الأدب
الفصيلة: الفنون والاقتصاد والعالم · 258 مادة
مواد هذا المحور
شخصية
الوليد بن المغيرة
نحو 550 مشيخ بني مخزوم الكبير — حكم شيوخ قريش، وأبو خالد، والرجل الذي شكّلت أحكامه البلاغية ما سمّت به مكة أولًا تلاوة النبي. وعند ابن شبة في وفاء الوفاء أن الأوس نزلت على قريش بمكة فحالفتها قبل بعاث، فلما حالفتهم قال الوليد: «ما نزل قوم قط على قوم إلا أخذوا شرفهم وورثوا ديارهم»، فاحتال لنقض الحلف بأن حدّثهم عن حمية قوم لا يرضون لمس النساء فانتفضت الأوس وقطعته.النضر بن الحارث
نحو 575 مقرشي سافر إلى الحيرة وعاد بأخبار الفرس في الملوك والأبطال يعرضها بديلًا عن تلاوة النبي — أُسر ببدر وأُعدم في طريق العودة.كعب بن الأشرف
نحو 585 مشاعر من بني النضير — يهودي لأبيه عربي لأمه — رثت أبياته قتلى مكة ببدر وهجت المسلمين ونساءهم؛ اغتيل بإذن النبي في أول اغتيال سياسي في العهد المدني.أبو عفك
شيخ من بني عمرو بن عوف ثم من بني عبيدة من الأوس؛ يقول ابن إسحاق إن نفاقه ظهر حين قُتل الحارث بن سويد بن الصامت فقال شعراً يذم فيه راكباً فرّق جمع أولاد قيلة، فقال النبي: من لي بهذا الخبيث؟ فقتله سالم بن عمير؛ وفي بيتي أمامة المزيرية إشارة إلى كبر سنه.عصماء بنت مروان
امرأة من بني أمية بن زيد كانت تحت يزيد بن زيد الخطمي ولها خمسة بنين رجال؛ يقول ابن إسحاق إنها نافقت بعد قتل أبي عفك وقالت شعراً تعيب الإسلام وأهله وتحرّض على النبي، فأجابها حسان، وقتلها عمير بن عدي الخطمي ليلاً في بيتها بعد قول النبي: ألا آخذ لي من ابنة مروان؟عبد الله بن رواحة
صحابي من الأنصار، شاعر الجهاد في الإسلام المبكر، عُيِّن ثالث قادة جيش مؤتة. حين قُتل صاحباه زيد وجعفر تردد لحظة ثم أقدم قاتلًا حتى استُشهد. أبلغ النبي بشهادته غيبًا ورأى في رؤياه سريره مائلًا قليلًا عن سريري رفيقيه بسبب تردده ثم مضيه.دريد بن الصمة
فارس هوازن وشاعرها وسيد بني جشم في الجاهلية؛ شيخ كبير كفيف حُمل في هودجه يوم حنين، وأنكر على مالك بن عوف سوق الأموال والنساء قائلاً «وهل يرد المنهزم شيء؟»، وقُتل بأوطاس.الحطيئة جرول
شاعر من عبس، اشتهر بالهجاء والمدح، وأدرك الإسلام.يزيد بن ربيعة بن مفرغ
شاعر من حمير، وله شعر في الأمويين، واختلف في نسبه أبيه.الشمردل بن شريك
شاعر من بني يربوع، من الخوارج وشعراء الحماسة.خداش بن بشر
شاعر من بني مجاشع من تميم، كنيته أبو مالك وأبو يزيد، وابنه مالك.الجاحظ
نحو 767 م · 150 هـعمرو بن بحر الجاحظ الأديب، صنف كتاب إمامة ولد العباس يحتج فيه لمذهب الراوندية ويذكر فعل أبي بكر في فدك وقصته مع فاطمة ومطالبتها بإرثها، ولم يكن ذلك مذهبه ولا كان يعتقده ولكن فعل ذلك تماجناً وتطرباً، وله العثمانية. وعند المسعودي ذكر للمتوكل لتأديب بعض ولده فلما رآه استبشع منظره فأمر له بعشرة آلاف درهم وصرفه، وركب في حراقة محمد بن إبراهيم فغنت طنبورية وا رحمتا للعاشقين ففزعت عوادة إلى الماء فلحقها غلام فادار الملاح الحراقة فإذا هما معتنقان ثم غاصا فلم يريا ، وعند المسعودي توفي بالبصرة في المحرم سنة خمس وخمسين ومائتين وقيل سنة ست وخمسين، ولا يعلم أحد من الرواة أكثر كتباً منه مع قوله بالعثمانية، ومن كتبه البيان والتبيين وهو أشرفها جمع فيه بين المنثور والمنظوم وغرر الأشعار وبليغ الخطب، وكتاب الحيوان وكتاب الطفيليين وكتاب البخلاء، وكان غلام إبراهيم بن سيار النظام عنه أخذ ومنه تعلم، وكان إذا تخوف ملل القارئ وسآمة السامع خرج من جد إلى هزل، وكان في مرضه يطلي نصفه الأيمن بالصندل والكافور لشدة حرارته ونصفه الآخر لو قرض بالمقاريض ما شعر به من خدره وبرده، وروى خبر مرضه ابن أخته يموت بن المزرع ، ومن رسالته إلى محمد بن عبد الملك الزيات المنفعة توجب المحبة والمضرة توجب البغضاء والمضادة توجب العداوة وخلاف الهوى يوجب الاستثقال ومتابعته توجب الألفة والأمانة توجب الطمأنينة والخيانة توجب المنافرة والعدل يوجب اجتماع القلوب والجور يوجب الوحشة والتكبر يوجب المقت والتواضع يوجب المودة والجود يوجب الحمد والبخل يوجب المذمةالحسين بن الضحاك الخليع
نحو 773 م · نحو 156 هـ†شاعر بصري المولد والمنشأ، أصله من خراسان، ويلقب بالخليع الأشقر.علي بن جبلة العكوك
نحو 776 م · 160 هـعلي بن جبلة العكوك، شاعر عباسي وُلد ببغداد سنة 160هـ/776م من أسرة خراسانية من الموالي، ومدح أبا دلف العجلي وحميد بن عبد الحميد الطوسي والوزير الحسن بن سهل، فأغضب مدائحه المغالية الخليفة المأمون، فقطع لسانه، ومات سنة 213هـ/828م.العباس بن الأحنف
شاعر عباسي نشأ في بغداد، وأهله في البصرة، ونُسب إلى بني حنيفة. وأخذ من قول عبد الله بن الحسن للمنصور قد مضى من بؤسنا أيام ومن نعيمك أيام فقال فإن تلحظي حالي وحالك مرة بنظرة عين عن هوى النفس تحجب ، وعند المسعودي وجده جماعة من أهل البصرة ملقى تحت شجرة في طريق الحج لا يحير جواباً فأنشأ يا غريب الدار عن وطنه مفرداً يبكي على شجنه ثم سمع تغريد طائر فقال ولقد زاد الفؤاد شجواً طائر يبكي على فننه شفه ما شفني فبكى كلنا يبكي على سكنه ثم فاضت نفسه فغسلوه ودفنوهأبان اللاحقي
شاعر أديب بصري اتصل بالبرامكة وكان شاعرهم، ونظم كتاب «كليلة ودمنة» شعراً. وهو الذي نقل كتاب كليلة ودمنة إلى الشعر ونقله أيضا علي بن داود وبشر بن المعتمدأبو يعقوب إسحاق بن حسان الخريمي
شاعر عربي من بلاط العباسيين الأوائل، مولى لبني خريم، مات على الأرجح في خلافة المأمون نحو سنة 206 للهجرة، وكان يمدح ويرثي أصحاب الحظوة عنده، وانحاز في الحرب بين الأمين والمأمون إلى الأمين.ابن حمدون محمد بن الحسين
من أسرة أدبية بغدادية نشطت في القرن الثالث الهجري، ونبغ فيها أكثر من واحد.قدامة بن جعفر
888 م · 275 هـكاتب وناقد، جدّه نصراني اعتنق الإسلام، وأبوه كان كاتباً، وتوفي سنة 337هـ (948م).علي بن محمد التنوخي
891 م · 278 هـمن تنوخ، وهو والد أبي علي المحسن بن علي التنوخي، واسم أبيه داود بن إبراهيم بن تميم. وعند المسعودي أنه أبو القاسم علي بن محمد بن داود بن فهم التنوخي الأنطاكي وكان سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة بالبصرة في جملة البريديين، وعارض ابن دريد في قصيدته المقصورةأبو الفرج المخزومي
927 م · 315 هـشاعر وناثر وأديب، ولد بنصيبين، ولا يُعرف الكثير عن نشأته.أبو علي المحسن التنوخي
938 م · 327 هـقاضٍ وأديب من تنوخ، وكتب أخبار القضاة والمحسنين.الخراشي إخباري سامرائي
عراقي من أهل سامراء، إخباري، جمع الملح والنوادر، وكان مبدعا في تصانيفه.الجهشياري أبو عبد الله محمد بن عبدوس
أديب أصله من الكوفة، لعب دوراً سياسياً في أوائل القرن الرابع الهجري بفضل علاقاته بوزراء عصره، وتوفي سنة 331هـ (942م).الإفليلي إبراهيم بن محمد
963 م · 352 هـوزير من أئمة اللغة والأدب في الأندلس، من أهل قرطبة، وينسب إلى قرية من قرى الشام يذكر أن أسلافه كانوا يقيمون بها.التنوخي القاضي أبو القاسم علي بن المحسن
975 م · 365 هـالقاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، صحب أبا العلاء المعري وأخذ عنه كثيراً، وتوفي سنة 474هـ (1081م).الآمدي أبو القاسم الحسن بن بشر
أديب ناقد لغوي من البصرة، عمل كاتبا في دواوين البصرة وبغداد، وألّف «الموازنة» بين شعري أبي تمام والبحتري.الرافقي الحسين بن محمد
983 م · 373 هـأديب من الرافقة، كنيته أبو عبد الله.البصري أبو القاسم علي بن حمزة
لغوي وأديب وناقد من أهل البصرة، أقام ببغداد مدة، ونزل المتنبي في داره حين ورد بغداد، وتوفي سنة 375هـ (985م).الجرجاني علي بن عبد العزيز
ولد بجرجان ونشأ فيها، وتلقى علوم عصره فيها، وصنّف في النقد الأدبي كتاب «الوساطة بين المتنبي وخصومه». وذكره الشيرازي قاضياً فقيهاً أديباً شاعراً وله ديوان، ولم يذكر سنة وفاته. الاسم وحده يطابق هذه الترجمة، والهوية تحتاج تأكيداً.أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن الحجاج الشاعر
الحسين بن أحمد بن الحجاج أبو عبد الله الشاعر، كان من أولاد العمال والكتاب وكانت إليه حسبة بغداد في أيام عضد الدولة فاستخلف عليها ستة أنفس كلهم لا خير فيه، ثم تشاغل بالشعر وتفرد بالسخف الذي يدل على خساسة النفس فحصل الأموال به وصار ممن يتقي لسانه، وحمل إليه صاحب مصر عن مديح مدحه به ألف دينار مغربية، وقد أفرد أبو الحسن الرضي من شعره ما خلا عن السخف وهو شعر حسن. توفي ابن الحجاج بالنيل في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين ورثاه الرضي.أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي النحوي
عثمان بن جني الموصلي النحوي اللغوي، سكن بغداد ودرس بها العلم حتى مات. له كتب مصنفة في علم النحو منها اللمع والتعاقب في العربية وشرح القوافي والمذكر والمؤنث وسر الصنعة والخصائص وغير ذلك، وكان يقول الشعر ويجيد نظمه، وأبوه جني كان عبداً رومياً مملوكاً لسليمان بن فهد بن أحمد الأزدي الموصلي. توفي ببغداد يوم الجمعة لليلتين بقيتا من صفر سنة اثنتين وتسعين ودفن بالخيزرانية.أبو الفرج عبد الواحد بن نصر المخزومي الببغاء
عبد الواحد بن نصر بن علي أبو الفرج المخزومي الشاعر الملقب بالببغاء، كان أديباً فاضلاً وكاتباً مترسلاً وشاعراً مجيداً لطيفاً، ومن مشهور شعره قوله إلى عميد الجيوش لما حبس يستغيث به وقد ثبت به داره وفر العبيد وأودت ثيابه وباع فروشه، وكان قد لقب بالببغاء قديماً فيقول قد مزق الدهر وشيي وكان غذائي نقي الأرز فها أنا مقتفع بسال الشيش، وكتب إليه أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابي من السجن وقد زاره في محبسه. توفي الببغاء في شعبان سنة ثمان وتسعين.الأعلم الشنتمري يوسف بن سليمان
1019 م · 410 هـعالم أندلسي من شنتمرية الغرب، لُقّب بالأعلم لشق واسع في شفته العليا.أبو القاسم عبد الصمد بن بابك الشاعر
عبد الصمد بن بابك أبو القاسم الشاعر، من فحول شعراء عصره، وشعره مستحسن متداول في كتب الأدب والتواريخ، قصد الصاحب بن عباد بالري ومدحه فقال له الصاحب: أنت ابن بابك؟ فقال: أنا ابن بابك. توفي في شوال سنة عشر وأربعمائة.الحصري أبو إسحاق إبراهيم بن علي
من أهل القيروان، نُسب إلى الحُصر أو عمل الحصر بقرية بجوار القيروان، وهو قريب من الحصري الشاعر، وتوفي سنة 413هـ (1022م).علي بن عبد الغني الفهري
1029 م · 420 هـشاعر ومقرئ ضرير، ولد بالأندلس، وكنيته أبو الحسن.ابن خفاجة إبراهيم بن أبي الفتح
1058 م · 450 هـشاعر أندلسي من أهل جزيرة شقر، صاحب الوصف الطبيعي.قوام السنة إسماعيل بن محمد
1064 م · 457 هـمن أهل أصبهان، ينسب إلى طلحة بن عبيد الله، وكان إماما في التفسير والحديث والفقه والقراءات واللغة والأدب.الباخرزي
أديب وشاعر من باخرز في خراسان، درس الفقه الشافعي، وألّف في تراجم الأدباء والشعراء في عصره، وتوفي سنة 467هـ.ابن خاقان الفتح بن محمد القيسي
1087 م · 480 هـأديب إشبيلي، صاحب كتابي «قلائد العقيان» و«مطمح الأنفس».ابن الخراساني أبو العز محمد بن محمد
1100 م · 494 هـنحوي وعروضي وشاعر وكاتب، ولد سنة 494هـ (1100م) وتوفي سنة 576هـ (1180م)، وتكتفي المصادر بذكر بعض شيوخه.الأعمى التطيلي أحمد بن عبد الله
شاعر أندلسي وشاح، يلقّب بالأعمى لأنه كان ضريرا، ويُنسب إلى تطيلة وإشبيلية.ابن الأبرش خلف بن يوسف
نحوي وشاعر أندلسي من شنترين، توفي بقرطبة سنة 532هـ.ابن بقي يحيى بن أحمد
شاعر أندلسي، اختلفت المصادر في اسم أبيه.ابن الأثير ضياء الدين
1162 م · 558 هـالأديب والكاتب ضياء الدين أبو الفتح نصر الله بن محمد الجزري الشيباني؛ ثالث أخوة ابن الأثير، صاحب «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر» في علم البيان، عمل بدواوين الأتابكة بالموصل. وفي الشذرات: انتهت إليه كتابة الإنشاء والترسل، وزر بدمشق للملك الأفضل فأساء وظلم فاستقل بالوزارة ثم همّ أهلها بقتله فأخرجه الحاجب محاسن بن عجم في صندوق، فكان مع الأفضل بسميساط سنين ثم خدم الظاهر صاحب حلب فتحول إلى الموصل فكتب الإنشاء لصاحبها ولأتابكه لؤلؤ، وذهب رسولاً إلى الخليفة فمات ببغداد في ربيع الآخر، وكان بينه وبين أخيه عز الدين مقاطعة كلية، وقال ابن خلكان ترددت إلى الموصل من أربل أكثر من عشر مرات وهو مقيم بها وكنت أود الاجتماع به لما كان بينه وبين الوالد من المودة الوثيقة فلم يتفق ذلك.أبو عامر البلوي محمد بن أحمد
وزير وكاتب أندلسي من أهل العلم، وصاحب الشعر.الثقفي الجياني محمد بن الحسن
1174 م · 570 هـخطيب ومقرئ ومحدّث وأديب من جيّان بالأندلس، تنقّل في مدن الأندلس الجنوبية، وتوفي سنة 663هـ (1264م).ياقوت الحموي
1179 م · 575 هـجغرافي ومؤلف معجمي، صاحب «معجم البلدان» و«معجم الأدباء». أخذ من بلاد الروم صغيراً وابتاعه ببغداد رجل تاجر يعرف بعسكر الحموي وجعله في الكتاب لينتفع به في ضبط تجارته، ثم جرت بينهما نبوة أوجبت عتقه فاشتغل بالنسخ بالأجرة ثم اتجر وكانت بعض تجارته كتباً؛ وتوجه إلى دمشق سنة ثلاث عشرة وناظر بعض المتعصبين لعلي حتى ذكره بما لا يسوغ فثار عليه الناس ثورة كادوا يقتلونه فهرب، فإلى الموصل فإربل فخراسان فصادف خروج التتار فانهزم من خوارزم «كبعثة يوم الحشر من رمسه» وقاسى ما يكل اللسان عن شرحه حتى استقر بظاهر حلب؛ وصنف «إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب» في أربع مجلدات و«معجم البلدان» و«معجم الأدباء» و«معجم الشعراء» و«المشترك وضعاً والمختلف صقعاً» و«المبدأ والمعاد» و«المقتضب في النسب»؛ وكان قد أوقف كتبه على مسجد الزيدي بدرب دينار بغداد وسلمها إلى عز الدين بن الأثير، ولما تميز واشتهر سمى نفسه يعقوباً.أحمد بن يوسف التيفاشي
1184 م · 580 هـعالم وكاتب من القيسيين، نُسب إلى تيفاش بالمغرب.ابن أبي الإصبع، أبو محمد زكي الدين بن ظافر
نحو 1199 م · 595 هـكاتب وأديب مصري تربّى في مدارس مصر إبان الدولة الأيوبية وشطراً من دولة الممالك البحرية، صاحب مؤلفات في البيان والبديع.ابن الأبار محمد بن عبد الله
1199 م · 595 هـمؤرخ ومحدث ولغوي وأديب وشاعر من بلنسية في شرق الأندلس، صاحب «التكملة لكتاب الصلة». وعند المقري كاتب سلطان إفريقية مستغيثاً حين حوصرت بلنسية بقصيدة هزت منه عطف ارتياح فأمر شعراء حضرته بمجاوبتها وشحن الأساطيل بالمدد ثم رجع بأهله إلى تونس بعد سقوطها سنة 636هـ. وعند ابن خلدون كان علامة في الحديث ولسان العرب وبليغاً في الترسيل والشعر، كتب علامة السلطان أبي زكريا في صدور رسائله، فلما أُثِر عليه بالخط المشرقي رمى بالقلم ومثّل «واطلب العز في لظى وذر الذل ولو كان في جنان الخلود»، ثم عاد فقتله المستنصر بالرماح وسط محرم سنة 658هـ.جلال الدين الرومي
1207 م · 603 هـ†شاعر وعالم وفارسي بلخي عاش في قونية؛ صاحب المثنوي وأشهر شعراء التصوف؛ أسس أتباعه الطريقة المولوية.الجراوي أحمد بن عبد السلام
من أهل جراوة بالمغرب، اشتهر بالشعر والعلم.ابن الأثير عماد الدين
