ابن حمادوش عبد الرزاق بن محمد

Ibn Hamadush, Abd al-Razzaq ibn Muhammad

1695 م · 1107 هـ – 1783 م · 1197 هـ

عالم جزائري اشتهر بالعناية بالعلوم، وترك سيرة ذاتية مشهورة.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · عالم طبيعي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1650م1675م1700م1725م1750م1775م1800م1825م
العصر الاستعماري · إمبراطوريات البارود المعاصرون: أحمد رسمي أفندي · آزاد البلكرامي · إبراهيم حقي الأرضروملي · محمد التاردي بن سودة · حمزة حامد باشا

الكتاب وعلومهكتابة التاريخ والفكر الاجتماعي

مكانه في القصة

  • عالممروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

عبد الرزاق بن محمد الدباغ، المعروف بابن حمادوش الجزائري (1107-1197هـ). عالم جزائري اشتهر بالعناية بالعلوم، وترك سيرة ذاتية مشهورة. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي لتفاصيل حياته ومؤلفاته.

قد يهمك أيضًا

ابن الأثير عز الدين· الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م. , p.206
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ابن حمادوش عبد الرزاق بن محمد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-hamadush-abd-al-razzaq/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ابن الأثير عز الدين

المؤرخ والمحدث عز الدين أبو الحسن علي بن محمد الجزري الشيباني؛ صاحب «الكامل في التاريخ» الجامع لأخبار الأمة من البدء إلى أيامه، و«أسد الغابة في معرفة الصحابة» و«اللباب في تهذيب الأنساب»، وعاش منقطعاً إلى العلم بالموصل. وفي شذرات الذهب كان إماماً نسابة مؤرخاً أخبارياً أديباً نبيلاً محتشماً وصنف التاريخ المشهور بالكامل على الحوادث والسنين في عشر مجلدات وهو من خيار التواريخ ابتدأ فيه من أول الزمان إلى سنة تسع وعشرين وست مئة واختصر الأنساب لأبي سعد السمعاني وهذبه وأفاد فيه أشياء وهو في مقدار نصف أصله وأقل وصنف كتاباً حافلاً في معرفة الصحابة جمع فيه بين كتاب ابن مندة وكتاب أبي نعيم وكتاب ابن عبد البر وكتاب أبي موسى وزاد وأفاد وسماه أسد الغابة في معرفة الصحابة وشرع في تاريخ الموصل قال ابن خلكان كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء اجتمعت به بحلب فوجدته مكمل الفضائل والتواضع وكرم الأخلاق فترددت إليه وتوفي في الخامس والعشرين من شعبان عن خمس وسبعين سنة.