الاختلاف والبدعة والفكر الحر
الفصيلة: الوحدة والانقسام والاختلاف · 30 مادة
مواد هذا المحور
شخصية
أبو ذر الغفاري
نحو 590 مرجل من غفار من أوائل من أسلم، يذكره التراث بزهده الصارم وبإنكاره كنز الأموال؛ نفاه عثمان إلى الربذة فمات بها. وفي الصحيح أنه بعث أخاه إلى مكة يستخبر عن النبي فعاد يقول «رأيته يأمر بمكارم الأخلاق، وكلاماً ما هو بالشعر» فتزود أبو ذر وحمل شنة ماء وقدم حتى أسلم.أبو عفك
شيخ من بني عمرو بن عوف ثم من بني عبيدة من الأوس؛ يقول ابن إسحاق إن نفاقه ظهر حين قُتل الحارث بن سويد بن الصامت فقال شعراً يذم فيه راكباً فرّق جمع أولاد قيلة، فقال النبي: من لي بهذا الخبيث؟ فقتله سالم بن عمير؛ وفي بيتي أمامة المزيرية إشارة إلى كبر سنه.عصماء بنت مروان
امرأة من بني أمية بن زيد كانت تحت يزيد بن زيد الخطمي ولها خمسة بنين رجال؛ يقول ابن إسحاق إنها نافقت بعد قتل أبي عفك وقالت شعراً تعيب الإسلام وأهله وتحرّض على النبي، فأجابها حسان، وقتلها عمير بن عدي الخطمي ليلاً في بيتها بعد قول النبي: ألا آخذ لي من ابنة مروان؟ذو الخويصرة التميمي
رجل من بني تميم (هو حرقوص بن زهير السعدي) واجه النبي بوقاحة في قسمة الجعرانة قائلاً: «يا محمد اعدل فوالله ما عدلت!»؛ فأنكر عليه النبي صنيعه وأخبر أنه يخرج من صلبه قوم يمرقون من الدين (الخوارج).مسدد بن مسرهد
محدّث بصري كتب إلى الإمام أحمد بن حنبل يطلب منه سنة رسول الله حين أشكلت عليه فتنة القول بخلق القرآن، فأجابه الإمام برسالة في لزوم السنة وأن القرآن غير مخلوق. وعند المسعودي اسمه عبد الملك بن عبد العزيز ومات في خلافة المتوكل
حدث
غزوة سالم بن عمير لقتل أبي عفك
نحو 625 م · نحو 3 هـيروي ابن إسحاق أن أبا عفك، أحد بني عمرو بن عوف ثم من بني عبيدة، «نجم نفاقه» حين قُتل الحارث بن سويد بن الصامت، فقال شعراً يذم فيه راكباً صدّع أولاد قيلة وفرّق جمعهم؛ فقال النبي: من لي بهذا الخبيث؟ فخرج سالم بن عمير أحد البكائين فقتله؛ وقالت أمامة المزيرية في ذلك بيتين.غزوة عمير بن عدي الخطمي لقتل عصماء بنت مروان
نحو 625 م · نحو 3 هـيروي ابن إسحاق عن عبد الله بن الحارث بن الفضيل عن أبيه أن عصماء بنت مروان، من بني أمية بن زيد وكانت تحت يزيد بن زيد الخطمي، نافقت بعد قتل أبي عفك وقالت شعراً تعيب فيه الإسلام وأهله وتحرّض على النبي، فأجابها حسان بن ثابت؛ فقال النبي حين بلغه: ألا آخذ لي من ابنة مروان؟ فسمعه عمير بن عدي الخطمي فسرى عليها في بيتها ليلاً فقتلها، فقال له النبي: نصرت الله ورسوله يا عمير، ولا ينتطح فيها عنزان؛ ويقول ابن إسحاق إن ذلك اليوم كان أول ما عزّ الإسلام في دار بني خطمة.ارتداد مسيلمة وادعاؤه النبوة باليمامة
