خنيس بن خالد الخزاعي (أبو صخر)

Khunays ibn Khalid al-Khuza'i

صحابي من خزاعة (يكنى أبا صخر، حليف بني منقذ) كان في خيل خالد بن الوليد رضي الله عنه يوم الفتح؛ شذ عن الجيش مع كرز بن جابر فقُتلا بالخندمة صبيحة الفتح.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

المعارك

مكانه في القصة

  • شهيد (عند من يعدّه كذلك)مروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

صحابي من خزاعة يكنى أبا صخر وحليف بني منقذ؛ كان في خيل خالد بن الوليد يوم فتح مكة، واستُشهد بالخندمة مع كرز بن جابر الفهري 1.

استشهاده

شذّ خنيس وكرز عن الجادة فسلكا مسلكًا واجه فيه المقاتلين بأسفل مكة عند الخندمة، فأصيب خنيس فقُتل، ودافع عنه كرز حتى قُتل دونه 1.

للزوار الصغار

صحابي من قبيلة خزاعة استشهد مع رفيقه كرز في معركة الخندمة صبيحة يوم فتح مكة.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
خزاعة
شارك في
وقعة الخندمة

قد يهمك أيضًا

فتح مكة (الفتح الأعظم)· القتال بين بني بكر وخزاعة على الوتير· بنو بكر بن عبد مناف· عمرو بن سالم الخزاعي· بديل بن ورقاء الخزاعي· حماس بن قيس الديلي· خالد بن الوليد· خراش بن أمية الكعبي

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/50
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خنيس بن خالد الخزاعي (أبو صخر)». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/khunays-ibn-khalid/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-11.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح مكة (الفتح الأعظم)

في 20 رمضان سنة 8هـ (يناير 630م)، إثر نقض قريش وبني بكر لصلح الحديبية بعدوانهم على خزاعة بالوتير، زحف النبي في عشرة آلاف مقاتل ودخل مكة خافضاً رأسه تواضعاً لله؛ قسّم الجيش إلى أربعة ألوية وطهر الكعبة من 360 صنماً وهو يتلو «جاء الحق وزهق الباطل»، وأعلن عفوه العام التاريخي عن قريش: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». وفي الصحيح أن الأنصار قالوا يوم الفتح حين أعطى قريشاً «إن سيوفنا لتقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم» فدعاهم وقال «ألا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم وترجعون برسول الله إلى بيوتكم» ، وبعد الفتح أعلن في مسلم انقطاع الهجرة إليها: «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية».