سليمان بن عمر الأهدل

Sulayman ibn Umar al-Ahdal

1725 م · 1137 هـ – 1783 م · 1197 هـ

المحدّث اليمني أبو المحاسن سليمان بن عمر الأهدل الزبيدي، ولد بزبيد سنة 1137 هـ، ويلقّب بمحدّث اليمن، وله مؤلفات منها شرح منظومة في مصطلح الحديث.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1650م1675م1700م1725م1750م1775م1800م1825م1850م1875م
العصر الاستعماري · إمبراطوريات البارود المعاصرون: آزاد البلكرامي · داماد ملك محمد باشا · حمدان خوجة · ابن حمادوش عبد الرزاق بن محمد · محمد التاردي بن سودة

الكتاب وعلومه

مكانه في القصة

  • عالممروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أبو المحاسن سليمان بن عمر بن يحيى بن عمر بن مقبول الأهدل الزبيدي محدّث يمني، يلقّب بمحدّث اليمن. ولد بزبيد سنة 1137هـ (1725م) وتوفي سنة 1197هـ (1783م). 1

من مؤلفاته شرح منظومة في مصطلح الحديث. 1

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سليمان بن عمر الأهدل». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sulayman-ibn-umar-al-ahdal-abu-al-mahasin/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.