نحو 1245 م · نحو 643 هـ†المؤرخ عماد الدين إسماعيل بن أحمد بن سعيد الشيباني الجزري؛ من سلالة ابن الأثير الجزري، صاحب «الباهر في تاريخ دولة الأتابكة بالموصل»، جمع بين الرواية التاريخية والنظم.الأدفوي جعفر بن ثعلبة
1286 م · 685 هـجمع بين الفقه والأدب، من أهل أدفو بصعيد مصر، وتوفي سنة 748هـ.ابن جابر الأندلسي محمد بن أحمد
1298 م · 698 هـشاعر أندلسي وعالم بالعربية، من أهل المرية.ابن الأحمر إسماعيل بن يوسف
نحو 1324 م · نحو 724 هـ†أديب ومؤرخ أندلسي من بني نصر في غرناطة، عاش بعد مغادرته لها مع أبيه إلى بجاية ثم فاس.أحمدي تاج الدين إبراهيم بن خضر
نحو 1334 م · 735 هـمن أشهر الشعراء العثمانيين في القرن الرابع عشر الميلادي، واسمه إبراهيم ولقبه تاج الدين ووالده خضر، وتوفي سنة 815هـ (1412م).ابن الأثير نجم الدين
الكاتب نجم الدين أحمد بن إسماعيل بن سعيد الشيباني الجزري؛ من سلالة ابن الأثير الجزري، اشتهر بأدب الإنشاء والترسل وعمل بدواوين عصره بالموصل.ابن أرقم النميري
عالم وشاعر أندلسي، رحل إلى سبتة وكانت له صلات بأحداث عصره.عبد الرحمن الثعالبي
1385 م · 786 هـعالم جزائري ينسب إلى قبيلة الثعالبة التي سكنت سهل متيجة.الأبشيهي أبو الفتح
1388 م · 790 هـأديب ومؤلف مصري في العصر المملوكي، جمع في كتبه الأخبار والطرائف.الشهاب ابن الهايم «القائم»
نحو 1397 م · 799 هـشهاب الدين ابن الهايم الملقب بالقائم؛ كان شاعر زمانه ولد سنة تسع وتسعين وسبعمائة واشتغل وفهم شيئاً من العلم وبرع في الشعر وفنونه وتفرد في آخر عمره وله ديوان كبير جميع شعره في غاية الحسن، توفي في جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وثمانمائة.الجامي عبد الرحمن بن أحمد
1414 م · 817 هـشاعر فارسي وصوفي من جام، نُسب إليها، وصنّف في الشعر والتصوف. ولد بجام من قصبات خراسان واشتغل بالعلوم العقلية والشرعية فأتقنها ثم صحب مشايخ الصوفية وتلقن الذكر من الشيخ سعد الدين كاشغري وصحب خواجه عبيد الله السمرقندي وانتسب إليه أسمى الانتساب، وبلغ صيت فضله الآفاق حتى دعاه السلطان بايزيد خان إلى مملكته فتجهز وسافر من خراسان إلى همدان ثم اعتذر أنه لا يقدر على الدخول إلى بلاد الروم لما يسمع فيها من الطاعون، وله مؤلفات جمة منها شرح فصوص الحكم وشرح الكافية وهو أحسن شروحها وشواهد النبوة ونفحات الأنس وسلسلة الذهب والدرة الفاخرة، توفي بهراة سنة ثمان وتسعين وثمانمائة.البلوي أحمد بن علي
1462 م · 866 هـلغوي وأديب وشاعر من وادي آش، ينتسب إلى قبيلة بلي.علي القتالي زاده القاضي الشاعر
نحو 1512 م · 918 هـالمولى علي القتالي زاده؛ قال في الكواكب: كان من القضاة الفضلاء الشعراء الظرفاء، ولد سنة ثمان عشرة وتسعمائة، وخالف في مسألة الضرب بالمشباب وألّف فيه كتاباً، وكان له في حياة أبي السعود صيت جميل، وكان شاعراً حسن الذوق جميل الأدب له قصيدة «الطريد إلى الله ملتجي حرمه» شملت الفنون؛ وقُتل بالطلسم في أنطاكية وقيل سقاه زوجته شيئاً في مرهقه فمات في سابع رمضان.الأخضري عبد الرحمن بن محمد
1514 م · 920 هـفقيه مالكي وناظم، من أهل المغرب، اشتهر بمنظومات في الفقه والعبادات تُدرّس في المحاظر.عبد الله ابن الشيشري
عبد الله ابن الشيشري الحنفي؛ قرأ على علماء العجم وبرع في العربية والمعقولات ثم دخل بلاد الروم وعيّن له السلطان سليم كل يوم ثلاثين عثمانياً، وعمل قصيدة بالفارسية نحو ثلاثين بيتاً أحد مصراعي كل بيت تاريخ لسلطنة السلطان سليمان والمصراع الثاني تاريخ لفتح رودس؛ وله حواش على حاشية شرح المطالع للسيد الشريف وشرح على الكافية ورسالة في المعنى فارسية.إدريس بن حسام الدين العجمي
المولى إدريس بن حسام الدين العجمي ثم الرومي الحنفي؛ قال في الشقائق: كان موظفاً لديوان أمراء العجم، ولما حدثت فتنة ابن أردويل ارتحل إلى الروم فأكرمه السلطان أبو يزيد غاية الإكرام وعيّن له مشاهرة ومساعدة وعاش في كنف حمايته عيشة راضية، وأمره أن ينشئ تواريخ آل عثمان بالفارسية فصنّفها، وكان عديم النظير فاقد القرين بحيث أنسى الأقدمين ولم يبلغ إنشاءه أحد من المتأخرين، وله قصائد بالعربية والفارسية تفوت الحصر ورسائل عجيبة في مطالب متفرقة، وبالجملة كان من نوادر الدهر ومفردات العصر؛ توفي في نحو سنة خمس وعشرين وتسعمائة.شهاب الدين ابن العليف
شهاب الدين أحمد بن ابن العليف المحلي الشافعي؛ كان مشتغلاً بالأدب ونظّم في كل معنى نظماً سائغاً، وكان ممن ترامى إليه الحظ من زبدة الدهر فأعطى بركات في النفع وعيشاً رغداً وهناء، وكان قد رُكّب له مرتب على رسم ابن العليف في آخر أيام السلطان الأشرف قايتباي — ابن عمه — فلما استولى على الأمر السلطان قانصوه الغوري أقطع له وكان في أيامه حالة حسنة؛ توفي سنة ست وعشرين وتسعمائة.برهان الدين ابن المابط
برهان الدين إبراهيم بن المابط شاعر القاهرة؛ من شعره في القهوة: يا عائباً لسواد قهوتنا التي فيها — شفاء أنفس من أمراضها — أوما تراها وهي في فنجانها — تحكي سواد العين وسط بياضها.سعد بن الديل
سعد الدين سعد بن علي بن الديل الأنصاري الحلبي ثم الدمشقي الحنفي؛ قال ابن طولون: هو مدرس الماردانية بالجسر الأبيض بسفح قاسيون، اشتغل وحصل وبرع وتفقد وولي القضاء بحلب نيابة، ثم قدم دمشق ونزل بالخانقاه السميساطية، ونظم الشعر بالعربي والتركي والفارسي، ونظم قصيدة في قاضي دمشق السيد عربية ملمعة باللسانين وشكره عليها؛ توفي يوم السبت سلخ صفر سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة ووجد مرمياً على باب الخانقاه المذكورة تحت روشن خلوته بها وإبهاماه مربوطان وهو مختنوق ولم يُعلم له غريم، ودُفن بتربة باب الفراديس ولعله في عشر السبعين.بهاء الدين العاملي (البهائي)
1547 م · 953 هـبهاء الدين العاملي، محمد بن الحسين، المعروف بالبهائي (953–1030هـ/1547–1621م)، من جبل عامل بسوريا، انتقل إلى فارس، ونال مكانة مرموقة عند الشاه عباس، واشتهر بكتاب «الكشكول»، وله شرح فارسي للفقه الشيعي بعنوان «الجامع العباسي»، ومثنويتان فارسيتان.أفوقاي أحمد بن القاسم الحجري
1570 م · 977 هـأندلسي من محلة الحجر الأحمر قرب غرناطة، عاش تحت الحكم الإسباني، ويُلقب بالشهاب.محمد السمرقندي الحسيني المنشي
السيد شهاب الدين محمد بن السديد السمرقندي الحسيني المنشي؛ قال في النور عن جدنا: كان من فضلاء عصره، يكتب بخمسة ألسنة بالعربية والتركية والفارسية والطخارية والأوزبكية وبها ينشئ وينشد، وكان حافظاً للقرآن ضابطاً لكثير من الآداب، وأخذ الحديث عن السيد أبي الفضل المدني وشهاب الدين الحسيني والعجز السمرقندي؛ وكانت مكتبته تزيد على ألف وتسعين كتاباً وعلى مائة نسخة حديث، وكان يطالع كثيراً ويستحسن ويحاضر طلبة العلم؛ توفي ليلة الخميس تاسع المحرم في قصبة حيان.عبد القادر البغدادي
1621 م · 1030 هـولد في بغداد، وشغف منذ صباه بالأدب ومعرفة اللغة وإتقانها، وصنّف «خزانة الأدب».محمد بن الجيّب العلمي
محمد بن الجيّب العلمي، شاعر ومثقف مغربي من شرفاء العلميين، وُلد وتعلم بفاس، وتوفي بالقاهرة في طريقه إلى الحج سنة 1134هـ أو 1135هـ/1721–1723م، وترك كتاب «الأنيس المطرب بمن لقيته من أدباء المغرب».الأفيوني عبد الله بن عمر
أديب وشاعر من طرابلس الشام، ولد فيها ونشأ، وعمل في مصر.عبد الغفار الأخرس
نحو 1805 م · نحو 1220 هـ†شاعر من الموصل ارتحل إلى بغداد ونشأ فيها، ولقب بالأخرس لحبسة في لسانه.ميرزا فتح علي آخوندزاده
