محمود شكري الألوسي

Mahmud Shukri al-Alusi

1856 م · 1273 هـ – 1924 م · 1342 هـ

العلامة محمود شكري بن عبد الله الألوسي البغدادي، من أسرة بغدادية علمية، عُني بإحياء تراث السلف ونشر كتبه، وانتسب جده أبو الثناء الألوسي إلى تفسير «روح المعاني».

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · writer
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر الاستعماري
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1825م1850م1875م1900م1925م1950م1975م
العصر الاستعماري · العصر الحديث المعاصرون: أحمد الحملاوي · علي حاجي الأكوشي · الله ديا خان · أحمدو بمبا · بدر الدين الحسني

الكتاب وعلومهكتابة التاريخ والفكر الاجتماعي

مكانه في القصة

  • عالممروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

محمود شكري بن عبد الله الألوسي البغدادي، من أسرة بغدادية علمية. عُني بإحياء تراث السلف ونشر كتبه. 1

ولد سنة 1273هـ (1856م) وتوفي سنة 1342هـ (1924م). 1

تذكر الموسوعة أن جده أبا الثناء الألوسي صاحب تفسير «روح المعاني». 1

قد يهمك أيضًا

ابن الأثير عز الدين· الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م. , p.322-326
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمود شكري الألوسي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mahmud-shukri-al-alusi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ابن الأثير عز الدين

المؤرخ والمحدث عز الدين أبو الحسن علي بن محمد الجزري الشيباني؛ صاحب «الكامل في التاريخ» الجامع لأخبار الأمة من البدء إلى أيامه، و«أسد الغابة في معرفة الصحابة» و«اللباب في تهذيب الأنساب»، وعاش منقطعاً إلى العلم بالموصل. وفي شذرات الذهب كان إماماً نسابة مؤرخاً أخبارياً أديباً نبيلاً محتشماً وصنف التاريخ المشهور بالكامل على الحوادث والسنين في عشر مجلدات وهو من خيار التواريخ ابتدأ فيه من أول الزمان إلى سنة تسع وعشرين وست مئة واختصر الأنساب لأبي سعد السمعاني وهذبه وأفاد فيه أشياء وهو في مقدار نصف أصله وأقل وصنف كتاباً حافلاً في معرفة الصحابة جمع فيه بين كتاب ابن مندة وكتاب أبي نعيم وكتاب ابن عبد البر وكتاب أبي موسى وزاد وأفاد وسماه أسد الغابة في معرفة الصحابة وشرع في تاريخ الموصل قال ابن خلكان كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء اجتمعت به بحلب فوجدته مكمل الفضائل والتواضع وكرم الأخلاق فترددت إليه وتوفي في الخامس والعشرين من شعبان عن خمس وسبعين سنة.