عبد العزيز بن أبي سلمة العمري

Abd al-Aziz ibn Abi Salama al-Umari

قرشي عمري مدني من ذرية عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ سكن بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن سعد الزهري وأبي أويس عبد الله بن عبد الله ومحمد بن عون مولى أم حكيم، وروى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني وأبو زرعة الرازي وموسى بن إسحاق الأنصاري وإسماعيل بن الفضل الملخي وموسى بن هارون الحافظ، وذكره البخاري، وقال الدارقطني: ليس به بأس 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
hadith-scholar
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الجزيرة العربية · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الكتاب وعلومه

موجز

عبد العزيز بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أبو عبد الرحمن القرشي العمري المدني، من ذرية عمر بن الخطاب. سكن بغداد وحدّث بها عن إبراهيم بن سعد الزهري وأبي أويس عبد الله بن عبد الله ومحمد بن عون مولى أم حكيم، وروى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني وأبو زرعة الرازي وموسى بن إسحاق الأنصاري وإسماعيل بن الفضل الملخي وموسى بن هارون الحافظ. ذكره البخاري في من كان ببغداد، وسُئل عنه الدارقطني فقال: ليس به بأس 1.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
بنو هاشم

قد يهمك أيضًا

عبد الله بن عباس· أبو طالب يجمع بني هاشم وبني المطلب· مقاطعة بني هاشم في شعب أبي طالب· الدعوة في الأقربين· حلف الفضول· أهل البيت· قريش· مسلم 2276 — اصطفى الله كنانة من ولد إسماعيل

المصادر

  1. الخطيب البغدادي, أبو بكر أحمد بن علي; al-Khatib al-Baghdadi, Ahmad ibn Ali. تاريخ بغداد أو مدينة السلام. , j.9 p.447-448
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد العزيز بن أبي سلمة العمري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-al-aziz-ibn-abi-salama-al-umari/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الله بن عباس

ابن عم النبي الصغير الذي نشأ في المدينة وصار في التراث أعلى مرجعية في تفسير القرآن — يُذكر أبًا للتفسير؛ وفي الصحيح ضمّه النبي إلى صدره غلاماً وقال «اللهم علمه الحكمة» وفي رواية «علمه الكتاب» ، وفي مسلم دعا له حين وضع له الماء للوضوء «اللهم فقهه». وعند المسعودي أن معاوية سأله عن أبي بكر فقال كان للقرآن تالياً وعن المنكرات ناهياً فاق أصحابه ورعاً وكفافاً وسادهم زهداً وعفافاً، وعن عمر فقال كان حليف الإسلام ومأوى الأيتام حتى أوضح الدين وفتح البلاد وأمن العباد، وعن عثمان فقال كان أكرم الحفدة وأفضل البررة هجاداً بالأسحار صاحب جيش العسرة، وعن علي فقال كان علم الهدى وكهف التقى ومحل الحجا وبحر الندى خير من آمن واتقى صاحب القبلتين وأبا السبطين وزوج خير النساء، وعن أبيه العباس فقال كان صنو نبيه وقرة عين صفيه سيد الأعمام صاحب البيت والسقاية والمشاعر والتلاوة ، ومر بقوم ينالون من علي فقال لقائدهم أدنني منهم فقال أيكم الساب الله قالوا نعوذ بالله، أيكم الساب رسول الله قالوا نعوذ بالله، أيكم الساب علياً قالوا أما هذه فنعم، قال أشهد لقد سمعت رسول الله يقول من سبني فقد سب الله ومن سب علياً فقد سبني فأطرقوا ، وسأل صعصعة بن صوحان عن السؤدد والمروءة والحكيم والفارس فأجابه بأجمع الأوصاف حتى قال له أنت يا ابن صوحان باقر علم العرب، وقال في الفزاري الذي هدده أما لو كلف نفسه نقل الصخور من جبال شمام إلى الهضام لكان أهون عليه من منازعة أخي عبد القيس ، وعند المسعودي أجاب ابن الزبير حين عرض له في المتعة وأم المؤمنين فقال أما قولك في المتعة فسل أمك تخبرك وأما قولك أم المؤمنين فبنا سميت وبنا ضرب عليها الحجاب وأما قولك حواري رسول الله فقد لقيت أباك في الزحف وأنا مع إمام هدى، فانقطع ابن الزبير ودخل على أمه أسماء فأخبرها فقالت صدق، وخرج ابن عباس خوفاً على نفسه فنزل الطائف فتوفي هنالك ، وتوفي بالطائف في سلطنة عبد الملك سنة ثمان وستين وقيل تسع وستين وله إحدى وسبعون سنة وأمه لبابة بنت الحارث بن حزن، وصلى عليه محمد بن الحنفية، وكان قد ذهب بصره بكائه على علي والحسن والحسين ويخضب شيبه بالحناء وهو القائل إن يأخذ الله من عيني نورهما ففي لساني وقلبي منهما نور، وقال فيما حيل بينه وبين الحكومة حائل القدر وقصر المدة ومحنة الابتلاء، وولده علي أبو الخلفاء من بني العباس