1812 م · 1227 هـ†ميرزا فتح علي آخوندزاده، أول من كتب مسرحيات أصيلة بالتركية الأذربيجانية، وُلد في شكي (نوخا) وتوفي سنة 1878م، وكتب ست مسرحيات هزلية بين 1850 و1857م، ودعا إلى الولاء للسلطة الروسية ليسهّل انتقال مسلمي القوقاز إلى الحياة الحديثة.أمانت (سيد آغا حسن)
1815 م · 1231 هـأمانت، الاسم الشعري لسيد آغا حسن (1231–1275هـ/1815–1858م)، شاعر هندي مسلم بلغ فيه التكلف في مدرسة لكناو الأوردية ذروته، واشتهر بمسرحيته الموسيقية «إندر سبها»، التي أكملها سنة 1270هـ/1853م، وصارت نموذجًا لكثير من المسرحيات بعدها.عبد الهادي نجا الأبياري
1821 م · 1236 هـنحوي مصري تعلّم في الأزهر، وكان مؤدبا لأولاد الخديوي إسماعيل وإماما ومفتيا لخاصة الخديوي توفيق.الأحدب إبراهيم بن علي
1826 م · 1242 هـأديب وشاعر ومصنف وفقيه من طرابلس الشام، ترك تراثاً كبيراً من الكتب والرسائل.ملا حسن البزاز
1845 م · 1261 هـمن أشهر شعراء الموصل، درس على عدد من علمائها.أكبر إلهآبادي
1846 م · 1262 هـ†أكبر إلهآبادي، شاعر أردي هندي وُلد قرب إلهآباد سنة 1846 وتوفي في سبتمبر 1921، وكان يهجو ويفكه بالجناس والدعابة في الحياة الاجتماعية والسياسية في الهند تحت الحكم البريطاني، فلُقب «لسان العصر».تيمور أحمد بن إسماعيل
1871 م · 1288 هـمن أعلام النهضة الثقافية العربية في مصر الحديثة، من أسرة كردية الأصل استقرت في مصر، ولد بالقاهرة سنة 1288هـ (1871م) وتوفي سنة 1348هـ (1930م).محمد عاكف إرصوي
1873 م · 1290 هـ†شاعر وأديب تركي، ولد في إسطنبول سنة 1873م، وتوفي سنة 1936م.محمد بن عيسى آل خليفة
1876 م · 1293 هـأمير وشاعر من أسرة آل خليفة في البحرين.محمد إقبال
1877 م · 1294 هـ†شاعر وفيلسوف من لاهور؛ صاحب دعوة إحياء الذات الإسلامية ويُعد الأب الروحي لفكرة باكستان.محمد الشاذلي خزندار
1881 م · 1299 هـشاعر تونسي من ضواحي تونس، لُقّب بشاعر.إسكندر أبكاريوس
أديب وشاعر وصحفي ومؤرخ لبناني من أسرة أرمنية استقرت في بيروت، من رواد النهضة الأدبية العربية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.أمين الخولي
1895 م · 1313 هـولد بشرشاي، إحدى قرى المنوفية بمصر.جبريل توفيق صالح
1897 م · 1315 هـمن شعراء السودان المرموقين، ارتبط شعره بحركة النضال السياسي، وكان من مناضلي حركة الاتحاد الوطنية التي قادت انتفاضة عام 1924 ضد الاستعمار، وتوفي سنة 1386هـ (1966م).الجندي علي السيد
1898 م · 1316 هـأديب وشاعر وأستاذ للأدب، وعميد دار العلوم وعضو مجمع اللغة العربية، من أبرز أبناء جيله، ولد سنة 1316هـ (1898م) وتوفي سنة 1393هـ (1973م).توفيق الحكيم
1898 م · 1316 هـكاتب مصري ولد بالإسكندرية في أكتوبر 1898، ونشأ في الإسكندرية والقاهرة، وكان من رواد المسرح والرواية العربية.الطاهر الخميري
1899 م · 1317 هـولد بحي باب سويقة في مدينة تونس العتيقة سنة 1899م.يحيى حقي
1905 م · 1323 هـكاتب مصري ولد في حي السيدة زينب بالقاهرة في يناير 1905، ونال شهادة الحقوق.كاظم جواد العارضي
1928 م · نحو 1347 هـشاعر وكاتب ومترجم عراقي، ولد في الناصرية جنوب العراق.العباس بن مرداس السلمي
فارس وشاعر وسيد من بني سليم؛ أسلم قبيل فتح مكة بعد مناداة صنمه ضمار من جوفه، وقاد فرسان سليم في الفتح وحنين، واشتُهر بمطولاته الشعرية في الفخر والحماسة.عبد الله بن أبي عتيق، من آل أبي بكر الصديق، وكان ذا نسب وغفاف وشرف، وكثير المجون. يذكر النويري أنه لقي عبد الله بن عمر بن الخطاب، فأنشده شعراً هجاه به إنسان، فقال له ابن عمر: ما فعلت بذلك الإنسان؟ {cite:nihayat-al-arab-nuwayri-vol4-scan p. 7}. تتمة الخبر في الصفحة التالية، ولم تُقرأ بعد.
عبد الله بن أبي عتيق، من آل أبي بكر الصديق، وكان ذا نسب وغفاف وشرف، وكثير المجون. يذكر النويري أنه لقي عبد الله بن عمر بن الخطاب فأنشده شعراً في إنسان هجاه، فقال له ابن عمر: ما تقول في الإنسان الذي هجاك؟ فذكر أن....عبد الله بن الزبعرى
من أشعر قريش، كان شديداً على المسلمين ثم أسلم في الفتح؛ هرب إلى نجران بعد الفتح فبلغته أبيات حسان بن ثابت فعاد وأسلم وقال شعراً في اعتذاره، وقال المرزباني إن النبي أمر له بحلة لما مدحه.أبو الجهم
من رجال الدولة، شهد بالدين مع سلمان بن مجالد في قصة أبي دلامة.أبو الشبل
شاعر ظريف، له نادرة مع خالد بن يزيد بن حبيرة وجاريته لهب، وأخرى مع أم خالد.أبو صدقة مسكين بن صدقة
مغنٍّ مدني ظريف وطفيلي، كان الرشيد يستطرف مزاحه، وتروى عنه نوادر في مجالس الشراب وتقليده للمغني الأعمى أبي زكار.أبو سفيان بن الحارث
ابن عم النبي وأخوه من الرضاعة؛ رُضع معه في بني سعد عند حليمة — وكان يحضنه — وصار لاحقاً من شعراء الإسلام بعد خصومة أولى.أبو زكار الأعمى
مغنٍّ أعمى، غضب من تقليد أبي صدقة له في مجلس شراب وسبّه.أكثم بن صيفي
حكيم من العرب في الجاهلية، تُنسب إليه أقوال مأثورة صارت أمثالاً، منها: إذا ظلمت فاحذر الانتصار.الأحول أبو العباس
شاعر ولغوي من أهل البصرة، ورد ذكره في طبقات فحول الشعراء.الأحوص الأنصاري
شاعر أموي من أنصار المدينة، اشتهر بشعر الغزل ومكانته في الأدب العربي.الأخزر بن لعط الديلي
شاعر من بني الديل تباهى بأنهم دحروا بني كعب عن الوتير؛ أجابه بديل بن أم أصرم بقصيدة أوردها ابن هشام عن غير ابن إسحاق.الأقيشر أبو معرض
شاعر كوفي من بني أسد، لقب بالأقيشر، اشتهر بشعر الخمر ونوادره في الشرب والحانات.الفضل الرقاشي
أبو العباس الفضل بن عبد الصمد بن الفضل الرقاشي الشاعر، من أهل البصرة قدم بغداد فمدح هارون الرشيد ومجّد الأمين والبرامكة، وكان هو وأبو نواس يتهاجيان وما أمسك واحد منهما عن صاحبه حتى فرّق الموت بينهما؛ قال المبرد: كان الفضل الرقاشي شاعراً يظهر الغنى وهو فقير ويظهر العز وهو ذليل ويتكثّر وهو قليل، فكانت الشعراء تهجوه.الحارث بن سليل الأسدي
من بني أسد، حليف علقمة بن حصفة؛ يُذكر أول من قال المثل: 'تجوع الحرة ولا تأكل بثديها'.المتلمس
شاعر جاهلي، خال طرفة بن العبد، نبذ الصحيفة التي كان يحملها إلى عامل البحرين فنجا، فصار مثلاً في الداهية: 'جاء بصحيفة المتلمس'.شيخي
بطاقة أولية لشيخي سنان، شاعر وطبيب عثماني القرن الخامس عشر صاحب «خسرو وشيرين»، توفي سنة ١٤٣١م؛ تذكره معاجم الأعلام ولم تُراجع ترجمته على الصفحة بعد.الزبرقان بن بدر
سيد وشاعر من بني تميم، أحد بني بهدلة بن عوف من سعد؛ جاء في وفد رؤساء قومه سنة 9هـ وقام فأنشد قصيدته في الفخر بين يدي النبي، فأجابه حسان بن ثابت، وحكم الأقرع بن حابس للمسلمين، فأسلم؛ وتذكر المصادر المتأخرة أن النبي ولّاه الصدقة على قسم من بني سعد.علي بن المغيرة الأثرم
أبو الحسن علي بن المغيرة الأثرم، صاحب النحو والغريب واللغة، وكان وراقاً؛ سمع أبا عبيدة معمر بن المثنى وأبا سعيد الأصمعي، وروى عنه الزبير بن بكار والحسن بن مكرم وأحمد بن أبي خيثمة وأبو العباس ثعلب وغيرهم، وكان ببغداد من رواة اللغة: اللحياني والأصمعي وعلي بن المغيرة الأثرم. ومن نوادر خبره أن إسماعيل بن صبيح لما أقدم أبا عبيدة من البصرة إلى بغداد أيام الرشيد أحضر الأثرم وجعله في دار من دوره وأغلق عليه الباب ودفع إليه كتب أبي عبيدة وأمره بفسخها، وكان أصحاب أبي عبيدة يصيرون إلى الأثرم فيدفع إليهم الكتاب من تحت الباب ويوزع عليهم أجراً ويقول لهم انسخوه وسجلوه ويواعدهم وقت رده، وكان الأثرم يقرأ على أبي عبيدة ويسمع منه وهو لا يعلم، وكان أبو عبيدة من أضن الناس بكتبه. توفي في جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.علقمة بن حصفة الطائي
من طيء، ذُكر حليفه الحارث بن سليل في قول المثل 'تجوع الحرة'.عامر بن جذيمة
من ملوك حمير في الجاهلية؛ قُتل بعد أن أدبه قومه، وقال فيه: ربما أكل الكلب مؤدبه؛ فصار المثل في ما لا ينبغي أن يُعامل به أهل السلطان.عمرو الغزال
مغنٍّ يُذكر في نوادر أبي صدقة مع الرشيد.عمرو بن الأهتم التميمي
شاعر من بني منقر من تميم؛ قدم في وفد بني تميم على النبي سنة 9هـ وكان أصغرهم سناً فخلّفوه في إبلهم، وحقّره قيس بن عاصم عند النبي فأعطاه النبي مثل ما أعطى القوم، فهجا قيساً ببيتين؛ وفي خلافة عمر حمل إليه بشرى فتح ريشهر فيما يرويه البلاذري.عمرو بن قميئة
شاعر جاهلي من بكر، من فرع كيس بن ثعلبة، سافر إلى بيزنطة مع امرئ القيس، ومات في أرض الروم نحو 530-540م؛ دُوّن شعره في القرن الثاني الهجري وكثيرًا ما استشهد به النقاد.عمرو بن سالم الخزاعي
رجل من بني كعب من خزاعة وقف على النبي في مسجد المدينة يناشده حلف الآباء بعد اعتداء الوتير، فكانت أبياته — بقول ابن إسحاق — «مما هاج فتح مكة».عمرو بن عدس
رجل من العرب في الجاهلية؛ يذكر النويري أنه تزوج دختنوس بعد أن كبر، ثم قيل له في مثل مشهور: الصيف ضيعت اللبن.أنمار بن نزار
أحد أبناء نزار؛ يذكر النويري أنه أُعطي البدرة والمجلس في قصة الميراث، وأن الأفعى حكم لهم.أشعب بن جبير
أشعب بن جبير، من أشهر ظرفاء المدينة في أخبار المجون والنوادر، وكان حسن الصوت يغني فيجيد. يذكر النويري أن أمه كانت مولاة أسماء بنت أبي بكر، وأن أباه كان من موالي عثمان بن عفان، وأنه نشأ في دور آل أبي طالب وتولت تربيته عائشة بنت عثمان، وأنه عُمّر حتى هلك في أيام المهدي. ويذكر أنه كان أطيب أهل زمانه عشرة وأكثرهم نادرة.عاصم بن وهب بن البراجم
شاعر بصري مولده الكوفة، قدم سامراء في عهد المتوكل فأعطي ثلاثين ألف درهم على مدح، ومدح مالك بن طوق فأرسل إليه مائة دينار.برسوما
مغنٍّ يُذكر في نوادر أبي صدقة مع الرشيد.بديل بن ورقاء الخزاعي
سيد خزاعي في سنين الهدنة: آوى خزاعة المحزوة في داره، وقدم المدينة في نفر يخبرون النبي بمظاهرة قريش بني بكر، ولقي أبا سفيان بعسفان فكتم خبره، وتجسس معه الجيش بمر الظهران ثم أفلت فأخبر النبي بعددهم. وبنسبته «بديل بن أم أصرم» أجاب شعر الأخزر بن لعط. واستشهد ابناه عبد الله وعبد الرحمن بصفين في خلق من خزاعة، وقيل إن أبيات أضربهم ولا أرى معاوية الأخزر العين العظيم الجاوية لبديل قالها في ذلك اليومدختنوس
امرأة من العرب في الجاهلية، وردت في قصة زوجها عمرو بن عدس، وصارت القصة مثلاً في الحذر.فروة بن مسيك المرادي
سيد من مراد وشاعر؛ قدم على النبي مفارقاً لملوك كندة فأسلم، وسأله النبي عن يوم الردم الذي أثخنت فيه همدان قومه، واستعمله على مراد وزبيد ومذحج كلها وبعث معه خالد بن سعيد على الصدقة؛ وارتد عليه عمرو بن معدي كرب بعد وفاة النبي وهجاه. ويذكر البلاذري أن النبي بعثه مع قيس بن المكشوح إلى اليمن لقتال الأسود العنسي.فاطمة بنت الخرشب
امرأة من بني أنمار في الجاهلية، أم الربيع بن زياد؛ قالت لابنها ما صار مثلاً: 'حسبك من شر سماعه'.فطنت هانم
بطاقة أولية لزبيدة فطنت هانم، شاعرة إسطنبول العثمانية في القرن الثامن عشر، توفيت سنة ١٧٨٠م؛ تذكرها معاجم الأعلام ولم تُراجع ترجمتها على الصفحة بعد.غنية الأعرابية
أعرابية قالت لابنها كلمة صارت مثلاً، بعد أن أخذت دية أذنه وشفته من الاعتداء عليه.الحكم الوادي
مغنٍّ يُذكر في باب مطيع بن إياس.حليمة بنت الحارث
من بنات الحارث بن أبي شمر الغساني. يذكر النويري أنها لما خرج أبوها للقاء الجيش أخرجت للجيش مركناً فطيّبتهم، وذكر ذلك في سياق قول الشاعر في اليوم الممتع.حمراء بنت ضمرة
عجوز من بني تميم أسرها عمرو بن هند في قصة الانتقام، فقالت ما صار مثلاً: 'ألا فتى مكان عجوز'.حمزة بن بيض الحنفي
شاعر كوفي من بني حنيفة في العصر الأموي، مدح المهلب وأبناءه وأبان بن الوليد، وله نادرة مع عبد الملك بن بشر بن مروان.حنظلة بن مالك
شيخ كبير من العرب في الجاهلية، تزوجته جندلة بنت الحارث وهي عذراء، والقصة مذكورة في مثل 'جرحه حيث لا يضع الراقي أنفه'.حسان بن ثابت
شاعر الرسول وشاعر الأنصار؛ صحابي جليل من بني النجار كان ينفح عن رسول الله ويهجو خصومه بشعره، وكان النبي ينصب له منبراً في المسجد ويقول: «اللهم أيده بروح القدس»؛ عُمّر طويلاً وتوفي في خلافة معاوية. وزار الحارث بن أبي شمر الغساني بالشام وقال له حين ساماه النعمان بن المنذر يا بن الفريعة لقد نبئت أنك تفضل النعمان عليّ فقال وكيف أفضله عليك فوالله لقفاك أحسن من وجهه ثم أتم الفخر شعراً في ابن الفريعة ، وفي مسلم سمعه البراء يقول له النبي «اهجهم وجبريل معك»حيد الأرقط
شاعر عربي اشتهر في أخبار البخل بأنه كان يهجو الأضياف. يذكر الأبشيهي في باب البخل أن أضيافاً نزلوا به فأطعمهم تمراً، ويحكي أنهم أكلوا نواه، وينسب إليه في ذم الضيف أبيات من قصيدة.حماس بن قيس الديلي
رجل من بني بكر أعدّ سلاحه قبل الفتح وتوعّد أصحاب النبي، وقاتل بالخندمة فلما رأى خيل خالد انهزم إلى داره وأغلق بابه، وقال لامرأته أبياته الشهيرة: «إنكِ لو شهدتِ يوم الخندمة…».ابن أبي مقبل
شاعر من عصر بني أمية، وردت أبياته في كتب الأدب والشعر.إبراهيم بن سيّابة
ظريف معروف تروي عنه نوادر مع بشار الأعمى ومع مضيفه في نيسابور.إياد بن نزار
أحد أبناء نزار؛ يذكر النويري أنه أُعطي الخادمة الشمطاء وما يتصل بها من الخيل البلق والماشية.جحا أبو الغصن
جحا العربي، أبو الغصن، صاحب النوادر يُضرب به المثل في الحمق والغفلة. يذكر المحقق أن أمه كانت خادمة لوالدة أنس بن مالك، وأنه شهد ثورة أبي مسلم الخراساني، وأن الجاحظ أول من ذكره من المؤلفين العرب، وأنه ورد في فهرست ابن النديم بين كتب أخبار المغفلين.جندلة بنت الحارث
امرأة من العرب، كانت زوجة حنظلة بن مالك، وقالت لما افتضّها رجل في ليلة مطيرة: لُسعت حيث لا يضع الراقي أنفه، فصار مثلاً.كعب بن مالك الأنصاري
شاعر رسول الله وأحد فرسان الأنصار من بني سلمة من الخزرج؛ شهد العقبة الثانية والمشاهد، ونافح عن الإسلام بقصائده في حنين ومسير الطائف، وهو أحد الثلاثة الذين خُلّفوا في تبوك فتيب عليهم.كعب بن مامة
من إياد في الجاهلية، عُرف بحسن الجوار حتى ضُرب به المثل: 'جار كجار أبي دؤاد'.كعب بن زهير
الشاعر المشهور ابن الشاعر زهير بن أبي سلمى، صحابي معروف؛ هجا النبي فأهدر دمه، ثم أسلم وأنشده قصيدته «بانت سعاد» فعفا عنه، وتروي المصادر قصة إسلامه بروايتين.كلاب بن ربيعة القيسي
من قيس في الجاهلية، كان يُوصف بالحمق؛ يُروى أنه ربط عجل ثور ليسابق عليه، فصار مثلاً لمن يروم ما لا يكون.لطيفي
بطاقة أولية للطيفي، شاعر عثماني وببليوغراف تذكرة الشعراء في القرن السادس عشر، توفي سنة ١٥٨٢م؛ تذكره معاجم الأعلام ولم تُراجع ترجمته على الصفحة بعد.محمود الوراق
صاحب جارية طلبها المعتصم بسبعة آلاف دينار فامتنع من بيعها، وبعد وفاته اشتريت من التركة بسبعمائة دينار.مالك بن النمط الهمداني ذو المشعار
وافد همدان على النبي مرجعه من تبوك، ارتجز بالقوم ثم قام بين يدي النبي فقال: نصية من همدان من كل حاضر وباد أتوك على قلص نواجٍ متصلة بحبائل الإسلام، فكتب له النبي كتاباً لمخلاف خارف وأهل جناب الهضب وحقاف الرمل بأن لهم فراع أرضهم ووهاطها ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة؛ وقال في ذلك شعراً يذكر فيه أنه ذكر رسول الله في فحمة الدجى. والمصادر المتأخرة تقول إن النبي أمّره على من أسلم من همدان.الأميرة ماريجة
أميرة ورد اسمها في مفاخرة فارس في نوادر جحا، وهي ابنة عم أمير الصرب، والاسم غير موثق.مضر بن نزار
أحد أبناء نزار، ينسب إليه قسم من عرب الشمال؛ يذكر النويري قصة ميراث أبيه وتحاكم أبنائه إلى الأفعى الجرهمي.مطيع بن إياس الكناني
شاعر كوفي ظريف، اشتهر بالزندقة في الأخبار، وتنقل بين الوليد بن يزيد وغيره، وفي الباب أخبار مع المغنين.مُزَبَّد
من الماجنين المشهورين، تذكر أخباره حكايات سكره ونوادره مع الولاة.نصر الدين خوجة
الشيخ نصر الدين جحا الرومي، تركي الأصل من أهل الأناضول، ولد في سيوري حصار، ووفاته في آق شهر. ينسب إليه الأتراك أخبار جحا، ويُذكر أن ضريحه في آق شهر، وتُنقل عن الكتاب تعليقات على الخلط بين الشخصيتين.قابوس بن المنذر
أخو عمرو بن المنذر، من ملوك الحيرة في الجاهلية؛ كان شاباً يعجبه اللهو، وأقام عنده طرفة والمتلمس.قيس بن المسحّر اليعمري
صحابي شاعر من بني يعمر؛ قتل مسعدة بن حكمة الفزاري في غزوة زيد بن حارثة الثانية لبني فزارة وقال في ذلك شعراً، وأمره زيد بقتل أم قرفة فقتلها؛ وله في مؤتة شعر يعتذر فيه مما جرى ويمدح خالد بن الوليد.قيس بن زهير
من أمراء العرب في الجاهلية، عُرف بقيس الرأي؛ ترك الإمارة في آخر عمره وزهد، ومات في عُمان. يُذكر في المثل المتعلق بأخذ راحلة أمه.ربيعة بن نزار
أحد أبناء نزار؛ يذكر النويري قصته في ميراث أبيه، حيث أُعطي الخيل الدهم.روح بن حاتم المهلبي
قائد عسكري، ورد في قصة أبي دلامة حين أُكره على الخروج معه ضد الخوارج.سليك بن السلكة
من صعاليك العرب في الجاهلية، ينسب إليه المثل: أضرطاً وأنت الأعلى؟ حين ضمّه رجل في الليل فأضرطه.سلمى بنت عتاب
شاعرة من بني تميم قالت بيتين يوم غزوة عيينة بن حصن بني العنبر ترثي فيهما ما لقيت عدي بن جندب من الشر وتكنّف الأعداء لهم وغياب عزهم وجدودهم؛ لا يُعرف من خبرها عند ابن إسحاق غير ذلك.سلمان بن مجالد
من خدم المنصور، شهد بالدين مع أبي الجهم في قصة أبي دلامة.سيد وهبي
بطاقة أولية لسيد وهبي حسين، شاعر البلاط العثماني في القرن الثامن عشر، توفي سنة ١٧٣٦م؛ تذكره معاجم الأعلام ولم تُراجع ترجمته على الصفحة بعد.سويبط بن سعد
صحابي بدري، وفي خبر مزاح نُعَيمان أنه كان في الحملة مع أبي بكر إلى بُصرى وكان على الزاد؛ فلما طلب نعيمان منه طعاماً قال له: لا، حتى يأتي أبو بكر. فلما أراد نعيمان أن يغيظه باع نفسه لأناس على أنه عبد، فأنكر سويبط ذلك وقال إنه حر، حتى جاء أبو بكر فردوا القلائص وأخذوه، فضحك النبي منها حولاً.سويد بن ربيعة التميمي
رجل من بني تميم في الجاهلية، قتل أخاه، فنذر عمرو أن يقتل مائة من تميم بأخيه؛ وفي قصة عمرو مع امرأة ومع رجل من البراجم صار مثل 'الشقي وافد البراجم'.سويد بن صامت
شاعر وفارس شريف من الأوس بيثرب لقّبه قومه بالكامل لجلادته وشعره وشرفه؛ لقيه النبي بمكة ومعه مجلة لقمان، فاستمع إلى القرآن وقال إن هذا لقول حسن، وقُتل يوم بعاث قبل أن يستحكم إسلامه.تميم بن أسد الخزاعي
الخزاعي الذي أفلت من تبيية الوتير حين أصيب رفيقه منبه؛ وتروى له قصيدة الاعتذار الطويلة إلى بديل بن أم أصرم — ويقول ابن هشام إنها تروى أيضًا لحبيب بن عبد الله الأعلم الهذلي.طرفة بن العبد
شاعر جاهلي من معلقات الشعراء؛ يذكر النويري قصته مع المتلمس وصحيفة عامل البحرين التي قتلته، وقول المثل في جار أبي دؤاد.ثمامة العوفي
شاعر ورد في نادرة مع امرأة سألته عن حرفته، فأجاب بشعر عن الأبطال في الحرب.الطفيل بن عمرو الدوسي
سيد قبيلة دوس وشاعرها الشريف الملقب بذي النور؛ حذّرته قريش من النبي فحشا أذنيه كرسفاً، حتى سمعه يصلي عند الكعبة فاستمع لكلامه وأسلم، ودعا قومه باليمن حتى قدم بهم مسلمين بخيبر. وفي الصحيح أنه قال للنبي «إن دوساً قد هلكت عصت وأبت فادع الله عليهم» فقال «اللهم اهد دوساً وائت بهم».عبيد بن الأبرص
شاعر جاهلي، يُضرب به المثل في يوم البؤس؛ يذكر النويري أن يوم عبيد مثل لليوم المنحوس لا يفلح من لقيه فيه، وأورد لأبي تمام بيتاً في ذلك.أمامة المزيرية
امرأة قالت بيتين في قتل أبي عفك تخاطبه فيهما: إنه يكذّب دين الله والمرء أحمد، وإن مسلماً حباه آخر الليل طعنة فليأخذها على كبر السن؛ لا يُعرف عنها عند ابن إسحاق غير ذلك.عمر بن يزيد الأسدي
شاعر أسدي اشتهر في أخبار البخل. يذكر الأبشيهي في باب البخل أنه أصابه القولنج، فعولج بالدهن، وأنه كان من شدة بخله على هذه الحال.عقيل بن بلال
راوٍ للخبر، تسمعه امرأة من أعراب وهو ينشد بيتاً، فتقول له إنه كان ينبغي أن يُذنب.الوِرْثَة بنت ثعلبة
امرأة من بني ثعلبة في الجاهلية، قالت 'بخ بخ ساق بخلخال' حين رأت ضرّتها تمشي بخلخالين، فصارت الكلمة مثلاً.زلزل
مغنٍّ يُذكر في نوادر أبي صدقة مع الرشيد.الزبير بن دحمان
مغنٍّ يُذكر في نوادر أبي صدقة مع الرشيد.
حدث
مقتل كعب بن الأشرف
نحو سبتمبر 624 م · 14 ربيع الأول 3 هـمقتل الشاعر كعب بن الأشرف في حصنه بنواحي المدينة في ربيع الأول 3هـ على يد مفرزة من الأوس بقيادة محمد بن مسلمة، بعد تحريضه قريشاً على قتال المسلمين وتشبيبه بنسائهم.غزوة سالم بن عمير لقتل أبي عفك
نحو 625 م · نحو 3 هـيروي ابن إسحاق أن أبا عفك، أحد بني عمرو بن عوف ثم من بني عبيدة، «نجم نفاقه» حين قُتل الحارث بن سويد بن الصامت، فقال شعراً يذم فيه راكباً صدّع أولاد قيلة وفرّق جمعهم؛ فقال النبي: من لي بهذا الخبيث؟ فخرج سالم بن عمير أحد البكائين فقتله؛ وقالت أمامة المزيرية في ذلك بيتين.غزوة عمير بن عدي الخطمي لقتل عصماء بنت مروان
نحو 625 م · نحو 3 هـيروي ابن إسحاق عن عبد الله بن الحارث بن الفضيل عن أبيه أن عصماء بنت مروان، من بني أمية بن زيد وكانت تحت يزيد بن زيد الخطمي، نافقت بعد قتل أبي عفك وقالت شعراً تعيب فيه الإسلام وأهله وتحرّض على النبي، فأجابها حسان بن ثابت؛ فقال النبي حين بلغه: ألا آخذ لي من ابنة مروان؟ فسمعه عمير بن عدي الخطمي فسرى عليها في بيتها ليلاً فقتلها، فقال له النبي: نصرت الله ورسوله يا عمير، ولا ينتطح فيها عنزان؛ ويقول ابن إسحاق إن ذلك اليوم كان أول ما عزّ الإسلام في دار بني خطمة.استغاثة خزاعة بالنبي
629 م · 8 هـخرج عمرو بن سالم الخزاعي بعد اعتداء الوتير فوقف على النبي في مسجد المدينة يناشده حلف الآباء بأبياته — «وكان ذلك مما هاج فتح مكة» — ثم قدم بديل بن ورقاء في نفر من خزاعة فأخبروه بمظاهرة قريش بني بكر ونقضهم العهد.أمان كعب بن زهير وإنشاد «بانت سعاد»
نحو 630 م · 8 هـجاء الشاعر كعب بن زهير المدينة بعد رجوع النبي من الطائف مُنذِراً بكتاب أخيه بجير، فعرّف بنفسه في المسجد فأمنّه النبي ودفع عنه رجلاً من الأنصار استأذن في ضرب عنقه، فأنشده قصيدته «بانت سعاد» معتذراً ومداحاً.قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي
نحو 631 م · 9 هـقدم عطارد بن حاجب في أشراف بني تميم على النبي سنة 9هـ، ومعهم الأقرع بن حابس والزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم والحتات بن يزيد وقيس بن عاصم وغيرهم، وعيينة بن حصن معهم؛ نادوه من وراء حجراته، ثم فاخروه بخطيبهم وشاعرهم، فأجاب ثابت بن قيس عطارداً وأجاب حسان الزبرقان، فحكم الأقرع أن خطيب المسلمين أخطب وشاعرهم أشعر، فأسلموا وأجازهم النبي؛ ونزل فيهم أول سورة الحجرات.
مؤلَّف
مراثي حسان بن ثابت في شهداء مؤتة
ثلاث مقطوعات شعرية لحسان بن ثابت يبكي فيها قادة جيش مؤتة: الأولى في الثلاثة مجتمعين، والثانية خاصة في جعفر بن أبي طالب، والثالثة في زيد وعبد الله بن رواحة. نقلها ابن إسحاق في سياق غزوة مؤتة.مرثية كعب بن مالك في شهداء مؤتة
قصيدة لكعب بن مالك الأنصاري يبكي فيها شهداء مؤتة، وصف فيها صبرهم وإقدامهم في سبيل الله. رواها ابن إسحاق في سياق حديثه عن غزوة مؤتة.قصيدة العباس بن مرداس في يوم حنين
قصيدة العباس بن مرداس السلمي يصف فيها وقائع يوم حنين، وافتخاره ببلاء بني سليم وثبات المسلمين بعد الانكشاف الأول، والرد على شعراء هوازن. مطلعها: «تَقَضَّى أمورٌ وتأتِي أمور».قصيدة كعب بن مالك في يوم حنين ومسير الطائف
قصيدة كعب بن مالك الأنصاري في يوم حنين ومسير الجيش لحصار الطائف، يصف فيها نصر الله لنبيه ودحر الشرك ودك حصون الطائف. مطلعها: «وقائلةٍ ألا تَبكِي أخاها».أبيات عتاب العباس بن مرداس في قسمة الجعرانة
أبيات العباس بن مرداس السلمي التي عاتب فيها النبي حين نقص عطاؤه عن مائة بعير وفُضّل عليه الأقرع وعيينة؛ مطلعها: «أتجعلُ نهبي ونهبَ العُبيدِ بين عيينةَ والأقرعِ»، فأتم له النبي المائة حتى رضي.قصيدة مالك بن عوف في مدح النبي بالجعرانة
الأبيات التي قالها مالك بن عوف النصري حين جاء النبي مسلماً بالجعرانة فرد عليه أهله وماله وأعطاه مئة من الإبل؛ مطلعها: «ما إن رأيتُ ولا سمعتُ بمثله / في الناسِ كلِّهمُ بمثلِ محمدِ».قصيدة حسان في تعداد أيام الأنصار مع النبي
قصيدة على روي اللام تعدّد مشاهد الأنصار مع النبي من بدر إلى تبوك؛ أوردها ابن إسحاق خاتمةً لباب براءة، وذكر ابن هشام أنها تُروى أيضاً لعبد الرحمن بن حسان وأن بيتها الأخير عن غير ابن إسحاق.قصيدة حسان في الرد على الزبرقان «إن الذوائب من فهر وإخوتهم»
قصيدة حسان بن ثابت التي أجاب بها الزبرقان بن بدر في مفاخرة وفد بني تميم؛ روى حسان أنه استُدعي وهو غائب وأنشأ في طريقه أبياتاً ثم قام فأجاب على نحو ما قال الزبرقان. يمدح فيها قريشاً والأنصار بالسنّة المتّبعة والكرم والعفة المذكورة في الوحي والبأس. أنشد ابن هشام بيتاً منها عن أبي زيد برواية أخرى، ويذكر المحققون أنها من قصيدة في أربعة عشر بيتاً.مراثي لبيد بن ربيعة في أخيه أربد
ست مقطوعات يوردها ابن إسحاق للبيد يبكي فيها أخاه لأمه أربد بن قيس بعد موته بالصاعقة: دالية «ما إن تعدّي المنون من أحد»، وميمية «ألا ذهب المحافظ والمحامي» يودّعه فيها بكنيته أبي حريز، ورجز «انع الكريم للكريم أربدا»، ومقطوعة «لن تفنيا خيرات أربد»، ورائية «يذكرني بأربد كل خصم»، وبيتان في من فقدهم من قومه. أثبت ابن هشام أن بعض أبياتها عن أبي عبيدة وعن غير ابن إسحاق.قصيدة الزبرقان بن بدر في الفخر بقومه بين يدي النبي
قصيدة الفخر التي قام بها الزبرقان بن بدر في مفاخرة وفد بني تميم بمسجد النبي سنة 9هـ: نحن الكرام، منا الملوك، نُطعم عند القحط، ونُفاخر فنغلب. أجابه حسان بن ثابت. يثبت ابن هشام روايتين لبعض ألفاظها رواهما له بعض بني تميم.الرسالة الكاملية في السيرة النبوية (فاضل بن ناطق)
رسالة ابن النفيس الفلسفية عن طفل يستنبط الدين والعلم وحده في جزيرة — أقدم رواية فلسفية مكتملة ومن أصول الخيال العلمي.غادة كربلاء
رواية جرجي زيدان عن عاشوراء ومصرع الحسين — من أشهر رواياته التاريخية الثلاث والعشرين التي علّمت العرب تاريخهم بالقصة.الثلاثية
ثلاثية نجيب محفوظ — قصر الشوق وقصر الشوق والسكرية — ترسم ثلاثة أجيال من أسرة مصرية مسلمة بين الحربين.أولاد حارتنا
رواية نجيب محفوظ الرمزية (1959) التي تحكي تاريخ الأنبياء بأزياء حارة شعبية؛ أثارت جدلاً دينياً واسعاً ومُنعت طباعتها في مصر زمنًا.رجال في الشمس
رواية غسان كنفاني عن ثلاثة فلسطينيين يهربون إلى الكويت في خزان ماء — أيقونة الأدب الفلسطيني الحديث.موسم الهجرة إلى الشمال
رواية الطيب صالح عن مصطفى سعيد العائد من لندن إلى قرية سودانية — أكثر رواية عربية ترجمت وحُقرت صورتها للشرق والاستعمار.مدن الملح
ملحمة عبد الرحمن منيف في خمسة أجزاء عن البترول وتحوّل البادية العربية؛ من أعظم الروايات العربية وأطولها رغم المنع في دول كثيرة.الآيات الشيطانية
رواية سلمان رشدي (1988) التي أشعلت فتوى الخميني وأزمة حرية التعبير العالمية؛ سجلها الجدل هنا كموضوع تاريخي لا كحكم.ظل شجرة الرمان
أولى روايات الخماسية الإسلامية لطارق علي — أسرة أندلسية بعد سقوط غرناطة وحرق الكتب.جرناطة (ثلاثية)
ثلاثية رضوى عاشور عن أسرة أندلسية في غرناطة بعد السقوط — الموريسكيون والثقافة المحظورة؛ من أكمل نصوص الأدب العربي عن الأندلس.الألبوم الأسود
رواية حنيف قريشي عن شاب باكستاني-بريطاني بين موسيقى التسعينات والإسلاميين في لندن.باب الشمس
رواية إلياس خوري عن لاجئين فلسطينيين في مخيم شاتيلا يروون ذاكرة النكبة؛ تحولت لفيلم مصري كبير.اسمي أحمر
رواية باموك التاريخية عن نقّاشين عثمانيين وقتل في ورشة السلطان — فن التصوير الإسلامي والتجسيد في قلب الجدل.كتاب صلاح الدين
رواية طارق علي عن صلاح الدين من رواية كاتب يهودي مسلم متخيل؛ ثاني أعمال «الخماسية الإسلامية».المترجمة
رواية ليلى أبوليلة عن أرملة سودانية مسلمة في أبردين بين الإيمان والحب — رواية رائدة في أدب المسلمين بالإنجليزية.ثلج
رواية أورهان باموك عن شاعر منفي يعود إلى قارص ويتورط بين الإسلاميين والعلمانيين والانتحاريات المحجبات.عداء الطائرة الورقية
رواية خالد حسيني عن الصداقة والذنب بين أمير وحسن في كابل قبل الغزو السوفييتي وأثناء حكم طالبان؛ أوسع رواية أفغانية انتشاراً.المنارة
رواية أبوليلة عن ابنة دبلوماسي سوداني تصبح خادمة في لندن وتحتضن الإسلام بجدية في الغربة.ألف شمس ساطعة
رواية حسيني عن مريم وليلى وثلاثين سنة من حياة النساء الأفغانيات عبر الحرب الأهلية وطالبان.عزازيل
رواية يوسف زيدان الفائزة بالبوكر عن راهب مصري في القرن الخامس يرافق نسطور؛ جدل كنسي واسع وفلسفة دينية عميقة.جوهرة المدينة
رواية شيري جونز عن عائشة؛ ألغت راندوم هاوس نشرها أولاً بسبب الجدل ثم صدرت — حالة في حدود تصوير أمهات المؤمنين.قواعد العشق الأربعون
رواية إليف شفيق الأكثر مبيعاً عالمياً عن شمس التبريزي وجلال الدين الرومي وقصة موازية معاصرة؛ أشهر رواية صوفية حديثة.أليف الخفي
رواية جي. ويلو ويلسون الخيالية عن هاكر عربي وكتاب جِنّي قديم — تمزج التقنية والصوفية وثورات الربيع العربي.ساق البامبو
رواية سعود السنعوسي الفائزة بالبوكر عن شاب نصف كويتي نصف فلبيني يكتشف هويته بين الديانتين والطبقتين.فرانكشتاين في بغداد
رواية أحمد سعداوي الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية عن وحش من أشلاء قتلى التفجيرات يجوب بغداد ما بعد 2003.استسلام
رواية ميشال ويلبيك (2015) تتخيل فرنسا يحكمها حزب إسلامي معتدل؛ أثارت جدلاً فرنسياً واسعاً وتُوثَّق هنا كظاهرة ثقافية.أبيات عبد الله بن أنيس في قتل ابن نبيح الهذلي
سبعة أبيات على روي الدال يرويها ابن هشام لعبد الله بن أنيس: ترك ابن ثور كالحوار وحوله نوائح يشققن الجيوب، تناوله بسيف مهند والظعن خلفه، وقال له والسيف يعجم رأسه: أنا ابن أنيس فارساً غير قعدد، خذها بضربة ماجد حنيف على دين النبي محمد، وكان إذا همّ النبي بكافر سبق إليه باللسان واليد.أبيات أبي عفك في الراكب الذي صدّع أولاد قيلة
خمسة أبيات يوردها ابن إسحاق لأبي عفك: عاش دهراً فما رأى داراً ولا جمعاً أبرّ عهوداً من أولاد قيلة، يهدّ الجبال جمعهم ولم يخضعوا؛ فصدّعهم راكب جاءهم بحلال وحرام لشتى معاً؛ فلو أن بالعز صدّقوا أو الملك تابعوا تُبّعاً.شعر أبي جعال الجذامي بعد ردّ النبي ما أُخذ من جذام
قصيدة على روي الراء قالها أبو جعال حين فُرغ من ردّ ما أُخذ من جذام: يذكر عاذلة تدافع في الأسارى، وأن الأمر لو وُكل إلى عوص وأوس لما رُجي العتق، ورحلتهم إلى يثرب على الإبل المجربة ووقوفهم عند النبي؛ قال ابن هشام إن قوله «ولا يُرجى لها عتق يسير» وقوله «عن العتق الأمور» عن غير ابن إسحاق.هجاء عمرو بن الأهتم لقيس بن عاصم «ظلت مفترش الهلباء تشتمني»
بيتان من هجاء عمرو بن الأهتم لقيس بن عاصم حين بلغه أن قيساً حقّره عند النبي: شتمه عند الرسول فلم يَصدق ولم يُصب، وسؤدد منقر واسع وسؤدد قيس ضيق. ترك ابن هشام بيتاً ثالثاً لأن الشاعر أقذع فيه.قصيدة عمرو بن معدي كرب إلى قيس بن مكشوح «أمرتك يوم ذي صنعاء»
قصيدة على روي الدال قالها عمرو بن معدي كرب حين أوعده قيس بن مكشوح لأنه خالفه وأتى النبي: يذكّره بأنه أمره يوم ذي صنعاء أمراً بيّناً رشده وبتقوى الله والمعروف فخرج من المنى كحمار غرّه وتده، ثم يتوعده بأنه إن لاقاه لقي ليثاً فوقه لبده. أنشد ابن هشام عن أبي عبيدة ثلاثة أبيات منها برواية أخرى ولم يعرف سائرها.أبيات عصماء بنت مروان في عيب الأنصار وطاعتهم «الأتاوي»
أربعة أبيات على المتقارب تهجو فيها عصماء بني مالك والنبيت وعوفاً وبني الخزرج: أطعتم غريباً ليس من مراد ولا مذحج، ترجونه بعد قتل الرؤوس كما يُرتجى مرق المنضج، وتتمنى رجلاً أنفاً يبتغي غرّته فيقطع أمل المرتجي.أبيات الفرزدق في الأقرع بن حابس وأسرى بني العنبر
ثلاثة أبيات من قصيدة للفرزدق يوردها ابن هشام عقب خبر سبي بني العنبر: أن ابن حابس قام عند رسول الله بخطة حازم طامح إلى المجد، فأُطلق له الأسرى الذين في الحبال مغللة أعناقهم، وكفى أمهات الخالفين غلاء الفداء وسهام المقاسم.أبيات فروة بن عمرو الجذامي في محبسه وعند صلبه
أبيات قالها فروة بن عمرو الجذامي حين حبسه الروم لإسلامه: يخاطب سليمى ويذكر الروم بين الباب والقروان، ويوصي ألا تكحل العين بعده، ويخاطب أبا كبيشة بأنه لا يُقطع لسانه وسط الأعزة وأنه جمع جودة وشجاعة وبياناً؛ وبيتان حين أجمعوا على صلبه بماء عفراء، وبيت يرويه الزهري قاله حين قُدّم ليُقتل: بلّغ سراة المسلمين بأنني سِلم لربي أعظمي ومقامي.شعر فروة بن مسيك في يوم الردم وفي مسيره إلى النبي
قصيدة على روي النون قالها فروة بن مسيك المرادي في يوم الردم: إن غلبوا فغلّابون قديماً وإن غُلبوا فغير مغلَّبين، وليس طبّهم الجبن، والدهر دولته سجال، ولو خلد الملوك لخلدوا؛ وبيتان قالهما حين توجه إلى النبي مفارقاً ملوك كندة. أثبت ابن هشام أن أول القصيدة وقوله «فإن نغلب» عن غير ابن إسحاق، وأنشد عن أبي عبيدة رواية للبيت الثاني.مرثية حسان بن ثابت للنبي
قصيدة في رثاء النبي يرويها ابن هشام عن أبي زيد الأنصاري، تبدأ بطيبة رسماً للرسول ومعهداً، وتصف حجرات النبي والمنبر والقبر الذي واراه، وتقول إن البكاء عليه لا يكفي، وإن الأرض كلها بكته، وإن رزية يوم مات فيه محمد لم يعدلها شيء.قصيدة حسان «كنا ملوك الناس قبل محمد»
قصيدة لحسان بن ثابت على روي اللام في فخر الأنصار: كانوا ملوك الناس قبل محمد ثم أكرمهم الله بنصر دينه؛ تمدح كرمهم وعدلهم وتختم بسعد بن معاذ وحنظلة غسيل الملائكة. أثبت ابن هشام أن قوله «وألبسناه اسماً» عن غير ابن إسحاق، ونقل المحققون روايات الديوان.قصيدة حسان «قومي أولئك إن تسألي كرام»
قصيدة على روي الميم لحسان بن ثابت تروي تاريخ الأنصار: ملوكاً في أرضهم، ثم نزولهم يثرب وفتحهم حصون اليهود في النخيل، ثم استقبالهم النبي وقتالهم عنه؛ أنشد ابن هشام بعض أبياتها عن أبي زيد الأنصاري بروايات مغايرة، وتنتهي عندها في طبعة 1936 أجزاء السيرة الثمانية عشر الأولى.جواب حسان بن ثابت على عصماء بنت مروان
أربعة أبيات على المتقارب يجيب بها حسان عصماء: بنو وائل وبنو واقف وخطمة دون بني الخزرج؛ متى ما دعت سفهاً ويحها بعولتها والمنايا تجيء، فهزّت فتى ماجداً كريم المداخل والمخرج، فضرّجها من نجيع الدماء بعد الهدوّ فلم يأثم.قصيدة حسان «هل المجد إلا السؤدد العود والندى» في الرد على الزبرقان
قصيدة على روي الميم يرويها ابن هشام لحسان جواباً على أبيات الزبرقان الثانية: نصرة الأنصار النبي وإيواؤه، وبذل أبنائهم وبناتهم دونه، وضربهم الناس حتى تتابعوا على دينه، وأنهم ولدوا من قريش عظيمها، ثم نهي بني دارم عن الفخر لأنهم خول للأنصار ما بين ظئر وخادم، ودعوتهم إلى الإسلام.قصيدة مالك بن النمط «ذكرت رسول الله في فحمة الدجى»
قصيدة على روي الدال قالها مالك بن النمط الهمداني بعد كتاب النبي لهمدان: يذكر رسول الله في فحمة الدجى وهو بأعلى رحرحان وصلدد والإبل تسير بركبانها في طريق بيّن، ويحلف برب الراقصات إلى منى أن رسول الله فيهم مصدَّق، رسول أتى من عند ذي العرش مهتدٍ، ما حملت ناقة فوق رحلها أشد على أعدائه من محمد ولا أعطى إذا جاءه طالب العرف. ومعها رجزان قيلا عند القدوم.قصيدة بانت سعاد (بردة كعب بن زهير)
قصيدة كعب بن زهير المشهورة التي أولها «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول»، أنشدها بين يدي النبي بالمدينة معتذراً ومداحاً، وفيها وصفه بأنه «نور يستضاء به ومهنّد من سيوف الله مسلول».بيتا سلمى بنت عتاب في يوم بني العنبر
بيتان على الطويل قالتهما سلمى بنت عتاب يوم أغار عيينة بن حصن على بني العنبر: أن عدي بن جندب لقي من الشر مهواة شديدة الكؤود، وأن الأعداء تكنّفوها من كل جانب وغاب عنها عزها وجدودها.بيتا أمامة المزيرية في قتل أبي عفك
بيتان على الطويل تخاطب فيهما أمامة أبا عفك: أنت تكذّب دين الله والمرء أحمد، لعمر الذي أمناك بئس ما يمني؛ حباك حنيف آخر الليل طعنة، أبا عفك خذها على كبر السن.أبيات تُروى للزبرقان بن بدر «أتيناك كيما يعلم الناس فضلنا»
أربعة أبيات على روي الميم يرويها ابن هشام عن بعض أهل العلم بالشعر من بني تميم للزبرقان حين قدم في وفد بني تميم: فروع الناس، وليس في الحجاز كدارم، وذود المُعْلِمين، والمرباع في كل غارة. أجابها حسان بقصيدة على الروي نفسه. النسبة من ابن هشام لا من ابن إسحاق.
مفهوم
التنحْمير — بقايا اللسان الحميري
سجّل الهمداني، وقد قطع اليمن وصفاً لديارها، أن في كلام سرو حِمْير وجَعْدة «شيئاً من التنحمير»: يجرّون في كلامهم ويحذفون فيقولون «بابن معَم» في «بابن العم» و«سِمّع» في «اسمع»؛ وعدّ كِندة وهمدان وبعض الصدف أفصح أهل حضرموت وما والاها، وقال إن مهرة يشاكلون في كلامهم العجم، وأن نَحْجاً وأبين ودثينة أفصح. وهي أقدم شهادة مفصلة على بقاء لغة حمير القديمة أثراً في ألسنة أهل القرن الرابع.الأعجمية (الألخميادو)
الألخميا، من العربية «الأعجمية» أي غير العربية، وهو اسم أطلقه مسلمو الأندلس على اللهجات الرومانسية لجيرانهم في شمال شبه الجزيرة، وكانت ممتزجة بالعربية، وأدخل أكثرها مهاجرون من المستعربين منذ القرن التاسع الميلادي. ثم صار الاسم الإسباني يدل على الإسبانية المكتوبة بالحروف العربية، وأدب هذه الكتابة.تسمية العرب لأبنائهم على أسماء النبات
لاحظ الهمداني أن العرب تميل في أسماء الرجال إلى العِضاه الشائكة المرتعية لما فيها من الخشونة والحدة والصلابة والصبر على قلة المياه — فمن أسمائهم طلحة وسَمُرة وأوسجة وعُرفطة وقَنادة وعِصية وصَبرة؛ وفي النساء أسماء النواعم والثمار كغَلْقة وبَشامة وبُسْرة وسَحَمّة.حكم علي بن أبي طالب
مجموعة من الحكم والأمثال المنسوبة إلى علي بن أبي طالب، يجمعها الصلابي في عدد من الفقرات المرقمة، منها: «صلاة الليل بهاء في النهار» ، و«المعروف كنز من الكنوز» ، و«خير الناس من ينفع الناس» ، و«المرء مخبوء تحت لسانه» ، و«العجز آفة، والصبر شجاعة، والزهد ثروة، والورع جنة» ، و«ذكر الموت جلاء القلوب». ويرى الكتاب أن هذه الحكم كانت من وسائل علي في التوجيه والتعليم مع الخطب والأشعار.الشعر المنسوب إلى علي بن أبي طالب
ينقل الصلابي أن لعلي آراء نقدية في الشعر ومقطوعات عديدة نُسبت إليه، منها أبيات في الفرج والشدة، والصبر، والصداقة، والتواضع والقناعة. وشكّك ابن هشام في نسبة رجز بناء مسجد الرسول إليه ، وقال الدكتور نايف معروف إن الديوان المنسوب خليط من شعراء متفاوتين جمعه محبوه ، ويرد الكتاب بأن الرواة أثبتوا له مقطوعات صحت نسبتها عندهم.
مكان
قاعة العرض
علاء الدين
1992 م · 1412 هـ†فيلم ديزني المتحرك المقتبس من حكاية ألف ليلة؛ أثار جدلًا عن الصورة العربية النمطية وكلمات أغنية الافتتاح التي عُدّلت لاحقًا.علاء الدين (2019)
2019 م · 1440 هـ†إعادة ديزني الحية لعلاء الدين بإخراج غاي ريتشي؛ نوقشت صورتها للمدينة العربية الخيالية «أغربة».دعاء الكروان
1959 م · 1378 هـ†فيلم هنري بركات مقتبس من رواية طه حسين؛ فتاتان ريفيتان تهربان إلى المدينة بعد قتل عمّهما لأختهما غسلًا للعار.حرامي بغداد
1940 م · 1359 هـ†فيلم فانتازيا بريطاني كلاسيكي عن بغداد الأسطورية؛ صُوِّر قسم منه في الاستوديوهات المصرية وأصبح مرجع الصورة الغربية لبغداد الخيال.منٹو
2018 م · 1439 هـ†فيلم نانديتا داس عن سعدت حسن منتو، عرّاب القصة الأردية القصيرة، ومحاكماته في الفحش بعد التقسيم.ملوك الطوائف
مسلسل سوري لحاتم علي عن عصر ملوك الطوائف في الأندلس بعد سقوط قرطبة — المعتمد بن عباد وابن زيدون وولادة — وصراع المدن مع المرابطين.سندباد: أسطورة البحار السبعة
2003 م · 1424 هـ†فيلم دريم ووركس المتحرك عن بحار سندباد من حكايات ألف ليلة؛ آخر أفلام الرسوم التقليدية للاستوديو.عرس الزين
1976 م · 1396 هـ†فيلم كويتي-سوداني مقتبس من رواية الطيب صالح «عرس الزين»؛ عن مجنون القرية المحبوب وزواجه الذي يوحّد أهلها.
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.