حماس بن قيس الديلي

Himas ibn Qays al-Dili

رجل من بني بكر أعدّ سلاحه قبل الفتح وتوعّد أصحاب النبي ﷺ، وقاتل بالخندمة فلما رأى خيل خالد انهزم إلى داره وأغلق بابه، وقال لامرأته أبياته الشهيرة: «إنكِ لو شهدتِ يوم الخندمة…».

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
زعيم قبلي
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

المعاركالأدب

مكانه في القصة

  • خصم في القتالمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

رجل من بني بكر أعدّ سلاحه قبل الفتح وتوعّد أصحاب النبي، وقاتل بالخندمة فلما رأى خيل المسلمين تفرقت جموعهم، فهرب إلى بيته وأغلق بابه وقال لامرأته أبياته المشهورة 1.

في سيرة ابن هشام

كان حماس بن قيس يعدّ سلاحه قبل الفتح، فقالت له امرأته: لماذا تعد ما أرى؟ قال: لمحمد وأصحابه، وإني لأرجو أن أخدمك بعضهم؛ فلما كان يوم الخندمة وشهد هزيمة المشركين هرب حتى دخل بيته فقال لامرأته: أغلقي عليّ بابي، وقرأ أبياته: «إنك لو شهدت يوم الخندمة / إذ فرّ صفوان وفرّ عكرمة / واستقبلتنا بالسيوف المسلمة / لم تنطقي في اللوم أدنى كلمة» 1.

للزوار الصغار

مقاتل تفاخر قبل المعركة بأنه سيهزم الجيش، لكنه لما شاهد خيل المسلمين هرب مسرعاً إلى بيته وقال لزوجته أبياتاً يعترف فيها بقوة الجيش وسرعة الهزيمة.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
بنو بكر بن عبد مناف
شارك في
وقعة الخندمة

قد يهمك أيضًا

فتح مكة (الفتح الأعظم)· القتال بين بني بكر وخزاعة على الوتير· بنو الديل· خزاعة· قريش· خالد بن الوليد· خنيس بن خالد الخزاعي (أبو صخر)· كرز بن جابر الفهري

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/49-50
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حماس بن قيس الديلي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/himas-ibn-qays/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-11.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح مكة (الفتح الأعظم)

في 20 رمضان سنة 8هـ (يناير 630م)، إثر نقض قريش وبني بكر لصلح الحديبية بعدوانهم على خزاعة بالوتير، زحف النبي في عشرة آلاف مقاتل ودخل مكة خافضاً رأسه تواضعاً لله؛ قسّم الجيش إلى أربعة ألوية وطهر الكعبة من 360 صنماً وهو يتلو «جاء الحق وزهق الباطل»، وأعلن عفوه العام التاريخي عن قريش: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». وفي الصحيح أن الأنصار قالوا يوم الفتح حين أعطى قريشاً «إن سيوفنا لتقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم» فدعاهم وقال «ألا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم وترجعون برسول الله إلى بيوتكم» ، وبعد الفتح أعلن في مسلم انقطاع الهجرة إليها: «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية».