمشق
نحو 12 يونيو 1499 م · 14 ذو القعدة 904 هـبدر الدين أبو البركات الغزي العامري القرشي الشافعي شيخ الإسلام بدمشق وبحر العلوم؛ ولد وقت العشاء ليلة الاثنين رابع عشر ذي القعدة سنة أربع وتسعمائة، وحمله والده إلى الشيخ أبي الفتح المزي الصوفي فألبسه خرقة التصوف ولقنه الذكر وأجازه بكل ما تجوز له وهو دون السنتين، وقرأ القرآن بالعشر على البدر السنهوري ولزم والده في الفقه والعربية والمنطق وقرأ على تقي الدين بن قاضي عجلون، ثم رحل إلى القاهرة فأخذ عن القاضي زكريا والبرهان بن أبي شريف والقلقشندي والقسطلاني نحو خمس سنين، وتصدَّر للتدريس وهو ابن سبع عشرة سنة؛ وولي مشيخة القراء بالجامع الأموي وإمامة المقصورة ودرس بالعادلية والشامية البرانية والمقدمية والتقوية وجمع له بين التقوية والشامية الجوانية، ولزم العزلة لا يأتي قاضياً ولا حاكماً بل يقصدونه ويستأذنون عليه، ولم يأخذ على الفتوى شيئاً وسدّ باب الهدية مطلقاً؛ وبلغت تصانيفه مائة وخمسة عشر مصنفاً من أشهرها التفاسير الثلاثة المنثور والمنظومان وأشهرها المنظوم الكبير في مائة ألف بيت وثمانين ألف بيت؛ وتوفي يوم الأربعاء سادس عشر شوال ودُفن بتربة الشيخ أرسلان.أخي زاده يوسف أفندي
عالم عثماني من أهل الفقه، يعرف أيضاً بأخي قلبي، توفي في مطلع القرن العاشر الهجري.سعد الدين بن عراق
نحو 1501 م · 907 هـسعد الدين علي بن محمد بن عراق الفقيه المقرئ الشامي الحجازي الشافعي؛ ولد كما ذكره والده في السفينة العراقية سنة سبع وتسعمائة بساحل بيروت، وحفظ القرآن وهو ابن خمس سنين في سنتين، ولازم والده في قراءة ختمة كل جمعة ست سنين فعادت بركة الله عليه وحفظ كتباً عديدة في فنون شتى، وأخذ القراءات عن تلميذ أبيه الشيخ أحمد بن عبد الوهاب خطيب قرية مجدل مغوش، وكان ذا قدم راسخة في الفقه والحديث والقراءات ومشاركة جيدة في غيرها وله اشتغال في الفرائض والحساب والميقات وقوة في نظم الأشعار الفائقة، وكان ذا سكينة ووقار لكنه أصم صماً فاحشاً، وولي خطابة المسجد النيري، ودخل دمشق وحلب في رحلته إلى الروم؛ قال ابن طولون وذكر لي أنه عمل شرحاً على صحيح مسلم على تصنيع القسطلاني على صحيح البخاري وشرع في شرح على العباب في فقه الشافعية، وسافر من دمشق في عوده من الروم لزيارة بيت المقدس يوم الخميس ثالث جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين، وذكر أنه في مدة إقامته بدمشق كان يزور قبر ابن العربي ويبيت عنده، وأنه أشهر شرب القهوة بدمشق فكثرت من يومئذ حوانيتها — ومن العجيب أن والده كان ينكرها وخرب بيتها بمكة — وتوفي بالمدينة المنورة وهو خطيبها وإمامها.ابن حجر الهيتمي
نحو ديسمبر 1503 م · رجب 909 هـشهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري الشافعي، الإمام العلامة البحر الزاخر؛ ولد في رجب سنة تسع وتسعمائة بمحلة أبي الهيثم من إقليم الغريسة بمصر، ومات أبوه وهو صغير فكفله الإمامان شمس الدين بن أبي الجمائل وشمس الدين الشناوي، ونقله الشناوي إلى مقام سيدي أحمد البدوي ثم إلى جامع الأزهر سنة أربع وعشرين فأخذ عن علماء مصر منهم القاضي زكريا وعبد الحق السنباطي والسمهودي والرملي والطبلاوي واللقاني وأذنوا له بالإفتاء والتدريس وعمره دون العشرين، وقدم مكة سنة ثلاث وثلاثين فحج وجاور ثم نزع سنة أربعين فجاور بمكة يدرس ويفتي ويؤلف؛ ومن مؤلفاته شرح المشكاة وشرح المنهاج وشرحان على الإرشاد وشرح الهمزية البوصيرية وشرح الأربعين النووية والصواعق المحرقة وكف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع والزواجر عن اقتراف الكبائر ونصيحة الملوك وشرح العباب المسمى بالإيضاح وتحذير الثقات عن أكل الكفتة والقات ومناقب أبي حنيفة؛ وكان شيخ الإسلام خاتمة العلماء الأعلام إمام الحرمين؛ توفي بمكة في رجب ودُفن بالمعلاة في تربة الطبريين.رضوان الجنوي
1505 م · 912 هـمن حفاظ الحديث ورواته في فاس، من علماء المغرب في القرن العاشر الهجري.ملك المحدثين بكجرات
نحو 1507 م · 913 هـملك المحدثين بكجرات؛ قال في النور السافر عن صاحبه: كان له قدم راسخ في علم الحديث وغيره ودرّس وأفتى؛ استشهد يوم الأربعاء سادس شوال وكان عمره ثلاثاً وسبعين سنة، وكان له مذهب المهداوية.الحافظ الطاهر بن الأهدل مسند اليمن
نحو 1508 م · 914 هـالحافظ جمال الدين الطاهر بن الحسين الأهدل محدث الديار اليمنية؛ ولد سنة أربع عشرة وتسعمائة بقرية المراوعة ثم انتقل إلى زبيد ولازم الحافظ عبد الرحمن بن الديبع وانتفع به انتفاعاً رقّاه إلى درجة الكمال وساد على الأمثال، ومن مشايخه أبو العباس الطنبذاوي ووجيه الدين ابن زياد والسيد عبد المحسن الأهدل وبرهان الدين مطير، وارتحل إلى مكة وجاور بها واجتمع بشيخ الإسلام أبي الحسن البكري والحافظ أبي السعادات المالكي، ثم انفرد بعد شيخه ابن الديبع برياسة الحديث وارتحل إليه الناس وكثر الآخذون عنه منهم الحافظ محي الدين اليزاز والصابوني وابن جعمان، وتخرج به ابن ابنته العلامة السيد الحسين بن أبي بكر بن الطاهر؛ وكان أوحد عصره علماً وعملاً وحفظاً وإتقاناً ومعرفة بأسماء الرجال وجميع علوم الحديث بحيث كان مسند الدنيا؛ توفي يوم الأربعاء سابع عشر ربيع الأول بزبيد ودُفن بباب سهام بمقبرة أهله.نجم الدين الغيطي شيخ الإسلام بمصر
نحو 1510 م · نحو 916 هـ†نجم الدين الغيطي السكندري ثم المصري، الإمام العلامة المحدث المسند شيخ الإسلام؛ ولد في أثناء العشر الأول من القرن العاشر، وقرأ على القاضي زكريا البخاري ومسلم كاملين ولبس منه خرقة التصوف وسمع على عبد الحق السنباطي سنن ابن ماجه والموطأ وقرأ على الكمال الطويل، وأفتى ودرّس في حياة مشايخه وانتهت إليه الرياسة في علم الحديث والتفسير والتصوف، ولم يزل آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر يواجه الأمراء والأكابر لا يخاف في الله لومة لائم، وتولى مشيخة الصلاحية بجوار الإمام الشافعي ومشيخة الخانقاه السرياقوسية من غير سؤال منه؛ ووصفه القاضي محب الدين الحنفي: «حافظ عصره ومحدث مصره ووحيد دهره... إذا تكلم في الحديث بلفظه الجاري أقرّ كل مسلم بأنه البخاري»؛ ومن مؤلفاته المعراج المتداول يقرؤه علماء الأزهر كل سنة في رجب.شمس الدين ابن القيال
شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الله الشهير بابن القيال الحنبلي؛ ترقى في حرفة التجارة إلى أن صار تاجراً، وخرج عنها إلى طلب الحديث، وأخذ عن المولى موفق الدين المصري، وقرأ على الشيخ نور الدين علي المقدسي الحنبلي كتباً كثيرة ودرّس الحديث بالحمادية بنوابة الجامع بني أمية وغيرها، وكان يهتم بالحديث ويعرِّب به، وبرع فنسق؛ توفي سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة؛ وفيها تقريباً (930 تقريباً).كريم الدين الجعبري
كريم الدين الجعبري المقرئ صاحب الشرح على الشاطبية والمصنفات المشهورة؛ قدم دمشق سنة اثنتين وثلاثين وأخذ عنه الشيخ شهاب الدين الطيبي الحديث ومصنفات ابن الجزري؛ توفي في نحو سنة تسع وثلاثين وتسعمائة.ابن كمال باشا
شمس الدين أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا، العلامة الأوحد المحقق الفهامة؛ كان جده من أمراء الدولة العثمانية واشتغل هو بالعلم وهو شاب ثم أُلحق بالعسكر، وحكى عن نفسه أنه كان مع السلطان بايزيد في سفر فرأى المولى لطفي رثّ الهيئة يتصدر على أمير عظيم فقيل له: العلماء معظمون لعلمهم فتعلق قلبه بالعلم. ثم ترقى في المناصب حتى صار مفتياً بالقسطنطينية بعد وفاة المولى علي الجمالي وبقي على منصب الإفتاء إلى وفاته. كان يشتغل ليلاً ونهاراً ولا يفتر قلمه، وعدد رسائله قريب من مائة رسالة في المباحث المهمة الغامضة؛ وله تفسير لطيف قريب من التمام اختطفته المنية، وحواشٍ على الكشاف، وشرح بعض الهداية، ومتن في الفقه، وكتاب تجريد التجريد في علم الكلام وشرحه، وحواشٍ على شرح المفتاح والتلويح وعلى تهافت خواجه زاده. توفي سنة أربعين وتسعمائة.شمس الدين الشامي
الشيخ شمس الدين محمد الشامي نزيل التربة البرقوقية؛ قال الشعراني في ذيله على طبقاته: كان عالماً صالحاً متفنناً في العلوم وألف السيرة النبوية المشهورة التي جمعها من ألف كتاب وأقبل الناس على كتابتها ومشى فيها على أنموذج لم يسبق إليه أحد؛ كان عزباً لم يتزوج قط، إذا قدم عليه الضيف علّق القدر وطبخ له، حلو المنطق مهيب النظر كثير الصيام والقيام، وكان إذا مات أحد من طلبة العلم وخلف أولاداً قاصرين وله وظائف يذهب إلى القاضي ويتقرر فيها ويباشرها ويعطي معلومها للأيتام حتى يصلحوا للمباشرة، وكان لا يقبل من مال الولاة وأعوانهم شيئاً ولا يأكل من طعامهم. ومن مؤلفاته: عقود الجمان في مناقب أبي حنيفة، الجامع الوجيز الخادم للغات القرآن، مرشد السالك إلى ألفية ابن مالك ونكت عليها من نكت شيخه السيوطي، الآيات العظيمة الباهرة في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة ومختصره، كشف اللبس في رد الشمس، شرح الآجرومية، الفتح الرحماني شرح أدب الجرجاني، إتحاف الراغب الواعي في ترجمة أبي عمرو الأوزاعي، الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، عين الإصابة في معرفة الصحابة؛ توفي يوم الاثنين رابع عشر شعبان.شهاب الدين ابن عبد الحق السنباطي
شهاب الدين أحمد بن عبد الحق السنباطي المصري الشافعي، الواعظ بالجامع الأزهر؛ أخذ عن والده وغيره وكان معه بمكة في مجاورته سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة ووعظ بالمسجد الحرام في حياة أبيه وفُتح عليه في الوعظ حينئذ، وهو الذي تقدم للصلاة على والده حين توفي بمكة. قال الشعراني: لم نر أحداً من الوعاظ أقبل عليه الخلائق مثله، وكان إذا نزل عن الكرسي اقتتل الناس عليه، وكان متفنناً في العلوم الشرعية وله الباع الطويل في الخلاف ومذاهب المجتهدين، وكان من رؤوس أهل السنة والجماعة واشتهر في أقطار الأرض كالشام والحجاز واليمن والروم وصاروا يضربون به المثل وأذعن له علماء مصر الخاص والعام، وولي تدريس الخشابية بمصر بعد الضيروطي وهي مشروطة لأعلى علماء الشافعية كالشامية البرانية بدمشق، وكان يقول بتحريم قهوة البن ثم انعقد الآن الإجماع على حلها في ذاتها؛ توفي في أواخر صفر، قال الشعراني: ولما مات أظلمت مصر لموته وانهدم ركن عظيم من الدين وما رأيت في عمري كله أكثر خلقاً من جنازته إلا جنازة الشهاب الرملي.محيي الدين القوجوي
المولى محيي الدين محمد بن مصطفى القوجوي الحنفي؛ اشتغل وحصل ثم خدم المولى ابن فضل الدين ثم درس بمدرسة خواجه خير الدين بالقسطنطينية ثم آثر العزلة فترك التدريس وتقاعد بخمسة عشر عثمانياً وكان يستكثرها على نفسه ويقول يكفيني منها عشرة، ولازم بيته وأقبل على العلم والعبادة وكان متواضعاً يحب أهل الصلاح، وكان يُروى التفسير في مسجده فيجتمع إليه أهل البلد يسمعون كلامه ويتبركون بأنفاسه وانتفع به كثيرون؛ وكان يقول: إذا شككت في آية من القرآن أتوجه إلى الله تعالى فيتسع صدري حتى يصير قدر الدنيا ويطلع فيه قمران لا أدري هما أي ثم يظاهر نور فيكون دليلاً إلى اللوح المحفوظ فأستخرج منه معنى الآية؛ ومن أخذ عنه صاحب الشقائق قال وهو من جلة من افتخرت به وما اخترت منصب القضاء إلا بوصية منه؛ وله حواشٍ على البيضاوي جامعة لما تفرق من الفوائد في كتب التفسير سهلة قريبة، وشرح على الوقاية في الفقه، وشرح الفرائض السراجية، وشرح المفتاح للسكاكي، وشرح البردة.بهاء الدين العاملي (البهائي)
1547 م · 953 هـبهاء الدين العاملي، محمد بن الحسين، المعروف بالبهائي (953–1030هـ/1547–1621م)، من جبل عامل بسوريا، انتقل إلى فارس، ونال مكانة مرموقة عند الشاه عباس، واشتهر بكتاب «الكشكول»، وله شرح فارسي للفقه الشيعي بعنوان «الجامع العباسي»، ومثنويتان فارسيتان.التاجوري عبد الرحمن بن محمد
عالم من تاجورة قرب طرابلس في ليبيا، ونُسب إليها، وتوفي سنة 960هـ (1553م).الشربي المكناسي شيخ قراء المدينة
عبد العزيز بن عبد الواحد الشربي المكناسي المالكي، الإمام العالم الأديب شيخ القراء بالمدينة المنورة؛ كان فاضلاً علامة متقناً شاعراً صالحاً دمث الأخلاق كثير التواضع، وله مصنفات في علوم شتى منها: منهج الوصول ومجمع السالك للأصول في أصول الدين، ونظم جواهر السيوطي في علم التفسير، ودرر الأصول في أصول الفقه، ومتاع الأنظار وتخجة الأفكار في الجدل، ونظم العقود في المعاني والبيان، وتحفة الأحباب في الصرف، وغنية الأعراب في النحو، ونزهة الألباب في الحساب، والدر في المنطق؛ وقدم دمشق بعد أن زار بيت المقدس من جهة المدينة سنة إحدى وخمسين ودخل حلب واستجاز بها الشمس السفيري والموفق بن أبي ذر، وتوفي بالمدينة المنورة.ناصر الدين الطبلاوي
ناصر الدين محمد بن سالم الطبلاوي الشافعي، الإمام العلامة أحد العلماء الأفراد بمصر؛ أجازه العلامة محمد البيلوني كتابة في مستهل جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين وتسعمائة وقال فيها تلقيت العلم عن أجلة من المشايخ منهم قاضي القضاة زكريا وحافظ عصرهم الفخر بن عثمان الديمي والسيوطي والبرهان القلقشندي، وبالإجازة العالية مشافهة عن الشيخ شهاب الدين البيجودي شارح جامع المختصرات نزيل الثغر المحروس بدمياط عن شيخ القراء والمحدثين محمد بن الجزري؛ وقال الشعراني: صحبته نحو خمسين سنة فما رأيت في أقرانه أكثر عبادة لله منه، وكان مشهوراً في مصر بكثرة رؤية رسول الله فأقبل عليه الخلائق إقبالاً كثيراً بسبب ذلك فأشار عليه بعض الأولياء بإخفاء ذلك فأخفاه، وليس في مصر الآن أحد يقرئ في سائر العلوم الشرعية وآلاتها كله حفظاً وقد عدوا ذلك من جملة إمامته فإنه من المتبحرين في التفسير والقراءات والفقه والنحو والحديث والأصول والمعاني والبيان والحساب والمنطق والكلام والتصوف، وجمع على البهجة شرحين، وولي تدريس الخشابية وهي من أجل تدريس في مصر، وشهد له الخلائق بأنه أعلم من جميع أقرانه وأكثرهم تواضعاً وأحسنهم خلقاً؛ وتوفي بمصر عاشر جمادى الآخرة ودُفن في حوش الإمام الشافعي وعمر نحو مائة سنة.علي المتقي الهندي
علي المتقي بن حسام الدين الهندي ثم المكي؛ كان من العلماء العاملين وعباد الله الصالحين على جانب عظيم من الورع والتقوى والاجتهاد في العبادة ورفض السوى، وله مصنفات عديدة وكرامات كثيرة، وتوفي بمكة المشرفة بعد مجاورته بها مدة طويلة.تقي الدين الفتوحي صاحب المنتهى
تقي الدين محمد بن أحمد الفتوحي الحنبلي؛ وعنه وعن كتابه «المنتقى» أخذ كثير في مسند أحمد واستدرك عليه الحافظ ابن حجر في كتابه المطالب العالية، واستدرك عليه في المنتهى والإنصاف الكثير الكثير.الملا أسد الشيرازي مفتي الشافعية بدمشق
الملا أسد بن الحسين الشيرازي الفارسي الشافعي مفتي الشافعية بدمشق؛ قدِم دمشق سنة أربع وستين وتسعمائة مع المنشي الملقب بشاه قلي والدي، وجاور بمسجد الشيخ رسلان عند خادمه شاكر أفندي لازماً للعبادة والزهد والعزلة وعدم الاختلاط مع الأشراف والرؤساء، فأعجب الشاميين وطلبتْه الأكابر والعلماء لكثرة معارفه ونزاهته، واتسق له الإفتاء في سنة خمس وسبعين؛ وكان يهذّب الناس بلسانه وقلمه وقالبه، وقد أفتى بجامع دمشق مدة طويلة بعد النابلسي ثم انقطع فأقام العلامة البعاني مكانه أياماً ثم رجع، وكان لا يأكل في مطعمه من مال الوقف أصلاً ولا يقبل الهدايا، وكان من أحسن الناس صورة وأبهمهم؛ توفي في جمادى الآخرة وصُلّي عليه بالجامع الأموي.البهوتي منصور بن يونس
1591 م · 1000 هـفقيه حنبلي، كان شيخ الحنابلة بمصر في عصره، نُسب إلى بُهوت في غربية مصر، وصنّف الكثير في الفقه الحنبلي وجمع إلى ذلك التفسير والأصول والفرائض.الأسدي أحمد السمكي
1625 م · 1035 هـعالم مكي في القرن الحادي عشر الهجري، نشأ في مكة المكرمة.برتقيز
1681 م · 1092 هـفقيه حنفي من زغوان في تونس، عالم بأصول الفقه وله عناية بالتقييد، ونظم شعراً، وتوفي سنة 1148هـ.البليدي أبو عبد الله محمد بن محمد
1685 م · 1096 هـعالم جزائري المولد، تنقّل بين المغرب والأندلس وتونس، ونُسب إلى بلدة البليدة، وتوفي سنة 1763م.أحمد بن حمى الله التيشيتي
1695 م · 1107 هـعالم موريتاني، اشتهر بنسبته إلى موطنه تيشيت، ويرجع نسبه إلى الشريف أحمد.ابن حمادوش عبد الرزاق بن محمد
1695 م · 1107 هـعالم جزائري اشتهر بالعناية بالعلوم، وترك سيرة ذاتية مشهورة.إبراهيم حقي الأرضروملي
