الخندمة

al-Khandama

مكة المكرمة

جبل وعر بفرع مكة تجمّع فيه مقاتلو قريش وبني بكر بقيادة صفوان وعكرمة وسهيل لصد المسلمين، ودارت فيه وقعة الخندمة مع مجنبة خالد بن الوليد رضي الله عنه صبيحة الفتح.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

مكة المكرمة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المعارك

موجز

جبل مشرف على مكة دارت على سفوحه وقعة الخندمة، وهي المناوشة الوحيدة التي شهدت قتالاً بالسلاح صبيحة يوم الفتح بين مجنبة خالد بن الوليد وجمع من قريش وبني بكر 1.

المعركة

تجمع بالجبل صفوان بن أمية رضي الله عنه وعكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه وسهيل بن عمرو في مقاتلين من قريش وبني بكر 2. فلما التقوا بخيل خالد لم يثبتوا إلا يسيراً، فقُتل من المشركين نحو اثني عشر رجلاً ثم انهزموا، واستشهد من المسلمين ثلاثة 3.

للزوار الصغار

جبل صخري عند مكة حاول بعض رجال قريش أن يقاتلوا عنده لمنع المسلمين من الدخول، لكن القتال انتهى سريعاً واستسلم الجميع.

الصلات

استكشف الصلات

موقع
وقعة الخندمة
يقع في
مكة المكرمة

قد يهمك أيضًا

فتح مكة (الفتح الأعظم)· خالد بن الوليد· وقعة الخندمة· مكة المكرمة· غزوة حنين· هدم العزى ومنائر الأصنام الكبرى· غزوة بني المصطلق (المريسيع)· القتال بين بني بكر وخزاعة على الوتير

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/49-50
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/49
  3. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/50
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الخندمة». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/al-khandama/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

فتح مكة (الفتح الأعظم)

في 20 رمضان سنة 8هـ (يناير 630م)، إثر نقض قريش وبني بكر لصلح الحديبية بعدوانهم على خزاعة بالوتير، زحف النبي في عشرة آلاف مقاتل ودخل مكة خافضاً رأسه تواضعاً لله؛ قسّم الجيش إلى أربعة ألوية وطهر الكعبة من 360 صنماً وهو يتلو «جاء الحق وزهق الباطل»، وأعلن عفوه العام التاريخي عن قريش: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». وفي الصحيح أن الأنصار قالوا يوم الفتح حين أعطى قريشاً «إن سيوفنا لتقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم» فدعاهم وقال «ألا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم وترجعون برسول الله إلى بيوتكم» ، وبعد الفتح أعلن في مسلم انقطاع الهجرة إليها: «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية».