الثقفي الجياني محمد بن الحسن

al-Thaqafi al-Jayyani Muhammad ibn al-Hasan

1174 م · 570 هـ – 1264 م · 663 هـ

خطيب ومقرئ ومحدّث وأديب من جيّان بالأندلس، تنقّل في مدن الأندلس الجنوبية، وتوفي سنة 663هـ (1264م).

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · writer
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: البيضاوي عبد الله بن عمر · الكمال الضرير · زين الدين بن نعمة مسند الشام · المرسي اللورقي · تقي الدين اليلداني

الكتاب وعلومهالأدب

مكانه في القصة

  • عالممروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

محمد بن الحسن الثقفي العاصمي الجياني، خطيب ومقرئ ومحدّث وأديب من جيّان بالأندلس. تنقّل في مدن الأندلس الجنوبية. وُلد سنة 570هـ (1174م) وتوفي سنة 663هـ (1264م). 1

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· التنحْمير — بقايا اللسان الحميري· الأعجمية (الألخميادو)· الأمر والنهي والاستطاعة

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م. , p.831
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الثقفي الجياني محمد بن الحسن». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-thaqafi-al-jayyani-muhammad-ibn-al-hasan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.