1703 م · 1115 هـعالم عثماني من أرضروم، عاد إليها بعد وفاة والده وتلقى فيها تعليمه، ثم خدم أحد شيوخه في نيللو.الأصابي، أحمد بن عبد الله السلمي
عالم من زبيد في اليمن، نسبته إلى ذي أصاب قرب زبيد، درس علومه في زبيد على الشيخ عبد الله المزجاجي.سليمان بن عمر الأهدل
1725 م · 1137 هـالمحدّث اليمني أبو المحاسن سليمان بن عمر الأهدل الزبيدي، ولد بزبيد سنة 1137 هـ، ويلقّب بمحدّث اليمن، وله مؤلفات منها شرح منظومة في مصطلح الحديث.سليمان الحوات
1747 م · 1160 هـمن بيت شرف من أهل فاس، من علماء المغرب في القرن الثالث عشر الهجري.سيدي بن المختار الأبيري
نحو 1760 م · نحو 1173 هـ†عالم موريتاني من أسرة علمية، ولد في نواحي بتلميت، وقرأ القرآن والنحو والبلاغة والمنطق والعقائد، ثم رحل في طلب العلم.البناني عبد الرحمن بن جاد الله
نسبة إلى «بنّان» قرية بالشام، عالم من أهل الشام.يوسف الأسير
1817 م · 1232 هـمن أسرة صيداوية عُرفت بلقب «الأسير»، نشأ في صيدا وحفظ القرآن ثم قصد دمشق عام 1832م لطلب العلم.شهاب الدين الحلواني أحمد بن أحمد
1833 م · 1249 هـعالم شافعي خلوتي من مصر.أحمد الحملاوي
1856 م · 1273 هـولد بإحدى قرى مركز بلبيس بمحافظة الشرقية، وتخرج في مدرسة دار العلوم بالقاهرة.محمود شكري الألوسي
1856 م · 1273 هـالعلامة محمود شكري بن عبد الله الألوسي البغدادي، من أسرة بغدادية علمية، عُني بإحياء تراث السلف ونشر كتبه، وانتسب جده أبو الثناء الألوسي إلى تفسير «روح المعاني».الجنداري أحمد بن عبد الله
1862 م · 1279 هـعالم يمني، عُرف بالجنداري نسبة إلى الجند.باكثير
1867 م · 1283 هـعالم من آل باكثير في حضرموت، وهي أسرة لها مآثر علمية ومساجد في تريم وسيئون، وتوفي سنة 1355هـ.طنطاوي جوهري
1870 م · 1287 هـحكيم إسلامي مصري، له إسهامات متعددة في التفسير والعلوم الكونية.محمد الأمين المثقب
1875 م · 1292 هـعالم مدرس موريتاني من أسرة علمية.محمد الأمين الشنقيطي
1875 م · 1292 هـعالم موريتاني من بيت علمي، عُرف بالعلم والتدريس في بلاد الشنقيط.حسين بن عبد الله باسلامة
1881 م · 1299 هـعالم من مكة المكرمة، ولد فيها سنة 1299هـ، وحفظ القرآن في أحد كتاتيبها.عبد الحميد بن باديس
1889 م · 1307 هـعالم جزائري وقائد الحركة الإصلاحية، ولد بقسنطينة سنة 1889م وتوفي سنة 1940م.محمد بن عبد الله بليهد
1892 م · 1310 هـعالم سعودي ولد سنة 1310هـ، من أسرة بليهد في نجد، وذُكر في كتب الأخبار المعاصرة.التواتي محمد البشير بن محمد الطاهر
عالم من أصل بجائي، نشأ في تونس، ونُسب إلى التواتي لصلته برجل صالح من أهل توات، وتوفي سنة 1311هـ (1893م).محمد سعيد رمضان البوطي
1894 م · 1311 هـعلم من أعلام الإسلام، أصولي فقيه مصلح لغوي محقق، ولد بدمشق في أسرة عريقة.أمين الخولي
1895 م · 1313 هـولد بشرشاي، إحدى قرى المنوفية بمصر.ابن باز عبد العزيز بن عبد الله
1912 م · 1330 هـعالم سعودي ولد بالرياض سنة 1330هـ، وأصابه المرض في عينيه أثناء دراسته الأولى.الألباني محمد ناصر الدين
1914 م · 1333 هـمحدث مشهور من أصل ألباني وجنسية سورية، برز في التصحيح والتضعيف وفقه الحديث.جاد الحق بن علي جاد الحق
1917 م · 1335 هـفقيه أصولي وقاض، الشيخ الثاني والأربعون للأزهر الشريف، ولد بمحافظة الدقهلية سنة 1335هـ (1917م) وتوفي سنة 1416هـ (1995م).عبد الله بن بيه
1935 م · 1354 هـفقيه موريتاني (ولد عام 1935 في تمبدغة)، وزير سابق للتعليم والعدل ونائب أول رئيس للجمهورية الموريتانية، يرأس اليوم مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ومنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة ويدرّس في جامعة الملك عبد العزيز بجدة.شوقي علام
12 أغسطس 1961 م · 1381 هـفقيه مصري (ولد 12 أغسطس 1961 في محافظة البحيرة)، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، تولى منصب مفتي مصر من 2013 حتى 11 أغسطس 2024 خلفًا لعلي جمعة وخلفه نظير عياد؛ ومنذ 2025 عميد المعهد العالي للدراسات الإسلامية وعضو مجلس الشيوخ المصري.عمر بن حفيظ
27 مايو 1963 م · 1383 هـمعلم يمني (ولد 27 مايو 1963 في تريم بحضرموت) من طريقة آل باعلوي، مؤسس دار المصطفى بتريم، تصدّر قائمة الخمسمئة مسلم في طبعة 2024.علي الجفري
16 أبريل 1971 م · 1391 هـعالم يمني (ولد 16 أبريل 1971 في جدة) من طريقة آل باعلوي، تلميذ عمر بن حفيظ في تريم، يقيم في القاهرة؛ مؤسس مؤسسة طابة وحائز جائزة أويغن بيسر عن عمله في مبادرة كلمة سواء.عبد العزيز بن أبي حازم
عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار، أبو تمام المدني، فقيه محدث، توفي سنة 184هـ. روى عن أبيه وسهيل بن أبي صالح وهشام بن عروة، وعنه ابن مهدي وابن وهب. قال ابن حنبل: لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه من ابن أبي حازم، وذكره ابن حبان في الثقات.عبد العزيز بن أبي سلمة العمري
قرشي عمري مدني من ذرية عمر بن الخطاب؛ سكن بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن سعد الزهري وأبي أويس عبد الله بن عبد الله ومحمد بن عون مولى أم حكيم، وروى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني وأبو زرعة الرازي وموسى بن إسحاق الأنصاري وإسماعيل بن الفضل الملخي وموسى بن هارون الحافظ، وذكره البخاري، وقال الدارقطني: ليس به بأس.عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي
من فقهاء التابعين بمصر، ذكره الشيرازي مع أبي تميم عبد الله بن مالك الجيشاني، وقال إنهما من أصحاب عمر؛ لم يذكر الشيرازي تاريخ وفاته في هذه الصفحات.عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب
عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي القرشي، ابن أخي عمر بن الخطاب، وكان من أتم الرجال خلقة. أتى به أبو لبابة إلى النبي فحنّكه ومسح رأسه ودعا له بالبركة. روى الحديث عن أبيه وغيره، وروى عنه ابنه عبد الحميد وآخرون.عبد الله بن مالك الجيشاني
من فقهاء التابعين بمصر، ذكره الشيرازي مع عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي، وقال إنهما من أصحاب عمر؛ لم يذكر الشيرازي تاريخ وفاته في هذه الصفحات.عبد الله بن قرط
عبد الله بن قرط الثمالي الأزدي، صحابي كان أميرا على حمص من قبل أبي عبيدة، روى عن النبي وعن خالد بن الوليد وعمرو بن سعيد بن العاص، وعنه أبو عامر عبد الله بن يحيى الهوزني وعبد الله بن محصن. قال ابن يونس: قُتل بأرض الروم شهيدا، وتوفي سنة 56هـ.عبد الله بن يزيد الخطمي
عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين الأنصاري الخطمي، أبو موسى، صحابي شهد الحديبية وهو صغير، وشهد الجمل وصفين مع علي، وكان أميرا له على الكوفة. روى عن النبي وعن أبي أيوب وأبي مسعود وزيد بن ثابت. وعنه ابنه موسى والشعبي ومحمد بن سيرين. توفي نحو سنة 70هـ.عبد الله بن بحينة
عبد الله بن مالك بن القشب بن جندب، أبو محمد، صحابي معروف بابن بحينة. روى عن النبي وعنه الأعرج وعطاء بن يسار وغيرهم. وهو من الصحابة الذين نقل الفقهاء عنهم حديث الإحرام بالحجامة. ويذكر الكتاب ترجمته دون تاريخ وفاة مؤكد.عبد الله بن عمرو بن العاص
صحابي من بني سهم، أحد المكثرين من الحديث وكان يكتب؛ ذكر أبو هريرة أنه لا أكثر منه حديثاً إلا عبد الله بن عمرو لأنه كان يكتب، وأسلم قبل أبيه، وله قصة في الصحيحين في صيام النهار وقيام الليل. وعند البلاذري هو راوي القول الأثلج في أمر مصر: أن أباه فتح اليونة قهراً والزبير أول من علا حصنها ثم صالحه ملكها على حكم الشام وصالح عن جميع أهل مصر على مثله وبه ظنّ بعض الناس أنها فُتحت صلحاً.عبد الله بن عمر بن الخطاب
ابن الخليفة عمر بن الخطاب وأمه زينب بنت مظعون؛ أسلم صغيراً مع أبيه وهاجر، وعُرض على النبي ببدر وأحد فاستُصغر وأُجيز في الخندق، وهو من المكثرين من الحديث وعُرف بتتبع آثار النبي؛ توفي سنة 73هـ على قول الجمهور وقيل 74هـ. وفي مسلم قصّ رؤياه على النبي فقال «نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل» فكان لا ينام من الليل إلا قليلاً.أبو الدرداء عويمر
عويمر الأنصاري الخزرجي، مشهور بكنيته؛ قيل أسلم يوم بدر وشهد أحداً وأبلى فيها، وقال له النبي يوم أحد «نعم الفارس عويمر» ووصفه بـ«حكيم أمتي»، وكان تاجراً قبل البعث؛ توفي سنة 32هـ في قول الواقدي وجماعة، والأصح عند أهل الحديث أنه في خلافة عثمان.أبو الطفيل
عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو، أبو الطفيل الليثي الكناني القرشي، صحابي مشهور بكنيته، روى عن النبي وعن أبي بكر وعمر وعلي وغيرهم، وشهد مع علي مشاهده كلها. ويذكر الكتاب أنه مات سنة مائة، وأنه آخر من مات من الصحابة.أبو بكر الخلال
جمع روايات الإمام أحمد وكتبها بالأسانيد في كتاب «الجامع» الذي يُعدّ أصل المذهب، ومهّد بذلك لتدوين فقه الحنابلة.أبو إسحاق الثعلبي
بطاقة أولية لأبي إسحاق أحمد بن محمد الثعلبي النيسابوري، مفسر القرن الحادي عشر صاحب «الكشف والبيان» و«قصص الأنبياء» («عرائس المجالس»)، توفي سنة ١٠٣٥م؛ تذكره كتب التراجم ولم تُراجع ترجمته على الصفحة بعد.أبو ريحانة
شمعون بن يزيد بن خناقة، أبو ريحانة الأزدي، وقيل الأنصاري، ويقال مولى رسول الله، له صحبة وشهد فتح دمشق. روى عن النبي، وعنه أبو الحصين الهيثم بن شفي ومجاهد بن جبر وشهر بن حوشب. قال ابن حبان: اسمه شمعون، وقيل عبد الله بن النضر، والأول أصح.أحمد بن حنبل، وعند ابن النديم أبو عبد الله أحمد بن حنبل وله كتاب العلل {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 320}
إمام محدّث، جمع المسند، وصاحب المذهب الحنبلي الذي يقدّم النص والأثر، ولم يؤلّف في الفقه إلا رسالة واحدة في الصلاة، وكتب عنه أصحابه أكثر من ثلاثين سفراً من كلامه وفتواه. وعند السيوطي امتنع في المحنة عن أن يقول في القرآن أكثر من كلام الله فقيد مع محمد بن نوح العجلي وأرسلا إلى بلاد الروم فبلغتهم وفاة المأمون قبل وصولهم ، ثم ضربه المعتصم في سنة عشرين على خلق القرآن.أحمد بن حسين بن رسلان
أحمد بن حسين بن حسن بن علي، أبو العباس الرملي الشافعي، المعروف بابن رسلان، فقيه شافعي ولد بالرملة بفلسطين، وانتقل إلى القدس فتوفي بها سنة 844هـ. لزم الإفتاء والتدريس، وأجازه قاضي القضاة الباعوني بالإفتاء. ومن تصانيفه «صفوة الزبد» في الفقه منظومة، و«شرح سنن أبي داود».أحمد بن إسحاق التميمي
أحمد بن إسحاق بن عطية بن عبد الله بن سعد، أبو الحسن التميمي الصيدلاني، مقرئ سمع من أبي طاهر المخلص وأبي القاسم الصيدلاني، وكان من آخر القراء المذكورين بحسن الحفظ وإتقان الروايات. من تصانيفه «الواضح في القراءات العشر».أحمد بن محمد الناطفي
أحمد بن محمد بن عمر، أبو العباس الناطفي الطبري، فقيه حنفي من أهل الري، نسبته إلى عمل الناطف أو بيعه. قال أمير كاتب: هو من كبار علمائنا العراقيين، تلميذ أبي عبد الله الجرجاني. من تصانيفه «الواقعات»، و«الأجناس والفروق»، و«الهداية»، و«الأحكام»، وكلها في فروع الفقه الحنفي. توفي سنة 446هـ.أحمد بن محمد الطواويسي
أحمد بن محمد بن حامد بن هاشم الطواويسي، نسبة إلى طواويس، قرية من قرى بخارى على ثماني فراسخ منها. روى عن محمد بن نصر المروزي وعبد الله بن شيرويه النيسابوري وغيرهما، وروى عنه نصر بن محمد بن غريب الشاشي وأحمد بن عبد الله بن إدريس. ويذكر الكتاب وفاته سنة 344 هـ.العتابي
أحمد بن محمد بن عمر، أبو نصر وقيل أبو القاسم، زين الدين العتابي البخاري، عالم بالفقه والتفسير حنفي، نسبته إلى محلة العتابية ببخارى. من تصانيفه «شرح الزيادات»، و«جوامع الفقه»، و«شرح الجامع الكبير»، و«شرح الجامع الصغير»، و«التفسير». توفي سنة 586هـ.البغوي أحمد بن منيع
أحد الحفاظ، صاحب أبا عبيد القاسم بن سلام، ويُعرف بابن بنت منيع نسبة إلى جده لأمه.البغوي أبو الحسن علي بن العزيز
محدّث من أهل بغداد، روى عن النسائي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وموسى بن هارون وغيرهم، وأخذ عنه الحسين النيسابوري الحافظ المعروف بالقباني.البزماوي شمس الدين محمد
عالم بالفقه والعربية والفرائض، استقر شيخاً للمدرسة الفخرية بالقاهرة، وتولى التدريس في المدرسة الصلاحية بالقدس، وصنّف منظومات ومختصرات في أصول الفقه والفرائض والعروض، وحج سنة 828هـ.الحارث الأعور
من فقهاء الكوفة، الحارث الأعور؛ قال أبو إسحاق إنه لم يكن بالكوفة أحد أعلم بالفريضة من عبيدة والحارث الأعور، وذكر ابن سيرين أربعة من فقهاء الكوفة في زمانه هم الحارث وعبيدة وعلقمة وشريح، واختلف ترتيب الحارث وعبيدة في روايته.الحسن بن عرفة العبدي
الحسن بن عرفة بن يزيد، أبو علي العبدي البغدادي، محدث، وكان عالما بأيام العرب والسير، ثقة كثير الاطلاع. روى عن عمار بن محمد وعيسى بن يونس وأبي بكر بن عياش، وعنه الترمذي وابن ماجة. قال ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. وذكر الصفحة أنه توفي سنة 257هـ.الحسن بن محمد النيسابوري الأعرج
الحسن بن محمد بن الحسين، نظام الدين القمي النيسابوري، المعروف بالأعرج. مفسر وفقيه، له اشتغال بالحكمة والرياضيات، ذكره إبراهيم عطوة من أعلام القرن الثامن الهجري. من تصانيفه غرائب القرآن ورغائب الفرقان في تفسير القرآن، وأوقاف القرآن، ولب التأويل، وشرح الشافية في الصرف المعروف بشرح النظام.الإسبيجابي أبو نصر
فقيه حنفي من بلاد ما وراء النهر، عُرف بالورع وحسن الخلق في طلب العلم.المقداد بن معد يكرب
المقداد بن معد يكرب بن عمرو بن يزيد، أبو كريمة الكندي، صحابي، قدم في صباه من اليمن مع وفد كندة على النبي وكانوا ثمانين راكبا. روى عن النبي وعن خالد بن الوليد ومعاذ بن جبل وأبي أيوب الأنصاري، وعنه ابنه يحيى وخالد بن معدان. له أربعون حديثا، وانفرد البخاري منها بحديث. توفي سنة 87هـ.المقدام بن معدي كرب
صحابي شامي يكنى أبا كريمة (وقيل أبا يحيى)، نزل حمص وروى عن النبي وعن خالد بن الوليد ومعاذ وأبي أيوب؛ ولما قيل له إن الناس يزعمون أنه لم ير النبي قال إنه رآه وأخذ بشحمة أذنه؛ ذكره ابن سعد في أهل الشام وقال مات سنة 87هـ وهو ابن إحدى وتسعين.الصعب بن جثامة
الصعب بن جثامة بن قيس بن ربيعة الليثي، صحابي من شجعان العرب، شهد الوقائع في عصر النبوة، وحضر فتح اصطخر وفارس. وينقل الكتاب حديثا يثني فيه النبي على شجاعته يوم حنين، وله أحاديث في الصحيح. ويذكر الكتاب وفاته نحو سنة 25 هـ.الطيبي
الحسين بن محمد بن عبد الله، شرف الدين الطيبي، من علماء الحديث والتفسير والبيان، قال ابن حجر: كان آية في استخراج الدقائق من القرآن والسنن، وكان شديد الرد على المبتدعة والفلاسفة. من تصانيفه «التبيان في المعاني والبيان»، و«الخلاصة في أصول الحديث»، و«شرح مشكاة المصابيح»، و«الكاشف عن حقائق السنن». توفي سنة 743هـ.العلاء بن زياد
العلاء بن زياد بن مطر بن شريح، أبو نصر العدوي البصري، من الطبقة الثانية من التابعين من أهل البصرة. روى عن أبيه وعمران بن حصين وأبي هريرة ومطرّف بن الشخّير وغيرهم، وروى عنه الحسن البصري وجرير بن حازم وهشام بن حسان وغيرهم. قال قتادة إنه بكى حتى غشي بصره، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن سعد إنه ثقة وله أحاديث. ويذكر الكتاب وفاته سنة 78 هـ وقيل 94 هـ.عمرو بن أبي سلمة
عمرو بن أبي سلمة، أبو حفص التنيسي الدمشقي، من موالي بني هاشم، روى عن الأوزاعي وغيره، وعنه ابنه سعيد وعبد الله الشافعي وأحمد بن صالح. قال الوليد بن بكر العمري: هو أحد أئمة الأخبار. وضعفه الساجي ويحيى بن معين، وذكره ابن حبان في الثقات. توفي سنة 214هـ على قول.عمرو بن الحارث أبو أمية
أبو أمية عمرو بن الحارث، ممن انتقل إلى مرثد بن عبد الله اليزني؛ قال ربيعة: لا يزال بذلك المغرب فقه ما دام فيه ذلك القصير، يعني عمرو بن الحارث.عمرو بن حزم
أنصاري أخو عمارة بن حزم؛ شهد الخندق وما بعدها واستعمله النبي على نجران، وروى عنه ابنه محمد كتاباً كتبه له فيه الفرائض والزكاة والديات أخرجه أبو داود والنسائي وابن حبان والدارمي؛ مات في خلافة عمر عند أبي نعيم، ويرجح ابن حجر أنه عاش بعد الخمسين.عمرو بن سلمة الجرمي
عمرو بن سلمة بن نفيع، وقيل سلمة بن قيس، أبو بريد الجرمي، ويقال أبو يزيد البصري. أدرك النبي، وكان يؤم قومه على عهد النبي لأنه كان أكثرهم حفظا للقرآن. روى عن أبيه، وعنه أبو قلابة الجرمي وعاصم الأحول وأبو الزبير. قال ابن حبان: له صحبة.أسد السنة
محدّث من أهل مصر في القرن الثاني الهجري، من رواة السنة.عاشر بن محمد الفاسي
عاشر بن محمد، أبو محمد، الأنصاري الأندلسي الفاسي المالكي، فقيه عالم مشارك في القراءات والنحو والتفسير والأصول وعلم الكلام. من تصانيفه «المرشد المعين على الضروري من علوم الدين»، ومنظومة في فقه المالكية، و«شرح مختصر خليل»، و«الكافي» في القراءات.بكير بن عبد الله بن الأشج
بكير بن عبد الله بن الأشج، ممن انتقل إلى مرثد بن عبد الله اليزني؛ قال ابن وهب: ما ذكر مالك بكيراً إلا قال: كان من العلماء.بسر بن سعيد
بُسر بن سعيد المدني العابد، مولى ابن الحضرمي، تابعي. روى عن أبي هريرة وعثمان وأبي سعيد وسعد بن أبي وقاص وزيد بن ثابت وغيرهم، وروى عنه سالم بن أبي النضر ويعقوب بن الأشج وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم. وصفه ابن معين والنسائي بالثقة، ويذكر الكتاب وفاته سنة مئة للهجرة.ذو القرنين
يذكر الشيخ عمر عبد الكافي ذا القرنين في باب التمكين، مثالًا لمن أعطاه الله الأسباب فاتبعها، ويصفه بالعلم والتمكين في الأرض، ويذكر السد الذي أقامه لقوم شكوا الإفساد.هارون بن عبد الله الزهري
أبو يحيى الزهري المدني، من ذرية عبد الرحمن بن عوف؛ سمع مالك بن أنس وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهدامة(هدام?) الزهري وعبد العزيز الدراوردي وعبد الله بن سلمة الزبيري، وروى عنه يحيى بن بكير وغيره؛ نسبه يصل ببيت الزهرة بني عبد الرحمن بن عوف.هلال بن عامر المزني
هلال بن عامر بن عمرو المزني الكوفي، صحابي، روى عن أبيه ورافع بن عمرو المزني، وعنه سيف بن عمر التميمي ويحيى بن سعيد الأموي وأبو معاوية الضرير ومروان بن معاوية. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات.ابن أبي شيبة
بطاقة أولية لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي، الحافظ صاحب «المصنف» و«المسند»، توفي سنة ٨٤٩م؛ تذكره كتب التراجم ولم تُراجع ترجمته على الصفحة بعد.أبو عبد الله ابن البهلول القارئ
أبو عبد الله ابن البهلول قارئ محسن من القراء المشهورين ببغداد، أخذه أبو الحسين بن بويه مع أبي الحسين بن الرفاء للتراويح فكانا يتناوبان الصلاة ورغب الناس في التراويح لأجلهما. حكى أحمد بن علي المحاملي عن أبي الحسين أحمد بن علي بن المهتدي أن أبا عبد الله ابن البهلول قرأ يوماً في دار القطان في الجامع بعد الصلاة يوم الجمعة سورة الحديد فقام رجل من أهل عكبرا فقال كيف قرأت يا أبا عبد الله فردد عليه فقال الرجل بلى والله فسقط ميتاً.أبو الحسن ابن الخشاب القارئ
أبو الحسن ابن الخشاب القارئ، كان مليح الصوت حسن التلاوة، وهو تلميذ أبي بكر بن الآدمي الموصوف بطيب التلاوة، وعليه تلقن أبو الحسين بن الرفاء. وأنه قرأ في جامع الرصافة في بعض الليالي الأحياء قوله تعالى ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله فتواجد صوفاً وقال بلى قد آن ثم جلس وبكى طويلاً وسكت سكتة طالت فحرك فإذا هو ميت.ابن التين
عبد الواحد بن التين، أبو محمد الصفاقسي المغربي المالكي، فقيه محدث مفسر، عنده عناية زائدة بالفقه ممزوجة بكثير من كلام المدونة وشراحها، واعتمده ابن حجر في شرح البخاري. توفي سنة 611هـ، ومن تصانيفه «الخبر الفصيح في شرح البخاري الصحيح».ابن حبان البستي
بطاقة أولية لمحمد بن حبان البستي، الحافظ صاحب «صحيح ابن حبان» و«الثقات» و«المجروحين»، توفي سنة ٩٦٥م؛ تذكره كتب التراجم ولم تُراجع ترجمته على الصفحة بعد.ابن سُرَاقة
محمد بن أحمد بن محمد، أبو بكر الأنصاري الشاطبي المصري، محدث فقيه فرضي شاعر، شيخ دار الحديث الكاملية بالقاهرة، توفي سنة 662هـ. من تصانيفه «الحيل الشرعية»، و«إعجاز القرآن»، و«كتاب الأعداد»، و«شرح الكافي في الفرائض».الحربي
صاحب «غريب الحديث» و«دلائل النبوة»، وأحد الناقلين لمذهب الإمام أحمد عنه، وعند المسعودي توفي يوم الاثنين لسبع بقين من ذي الحجة سنة خمس وثمانين ومائتين وله خمس وثمانون سنة ودفن مما يلي باب الأنبار، وكان صدوقاً عالماً فصيحاً جواداً عفيفاً زاهداً عابداً ومع ذلك ضاحك السن ظريف الطبع سلس القياد، وكان شيخ البغداديين في وقته وناسكهم ومسندهم ويتفقه لأهل العراق وله مجلس يوم الجمعة في الجامع الغربي. وعند ابن النديم أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير بن عبد الله من جلة المحدثين العارفين بالحديث وكان عالما ورعا عارفا باللغة وكان من الحفاظ وتوفي سنة خمسين وثمانين ومائتين وله كتاب غريب الحديث والذي خرج منه مسند أبي بكر ومسند عمر ومسند عثمان ومسند علي ومسند الزبير ومسند طلحة ومسند سعد بن أبي وقاص ومسند عبد الرحمن بن عوف ومسند العباس ومسند خالد بن الوليد ومسند أبي عبيدة بن الجراح ومسند معاوية وغيره ومسند عبد الله بن عباس ومسند عبد الله بن عمر بن الخطاب ومسند الموالی وهو آخر ما عمل، وله بعد ذلك كتاب الأدب وكتاب المنازل وكتاب التيممعمران بن مسلم القصير
عمران بن مسلم، أبو بكر المنقري البصري القصير، رأى أنسا، وروى عن أبي رجاء العطاردي والحسن وأنس بن سيرين وعطاء بن أبي رباح. وعنه مهدي بن ميمون والثوري وحاتم بن إسماعيل. قال القطان: كان مستقيم الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن معين: ليس بشيء.جابر بن عبد الله
صحابي من الأنصار ابن عبد الله بن عمرو بن حرام، أحد المكثرين من الحديث؛ شهد العقبة وغزا تسع عشرة غزوة، ولم يشهد بدراً ولا أحداً لأن أباه منعه، وكانت له حلقة علم في المسجد النبوي. ويروي في الصحيح وصية أبيه له ليلة أحد وكونه أول قتيل واستخراجه إياه بعد ستة أشهر سليماً إلا أذنه ، وقول النبي له «ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها» حتى رفع. وعنده في صحيح مسلم أطول وصف لحجة الوداع — حديثه المشهور في صفة الحج من التلبية إلى الرميجبير بن نفير
جبير بن نفير بن مالك بن عامر، أبو عبد الرحمن الحضرمي، تابعي أدرك زمان النبي ولم يره. روى عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب والمقداد بن الأسود وعبادة بن الصامت وعقبة بن عامر وغيرهم، وروى عنه ابنه عبد الرحمن ومكحول وخالد بن معدان وصفوان بن عمرو وغيرهم. عدّه الكتاب في كبار تابعي أهل الشام، وذكر أن لأبيه صحبة، وقال أبو حاتم وأبو زرعة الدمشقي إنه ثقة. ويذكر الكتاب وفاته سنة 75 هـ وقيل 80 هـ.كعب بن عجرة
حليف الأنصار من بلي من قضاعة (وزعم الواقدي أنه أنصاري فردّه ابن سعد)؛ شهد عمرة الحديبية ونزلت فيه قصة الفدية لما مرّ به النبي وهو محرم والقمل يتساقط على وجهه فأمره بحلق رأسه وإطعام فرق بين ستة مساكين؛ سكن الكوفة ومات بالمدينة في سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث وخمسين.خولة بنت ثعلبة
صحابية أنصارية نجدية اشتكت للنبي ظهار زوجها أوس بن الصامت منها وأبانت حالها وحال أولادها، فنزلت في شأنها مطالع سورة المجادلة حتى ورد التشريع بكفارة الظهار؛ ومن حديثها قصة كفارة أم المنذر بنت قيس، وسلّم عليها عمر بن الخطاب يوماً وعَرّف الناس بها قائلاً إنها التي سمع الله شكواها من فوق سبع سماوات.مرثد بن عبد الله اليزني
قاضي الإسكندرية، أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني؛ أخذ عنه أبو رجاء يزيد بن أبي حبيب، وانتقل إليه بكير بن عبد الله بن الأشج وعمرو بن الحارث.معاذ بن أنس الجهني
معاذ بن أنس الجهني الأنصاري، صحابي غزا مع النبي، ونزل مصر. روى عن النبي وعن أبي الدرداء وكعب الأحبار، وعنه ابنه سهل بن معاذ ولم يرو عنه غيره، وهو لين الحديث. ذكر العسكري ما يدل على أنه بقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان.مسدد بن مسرهد
محدّث بصري كتب إلى الإمام أحمد بن حنبل يطلب منه سنة رسول الله حين أشكلت عليه فتنة القول بخلق القرآن، فأجابه الإمام برسالة في لزوم السنة وأن القرآن غير مخلوق. وعند المسعودي اسمه عبد الملك بن عبد العزيز ومات في خلافة المتوكلقاسم بن عيسى بن ناجي
قاسم بن عيسى بن ناجي، أبو الفضل التنوخي القيرواني، فقيه حافظ مالكي، أخذ بالقيروان عن ابن عرفة وغيره، وولي القضاء في عدة أماكن، توفي سنة 837هـ. من تصانيفه «شرح المدونة»، و«الشافي في الفقه»، و«شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني».سالم مولى أبي حذيفة
من السابقين الأولين؛ أعتقته امرأة من الأنصار فوالى أبا حذيفة الذي تبناه، ثم رُدّ إلى مواليه لما نزلت آية الأحزاب في التبني؛ كان يؤم المهاجرين الأولين في مسجد قباء وفيهم أبو بكر وعمر، وقصة إرضاعه بسبب سهلة بنت سهيل مشهورة.سند بن عنان
سند بن عنان بن إبراهيم الأزدي، كنيته أبو علي، من شيوخ الطرطوشي وأبي الطاهر السلفي وأبي الحسن بن المشرف، كان من زهاد العلماء فقيها مالكيا فاضلا، من كتبه «الطراز» شرح المدونة، ولم يكمل، وتوفي بالإسكندرية سنة 541هـ.سويد بن النعمان
سويد بن النعمان بن مالك بن عائد بن مجدعة، الأوسي الأنصاري المدني، شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع النبي، وكان ممن بايع تحت الشجرة. روى عن النبي في المضمضة من السويق، وعنه بشير بن يسار.أبي بن كعب، وعند ابن النديم أن تأليف السور في قراءته كان بالبصرة في قرية الأنصار عند محمد بن عبد الملك الأنصاري وأن مصحفه مائة وست عشرة سورة فيها سورتا الخلع والحفد وأن جميع آي القرآن في قوله ستة آلاف ومائتان وعشر آيات {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 67-68}
«سيد القراء» من الأنصار، من أصحاب العقبة الثانية وشهد بدراً والمشاهد كلها؛ قال له النبي إن الله أمره أن يقرأ عليه، وكان عمر يسميه سيد المسلمين؛ وفي تاريخ وفاته أقوال بين سنة 19هـ و32هـ يرجح ابن حجر وأبو نعيم أنها في خلافة عثمان.أم المنذر سلمى بنت قيس
سلمى بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي، أم المنذر، الأنصارية البخارية، وهي بكنيتها أشهر، وهي أخت سليط بن قيس، وإحدى خالات النبي من جهة أبيه، صلت القبلتين وبايعت بيعة الرضوان. روت عنها أم سليط بن أيوب بن الحكم. ويذكر الكتاب وفاتها دون تاريخ.يحيى بن يحيى الليثي
152 هـمن أهل الأندلس؛ قدم على الإمام مالك بن أنس بالمدينة فأخذ عنه الموطأ، فصارت روايته أشهر رواياته وأوسعها انتشاراً في المغرب والأندلس. وعند المقري قال ابن حزم: كان يحيى بن يحيى متكيناً عند السلطان مقبول القول في القضاة فكان لا يُولى قاضٍ في أقطار بلاد الأندلس إلا بمشورته واختياره ولا يشير إلا بأصحابه ومن كان على مذهبه ومع ذلك لم يتقلد قضاء قط ولا أجاب إليه؛ وأفتى الأمير عبد الرحمن بن الحكم في جارية وقع عليها في رمضان بالصوم شهرين متتابعين وقال لمن عترض عليه بمذهب مالك في التخيير: لو فتحنا له هذا الباب سهل عليه أن يطأ كل يوم ويعتق رقبة لكن حملته على أصعب الأمور لئلا يعود، وكان ممن انهم بالهيج في وقعة الربض المشهورة ففر إلى طليطلة ثم استأمن فكتب له الحكم أماناً، وقال ابن الفرضي: لم يُعطَ أحد من أهل الأندلس منذ دخلها الإسلام ما أعطي يحيى من الحظوة وعظم القدر ، وعند المقري وحكي أنه لما ارتحل إلى مالك لازمه فبينما هو عنده في مجلسه إذ قال قائل حضر الفيل فخرج أصحاب مالك كأنهم ولم يخرج يحيى فقال له مالك ما لك لم تخرج وليس الفيل في بلادك فقال إنما جئت من الأندلس لأنظر إليك وأتعلم من هديك وعلمك ولم أكن لأنظر إلى الفيل فأعجب به مالك وقال هذا عاقل الأندلس، وتوفي سنة 234هـ برجب وقبره يستسقى به بقرطبةيحيى بن يعمر
يحيى بن يعمر، أبو سليمان الليثي البصري، من علماء التابعين، عارف بالحديث والفقه ولغات العرب. روى عن عثمان وعلي وعمار وأبي ذر وأبي هريرة، وعنه يحيى بن عقيل وعطاء الخراساني وقتادة وعكرمة. وهو أول من نقط المصاحف، وولاه الحجاج قضاء مرو، وكان يقضي بالشاهد واليمين. توفي سنة 129هـ.زين الدين بن المنير
علي بن محمد بن منصور بن أبي القاسم بن المختار، أبو الحسن زين الدين بن المنير الإسكندري، فقيه مالكي ومحدث، وهو أخو القاضي ناصر الدين بن المنير. قرأ الفقه على أخيه وعلى أبي عمرو بن الحاجب، وولي القضاء بالإسكندرية بعد أخيه، وكان ممن له أهلية الترجيح والاجتهاد في مذهب مالك. من تصانيفه «شرح الجامع الصحيح للبخاري» و«المتواري عن تراجم البخاري» وحواشٍ على شرح ابن البطال. يورد الكتاب في عنوان ترجمته التاريخ 629-695 هـ.زبيد اليامي
زبيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب، أبو عبد الرحمن اليامي، روى عن مرة بن شراحيل وسعد بن عبيدة وعبد الرحمن أبي ليلى، وعنه ابناه عبد الله وعبد الرحمن وجرير بن حازم والثوري. قال ابن معين وأبو حاتم والنسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وتوفي سنة 122هـ على قول، وقيل غير ذلك.
أثر
مصحف برمنغهام
رقوق قرآنية مكتوبة بالحجازي في جامعة برمنغهام؛ أرّخها الكربون المشع بين 568 و645م، فهي من أقدم أوراق المصحف المعروفة.المصحف الأزرق
مخطوط قرآني كوفي بالذهب على رق أزرق من القرن التاسع-العاشر — أجمل مصحف أندلسي-مغربي معروف؛ مقطع في متاحف عدة.مصحف غواليور
مصحف هندي مكتوب سنة 1399م في غواليور؛ شاهد على تقاليد الخط المصحفي في سلطنات الهند.مصحف الثعالبة
مصحف جزائري كتب بالخط المغربي سنة 1404م وخُطط عند مكتبة الثعالبة بالجزائر؛ من أجمل مصاحف المغرب العربي.طبعة هينكلمان
أول طبعة عربية للقرآن في أوروبا؛ طبعها هامبورغ سنة 1694م بإشراف أبراهام هينكلمان، فتحت الطريق للطبع الأوروبي للقرآن.طبعة مراتشي اللاتينية
طبعة لودوفيكو مراتشي للقرآن بالعربية واللاتينية (بادوا 1698م) مع ردود مطولة؛ معلم في تاريخ دراسة القرآن في أوروبا.مصحف سمرقند الكوفي
المصحف الكوفي الضخم المنسوب إلى عثمان (القرن الثامن-التاسع) المحفوظ في طشقند — من أقدم المصاحف الباقية بحجم نصف القرآن.مصاحف هرر
مصاحف قديمة مكتوبة في هرر بإثيوبيا بالخط الإفريقي؛ شاهد على عمق الإسلام في القرن الأفريقي.مخطوط قونية (الفتوحات المكية)
نسخة بخط محيي الدين بن العربي نفسه من كتابه الفتوحات المكية محفوظة في قونية؛ أثمن وثيقة ابن عربي على الإطلاق.مخطوطات تمبكتو
مجموعة مئات آلاف المخطوطات الإسلامية والعربية والأفريقية في تمبكتو؛ أرشيف حضاري كبير في مالي.مصحف الدم
مصحف كتبه الخطاط عباس شكور جودة بتكليف من صدام حسين بالدم بين 1997 و2000م؛ بقي شاهداً على عهد دكتاتوري ومثاراً للجدل في كيفية التعامل معه.المصحف الوطني الجزائري
المصحف الجزائري الرسمي المطبوع برواية ورش عن نافع؛ اعتمده البلد قراءةً وهو من علامات الهوية الدينية الجزائرية.مصحف الممرضة
مصحف مطبوع رُوّج له في تركيا وأوروبا بقصة مختلقة عن ممرضة نالت المشيخة؛ مثال على أخطار الخلط بين الرواية والوثيقة.مصحف الزعفراني
مصحف قديم بخط كوفي يحمل اسم دارسة الزعفراني؛ من الشواهد المبكرة على ترتيب المصاحف بالقراءات.مصحف آريامهر
مصحف فاخر أُمر بصنعه سنة 1965م على عهد شاه إيران؛ من أكبر المصاحف المخطوطة الحديثة.رق باريس عربي 328(ج)
رقوق قرآنية مبكرة في المكتبة الوطنية الفرنسية بباريس، من أقدم بقايا المصاحف الحجازية المعروفة.مصحف أصفهان
مصحف من القرن العاشر الميلادي بخط فارسي مبكر؛ من شواهد تقاليد المصحف في إيران.مصحف مشهد
مصحف مبكر في متحف آستان قدس رضوي بمشهد يُنسب للقرن الأول الهجري؛ من أهم شواهد الخط القرآني الأول.مصحف باليرمو
مصحف من القرن العاشر الميلادي بخط مغربي مبكر تفرقت أوراقه بين متاحف؛ من شواهد الصقلية الإسلامية على النص القرآني.مصحف باريس-بطرسبرغ
أكبر بقية مصحف حجازي مبكر؛ أوراقه موزعة بين باريس وبطرسبورغ ومكتبات أخرى ويغطي ثلثي النص تقريباً.المصحف التيموري الكبير
مصحف ضخم من العهد التيموري (القرن الخامس عشر) منسوب لورش بسنغرة وعمر الأقطع؛ من أعظم تحف الخط الفارسي.مصحف طوب قابي
مصحف مبكر محفوظ في قصر طوب قابي يُنسب إلى عثمان بن عفان؛ من أهم الشواهد على النص القرآني الأول.مصحف المدينة بخط عثمان طه
مصحف المدينة المنورة الذي خطه الخطاط السوري عثمان طه؛ الطبعة المطبوعة الأوسع انتشاراً في العالم من مجمع الملك فهد.رقوق صنعاء (النص السفلي)
رقوق صنعاء المكتشفة سنة 1972م في الجامع الكبير؛ تحمل نصاً قرآنياً سفلياً هو من أقدم ما نجا من نسخ المصحف، مع فروق ترتيب وكلمات تدرسها البحوث الأكاديمية.
حدث
فترة الوحي
نحو 610 مانقطاع الوحي بعد نزوله الأول بحراء، ويرجّح الكتاب أنه كان أياماً لا سنين برواية ابن سعد عن ابن عباس؛ ثم انتهى بظهور الملك قاعداً على كرسي بين السماء والأرض ونزول «يا أيها المدثر» بأمر القيام والإنذار.نزول جبريل بالوحي مرة ثانية: أوائل المدثر
نحو 610 مبعد فترة الوحي سمع النبي صوتاً من السماء فرأى الملك الذي جاءه بحراء قاعداً على كرسي بين السماء والأرض، فرجع إلى أهله يطلب أن يُدثَّر، فأنزل الله أوائل سورة المدثر بأمر القيام والإنذار، ثم حمي الوحي وتتابع؛ ويقرأ المؤلف في أوامرها مواد الدعوة.بدء الوحي في غار حراء
10 أغسطس 610 م · 21 رمضان 12 ق.هـنزول جبريل على النبي في غار حراء بأوائل سورة العلق — ليلة الإثنين الحادي والعشرين من رمضان في ترجيح الكتاب، الموافق 10 أغسطس 610م، وعمره إذ ذاك أربعون سنة قمرية وستة أشهر واثنا عشر يوماً.سجدة النجم
نحو 615 مفي رمضان من السنة الخامسة تلا النبي سورة النجم على جمع كبير من سادات قريش في الحرم، فلما قرأ آخرها «فاسجدوا لله واعبدوا» ثم سجد لم يتمالك أحد نفسه حتى خرّ ساجداً — مسلمهم ومشركهم — كما روى البخاري؛ وقد وردت رواية تزعم أنهم كذبوا عليه بكلمة عطف فيها على أصنامهم، والكتاب يصفها بالإفك المبين.حادثة الإفك
نحو ديسمبر 627 م · شعبان 6 هـفي قفول المسلمين من غزوة بني المصطلق، تأخرت عائشة تبحث عن عقد أضاعته فحمل هودجها ظناً أنها فيه، حتى مر بها صفوان بن المعطل فحملها على راحلته؛ فأشاع عبد الله بن أبيّ فرية الإفك، وبقي المجتمع في قلق واضطراب شهراً حتى أنزل الله براءتها في عشر آيات من سورة النور وحدّ المفترين. وفي صحيح مسلم تروي عائشة القصة كاملة من أولها حتى تلاوة آيات البراءة، ضمن حديث أم زرع في كتاب التوبة.طلب النبي الكتاب في مرض موته
4 يونيو 632 م · 8 ربيع الأول 11 هـفي مرض موته طلب النبي كتاباً لا تضلون بعده، فاختلف الحاضرون، فقال بعضهم: حسبنا كتاب الله، فلم يُكتب الكتاب. يقرأ الصلابي الواقعة في إطار السنة اجتهاداً مسوغاً لم يُعنّف عليه أحد، ويرد القراءات الإمامية التي تجعلها نصاً على علي.خطبة عمر الجمعة في آية الرجم وبيعة أبي بكر
نحو 12 يونيو 632 م · نحو ربيع الأول 11 هـفي أول جمعة بعد الوفاة قام عمر فذكر آية الرجم التي كانت من كتاب الله فقرأها ووعاها ورُجم بعد النبي، وخشي أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله؛ ثم قال إن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرها، ومن بايع رجلاً عن غير مشورة فلا بيعة له ولا للذي بايعه.توحيد المصحف في خلافة عثمان
نحو 650 م · نحو 30 هـفزع حذيفة بن اليمان — وهو يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق — من اختلاف القراء في القراءة فقال لعثمان «أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى»، فأرسل عثمان إلى حفصة يستعير الصحف التي جمعها زيد بن ثابت في خلافة أبي بكر، وكلف أربعة — زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام — أن ينسخوها في المصاحف، وأمر القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد في شيء فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم، ثم أرسل إلى كل أفق بمصحف وأمر بما سواه من صحيفة أو مصحف أن يحرق. وفي خبر زيد الملحق أن آية من الأحزاب فقدت حين النسخ فوجدت عند خزيمة بن ثابت.جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم
الجائزة والمسابقة السنوية في حفظ القرآن وتجويده في دبي منذ 1997؛ تجمع حفاظاً من أكثر من مئة دولة.
مؤلَّف
سيرة ابن إسحاق برواية ابن هشام
أقدم سيرة نبوية متصلة باقية؛ ألفها محمد بن إسحاق (ت 151هـ) ثم هذّبها ولخصها عبد الملك بن هشام (ت 213هـ أو 218هـ) فصارت المعروفة بـ«السيرة النبوية لابن هشام».الأحاديث الكلية
مجلس أملاه الحافظ أبو عمرو بن الصلاح، جمع فيه الأحاديث الجوامع التي يُقال إن مدار الدين عليها وما كان في معناها من الكلمات الجامعة الوجيزة، فاشتمل على ستة وعشرين حديثاً؛ أخذها النووي وزاد عليها فتمت «الأربعين».الأربعون النووية
الأحاديث الجامعة التي أخذها الإمام أبو زكريا يحيى النووي من مجلس «الأحاديث الكلية» لابن الصلاح (ستة وعشرون حديثاً) وزاد عليها حتى تمت اثنين وأربعين حديثاً وسمّى كتابه «الأربعين»؛ اشتهرت وكثر حفظها، وعلق عليها الشارحون كثيراً.جامع الترمذي
الجامع المختصر من السنن عن رسول الله لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (ت 279هـ): من الكتب الستة، تميز ببيان درجة كل حديث (صحيح، حسن، غريب) وبذكر مذاهب الفقهاء في الباب، وله كتاب الشمائل المحمدية في أوصاف النبي.جامع العلوم والحكم
شرح الإمام ابن رجب الحنبلي (ت 795هـ) على خمسين حديثاً من جوامع الكلم: الستة والعشرين حديثاً التي أملاها ابن الصلاح في مجلس «الأحاديث الكلية»، وما زاد عليها النووي حتى تمت اثنين وأربعين في «الأربعين»، وثمانية أحاديث ألحقها ابن رجب بنفسه فكملت خمسين حديثاً، وسمّى كتابه «جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم».الموطأ
كتاب الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس (ت 179هـ): من أوائل مصنفات الحديث والفقه المرتبة على الأبواب، جمعه في المدينة المنورة. روايته الأشهر رواية يحيى بن يحيى الليثي، وتتوزع كتبها من الصلاة إلى العقيقة.نور الاقتباس في مشكاة وصية النبي لابن عباس
رسالة مستقلة لابن رجب الحنبلي أفردها لشرح حديث ابن عباس «يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك...» وهو الحديث التاسع عشر من الأربعين النووية؛ يذكر ابن رجب في جامع العلوم والحكم أن الحديث يتضمن وصايا عظيمة وقواعد كلية من أهم أمور الدين «وقد أفردت لشرحه جزءاً كبيراً»، والكتاب مطبوع بهذا الاسم.قصص الأنبياء (العرائس)
كتاب في قصص الأنبياء المذكورة في القرآن لأبي إسحاق الثعلبي النيسابوري (ت 427هـ). يبدأ بمقدمة في حكمة قصّ الله أخبار الماضين، ثم بالكونيات، ثم بقصص الأنبياء بدءاً بآدم. الطبعة المفحوصة لم تُتحقق بعد.القرآن
كتاب الإسلام المقدس، يؤمن المسلمون بأنه أُنزل على النبي محمد؛ 114 سورة و6236 آية برواية حفص كما في نص تنزيل.تجديد الفكر الديني في الإسلام
كتاب لمحمد إقبال من مقدمة وسبع محاضرات يحاول فيه إعادة بناء الفلسفة الدينية الإسلامية بالنظر إلى تراثها الفلسفي وإلى تطورات المعرفة الحديثة؛ تبحث المحاضرة الأولى في المعرفة والتجربة الدينية وتعرض معيارين لاختبار دعاوى تلك التجربة.صحيح البخاري
الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله وسننه وأيامه لمحمد بن إسماعيل البخاري الجعفي.صحيح مسلم
المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله لمسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (ت 261هـ): ثاني أشهر كتب الحديث، اشتهر بجمعه طرق الحديث الواحد في موضع واحد وبمقدمته في المصطلح التي صارت نصاً تأسيسياً في علم الحديث.سنن أبي داود
سنن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (202–275هـ): من الكتب الستة، رتبه مصنفه على أبواب الفقه مقتصراً على أحاديث الأحكام، وقدم في رسالته إلى أهل مكة بيان منهجه فيما أخرجه وما تركه.سنن النسائي
السنن (السنن الصغرى) لأحمد بن شعيب النسائي (215–303هـ): من الكتب الستة، اشتهر بعنايته بعلل الحديث وأخطاء الراوي حتى قيل إنه أدقها من جهة العلل، وقسّمه مصنفه في النسخة المختصرة بعد أن انتقاه من سننه الكبرى.سنن ابن ماجه
سنن ابن ماجه محمد بن يزيد القزويني (ت 273هـ): سادس الكتب الستة عند جمهور المتأخرين، تميز بأحاديث الزهد والفتن وبباب لم يرد في الصحيحين، وطبعته المشهورة طبعة محمد فؤاد عبد الباقي (القاهرة 1952–1953م).طبقات الفقهاء
كتاب أبي إسحاق الشيرازي في تراجم فقهاء المذاهب، مرتب بالطبقات، ويركز على الفقهاء الشافعية وعلى تسلسل الحفظ والتدريس في المذهب.
مفهوم
أحرف الجمل على أسماء ملوك مدين
عند المسعودي أن أحرف الجمل وهي التسعة والعشرون حرفاً التي يدور عليها حساب الجمل إنما هي على أسماء ملوك قوم شعيب بني المحض بن جندل بن يعصب بن مدين بن إبراهيم: أبجد ملك مكة وما يليها من الحجاز، وهوز وحطي ملكان ببلاد وج وهي أرض الطائف وما اتصل بها من نجد، وكلمن وسعفص وقرشت ملوك مدين وقيل ببلاد مصر، وقيل في الأحرف غير هذا الوجه.آداب حامل القرآن
يقول الشيخ عمر عبد الكافي إن حامل القرآن يُعرف بليله حين ينام الناس، وببكائه حين يضحكون، وبصمته حين يخوض الناس، وبتواضعه حين يتكبرون. ويرى أن ينبغي له أن يكون حكيما حليما، لا جافيا ولا غافلا.العهد الإلهي
يرى الشعراوي أن العهد الإلهي يحتمل ثلاثة معان: عهد الفطرة بالإيمان وشكر النعم، وعهد الأنبياء بالإيمان بالرسول الخاتم ونصره، وعهد علماء بني إسرائيل ألا يكتموا ما في كتبهم، وأن الله يوفي بعهده بالجنة لمن وفى.الأحرف السبعة
قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.البلاغ وحدود مسؤولية الرسول
يقرر الشعراوي أن النبي بشير ونذير مكلّف بالبلاغ، لا يُسأل عن أصحاب الجحيم، ولا يُكره الناس على الإيمان، لأن الله خلقهم مختارين. ويذكر أن الرسالة بالحق لا تتناقض ولا تتغير.الدين القيم
يرى الشيخ عمر عبد الكافي أن الله وصف هذا الدين بأنه القيّم، لأن له القيمة العظمى التي لا تعدلها قيمة، ولأنه يقوّم حياة الإنسان ويضعها على الاستقامة.الحديث النبوي
الحديث النبوي ما أُثر عن النبي من قول أو فعل أو تقرير أو وصف، يصل إلينا بسند ينتهي إليه؛ وهو المصدر الثاني من مصادر الإسلام بعد القرآن: يبيّن مجمله ويقرر تفاصيل العبادة والمعاملة والسيرة والأخلاق. جُمع في مصنفات مرتبة على الأبواب أو على مسانيد الرواة، أشهرها الكتب الستة.النسخ في القرآن
النسخ رفع حكم شرعي وإحلال حكم آخر محله بعد مدة علمها الله. يعرض الشعراوي هذا المعنى في تفسير سورة البقرة ويفرّق فيه بين النسخ والبداء، ويرى أنه لا يقع في العقائد ولا في الإخبار عن الماضي، وإنما في التكليف.الشمائل المحمدية
الشمائل باب من الحديث يجمع ما ورد في خلق النبي وخُلقه: شعره ومشيته وكلامه وطعامه ومجلسه وضحكه وبكائه — الصورة الجسدية والأدبية الكاملة كما نقلها أهل بيته وأصحابه. أشهر مصنفاته «الشمائل المحمدية» الذي ختم به الترمذي جامعه، فاستقل بالتداول والشرح حتى صار علماً قائماً بذاته. ومن نواة الباب وصف أنس بن مالك عند البخاري: «كان ربعة من القوم ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون ليس بأبيض أمهق ولا آدم، ليس بجعد قطط ولا سبط رجل… وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء». وفي صحيح مسلم وصفه أنس أيضاً: «أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ» وشهادته أنه خدمه عشر سنين «فوالله ما قال لي أفاً قط» ، وقول أنس: «كان أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس».السيرة النبوية
السيرة النبوية هي التاريخ المروي لحياة النبي: مولده ونشأته ودعوته بمكة وهجرته وغزواته ووفاته، وما اتصل بذلك من حال أصحابه وأهل بيته. نشأت في المغازي والآثار المروية بالإسناد عند ابن إسحاق وتلاميذه، ثم استقلت فناً يؤرخ لثلاث وعشرين سنة غيّرت العالم.السنة النبوية
السنة في اللغة الطريقة، محمودةً كانت أو مذمومة، وهي عند المحدثين كل ما أُثر عن النبي من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقية أو خُلقية أو سيرة قبل البعثة وبعدها، وعند الأصوليين ما نُقل عنه من قول أو فعل أو تقرير يثبت حكماً شرعياً. وهي الأصل الثاني للأحكام بعد القرآن: القرآن يُتعبد بلفظه ونُقل بالتواتر، والسنة لفظها غير متعبد به، والمقطوع به جملتها لا تفصيلها، وهي بيان للكتاب. ونقل المؤلف عن الشافعي أن الحكمة المقرونة بالكتاب في الآيات هي السنة، وأنها ما صدر عن النبي من أحكام وأقوال في معرض التشريع، وهو ما ذهب إليه جمهور المحققين. ويعدّ الشيخ علي الخفيف السنة تابعة للقرآن مبينة له: تفصّل مجمله وتقيّد مطلقه وتخصّص عامه، ولا تخالفه ولا تأتي بشريعة جديدة لا يدل عليها القرآن دلالة إجمالية.التعبّد وطاعة الأمر
التعبّد عند الشعراوي أن يُفعل الأمر الشرعي لأن الله أمر به، لا لعلة دنيوية ظاهرة. ويستدل بتحويل القبلة وبعدد الصلوات على أن القدسية في الكعبة وبيت المقدس لأمر الله فيهما لا لذاتهما.التقليد وذم الجمود على الموروث
ينكر الشيخ شلتوت التقليد، أي توارث العقائد والآراء عن الآباء والأجداد دون نظر واستدلال، ويذكر أن القرآن ذمه في آيات كثيرة. ويرى أن الجمود على آراء المتقدمين لمجرد أنهم متقدمون يصادم قانون النمو الفكري كما يصادم نمو الكائنات، ويسلب الإنسان مزية التمييز بين الحق والباطل. ويعد هذا الجمود جناية على الفطرة البشرية وإهداراً لحجة الله على عباده. ويعزو المؤلف ما أصاب المسلمين من تفرق وخرافة إلى أن حمى التقليد تولدت في أدمغتهم بعد أن كانوا ينظرون ويبحثون ويطلبون البرهان.الأمر والنهي والاستطاعة
وجوب امتثال النهي بالاجتناب، وامتثال الأمر بقدر الاستطاعة؛ في حديث أبي هريرة «ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فائتوا منه ما استطعتم»، وسببه عند ابن رجب سؤال السائل حين فرض الحج «أكل عام؟» حتى قالها ثلاثاً فقال «لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم»؛ ويستنبط ابن رجب من الحديث النهي عن السؤال عما لا يحتاج إليه، وعن السؤال تعنتاً وعبثاً واستهزاءً، وعن السؤال عما أخفاه الله عن عباده، وعن مسائل الحلال والحرام مما يخشى أن يجر السؤال إلى التشديد، ويذكر أن الرخصة في المسائل كانت للأعراب والوفود دون المقيمين بالمدينة؛ وفي حديث أبي سعيد الخدري — الرابع والثلاثون — مراتب تغيير المنكر الثلاث باليد ثم اللسان ثم القلب بحسب الاستطاعة وذلك أضعف الإيمان، ويؤيده حديث ابن مسعود أن من جاهد الخلوف الذين يقولون ما لا يفعلون بيده فمؤمن وبلسانه فمؤمن وبقلبه فمؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل (ص 218–222، 698–699).الملائكة في بدر
يحكي رضا أن المحققين جزموا بأن الملائكة لم تقاتل يوم بدر، وأن الوحي إليهم بالتثبيت يُفهم منه أنهم أُمروا بإلقاء المعنى في قلوب المؤمنين بالإلهام. وينقل عن ابن كثير قول الربيع بن أنس في علامات قتلى الملائكة، ويرى أن الروايات في قتالهم ضعيفة لا يُعتد بها، وأن ابن جرير لم يثبتها.أصحاب الكهف
يصف الشيخ عمر عبد الكافي الكهف الذي لجأ إليه الفتية بأنه ضيق مظلم، ويقول إنهم لجأوا إليه بلا أي علامة سابقة على الفرج.الصِّفَة
الصفة في اللغة الحلية والنعت، وفي اصطلاح النحاة الاسم الدال على بعض أحوال الذات، وعند الفقهاء أن ينضبط الموصوف على وجه لا يبقى بعده إلا تفاوت يسير، وعند الأصوليين تقييد لفظ مشترك المعنى بلفظ آخر مختص. وتدخل الصفة في شروط السلم والبيع على الصفة، فإذا تخلفت ثبت خيار فوات الوصف، وليس للصفة مقابل في الثمن لأنها تابعة في العقد. ومن مفهوم الصفة في أصول الفقه تعليق الحكم على الذات بأحد أوصافها، كقوله في سائمة الغنم زكاة.الأولوية
الأولوية لغة كون الشيء أولى من غيره، أي أحرى وأجدر وأحق. واستعمل الأصوليون والفقهاء الأولى بمعنى الأحرى والأفضل، وبمعنى المستحق دون غيره. ويعبرون عن الندب الخفيف بالأولى، وعن ترك المندوب بخلاف الأولى، وعند الحنفية من ارتكب خلاف الأولى فقد أساء. ومن أنواع الدلالة فحوى الخطاب، كثبوت تحريم الضرب من نهي التأفيف، لفهم مناط الحكم، وقياس الأولى أحد أنواع القياس الجلي. وتستعمل كلمة «لا بأس» عند الحنفية غالبا فيما تركه أولى.الآية
الآية في اصطلاح علوم القرآن القطعة من السورة المحدودة بالفواصل، تجمع السورة عددًا منها.بيان السنة للقرآن
يرى الشيخ علي الخفيف أن القرآن هو الأصل والأساس، وأن السنة تابعة له مبينة له لا تخالفه: تفصّل مجمله، كبيان هيئات الصلاة والزكاة والحج، وتقيّد مطلقه، كتقييد الوصية بغير الوارث، وتخصّص عامه، كإخراج ما حرم بالرضاع وجمع المرأة مع عمتها أو خالتها من عموم ما أُحل، وتوضح مشكله. ويقرر أن القرآن مقطوع بورود جملته وتفصيله، والسنة مظنونة الورود تفصيلًا، فلا يُقطع بنسبة حديث معين إلى النبي إلا إذا كان متواترًا. ويذكر أن الصحابة بعد وفاة النبي كانوا يطلبون الحكم في الكتاب، ثم في السنة، ثم يجتهدون، واستدل بحديث معاذ بن جبل في بعث اليمن، وناقش ما قيل في اتصاله، ودافع عنه بشهرة أصحاب معاذ. وذكر أن الخلاف في نسخ القرآن بالسنة قائم، وأن المانعين لذلك يستدلون بآيتي الوصية والجلد، وأن الكثرة من العلماء ترى عدم النسخ في هذه الآيات، وينقل عن الشاطبي في الموافقات أن البحث في جواز نسخ القرآن بالسنة بحث في غير واقع. وما ورد من خبر يعارض أصول القرآن وأحكامه يُرد، لأن ذلك من أوجه الطعن فيه.البدعة والمحدثات
إحداث ما لم يكن عليه أمر الشارع في الدين؛ يجعل ابن رجب حديث عائشة «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» ميزاناً للأعمال في ظاهرها، كما أن حديث «إنما الأعمال بالنيات» ميزان لها في باطنها، فكل عمل لا يكون عليه أمر الله ورسوله فهو مردود على عامله، وكل من أحدث في الدين ما لم يأذن به الله ورسوله فليس من الدين في شيء؛ وقرن ذلك بحديث العرباض بن سارية «وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» وأجل تفصيل الكلام على المحدثات إلى شرحه (الحديث الثامن والعشرين)؛ وفي ذلك الشرح يجعل «إياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة» تحذيراً للأمة من اتباع الأمور المحدثة المبتدعة أكده بعموم «كل بدعة ضلالة»، ويعرف البدعة المرادة بأنها ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه — فأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعاً وإن كان بدعة لغةً؛ ويقرنه بخطبة جابر في صحيح مسلم «شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة» وبهديه في أنسنة الفقه بأن المراد بالراشدين من عرف الحق واتبعه خلاف الغاوي الذي عرفه ولم يتبعه والضال الذي لم يعرفه بالكلية، وبتقرير أن «فسيرى اختلافاً كثيراً» إخبار بما وقع في الأمة من اختلاف في الأصول والفروع (جامع العلوم والحكم ص 581–601).الصُّحْبة
الصحبة في الاصطلاح عند إطلاقها صحبة النبي، والصحابي من لقي النبي مؤمنا به ومات على الإسلام، عند ابن حجر. وتثبت بالتواتر أو الاستفاضة أو الرواية عن صحابي أو تابعي، أو بقول العدل المعاصر. واتفق أهل السنة على عدالة جميع الصحابة، وعلى تكفير من أنكر صحبة أبي بكر، واختلفوا في تكفير من أنكر صحبة غيره، وفي تكفير من سب الصحابة، فيكفر من قذف عائشة أو كفر الصحابة.كمال الرسالة الخاتمة لما قبلها
يرى الشعراوي أن الإسلام لم يأت ليهدم الأديان، بل ليكمل ما فيها من صحيح العقائد والأخبار والقصص، ويضيف إليها شرائع تناسب كل زمان ومكان. ويستشهد بقول الرسول في تمثيل النبوة بالبنيان الذي تركت فيه لبنة واحدة، وبقوله تعالى إنه أكمل الدين، ويقرر أن الغاية من الإسلام اكتملت، وأن المنهج نزل بتمامه.الشُّورى
الشورى مراجعة الرأي وطلبه، ويختلف الفقهاء في حكمها: فالنووي وابن عطية وغيرهما يرون وجوبها، ويراها آخرون مندوبة. وشاور النبي أصحابه فيما ليس فيه نص، كالأذان ومكائد الحروب وأسارى بدر، ولا تكون المشاورة فيما فيه نص. وللقاضي أن يستشير فيما اختلف فيه الفقهاء، ولا يلزمه رأي المستشارين. وعلى المستشار أن يصدق في مشورته، فيذكر المحاسن والمساوئ. وجاز للإمام أن يجعل الأمر شورى بين عدد محصور، كما فعل عمر.دفع الله الناس بعضهم ببعض
يرى عرجون أن من سنن الله في الصراع بين الحق والباطل أن يدفع بعض الناس ببعض، ولولا ذلك لهدمت أماكن العبادة ولفسدت الأرض. ويقرر أن الإذن بالقتال في سورة الحج جاء لدفع ظلم المعتدين عن أهل الإيمان الذين أخرجوا من ديارهم، وأن المجتمع المسلم لا يقاتل حباً في القتال ولا بغياً. ويوجب إعداد القوة المرهبة للعدو بقدر الاستطاعة، ويرى أن القوة تُعد للردع لا للهجوم. ويقيّد المطلق من نصوص النصر بالإيمان والعمل والإعداد المادي.تخريج المناط
تخريج المناط هو النظر والاجتهاد في إثبات علة الحكم إذا دل النص أو الإجماع على الحكم دون علته، فيستخرج المجتهد العلة برأيه. وعدّه بعض الأصوليين مسلكا من مسالك العلة، وأنكره أهل الظاهر والشيعة وطائفة من المعتزلة البغداديين.شَهادة الزُّور
شهادة الزور الشهادة بالكذب ليتوصل بها إلى الباطل، وهي من الكبائر ومحرمة شرعا. تثبت بالإقرار أو بقيام البينة عليها أو بأن يشهد الشاهد بما يقطع بكذبه، ويعزر شاهد الزور باتفاق الفقهاء، ويختلفون في كيفية تعزيره، فيشهر به عند الحنفية ويضرب ويحبس عند بعضهم. وقضاء الحاكم بها ينفذ ظاهرا لا باطنا عند الجمهور، ويضمن الشهود ما ترتب عليها، وفي القتل عمدا خلاف بين القصاص والدية، وتقبل شهادة التائب بعد مدة تظهر فيها توبته عند الجمهور.الفتح بين القوم
الفتح في الدعاء الوارد على لسان شعيب بمعنى الحكم والفصل، وهو عند رضا كل فتح بين فريقين. ينقل رضا أثراً عن ابن عباس في أن الفتاحة في لغة اليمن والمقاضاة، ويرى أن الأثر يدل على أنها ليست قرشية بهذا المعنى، ويعرض قول السدي بأنها يمانية.الفتنة تعم المذنب وغيره
يقرر عرجون أن عذاب الله للمفسدين قد يعم من لم يذنب إذا تفشى الفساد، وأن الناس يُميزون يوم الحشر على حسب نياتهم. والراضي بالشر شريك فاعله، وترك النهي عن المنكر يجعل الساكتين شركاء في اللعنة. ويقيّد الكتاب ذلك بأن النجاة لمن ينهون عن السوء.الصَّداقة
الصداقة في اللغة من الصدق في الود والنصح، وفي الاصطلاح اتفاق الضمائر على المودة. وقد رغبت الشريعة فيها بين المسلمين، وعبرت عنها غالبا بالأخوة في الله. واختلف الفقهاء في الأكل في بيت الصديق في غيبته، فجوزه الشافعية إذا عُلم أنه لا يكره ذلك، ونقل الماوردي قولين في الوليمة وغيرها. وتقبل شهادة الصديق لصديقه عند عامة العلماء، واشترط الحنفية والمالكية ألا تبلغ الصداقة حد التصرف في مال الآخر، وأن يكون مشهورا بالعدالة، وزاد المالكية ألا يكون في عياله.الغنيمة
الغنيمة في تعريف رضا ما أخذه المسلمون من المنقولات في حرب الكفار عنوة؛ يُخمَّس فيكون خمسها لله وللرسول ولذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، والباقي للغانمين. ويفرّق رضا بينها وبين الفيء، وهو عنده ما أُخذ دون قهر الحرب.الحديث القدسي
الحديث القدسي ما رواه النبي عن ربه عز وجل، ويُعرف في الأسانيد بصيغة «فيما يروي عن ربه» كما في حديث أبي ذر «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي» أخرجه مسلم — وهو أول حديث قدسي في الأربعين النووية — وفي لفظ الترمذي تصريح «يقول الله تعالى»؛ وقال الإمام أحمد إنه أشرف حديث لأهل الشام، وكان أبو إدريس الخولاني إذا حدث به جثا على ركبتيه كما نقل ذلك عنه سعيد بن عبد العزيز راويه عن ربيعة بن يزيد عنه.حفظ الله للقرآن
يرى الشعراوي أن الله حفظ كلامه ليكون حجة على الناس، وأنه لا تقوم حقيقة في الكون تتصادم مع القرآن، لأن الخالق هو القائل.الحفظ
الحفظ في اللغة المنع من الضياع والتلف، ويأتي بمعنى التعاهد وقلة الغفلة، كحفظ القرآن عن ظهر قلب. وحفظ الفاتحة في الصلاة واجب على من يستطيع، وإن عجز تعلمها أو قرأها من مصحف؛ والشافعية والحنابلة يوجبون قراءتها في كل ركعة، والحنفية يوجبون حفظ آية طويلة أو ثلاث آيات قصار. وتقديم الأفقه للإمامة عند الجمهور، وتقديم الأقرأ والأحفظ عند الحنابلة والشافعية في مقابل الأصح، لقوله: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله». والوقف على القراء والوصية لهم ينصرفان لحفاظ القرآن عند الشافعية والحنابلة، وجعل تحفيظ القرآن صداقا عند الشافعية جائز، وعند الحنفية والمالكية غير جائز. وحفظ الوديعة يوجب على المودع حفظها في حرز مثلها، ولا ضمان عليه إذا تلفت بغير تفريط أو تعد.حدود الله
يقرأ الشعراوي «حدود الله» في الميراث والنكاح وغيرهما على أنها فواصل تمنع التباس الحق بالحق أو بالباطل، ويفرّق بين حد الملكية الذي يُمنع فيه التعدي، وحد الجوار الذي يُمنع فيه الضرر، وبين النهي الذي يُنهى فيه عن الاقتراب من الشيء، والأمر الذي يُنهى فيه عن تجاوزه.حجية السنة
السنة عند الأصوليين الأصل الثاني للأحكام بعد الكتاب، وطاعة النبي واجبة فيما أمر به ونهى عنه، والآيات في ذلك كثيرة، والعمل بها واجب، وعدّ المؤلف هذا مما اتفق عليه المسلمون في عهد النبي وبعده. ويفرّق بين ما يُقطع بصحته من السنة، كالمتواتر، وما يُعمل به بالظن الراجح من أخبار الآحاد، فلا يُقطع بنسبة حديث معين إلى النبي إلا إذا كان متواترًا، ويجب العمل بما ترجّح نسبته بالبحث في السند والمتن. ويرى أن الشبهات التي تقول إن السنة لا تُحتج بها لاختلافها وزيادتها ونقصها، أو لعدم كتابتها في عهد النبي، دعاوى مجملة لا تستند إلى واقعة مفصلة، وأن ما فيها من خلاف إنما يوجد في أحاديث ضعيفة، وأن العلماء ألّفوا في تمييز الموضوع منها. وذكر أن من أنكر حجية السنة ممن وُجد في الهند جماعة سمّت نفسها جماعة القرآن ، وأن أول من أحسن الرد على إنكار خبر الآحاد هو الشافعي في رسالته، فيحيل إليها.الإبهام
الإبهام في اللغة يُطلق على الإصبع الكبرى المتطرفة في اليد والقدم، ويُطلق على ما لا يُعرف الطريق إليه. وهو عند الفقهاء والأصوليين الكلام الذي لا يُعرف وجهُ المراد منه، فإن وقع في العقود فسد العقد في الجملة، وإن وقع في غيرها وجب البيان. وإذا جُني على الإصبع عمداً وجب القصاص، وخطأً وجبت عشر الدية.طلب العلم
طلب العلم في حديث أبي هريرة — السادس والثلاثون من الأربعين — من أعظم الطرق الموصلة إلى الجنة: «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة» ، ويقرن به مجالس الذكر في بيوت الله حيث يتلى الكتاب ويتدارس فتنزل السكينة وتغشى الرحمة وتحف الملائكة ويذكر الله أهلها فيمن عنده، ويختم الحديث بأن العمل هو المنجي لا الحسب: «ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه» — فجعل الالتزام بطريق العلم وتدارس القرآن جماعةً من أسباب السكينة والذكر عند الله، ورد اعتماد النسب على الاعتبار بالعمل (جامع العلوم والحكم ص 731).الانعكاس
الانعكاس لغة مصدر انعكس، والعكس رد أول الشيء على آخره. وقياس العكس عند الأصوليين إثبات عكس حكم شيء لمثله لتعاكسهما في العلة. والانعكاس عندهم انتفاء الحكم بانتفاء العلة، كانتفاء حرمة الخمر بزوال إسكارها. وذهب جمهور الأصوليين إلى أن الانعكاس مع الاطراد مسلك من مسالك العلة، ولم يعتبره الحنفية وكثير من الأشعرية.الانقراض
الانقراض لغة الانقطاع والموت، ولا يخرج استعمال الفقهاء عن ذلك. واختلف الأصوليون في انقراض عصر أهل الإجماع هل هو شرط في حجيته، فذهب الجمهور إلى أنه لا يشترط، وذهب جماعة إلى اشتراطه، وفصل آخرون بين الإجماع بالقول أو الفعل والإجماع بالسكوت. وفي الوقف لا يصح عند الحنفية والشافعية والحنابلة الوقف على من ينقرض كالوقف على الأولاد، لاشتراطهم التأبيد، ويصح عند المالكية.الانقطاع
الانقطاع لغة التوقف والتفرق، ويستعمله الفقهاء بهذه المعاني. وعند المحدثين عدم اتصال سند الحديث، سواء سقط ذكر الراوي من أوله أو وسطه أو آخره، ويشمل المرسل والمعلق والمعضل والمدلس، وغالب استعماله في رواية من دون التابعي عن الصحابي. ويختلف حكم الانقطاع بحسب ما يضاف إليه، فإذا انقطع دم الحيض أو النفاس حرم الوطء حتى الاغتسال أو التيمم عند الجمهور، وعند أبي حنيفة يحل في الحال إذا انقطع لأكثر الحيض. وينقطع الاقتداء إذا نوى المأموم مفارقة إمامه، وفي صحة صلاته خلاف وتفصيل.الإنشاء
الإنشاء لغة ابتداء الشيء ورفعه، وعند أهل البيان والأصول قسم من الكلام يقابل الخبر، فالخبر ما يحتمل الصدق والكذب لذاته، والإنشاء ما لا يحتمل ذلك لأنه لا يطابق خارجا. وهو نوعان: طلبي كالاستفهام والأمر والنهي والتمني والنداء، وغير طلبي كأفعال المدح والذم والتعجب والقسم. واختلف الفقهاء في ألفاظ العقود كبعت واشتريت، فقال الشافعية هي إنشاء، وقال الحنفية هي إخبار بالاقتضاء، ورجح التهانوي قول الشافعية.انشقاق القمر
انشقاق القمر عند أهل العلم من آيات النبوة؛ يقول ابن كثير إنه أمر متفق عليه بين العلماء، وانشق القمر بمكة مرتين.إقراء
الإقراء لغة الحمل على القراءة، ولا يخرج استعمال الفقهاء عن هذا المعنى، سواء كان بقصد الاستماع والذكر أم بقصد التعليم والحفظ. والقراءة والتلاوة بمعنى واحد، والغالب في التلاوة أن تكون للقرآن. والمدارسة أن يقرأ الشخص على غيره ويقرأ غيره عليه، والإدارة أن يقرأ بعض الجماعة قطعة ثم يقرأ غيرهم ما بعدها. والإقراء بقصد الذكر واستماع القرآن، وخاصة ممن كان صوته حسنا، مستحب، ويستدل لذلك بخبر عن ابن مسعود طلب فيه النبي أن يقرأ عليه. والإقراء بقصد التعليم والحفظ من فروض الكفاية، وهو القيام بعلوم الشرع ممن هو أهل له، وتتعلق به أحكام منها أخذ الأجرة عليه.الإسلام وسلطان العقل والعلم
يعرض محمد فريد وجدي أن الإسلام يدعو إلى النظر والتفكير وطلب البرهان ونبذ التقليد الأعمى، ويرى أن القرآن كله قائم على هذه الأصول. ويورد حديثاً في أن الدين هو العقل، وتذكر الحاشية أن النسائي حكم عليه بالبطلان ، فلا يُنسب الحديث إلى النبي إلا بالتحقق من درجته. ويرى المؤلف أن الإسلام انتشر «بلا دعوة ولا إكراه»، وهذا من آرائه وتُعرض معه وجهات النظر الأخرى.الخط الإسلامي
فن كتابة الحرف العربي وتشكيله جمالياً؛ أشرف الفنون الإسلامية لارتباطه بكتابة القرآن، وتنوعت خطوطه بين الكوفي والنسخ والثلث والديواني.الإسناد
الإسناد سلسلة الرجال الموصلة إلى متن الحديث: «حدثنا فلان عن فلان» حتى تنتهي الرواية إلى النبي أو الصحابي؛ به عرف المحدثون صحة الخبر من ضعفه، فدرسوا الرجال عدالةً وضبطاً، واتصال السند من انقطاعه. وقد افتتح مسلم صحيحه بالكلام على عظمة الإسناد وصيانته من الكذب، وفيه عن ابن المبارك «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء» ، حتى قيل إنه من خصائص هذه الأمة.اتصال الإسناد وثبوت اللقي
شرط عند جمهور من المحدثين في قبول السند متصلاً: أن يثبت سماع أو لقاء كل راو لشيخه، لا مجرد المعاصرة والعنعنة؛ يعرض ابن رجب في تخريج حديث «اتق الله حيثما كنت» هذا الأصل بوضوح: رأي البخاري وشيخه علي بن المديني وأبي زرعة وأبي حاتم وغيرهم أن الحديث لا يتصل إلا بصحة اللقي، ودلالة كلام الإمام أحمد على ذلك ونص الشافعي عليه في الرسالة، وكل ذلك خلاف رأي مسلم؛ والتطبيق عنده ميمون بن أبي شبيب راوي الحديث عن أبي ذر ومعاذ: قال الفلاس ليس في شيء من رواياته عن الصحابة «سمعت»، وقال أبو حاتم روايته عن أبي ذر وعائشة غير متصلة، وقال أبو داود لم يدرك عائشة ولم ير علياً فلم يدرك معاذاً بطريق الأولى، ولم يخرج له البخاري في صحيحه شيئاً ولا مسلم إلا في مقدمة كتابه — فكان تصحيح الحاكم للحديث على شرط الشيخين وهماً عند ابن رجب من هذين الوجهين، ورجح الدارقطني إسناد الحديث المرسل.الجهل
الجهل في الفقه عدم العلم بالشيء، وتفرق الموسوعة بينه وبين النسيان. وتبيّن أن الجهل بالتحريم يسقط الإثم والحكم في الظاهر لمن قرب عهده بالإسلام ونحوه، وأنه لا يعذر من علم التحريم وجهل ما يترتب عليه، وتعرض أثره في الصلاة إذا جهل الوقت أو الفاتحة، وفي الصوم إذا اشتبه رمضان، وفي الطلاق والكفر.الجرح والتعديل
درس الصحابة والتابعون ومن بعدهم أحوال الرواة ليميزوا الصادق من الكاذب، فعرفوا الأحفظ والأضبط والأطول مجالسة لمن فوقه، واستعانوا بالتاريخ حين كثر الكذب، وكان بعضهم يعيّن أياماً للكلام في الرجال. والراوي المقبول عندهم هو الثقة الضابط الفاهم العاقل البالغ السالم من خوارم المروءة والفسق، فإن اختل شرط منها رُدّت روايته، ومن أصناف من يُتوقف في روايته من اختُلف في توثيقه، أو كثر غلطه، أو ساء حفظه، أو اختلط آخر عمره. ويذكر المؤلف عن شعبة قاعدة ترك الحديث: كثرة الغلط، والاتهام بالكذب، وانفراده بما يخالف المعروفين.الجواب
الجواب في الأصول والفقه ما يُرد به على السؤال، ويتبع السؤال في عمومه وخصوصه إن لم يستقل بنفسه، كقول نعم. وإن استقل كان له حكم مستقل، كالإقرار بالجواب، وقد يحدد الجواب بالنية، كجواب تفويض الطلاق. ويأثم من امتنع عن الجواب الواجب، كالمفتي والشاهد.الجن
الجن في التصور الإسلامي خلق مكلّف غائب عن أعين الناس؛ يروي ابن كثير أنهم سكنوا الأرض قبل الإنسان وأن منهم الكافر والمؤمن.الجزء
الجزء في اصطلاح المصاحف قسم من ثلاثين قسمًا قُسّم إليها المصحف.القرآن كلام الله (في العقيدة الطحاوية)
قول الطحاوي إن القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولاً، أنزله على رسوله وحياً، وليس بمخلوق ككلام البشر.خبر الآحاد
يرى الشيخ علي الخفيف أن العمل بخبر الآحاد واجب إذا غلب على الظن أن النبي قاله أو فعله أو أقره، لأن وجوب العمل شرعًا منوط بالظن لا بالقطع. ويذكر أن القول بعدم وجوب العمل بخبر الآحاد قال به فريق من أهل الأهواء، كالرافضة والفلاسفة وبعض المعتزلة، وأنه يقضي على السنة كلها، لأنه ليس بعد المتواتر من السنة العملية في الصلاة والزكاة والصيام والحج إلا أخبار الآحاد. ويستدل بأن النبي اعتمد الآحاد في تبليغ دعوته وأحكامه، وبأن المسلمين ركنوا إلى أخبار الآحاد في معاملاتهم وقضائهم وفتاواهم وعباداتهم بعد وفاته. وأول من تصدى لرد هذا الرأي وبسطه، كما يذكر، هو الشافعي في الرسالة، وهي ما يحيل إليه القارئ.خمس الغنيمة
يبيّن رضا أن مفسرين نقلوا عن مجاهد وعكرمة والسدي أن آية الأنفال الأولى منسوخة بآية الخمس، وأن الصواب عنده قول ابن زيد أن الآية محكمة، وأن الله بيّن مصارف الغنيمة في آية الخمس، وأن للإمام أن ينفِّل من شاء قبل التخميس.كِتَاب
الكتاب في الاصطلاح الفقهي يتناول ثلاثة معان: الرسالة المكتوبة، والوثيقة والعهد، وكتب العلم. وللرسالة أحكام منها طلاق الزوج بالكتابة واختلاف المذاهب في وقوعه، وابتداء الكتاب بالبسملة، ورد جوابه. وللوثيقة الأمر بتوثيق الدين في القرآن. وللكتب أحكام كثيرة: حكم مس غير المتطهر لها، والاستنجاء بها، وتوسدها، وبيعها ورهنها وإعارتها وإجارتها ووقفها وسرقتها وإتلافها، واختلف الفقهاء في النظر في كتب أهل الكتاب وفي بيع المصحف وشرائه، وأجازه الحنفية والمالكية والشافعية، ومنعه الحنابلة.كتابة الحديث
اختلف الصدر الأول في كتابة الحديث: فروي النهي عن ذلك، وروي الإذن فيه، والنصوص الغالبة على الإباحة؛ وقد عرض المؤلف صحيفة عبد الله بن عمرو بن العاص، المسماة الصادقة، بإذن النبي، وأجمع المسلمون بعد ذلك على توسيع الإباحة، ولولا التدوين لدرس العلم في الأعصار المتأخرة. ويوجّه ابن الصلاح الروايات المتعارضة بأن الإذن كان لمن يُخشى عليه النسيان، والنهي لمن يُوثق بحفظه، أو لئلا يختلط الحديث بصحف القرآن. ثم تتابع التصنيف على الأبواب والمسانيد ثم الصحاح. ويذكر الشيخ علي الخفيف أن الأمر بالكتابة في أحاديث الإذن يُحمل على الإباحة والإرشاد لا الوجوب، وأن الوضع في الكتابة لم يكن مستقرًا بين الصحابة ، وأن بعض الصحابة والتابعين كتبوا السنة بعد وفاة النبي، ومنهم من كتب التشهد والاستخارة.الكتب الستة
الكتب الستة في اصطلاح المتأخرين: صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داود وجامع الترمذي وسنن النسائي وسنن ابن ماجه — جمهور مصنفات الحديث المسندة المرتبة على الأبواب أو بذكر الدرجة، وقد صارت مرجع الأمة الأوسع في الحديث النبوي منذ القرن الخامس الهجري؛ ويضم بعضهم إلى العدد الموطأ أو مسند أحمد بدل سنن ابن ماجه.لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
يجعل عرجون هذه السنة من أوضح السنن الاجتماعية: الله لا يغيّر ما بالناس من عافية ونعمة حتى يغيّروا ما بأنفسهم من طاعة وإحسان، وهي سنة شاملة في الخير والشر. والأماني الكاذبة والصراخ الذي لا يصحبه عمل جاد لا وزن له في هذه السنن. ويربط الكتاب بين السنة وبين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، فإذا غيروها بسوء التصرف أنزل بهم العقاب ليتذكروا، فإن عادوا إلى الخير رفعه الله عنهم. وتُستدل السنة بآيتي الرعد 11 والأنفال 52-53 على آل فرعون وأمثالهم.التعلم والتعليم
التعلم مطاوع التعليم، والتعليم تعريف الشيء وتكريره حتى يحصل أثره في نفس المتعلم، وهو عند الراغب أخص من الإعلام الذي يكون بالخبر السريع. يفرق عن التثقيف، وعن التدريب الذي هو من وسائل التعليم، وعن التأديب الذي يكون بالرياضة وبالعقوبة. ويكون التعلم فرض عين فيما لا يستغنى عنه المسلم في عقيدته وعباداته ومعاملاته، وفرض كفاية فيما تقوم به أمور الدنيا كالطب والحساب والنحو، ومندوبا في التبحر، وحراما كالشعوذة والسحر والكهانة والعرافة والرمل، ومكروها كأشعار الغزل التي تصف نساء بأعيانهن، ومباحا فيما لا إنكار فيه. ويجب التعليم فرض كفاية، ويتعين على من لا يوجد غيره، ويلزم فيما يحتاجه السائل عن الإسلام أو الحلال والحرام، ويعتبر الإمام النووي تعليم الطالبين فرض كفاية. وتقوم الأدلة على فضل العلم من الآيات والأخبار والآثار، ومنها حديث من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. ويذكر الفقهاء آداب المعلم: أن يقصد وجه الله، وأن يشفق على طلابه، وأن يتواضع، وأن يقتصر على قدر فهمهم، وأن يكون عاملا بعلمه. وآداب المتعلم: تطهير القلب، والتواضع للمعلم، وعدم الإعنات بالسؤال، والحرص والمواظبة، والحلم والأناة وعلو الهمة. ويجب على الآباء تعليم الصغير ما تصح به عقيدته وعبادته، وأن يعلموه الأخلاق والسباحة والرمي، ويرى الرافعي وجوب هذا التعليم والنووي تصحيحه. وتعليم النساء القرآن والعلوم والآداب مشروع بالإجماع، ويجب منه ما تحتاجه المرأة كطب النساء، ويرى أكثر الفقهاء عدم كراهة تعليمهن الكتابة. وللمعلم ضرب الصبي للتأديب بقيود: أن يكون معتادا، وأن يكون بإذن الولي، وأن يكون الصبي يعقل التأديب؛ والمعلم يضمن عند الحنفية إن ضرب بغير إذن، وعند الشافعية يضمن مطلقا إن أدى الضرب للهلاك. والاستئجار على تعليم القرآن والعلم الشرعي مختلف فيه: عدم الصحة عند المتقدمين من الحنفية ورواية عند الحنابلة، والجواز عند المتأخرين من الحنفية والمالكية في قول وعند الحنابلة في رواية. والمالكية يجيزون الإجارة على تعليم القرآن ويكرهونها على تعليم الفقه وغيره، والشافعية يشترطون تعيين السورة أو المسألة. ويجوز الاستئجار على الحرف والصناعات المباحة، ويجيزه الجمهور على العلوم غير الشرعية البحتة، ويكرهه المالكية. ولا يجوز تعليم العلوم المحرمة كالكهانة والتنجيم والضرب بالرمل والشعبذة والسحر، ولا أخذ العوض عليها. ويشترط لحل صيد الجوارح أن يكون الجارح معلما، وذلك بالنص.المَفْهُوم
المفهوم في الاصطلاح الأصولي ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق، أي يكون حكما لغير المذكور أو حالا من أحواله، كدلالة تحريم التأفيف للوالدين على تحريم ضربهما. وينقسم إلى مفهوم الموافقة، وهو ما وافق المنطوق في الحكم، وهو حجة باتفاق، فإن كان أولى سُمّي فحوى الخطاب، وإن كان مساويا سُمّي لحن الخطاب، وإلى مفهوم المخالفة، وهو ثبوت نقيض حكم المنطوق للمسكوت عنه، وهو حجة عند الجمهور إلا مفهوم اللقب، وينفي جمهور الحنفية مفهوم المخالفة في كلام الشارع.مراتب الوحي
أقسام الوحي كما يعدّها ابن القيم وينقلها الرحيق المختوم: الرؤيا الصادقة، وما يلقيه الملك في الروع، وتمثّل الملك رجلاً، ومجيئه في مثل صلصلة الجرس، ورؤية الملك في صورته، وما أُوحي فوق السماوات ليلة المعراج، وكلام الله بلا واسطة؛ وزاد بعضهم مرتبة ثامنة لا يراها المؤلف ثابتة.مواد الدعوة في أوائل المدثر
ما يستخلصه الرحيق المختوم من أوامر أوائل سورة المدثر: أن الإنذار يقتضي يوماً للجزاء وحياة أخرى، وأن سائر الآيات تطلب التوحيد الصريح وتفويض الأمور إلى الله؛ فتتلخص مواد الدعوة في التوحيد والإيمان باليوم الآخر وتزكية النفس وتفويض الأمور إلى الله، وكل ذلك بعد الإيمان برسالة محمد.منهج الاقتصاد الإسلامي
تقوم الظواهر الاقتصادية، في رأي المؤلف، على تداخل عوامل كثيرة فلا تُدرس في حالتها الصافية كما تدرس الظواهر المخبرية، فيفرض على الاقتصاد الإسلامي منهجًا مركبًا. ويقوم المنهج على ثلاثة أمور: الاستضاءة بنور الوحي فلا يقرر ما يخالف الكتاب والسنة، والاستفادة من أصول الفقه ومقاصد الشريعة والقواعد الكلية ، واستخدام الاستنباط بوضع الفروض والنماذج واختبارها ، واستخدام الاستقراء بقراءة الوقائع والإحصاءات للتأكد من النتائج والعلاقات. ويفرّق المؤلف بين الاستنباط الرياضي والمنهج الإسلامي بأن صحة النتائج تعتمد على المقدمات وتطابق الواقع مع النظرية، والمنتج المسلم لا يعظّم ربحه من كل طريق. ويستعمل فرض «بقاء الأشياء الأخرى على حالها» وهو عنده مما عرفه الفقهاء بقولهم «والمسألة بحالها».المنافق
المنافق في الاصطلاح الشرعي من أظهر الإسلام وأبطن الكفر؛ يفرد القرآن سورة المنافقين ويفصّل ابن كثير صفاتهم.علم مصطلح الحديث
علم مصطلح الحديث هو قواعد معرفة أحوال السند والمتن: الصحيح والحسن والضعيف، والموقوف والمرفوع والمقطوع، والمتصل والمنقطع والمعضل والمرسل، والجمع بين الروايات وعللها. أصله في تنبيهات المحدثين الأوائل؛ ثم صارت له كتب مؤلفة، ومن أقدم النصوص التأسيسية الباقية مقدمة مسلم في صحيحه، وتلخصه المدرسة في كتب مثل مقدمة ابن الصلاح.النبي والرسول (الفرق بين البلاغ والأسوة)
يرى الشعراوي أن الرسول مرسل للتبليغ والأسوة معاً، أي يحمل المنهج ويطبقه ثم يبلّغه، وأن النبي مرسل للأسوة السلوكية، فلا يكون واسطة تبليغ. ويبيّن أن الحكمة في الكتاب والنبوة والحكم قد تكون لمن ليس رسولاً ولا نبياً، ويستشهد بوصية لقمان لابنه، ويعرض ذلك دون حكم.نَهْي
النهي في اللغة ضد الأمر، وعند الأصوليين اقتضاء الكف عن الفعل على جهة الاستعلاء. قال الجمهور إن له صيغة مبينة له هي «لا تفعل» وخالف الأشعري ومن تبعه، واختلفوا في اقتضائه الدوام والتكرار والفور، وذهب جمهور العلماء إلى أن مطلقه يقتضي التحريم، وأنه يقتضي الفساد في الجملة، وفي تفصيله خلاف بين الحنفية والشافعية من جهة وبين المالكية والحنابلة من جهة، وتستعمل صيغته في معان أخرى كالكراهة والدعاء والإرشاد والتحقير.النَّسْخ
النسخ في اللغة يطلق على النقل، كنسخ الكتاب، وعلى الإبطال والإزالة. وفي الاصطلاح ورود دليل شرعي متراخٍ عن دليل شرعي مقتضٍ خلاف حكمه، فهو تبديل بالنظر إلى علمنا، وبيان لمدة الحكم بالنظر إلى علم الله تعالى. ويفرّق عن التخصيص بأن النسخ رفع للحكم بعد ثبوته، والتخصيص إفراد لبعض الأفراد قبل ثبوت الحكم، ويفرّق عن الإحكام بأنه المغاير له. والنسخ ثلاثة أقسام: نسخ الحكم دون التلاوة، ونسخ التلاوة دون الحكم، ونسخ التلاوة والحكم معاً. وهو جائز عقلاً واقع سمعاً عند جمهور العلماء، وأنكره بعض المتأخرين. ويشترط لوقوعه أن يكون الحكم المنسوخ شرعياً لا عادةً أقرّ عليها الناس، وأن يكون الناسخ منفصلاً متأخراً لا مقترناً كالشرط والاستثناء، وأن يكون بخطاب شرعي، وأن يكون الناسخ أقوى أو مثله، وألا يكون الحكم من أصول التوحيد أو مما علم بالنص تأبيده، ولذلك لا نسخ في الأخبار. ويجوز نسخ الأثقل إلى الأخف وبالعكس، ونسخ الحكم إلى لا شيء، كنسخ صدقة النجوى. ويجوز نسخ المتواتر بالمتواتر والآحاد بالآحاد، ويمنع نسخ القرآن بالآحاد، ونسخه بالسنة المتواترة محل خلاف والجمهور على جوازه. ومنسوخ الحكم مع بقاء تلاوته يُصلّى به باتفاق الفقهاء، ويحرم على الحائض والجنب قراءته، أما منسوخ التلاوة فلا تجوز الصلاة به ولا تحرم قراءته عليهما.نصر الله للمؤمنين وشروطه
يقرر عرجون أن نصر الله للمؤمنين معقود بشرط نصرهم لله، أي استمساكهم بشريعته وإقامة حدوده ، ووحدة كلمتهم وقيادتهم، إذ يُخشى من تفرق القيادات الفشل وذهاب الريح. والتمكين في الأرض يعني وضع سلطان الشريعة في أيدي أهل الإيمان مع وسائل التنفيذ. ويعدّ انتصارات بدر والخندق وحنين وحروب الردة وفتوح فارس والروم وعين جالوت وحطين شواهد على أن الغلبة كانت لمن وحّد الكلمة مع قلة العدد.دعوى أن النبي مؤلف القرآن عند المستشرقين
يعرض زقزوق نماذج من آراء المستشرقين في مصدر القرآن، ويذكر أن جورج سيل جزم في مقدمة ترجمته الإنجليزية بأن النبي هو مؤلف القرآن وأن لهذه المقدمة أثراً طويلاً في الكتابات الأوروبية. ويذكر أن ريتشارد بل رأى أن النبي اعتمد على الكتاب المقدس. هذه الدعوى عند الكتاب وصف لآراء المستشرقين، ويردّ عليها المؤلف، ولا يصدر عنه المتحف حكم فيها.التداخل
التداخل دخول شيء في شيء آخر بلا زيادة في الحجم والمقدار، وهو عند الفقهاء أن تتعدد الأسباب فيكفي حكم واحد أو تتعدد الأحكام فيكفي فعل واحد. ويختلف الفقهاء في موضعه: أهو في الأسباب أم في الأحكام، والحنفية يجعلونه في الأسباب في العبادات وفي الأحكام في العقوبات. ويبحث في الطهارات والصلاة والصوم والحج والكفارات والعدد والجنايات والديات والحدود والجزية والمواريث.الشِّعْر
الشعر لغة العلم، وغلب على الكلام المنظوم لشرف وزنه وقافيته، واصطلاحا الكلام المقفى الموزون على سبيل القصد. وأجمع أهل العلم على إباحته ما لم يتضمن محرما، وجعله بعضهم واجبا في معرفة شعر الجاهلية لفهم الكتاب والسنة، ويستحب إذا تضمن الذكر والثناء والمواعظ، ويحرم إذا تضمن الفحش أو الهجاء بغير حق أو الكذب المحض، ويكره إذا أكثر منه المرء حتى شغله عن ذكر الله. ويختلف الفقهاء في تعلمه وإنشاده في المسجد وفي التكسب به وفي قبول شهادة الشاعر.قبول الأخبار
ذهبت طائفة إلى أن الأخبار التي تقطع العذر وتوجب العلم والعمل هي أخبار الاستفاضة ما رواه الكافة عن الكافة وما عداها غير واجب قبوله، وذهب الجمهور من فقهاء الأمصار إلى قبول خبر التواتر وأوجبوا العمل بخبر الواحد وزعموا أنه موجب للعمل دون العلم بأوصاف ذكروها، وأوضح المسعودي أن أخبار النسناس والعنقاء وخلق الخيل في حيز الجائز الممكن لا الواجب ولا الممتنع وهي لاحقة بالإسرائيليات وعجائب البحار.قصص القرآن
يرى الشعراوي أن قصص القرآن وقائع حدثت فعلا، وأنها تُروى لتثبيت النبي والمؤمنين، وأن الشخصيات فيها تأتي مجهولة الأسماء إلا حين تكون المعجزة لا تتكرر، وأن القصة الواحدة تتوزع على آيات تكمل بعضها.القراءات
القراءات علم نقل أداء القرآن بالروايات المروية؛ يعده السيوطي من أنواع علوم القرآن في الإتقان.القرآنية
القرآنية اتجاه حديث يقصر الاستدلال على القرآن وحده ويشكك في حجية الحديث؛ ترصد الدراسات الأكاديمية الجدل حول سلطة الحديث منذ القرن التاسع عشر.الرجفة
الرجفة عند رضا الحركة الشديدة والاضطراب، والراجح عنده أنها الزلزلة، وقد عبّر القرآن عن عذاب أهل مدين بالرجفة في الأعراف وبالصيحة في هود، كما عبّر عن عذاب ثمود بالأمرين في السورتين. ويقول رضا إن وجه الجمع بينهما بيّنه في موضع آخر.رسم القرآن
في دروس الشيخ عمر عبد الكافي يتأمل الشيخ اختلاف رسم بعض كلمات القرآن، كحذف الياء في «المهتدي» بسورة الإسراء وحذفها في «أتمدونني» بسورة النمل، ويرى في هذا الاختلاف دلالات معنوية. ويقول إن القرآن معجز في الكتابة وفي الحركة أيضاً.العقل والعلم في الإسلام
يعرض الإمام محمود شلتوت في أول بحوث الكتاب أن الإسلام دين العقل والعلم: القرآن يحث على النظر في ملكوت السموات والأرض، ويجعل أهل العلم في المرتبة الثالثة بعد الله والملائكة، ويذم التقليد الأعمى لما ورثه الناس عن آبائهم. ويرى أن العلم في معناه القرآني ليس قاصرا على علم الشرائع، بل يشمل كل إدراك يعين الإنسان على عمارة الأرض، من الزراعة والصناعة والصحة والمال والدفاع عن الأوطان. ويعرض أن أول ما نزل من الوحي أمر بالقراءة، وأن الإسلام حارب الجهل والأمية ، وأن المسلمين الأوائل جعلوا تعليم القراءة سببا لإطلاق الأسير، وتعليم القرآن مهرا في الزواج، على ما يذكره المؤلف في وصف عصر الصحابة.رواية الحديث بالمعنى
اختلف الصحابة والتابعون في رواية الحديث بالمعنى، فمنعها بعضهم وأبى أن يروي إلا بلفظ ما سمع، وأجازها آخرون. ومن حجة المجيزين أن النبي كان يشرّع في كل الأحوال والأمكنة، ولم يكن ممكنًا أن يحضره في كل وقت من يحفظ لفظه، وأن الناس يحتاجون إلى إبلاغ ما شُرع، وأن النبي أرسل رسله وسفراءه فيترجمون رسائله بالمعنى مع المحافظة عليه، وأن ابن سيرين كان يسمع الحديث عن عشرة مختلفين في اللفظ والمعنى واحد. ومن شروط الجواز عندهم أن يكون الراوي ثقة في دينه، عاقلًا بما يحدّث به، عالمًا بمعاني الألفاظ ولغات العرب وأساليبها، فإن لم تتوافر فيه هذه الشروط تعيّن أداء اللفظ. ويرى المؤلف أن احتمال الخطأ في المعنى مع توافر الشروط أمر موهوم لا يُعتد به، وأن تعدد طرق الحديث يؤمن من الخطأ في المعنى، فيبقى الظن بصحة الرواية راجحًا ويجب العمل به.الصَّابِئة
الصابئة قوم اختلف الفقهاء في حقيقة دينهم، أهم من أهل الكتاب أم لا. فأبو حنيفة وأحمد في رواية يعدونهم من أهل الكتاب، وأبو يوسف ومحمد وأكثر المالكية وفي رواية للشافعية يعدونهم من غير أهل الكتاب لعبادتهم الكواكب، والشافعية يفصلون بين من خالف النصارى في أصل دينهم ومن وافقهم، وذكر البيروني وابن تيمية وابن القيم أنهم فرقتان، الحرانيون عبدة الكواكب، وفرقة من أهل الكتاب بقيت في العراق. وفي أحكام ذبائحهم ونسائهم ودياتهم ووقفهم خلاف بين المذاهب.السَّماع
السماع في اللغة الإدراك بحاسة السمع، ويتصل به معاني الإجابة والفهم والقبول، ولا يخرج الاصطلاح عن هذه المعاني. وللفقهاء في السماع أحكام متفرقة: حضور الجماعة لمن سمع الأذان، وإسماع المصلي قراءته، وسماع خطبة الجمعة، وسجود التلاوة، وسماع الدعوى عند القاضي، والشهادة بالسماع، وسماع الغناء والقرآن والحديث، وسماع اللغو.الشَّبَه
الشبه في اللغة المثل، ويعرفه الأصوليون بأنه وصف لا يعقل مناسبته للحكم بالنظر إلى ذاته، وتظن فيه المناسبة لالتفات الشارع إليه في بعض المواضع، فهو مسلك من مسالك العلة، وقياسه قياس الشبه. وتتصل به ألفاظ: المناسب، والطرد والعكس، والدوران، وهو منزلة بين المناسب والطرد. ومن الفقهاء من يقبله حجة كالشافعي، ومنهم من يرده كالحنفية وبعض الشافعية. وفي الفقه يثبت نسب اللقيط بالقافة عند الشافعية والحنابلة، ولا يعتبرون الشبه عند الحنفية.شَرْعُ مَنْ قَبْلَنا
الشرع في اللغة الطريق الظاهر إلى الماء، واصطلاحا ما سنه الله لعباده من الدين، و«من قبلنا» الأنبياء المرسلون قبل نبينا. الشرائع السماوية متحدة الأصول في العقيدة، واختلف الأصوليون في الاحتجاج بشرع من قبلنا، فالحنفية والمالكية والحنابلة يرونه شرعا لنا إذا قصه الله في القرآن بلا إنكار، والشافعية في الأصح يرونه ليس شرعا لنا.الشَّرْط
الشرط لغة إلزام الشيء والتزامه، ويطلق على العلامة كأشراط الساعة، واصطلاحا ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته. وللشرط أقسام عند الأصوليين: ما يكون كالعلة، وما له حكم السبب، والشرط اسما لا حكما، والشرط بمعنى العلامة الخالصة كالإحصان في الزنا. والشرط الجعلي قسمان: معلق ومقيد، والمعلق لا يصح إلا بأمور كأن يكون المعلق عليه مستقبلا على خطر الوجود. والشرط المقيد الصحيح يتعلق بصفة في محل العقد أو بمقتضاه أو بما يلائمه أو بما ورد دليله أو جرى به العرف؛ والفاسد أو الباطل يفسد العقد أو يبقيه صحيحا بحسب المذاهب.الشُّذوذ
الشذوذ في اللغة الانفراد عن الغير، والشاذ المنفرد أو الخارج عن الجماعة. والشاذ في اصطلاح الحنفية والمالكية ما قابل المشهور أو الراجح أو الصحيح، وعند المحدثين ما ليس له إلا إسناد واحد يشذ به ثقة أو غيره. ويختلف حكم العمل بالقول الشاذ بحسب المجتهد والمقلد والعامي، فالمجتهد يرجح بالدليل، والمقلد لا يعمل إلا بالمشهور أو الراجح في مذهبه. وذهب الشاطبي إلى أن المقلد لا يفتي إلا بالمشهور، وقال السبكي إن للحاكم الأهل أن يحكم بما ترجح عنده من المنقول بدليل جيد.التخصيص
التخصيص عند جمهور الأصوليين قصر العام على بعض ما يتناوله بدليل يدل على ذلك، وعند الحنفية قصره على بعض أفراده بدليل مستقل مقارن. ويجوز التخصيص عقلا ووقع استقراء، ويبقى العام حجة بعد التخصيص عند أكثر الأصوليين. ويفرّق عن النسخ بأن التخصيص لا يرفع حكما، وعن التقييد بأن التقييد يقلل شيوع المطلق والتخصيص يقلل شمول العام.سنن الله في الأمم
يقرر رضا أن في كل أمة بقية من الصالحين هي حجة الله على الأقوام، وأنه متى قلّ هؤلاء في أمة غلب عليها الفساد وقرب انتقام الله منها. ويقرر أن أصل الدين يقتضي سعادة الدنيا قبل الآخرة، وأن ما يزعمه البعض من أن الدين سبب للفقر والضعف ترده هذه الآيات، وأن العقوبة تقع بسبب الشرك والمعاصي المفسدة للاجتماع.السُّنَّة
السنة في اللغة الطريقة والعادة والسيرة حميدة كانت أم ذميمة، ثم استعملت في الطريقة المحمودة المستقيمة. وعند الفقهاء تطلق على ما طُلب فعله طلبا غير جازم، ويقابلها الواجب والفرض والحرام والمكروه والمباح، وعند الحنفية سنة الهدى المؤكدة وسنن الزوائد. وعند الأصوليين هي ما صدر عن النبي من قول أو فعل أو تقرير، وتنقسم باعتبار السند إلى المتواتر والمشهور وخبر الواحد.السورة
السورة في اصطلاح علوم القرآن القطعة المسمّاة من القرآن الجامعة لعدد من الآيات، وعدد سور المصحف عند الجمهور مائة وأربع عشرة سورة.السُّورة
السورة في اللغة المنزلة والرفعة، وفي الاصطلاح طائفة متميزة من آيات القرآن ذات مطلع وخاتمة، ولا تقل عن ثلاث آيات، ولها اسم خاص بها. ويستحب قراءة السور مرتبة كما في المصحف، وتقرأ الفاتحة في الصلاة ركنا عند الجمهور وفرضا عند الحنفية، ويجوز الجمع بين سورتين في ركعة عند جمهور الفقهاء. ولا قراءة سورة في صلاة الجنازة عند الحنفية والمالكية، وتقرأ الفاتحة فيها عند الشافعية والحنابلة.التعوذ
التعوذ الاستعاذة بالله من الشيطان قبل القراءة وعندها؛ تبحث الموسوعة الفقهية الكويتية صيغ الاستعاذة وأفضلها وأحكام الوقف عليها وإعادتها.التعبدي
التعبدي المنسوب إلى التعبد، وهو في الاصطلاح الأحكام التي لا يظهر للعباد في تشريعها حكمة غير مجرد التكليف بها اختباراً لطاعتهم. والجمهور يرون أن أحكام الله معللة بمصالح العباد، وإنما يكون الحكم تعبدياً عند العجز عن التعليل. ومن خصائص التعبدي أنه لا يقاس عليه، وأن الأصل فيه التعبد، والأصل في العادات الالتفات إلى المعاني. وأفضل التعبدي عند بعضهم لأنه أبلغ في الانقياد.التعليل
التعليل في الاصطلاح هو تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر، أو إظهار علّيّة الشيء، وهو الباعث على تشريع الحكم أو المصلحة التي من أجلها شرع. الأصل في أحكام العبادات عدم التعليل لأنها قائمة على التعبد، والأصل في المعاملات والعادات والجنايات أن تكون معللة لأنها مبنية على مصالح العباد. وللتعليل فوائد منها تعريف الأحكام وإظهارها ليسهل التزامها، وقبولها بالاطمئنان. واختلف الأصوليون في تعليل النصوص على أربعة اتجاهات: أن الأصل عدم التعليل، أو التعليل بكل وصف صالح، أو التعليل بوصف مع دليل يميزه، أو أن الأصل التعبد. ومسالك العلة: النص الصريح، والإجماع، والإيماء والتنبيه، والسبر والتقسيم، والمناسبة والشبه والطرد، وتنقيح المناط وتحقيقه والدوران. والحديث المعلل هو ما اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع ظاهر السلامة منها، وهو من أنواع الحديث الضعيف.التعشير في المصحف
التعشير لغة أخذ العشر من الأموال، وفي الاصطلاح جعل علامات العشر في المصحف، وهي الحلقة عند منتهى كل عشر آيات. ونقل عن بعض التواريخ أن المأمون أو الحجاج أمر بذلك، وعن قتادة أن النقط والتخميس والتعشير جاءت بالتدريج. وكره ابن مسعود التعشير وأمر بحكه، وكرهه مجاهد مع الطيب، وأجازه الحنفية لما فيه من الرفق بالقراء ولا سيما العجم، وعدّوه بدعة حسنة، وعند المالكية يكره بالحمرة وغيرها من الألوان ويجوز بالحبر.تدبر القرآن
دعوة الشيخ عمر عبد الكافي إلى قراءة القرآن بتدبر، مع قراءاته لمعاني سور قصيرة ولقصص القرآن عن الأمم والأرض الشاهدة، وحديثه عن ختم المصحف والبدء من جديد.التعديل
التعديل التسوية والتقويم، وفي الفقه التزكية بنسبة الشاهد أو الراوي إلى العدالة. ويجب على القاضي تعديل الشهود إن لم يعلم عدالتهم عند الشافعية والحنابلة والمالكية وأبي يوسف ومحمد، وقال أبو حنيفة يقبل الظاهر العدالة إلا في الحدود والقصاص. وتعديل الأركان في الصلاة واجب، وفرض عند الجمهور، وواجب عند الحنفية. وقسمة التعديل تقسم العين المشتركة بالقيمة لا بالأجزاء، وكذا جزاء الصيد المثلي يجوز العدول فيه عند الجمهور.التدليس
التدليس كتمان عيب السلعة عن المشتري، وهو عند المحدثين قسمان: تدليس الإسناد وتدليس الشيوخ. والتدليس حرام بالنص، ويثبت به الخيار في كل معاوضة عند جمهور الفقهاء بشرط ألا يعلم المدلس عليه بالعيب قبل العقد. ويؤدب المدلس تعزيرا. وفي عقد النكاح يثبت الخيار عند الجمهور، بخلاف الحنفية.التدمية
التدمية قول المقتول قبل موته: دمي عند فلان، أو قتلني فلان، وهو اصطلاح المالكية. وهي عندهم من اللوث الذي تثبت به القسامة إذا كان بالمقتول جرح أو أثر ضرب، وتسمى التدمية الحمراء، أما التدمية البيضاء التي لا جرح معها فلا يقبل قولها في المشهور إلا بالبينة.التفسير
التفسير في درس الشيخ عمر عبد الكافي قراءة لجزء عمّ تبدأ بسورة النبأ ثم النازعات، تقوم على ربط الآيات بعضها ببعض، والرجوع إلى دلالات الألفاظ، وقراءة مشاهد القيامة معا لا من سورة واحدة.التجويد
التجويد علم إخراج الحروف من مخارجها وأداء القراءة على وجهها؛ صنّف الشاطبي منظومته «حرز الأماني ووجه التهاني» — الشاطبية — متنًا جامعًا فيه.التخلية
التخلية تمكين الشخص من التصرف في الشيء دون مانع، وهي نوع من التسليم وأثره القبض. وهي قبض في العقار باتفاق، أما المنقول ففيه خلاف بين المذاهب، والضمان ينتقل بالقبض من ذمة المخلي إلى ذمة القابض.الترضي
الترضي طلب الرضا، وهو الدعاء بالرضا لمن يذكر، ويختلف حكمه باختلاف المترضى عنه: يستحب الترضي عمن اختلف في نبوته، ويستحب في الصحابة باتفاق، ويجوز لغيرهم من السلف والعلماء، وينبغي المحافظة على كتابته، ويترضى سامع ذكر الصحابة.التراخي
التراخي كون الأداء متأخرا عن أول وقت الإمكان إلى مظنة الفوت، وضده الفور. وللأصوليين خلاف في الأمر المطلق: هل يقتضي الفور أو التراخي أو التوقف. وللفقهاء أحكام تراخ في رد المغصوب والهبة والشفعة والوصية والنكاح وخيار العيب.الترجمة
الترجمة نقل الكلام بلسان غير لسانه، وتفترق عن التفسير لأنها تكون بقدر الكلام دون زيادة. ولا يسمى المترجم قرآنا، وتجوز قراءة القرآن بغير العربية في غير الصلاة عند جماعة، وخلاف في الصلاة. ويجوز عقد النكاح والطلاق بغير العربية عند أكثر الفقهاء، وتجوز الترجمة في القضاء بعدلين أو أكثر عند الشافعية والحنابلة.الترجيح
الترجيح في اللغة تقوية أحد المتماثلين على الآخر، وعرّفه الحنفية بأنه إظهار الزيادة لأحد المتماثلين على الآخر بما لا يستقل، وعرّفه الشافعية بأنه اقتران أحد الصالحين للدلالة على المطلوب مع تعارضهما بما يوجب العمل بأحدهما. ويجب العمل بالدليل الراجح وإهمال المرجوح إذا لم يمكن الجمع بينهما، وقد أجمع السلف على تقديم بعض الأخبار على بعض بحسب قوة الظن. ومن قواعد الترجيح بين الخبرين ما يتعلق بالسند، كزيادة الرواة وكبر الصحابي وتقدم الإسلام وتقديم المتواتر على الآحاد، وما يتعلق بالمتن ودلالته، كتقديم الدال على الحظر والدال على الوجوب، وتقديم الحقيقي على المجازي. وفي الترجيح بين قياسين يُرجح القياس بقوة دليل حكم الأصل، وبقوة مسلك العلة، وبكون الفرع من جنس الأصل.الترك
الترك كف النفس عن الفعل، وعند أكثر الأصوليين يتعلق به التكليف لأنه فعل، وعند أبي هاشم ليس بفعل. والترك المحرم يجب، وترك الواجب يعاقب عليه بالتعزير، والحد لا يقبل الإسقاط بعد ثبوته عند الحاكم، والحق المالي يجوز تركه. ويختلف الفقهاء في الضمان بالترك، وفي وجوب إنقاذ من يهلك.الترتيب
الترتيب جعل الأشياء الكثيرة حيث يطلق عليها اسم الواحد، ولبعض أجزائه تقدم على بعض. وهو في الوضوء فرض عند الشافعية والحنابلة، وسنة عند الحنفية والمالكية. وفي قضاء الفوائت يجب عند الحنفية والمالكية والحنابلة، ويسن عند الشافعية. ويتصل الترتيب بصفوف الصلاة والجنائز والحج والديون والكفارات.الترتيل
الترتيل تبيين حروف القراءة وإعطاؤها حقها؛ تبحث الموسوعة الفقهية الكويتية الترتيل والترسل ضمن أحكام التلاوة.التسامع
التسامع ما حصل من العلم بالتواتر أو الشهرة، والشهادة به جائزة في أمور مثل العتق والنسب والموت والنكاح والولاء والوقف، ويزيد المذاهب عليها بحسب أقوالها، فيزيد الحنفية المهر والدخول وولاية القاضي، ويزيد المالكية ثلاثين مسألة، ويزيد الشافعية الملك، ويزيد الحنابلة الملك المطلق والولادة والطلاق والخلع وأصل الوقف.التشهد
التشهد في الصلاة الكلمات التي تُقال في القعدة، وسُمّي بذلك لاشتماله على الشهادتين. والقعدة التي لا يعقبها السلام، أي الأولى، التشهد فيها واجب عند الحنفية على الأصح وعند المالكية في قول وعند الحنابلة في المذهب، وسنة عند المالكية في المذهب والشافعية والحنابلة في رواية والحنفية في قول. أما الأخيرة فواجب عند الحنفية، وسنة عند المالكية في المذهب، وركن عند الشافعية والحنابلة. وأفضل الألفاظ عند الحنفية والحنابلة ما علّمه النبي لابن مسعود، وعند المالكية تشهد عمر، وعند الشافعية تشهد ابن عباس. والإسرار به سنة، ومن تركه في القعدة الأولى سهواً سجد للسهو، وتركه عمداً فيه خلاف.التصحيح
التصحيح في اللغة إزالة الخطأ، وعند المحدثين الحكم على الحديث بالصحة بعد استيفاء شروطها، وعند أهل الفرائض تزيل الكسور بين السهام والرؤوس، وعند الفقهاء رفع ما يفسد العبادة أو العقد. وتصحيح الفساد واجب متى عُرف. وفي الحديث اختلف في الشروط، وعمل العالم بالحديث لا يعد تصحيحاً له. وأما العقد الفاسد فالجمهور غير الحنفية لا يصححونه برفع المفسد، والحنفية يصححون الفاسد الضعيف دون الباطل. وتصحيح العبادة إذا طرأ عليها ما يفسدها، كتغير الاجتهاد في القبلة أو انكشاف العورة أو النجاسة، ممكن بالإزالة السريعة. ومسائل الفرائض تصحح بالضرب بحسب الموافقة والتباين والتداخل.التسعير
التسعير تقدير السلطان أو نائبه سعرا للناس وإجبارهم على التبايع به. والأصل فيه الحرمة عند الفقهاء الأربعة، ويجوز بشروط عند التعدي الفاحش، وعند حاجة الناس، وعند الاحتكار والتواطؤ، ويختلف الفقهاء في ما يدخله وفي الجالب والمحتكر. وقد يخالف البيع المسعر فيصح عند الجمهور مع العقوبة.التزكية
التزكية في باب القضاء تعديل الشهود، وتكون سرا وعلانية. ويختلف الفقهاء في وجوبها: فالحنفية يقضون بظاهر العدالة إلا إذا طعن الخصم، ويستثنون الحدود والقصاص، وغيرهم يوجبونها في كل الأمور مع اختلاف في العدد والشروط. وللجرح والتعديل تفصيل في التعارض وبيان السبب. وشهادة الراوي بالحديث تشترط فيها العدالة والضبط.التزوير
التزوير تحسين الشيء ووصفه بخلاف صفته حتى يتوهم السامع أنه حق، وهو محرم في الشهادة والأفعال والنقود والموازين والمستندات، وقد استثني منه الكذب في الحرب وتطييب خاطر الزوجة والإصلاح بين الناس. وفي شهادة الزور يختلف الفقهاء في نفوذ القضاء ظاهرا وباطنا، وفي وجوب القصاص أو الدية على الشهود.الشَّهادة
الشهادة في الاصطلاح الفقهي إخبار بحق للغير على الغير في مجلس القضاء بلفظ أشهد، وهي حجة شرعية توجب على الحاكم أن يحكم بمقتضاها. وتحملها وأداؤها فرض على الكفاية، ويتعين على من تعين وخيف ضياع الحق، وتقوم على الكتاب والسنة والإجماع. ولها شروط تحمل وأداء: فيشترط في الشاهد العقل والبلوغ والحرية والإسلام والبصر والنطق والعدالة والتيقظ عند المالكية والحنابلة والحنفية باختلاف، ولا تقبل شهادة الكافر إلا في الوصية في السفر على رأي، ولا شهادة الصبي إلا في الجراح والقتل عند بعضهم.أم الكتاب
أم الكتاب أصل الشيء، ووردت في القرآن بمعنى الآيات المحكمات التي يرجع إليها عند الاشتباه، وبمعنى اللوح المحفوظ الذي فيه علم الله، وأطلقت في الحديث على سورة الفاتحة، ومنه قوله: «من قرأ بأم الكتاب فقد أجزأت عنه».أصول التربية الثمانية في القرآن والسنة
يستخلص البري من القرآن الكريم والسنة النبوية ثمانية أصول للتربية والتعليم: التخلية بين العبد وربه، وتقرير المساواة العامة، ودعوة الإسلام إلى العلم، وأن العقائد لا تنافي العقل، وأن الدين شُرع لخير الإنسان، وحرية البحث والنظر، والشورى والنصيحة، وأن العمل مناط السعادة. ويرى أن هذه الأصول تبني إنساناً يعرف ربه ويعمل بعلمه وينفع أمته، وأن التربية الإسلامية تعبدية قبل أن تكون مهنية.الصِّحَّة
الصحة في الأصول من أقسام الحكم الوضعي، وهي موافقة الشرع، وعند الجمهور تشمل العبادات والعقود، وعند الحنفية في العبادات اندفاع القضاء، وفي المعاملات ترتب أثرها. والإجزاء موافقة أمر الشارع باستجماع الشروط، والبطلان في المعاملات عند الحنفية وقوعها على وجه غير مشروع بأصله ولا وصفه. وصحة البدن شرط في بعض التكاليف كإمامة الصلاة والجهاد والحج، ولا تشترط في الحد بالرجم أو القصاص. وللمحدثين خمسة شروط للحديث الصحيح.وضع الحديث
نشأ الوضع بعد التحكيم ومقتل الإمام علي حين تفرقت الأحزاب، فحاول كل حزب تأييد دعواه بالقرآن والسنة، فلما تعذّر تحريف القرآن لكثرة حفاظه اتجهوا إلى السنة فزادوا فيها. ومن أسبابه: الأحزاب السياسية، والزنادقة أعداء الإسلام، والشعوبية، والقصاصون والوعاظ، والتزلف إلى الحكام، والخلافات المذهبية والكلامية. وقد وضع المحدثون علامات يُعرف بها الوضع في السند والمتن، كركاكة اللفظ وفساد المعنى ومخالفة النص القطعي؛ وقال ابن القيم إن معرفة الموضوع من غير النظر في السند لا تكون إلا لمن تضلّع في السنة الصحيحة. ويذكر الشيخ علي الخفيف سبعة أمور يعدّها أهل الحديث دلائل على الوضع في المتن: ركاكة المعنى، وفساده بمخالفة العقل أو الحس أو قطعي التاريخ، ومخالفة الكتاب أو السنة المتواترة أو الإجماع القطعي، ومخالفة الوقائع التاريخية الثابتة، وصدوره من راوٍ متعصب لمذهبه، والإفراط في الثواب أو الوعيد على عمل صغير، وأن يتعلق بأمر عظيم الوقوع ثم لا يرويه إلا واحد. ويرى أن تطبيق هذه الضوابط يختلف باختلاف الناقدين، وأنها تفيد غلبة الظن لا القطع.وجل القلوب عند ذكر الله
يشرح رضا قوله تعالى في سورة الأنفال «إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم» بأن الوجل استشعار الخوف، وأنه قد يكون من العاقبة المجهولة، وقد يكون من الإجلال والمهابة. ويرى أن من خص الذكر بالوعيد غفل عن ذلك، ولا تعارض بين آية الأنفال وآية الرعد عنده، لأن في الوعد والوعيد وصفات الكمال اطمئناناً للقلوب.
جماعة
مقطع
سورة الفاتحة
السورة 1 من القرآن، سورة الفاتحة، وعدد آياتها 7.سورة يونس
السورة 10 من القرآن، سورة يونس، وعدد آياتها 109.سورة العاديات
السورة 100 من القرآن، سورة العاديات، وعدد آياتها 11.سورة القارعة
السورة 101 من القرآن، سورة القارعة، وعدد آياتها 11.سورة التكاثر
السورة 102 من القرآن، سورة التكاثر، وعدد آياتها 8.سورة العصر
السورة 103 من القرآن، سورة العصر، وعدد آياتها 3.سورة الهمزة
السورة 104 من القرآن، سورة الهمزة، وعدد آياتها 9.سورة الفيل
السورة 105 من القرآن، سورة الفيل، وعدد آياتها 5.سورة قريش
السورة 106 من القرآن، سورة قريش، وعدد آياتها 4.سورة الماعون
السورة 107 من القرآن، سورة الماعون، وعدد آياتها 7.سورة الكوثر
السورة 108 من القرآن، سورة الكوثر، وعدد آياتها 3.سورة الكافرون
السورة 109 من القرآن، سورة الكافرون، وعدد آياتها 6.سورة هود
السورة 11 من القرآن، سورة هود، وعدد آياتها 123.سورة النصر
السورة 110 من القرآن، سورة النصر، وعدد آياتها 3.سورة المسد
السورة 111 من القرآن، سورة المسد، وعدد آياتها 5.سورة الإخلاص
السورة 112 من القرآن، سورة الإخلاص، وعدد آياتها 4.سورة الفلق
السورة 113 من القرآن، سورة الفلق، وعدد آياتها 5.سورة الناس
السورة 114 من القرآن، سورة الناس، وعدد آياتها 6.سورة يوسف
السورة 12 من القرآن، سورة يوسف، وعدد آياتها 111.سورة الرعد
السورة 13 من القرآن، سورة الرعد، وعدد آياتها 43.سورة إبراهيم
السورة 14 من القرآن، سورة إبراهيم، وعدد آياتها 52.سورة الحجر
السورة 15 من القرآن، سورة الحجر، وعدد آياتها 99.سورة النحل
السورة 16 من القرآن، سورة النحل، وعدد آياتها 128.سورة الإسراء
السورة 17 من القرآن، سورة الإسراء، وعدد آياتها 111.سورة الكهف
السورة 18 من القرآن، سورة الكهف، وعدد آياتها 110.سورة مريم
السورة 19 من القرآن، سورة مريم، وعدد آياتها 98.سورة البقرة
السورة 2 من القرآن، سورة البقرة، وعدد آياتها 286.سورة طه
السورة 20 من القرآن، سورة طه، وعدد آياتها 135.سورة الأنبياء
السورة 21 من القرآن، سورة الأنبياء، وعدد آياتها 112.سورة الحج
السورة 22 من القرآن، سورة الحج، وعدد آياتها 78.سورة المؤمنون
السورة 23 من القرآن، سورة المؤمنون، وعدد آياتها 118.سورة النور
السورة 24 من القرآن، سورة النور، وعدد آياتها 64.سورة الفرقان
السورة 25 من القرآن، سورة الفرقان، وعدد آياتها 77.سورة الشعراء
السورة 26 من القرآن، سورة الشعراء، وعدد آياتها 227.سورة النمل
السورة 27 من القرآن، سورة النمل، وعدد آياتها 93.سورة القصص
السورة 28 من القرآن، سورة القصص، وعدد آياتها 88.سورة العنكبوت
السورة 29 من القرآن، سورة العنكبوت، وعدد آياتها 69.سورة آل عمران
السورة 3 من القرآن، سورة آل عمران، وعدد آياتها 200.سورة الروم
السورة 30 من القرآن، سورة الروم، وعدد آياتها 60.سورة لقمان
السورة 31 من القرآن، سورة لقمان، وعدد آياتها 34.سورة السجدة
السورة 32 من القرآن، سورة السجدة، وعدد آياتها 30.سورة الأحزاب
السورة 33 من القرآن، سورة الأحزاب، وعدد آياتها 73.سورة سبأ
السورة 34 من القرآن، سورة سبأ، وعدد آياتها 54.سورة فاطر
السورة 35 من القرآن، سورة فاطر، وعدد آياتها 45.سورة يس
السورة 36 من القرآن، سورة يس، وعدد آياتها 83.سورة الصافات
السورة 37 من القرآن، سورة الصافات، وعدد آياتها 182.سورة ص
السورة 38 من القرآن، سورة ص، وعدد آياتها 88.سورة الزمر
السورة 39 من القرآن، سورة الزمر، وعدد آياتها 75.سورة النساء
السورة 4 من القرآن، سورة النساء، وعدد آياتها 176.سورة غافر
السورة 40 من القرآن، سورة غافر، وعدد آياتها 85.سورة فصلت
السورة 41 من القرآن، سورة فصلت، وعدد آياتها 54.سورة الشورى
السورة 42 من القرآن، سورة الشورى، وعدد آياتها 53.سورة الزخرف
السورة 43 من القرآن، سورة الزخرف، وعدد آياتها 89.سورة الدخان
السورة 44 من القرآن، سورة الدخان، وعدد آياتها 59.سورة الجاثية
السورة 45 من القرآن، سورة الجاثية، وعدد آياتها 37.سورة الأحقاف
السورة 46 من القرآن، سورة الأحقاف، وعدد آياتها 35.سورة محمد
السورة 47 من القرآن، سورة محمد، وعدد آياتها 38.سورة الفتح
السورة 48 من القرآن، سورة الفتح، وعدد آياتها 29.سورة الحجرات
السورة 49 من القرآن، سورة الحجرات، وعدد آياتها 18.سورة المائدة
السورة 5 من القرآن، سورة المائدة، وعدد آياتها 120.سورة ق
السورة 50 من القرآن، سورة ق، وعدد آياتها 45.سورة الذاريات
السورة 51 من القرآن، سورة الذاريات، وعدد آياتها 60.سورة الطور
السورة 52 من القرآن، سورة الطور، وعدد آياتها 49.سورة النجم
السورة 53 من القرآن، سورة النجم، وعدد آياتها 62.سورة القمر
السورة 54 من القرآن، سورة القمر، وعدد آياتها 55.سورة الرحمن
السورة 55 من القرآن، سورة الرحمن، وعدد آياتها 78.سورة الواقعة
السورة 56 من القرآن، سورة الواقعة، وعدد آياتها 96.سورة الحديد
السورة 57 من القرآن، سورة الحديد، وعدد آياتها 29.سورة المجادلة
السورة 58 من القرآن، سورة المجادلة، وعدد آياتها 22.سورة الحشر
السورة 59 من القرآن، سورة الحشر، وعدد آياتها 24.سورة الأنعام
السورة 6 من القرآن، سورة الأنعام، وعدد آياتها 165.سورة الممتحنة
السورة 60 من القرآن، سورة الممتحنة، وعدد آياتها 13.سورة الصف
السورة 61 من القرآن، سورة الصف، وعدد آياتها 14.سورة الجمعة
السورة 62 من القرآن، سورة الجمعة، وعدد آياتها 11.سورة المنافقون
السورة 63 من القرآن، سورة المنافقون، وعدد آياتها 11.سورة التغابن
السورة 64 من القرآن، سورة التغابن، وعدد آياتها 18.سورة الطلاق
السورة 65 من القرآن، سورة الطلاق، وعدد آياتها 12.سورة التحريم
السورة 66 من القرآن، سورة التحريم، وعدد آياتها 12.سورة الملك
السورة 67 من القرآن، سورة الملك، وعدد آياتها 30.سورة القلم
السورة 68 من القرآن، سورة القلم، وعدد آياتها 52.سورة الحاقة
السورة 69 من القرآن، سورة الحاقة، وعدد آياتها 52.سورة الأعراف
السورة 7 من القرآن، سورة الأعراف، وعدد آياتها 206.سورة المعارج
السورة 70 من القرآن، سورة المعارج، وعدد آياتها 44.سورة نوح
السورة 71 من القرآن، سورة نوح، وعدد آياتها 28.سورة الجن
السورة 72 من القرآن، سورة الجن، وعدد آياتها 28.سورة المزمل
السورة 73 من القرآن، سورة المزمل، وعدد آياتها 20.سورة المدثر
السورة 74 من القرآن، سورة المدثر، وعدد آياتها 56.سورة القيامة
السورة 75 من القرآن، سورة القيامة، وعدد آياتها 40.سورة الإنسان
السورة 76 من القرآن، سورة الإنسان، وعدد آياتها 31.سورة المرسلات
السورة 77 من القرآن، سورة المرسلات، وعدد آياتها 50.سورة النبأ
السورة 78 من القرآن، سورة النبأ، وعدد آياتها 40.سورة النازعات
السورة 79 من القرآن، سورة النازعات، وعدد آياتها 46.سورة الأنفال
السورة 8 من القرآن، سورة الأنفال، وعدد آياتها 75.سورة عبس
السورة 80 من القرآن، سورة عبس، وعدد آياتها 42.سورة التكوير
السورة 81 من القرآن، سورة التكوير، وعدد آياتها 29.سورة الانفطار
السورة 82 من القرآن، سورة الانفطار، وعدد آياتها 19.سورة المطففين
السورة 83 من القرآن، سورة المطففين، وعدد آياتها 36.سورة الانشقاق
السورة 84 من القرآن، سورة الانشقاق، وعدد آياتها 25.سورة البروج
السورة 85 من القرآن، سورة البروج، وعدد آياتها 22.سورة الطارق
السورة 86 من القرآن، سورة الطارق، وعدد آياتها 17.سورة الأعلى
السورة 87 من القرآن، سورة الأعلى، وعدد آياتها 19.سورة الغاشية
السورة 88 من القرآن، سورة الغاشية، وعدد آياتها 26.سورة الفجر
السورة 89 من القرآن، سورة الفجر، وعدد آياتها 30.سورة التوبة
السورة 9 من القرآن، سورة التوبة، وعدد آياتها 129.سورة البلد
السورة 90 من القرآن، سورة البلد، وعدد آياتها 20.سورة الشمس
السورة 91 من القرآن، سورة الشمس، وعدد آياتها 15.سورة الليل
السورة 92 من القرآن، سورة الليل، وعدد آياتها 21.سورة الضحى
السورة 93 من القرآن، سورة الضحى، وعدد آياتها 11.سورة الشرح
السورة 94 من القرآن، سورة الشرح، وعدد آياتها 8.سورة التين
السورة 95 من القرآن، سورة التين، وعدد آياتها 8.سورة العلق
السورة 96 من القرآن، سورة العلق، وعدد آياتها 19.سورة القدر
السورة 97 من القرآن، سورة القدر، وعدد آياتها 5.سورة البينة
السورة 98 من القرآن، سورة البينة، وعدد آياتها 8.سورة الزلزلة
السورة 99 من القرآن، سورة الزلزلة، وعدد آياتها 8.
ممارسة
الحلقة العلمية في المسجد
جلوس المعلّم وحوله الطلبة في ساحة المسجد لتلاوة القرآن وشرح الحديث والفقه؛ كانت المساجد الكبرى مدارس الإسلام الأولى، وفي مكة والمدينة تبدأ بمجالس الصحابة وتمتد إلى موسم الحج.سجدة التلاوة
سجدة التلاوة سجدة عند تلاوة آية من آيات السجد في القرآن؛ تفرد الموسوعة الفقهية الكويتية لها مبحثا في أحكامها وتكرارها في المجلس الواحد.
سؤال
كيف بدأ الوحي؟
بالرؤيا الصادقة ستة أشهر، ثم بمجيء الملك في غار حراء بأوائل سورة العلق في رمضان وللنبي أربعون سنة، ثم فترة قصيرة، ثم نزول أوائل المدثر بأمر القيام والإنذار، في عرض الرحيق المختوم.ما الملائكة؟
الملائكة عباد الله من نور ينفذون أوامره؛ منهم جبرائيل بالوحي وميكائيل بالرزق وإسرافيل بالصور وملك الموت وحراس النار والجنة.ما الجن؟
الجن عالم مستور من مخلوقات الله العاقلة المكلفة؛ يخالطون البشر ويؤمنون ويكفرون، وسورة الجن وردت خبر إسلامهم.ما البرزخ؟
البرزخ هو الحاجز بين الدنيا والآخرة: حياة القبور بعد الموت؛ يسأل فيه الميت عن ربه ونبيه ودينه عند أهل السنة.ما الفتوى؟
الفتوى هي إخبار بالحكم الشرعي في واقعة؛ يصدرها المفتي المؤهل ولا تلزم كالقضاء بل تلزم من التزم بها.ما الغيبة؟
الغيبة هي ذكر أخيك بما يكرهه في غيبته؛ من كبائر الذنوب عند العلماء وقرّبها القرآن بأكل لحم الميت.ما الحجاب؟
الحجاب هو ستر المرأة المسلمة لزينتها عن غير محارمها؛ من فروض اللباس عند جمهور العلماء وتتنوع صوره عبر الثقافات.ما الإجماع؟
الإجماع هو اتفاق مجتهدي الأمة على حكم شرعي؛ ثالث الأصول عند جمهور الأصوليين وحجته آثار نبوية في عصمة الأمة.ما الاجتهاد؟
الاجتهاد هو بذل الجهد لاستنباط الحكم من الأدلة؛ مقيّده المفتي الفقيه ومطلقه من يبلغ رتبة أهلية التفريع الشرعي.ما الإخلاص؟
الإخلاص هو تصفية النية لله دون رياء؛ شرط قبول العمل وأصله؛ سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن في الفضائل.ما جهنم؟
جهنم هي نار الآخرة وعذاب الله للكافرين والمذنبين؛ وصفها القرآن بدركات وسلاسل وحميم وعذاب أبدي أو محدود في أهل الكبائر.ما الجنة؟
الجنة هي دار النعيم الأبدي للمؤمنين؛ وصفها القرآن بأنهارها وقصورها ونعيم لا عين رأت، وأعلاها الفردوس.ما الجهاد؟
الجهاد هو بذل الجهد في مرضاة الله؛ عنده معانٍ متدرجة من جهاد النفس إلى جهاد الأيدي والقتال في سبيل الله في كتب الفقه.ما النكاح؟
النكاح هو العقد الشرعي للزواج في الإسلام؛ أركانه الإيجاب والقبول والولي والشهود عند جمهور المذاهب.ما الرياء؟
الرياء هو طلب السمعة والمكانة بالعبادة؛ شرك خفي عند العلماء وآفة تبطل الأعمال الصالحة.ما الصبر؟
الصبر هو حبس النفس عن الجزع واللسان عن الشكوى؛ نصف الإيمان عند الجمهور وثمرته الأجر بغير حساب.ما السند والإسناد؟
السند هو سلسلة رواة الحديث إلى النبي؛ بها بنى المسلمون علم تصحيح الآثار وهو فريد في تاريخ النقل البشري.ما التفسير؟
التفسير هو كشف معاني القرآن وأسبابه وأحكامه؛ ماتراثه مدون من الطبري والزمخشري والرازي وابن كثير إلى العصر الحديث.ما الطلاق؟
الطلاق هو حل عقد النكاح بصيغة خاصة؛ أبغض الحلال إلى الله في الحديث، وله عند الفقهاء أحكام العدة والرجعة والخلع.ما التوكل؟
التوكل هو اعتماد القلب على الله مع الأخذ بالأسباب؛ سنّته اعقلها وتوكل، فهو عبادة لا ترك للعمل.ما الأندلس؟
الأندلس هو شبه الجزيرة الإيبيرية تحت الحكم الإسلامي 711–1492؛ قرون من الحضارة في قرطبة وغرناطة وطليطلة انتهت بسقوط غرناطة.ما العصر الذهبي للإسلام؟
العصر الذهبي قرون الازدهار العلمي من بغداد العباسية إلى الأندلس وفاطمية مصر؛ ترجم فيها التراث وأنتج العلماء في الطب والفلك والرياضيات.ما الغزو المغولي؟
الغزو المغولي حملات جنكيز خان وأحفاده على العالم الإسلامي 1219–1260؛ دمرت بغداد 1258 وأوقفها المسلمون في عين جالوت 1260.ما الدولة العثمانية؟
الدولة العثمانية سلطنة إسلامية تركية استمرت ستة قرون 1299–1922؛ بلغت ذروتها في فتح القسطنطينية 1453 وحكم سليمان القانوني.ما الحروب الصليبية؟
الحروب الصليبية حملات عسكرية لاتينية على الشام وبيت المقدس، بدأت بسقوط أنطاكية 1097–1098 وبيت المقدس 1099، وانتهت بطرد الصليبيين من المشرق (حسن إبراهيم حسن، ص 238، 243).من كان هارون الرشيد؟
هارون الرشيد (763–809) خامس الخلفاء العباسيين؛ بلغت الدولة في عهده ذروة عزّها وشهرتها في قصص ألف ليلة.
قاعة العرض
الإسلام: القصة غير المروية
2012 م · 1433 هـ†وثائقي لتوم هولاند على القناة الرابعة يتساءل تاريخيًا عن روايات نشأة الإسلام؛ أثار احتجاجات وشكاوى في بريطانيا.القرآن عن ظهر قلب
2011 م · 1432 هـ†وثائقي إتش بي أو لغريغ باركر يتبع ثلاثة أطفال من السنغال وطاجيكستان والمالديف في مسابقة القاهرة الدولية لحفظ القرآن؛ لمحة عن جيل من حفاظ القرآن في العالم.
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.