نحو 631 م · نحو 9 هـلما رجع وفد بني حنيفة إلى اليمامة ارتد مسيلمة وادعى النبوة وقال إنه قد أُشرك في الأمر مع محمد، واحتج بقول النبي عنه «ليس بشركم مكاناً»، وجعل يسجع لهم أساجيع مضاهاة للقرآن، وأحل لهم الخمر والزنا ووضع عنهم الصلاة، وهو يشهد لمحمد بالنبوة، فأجمعت معه حنيفة. يروي ابن إسحاق الخبر عن شيخ من بني حنيفة ويعلّق: فالله أعلم أي ذلك كان.كسر الحجر الأسود ٤١٣
نحو مارس 1023 م · ذو الحجة 413 هـفي أيام الحج سنة ٤١٣ ضرب رجل من حجاج مصر الحجر الأسود بدبوس فكسر منه شيئًا فقتله الناس في الحال، ووقعت فتنة على أهل مصر والمغاربة وقتل منهم عشرون ونهبهم أهل الحرم وكانوا بين مكة ومنى لأجل ذلك. وقال ابن الجوزي: قال أبو الغنائم رأيت رجلًا أحمر عظيمًا معه سيف ودبوس صعد إلى الحجر يوم النفر يوم الجمعة وضربه ثلاث ضربات متواليات وهو يقول إلى متى يعبد الحجر لا محمد ولا علي يمنعني، فخرج الناس عليه فقتلوه وقتلوا معه نحوًا من عشرين رجلًا صعدوا إليه بعده وحُرق منهم أربعة، وانكسر من الحجر كسرة وهو ثلاث حجيرات فنزع جلده من كل جهة حتى بقي شيء ظاهر وثلاث كسرات، فجمع بنو شيبة ما انكسر من الحجر وجمعوه بماء المسك واللك لطخوا به فهو على حاله اليوم.
مؤلَّف
الآيات الشيطانية
رواية سلمان رشدي (1988) التي أشعلت فتوى الخميني وأزمة حرية التعبير العالمية؛ سجلها الجدل هنا كموضوع تاريخي لا كحكم.أبيات أبي عفك في الراكب الذي صدّع أولاد قيلة
خمسة أبيات يوردها ابن إسحاق لأبي عفك: عاش دهراً فما رأى داراً ولا جمعاً أبرّ عهوداً من أولاد قيلة، يهدّ الجبال جمعهم ولم يخضعوا؛ فصدّعهم راكب جاءهم بحلال وحرام لشتى معاً؛ فلو أن بالعز صدّقوا أو الملك تابعوا تُبّعاً.أبيات عصماء بنت مروان في عيب الأنصار وطاعتهم «الأتاوي»
أربعة أبيات على المتقارب تهجو فيها عصماء بني مالك والنبيت وعوفاً وبني الخزرج: أطعتم غريباً ليس من مراد ولا مذحج، ترجونه بعد قتل الرؤوس كما يُرتجى مرق المنضج، وتتمنى رجلاً أنفاً يبتغي غرّته فيقطع أمل المرتجي.
مفهوم
التقليد الأعمى
ينقل محمد فريد وجدي عن علماء الإسلام، دون أن يسميهم، أن إيمان المقلد غير مقبول، لأن التقليد قد يكون في الباطل كما يكون في الحق؛ ويرى أن الإسلام دعا كل مكلف إلى إعمال عقله في الاستدلال والاستنتاج حماية له من الجمود الذي يستغله أصحاب الأهواء. يُنسب هذا النقل إلى المؤلف.هَدْر
الهَدْر في اللغة البطلان، وفي الاصطلاح النفسُ الهدر وهي التي لا قَوَد فيها ولا دية ولا كفارة. والأصل أن دم الإنسان معصوم، ويُستثنى منه المرتد باتفاق الفقهاء، فيقتله الإمام أو نائبه، ومن قتله غيرُ الإمام بغير إذنه فلا قصاص ولا دية عليه لكنه يُعزَّر. ويُهدَر دم المبتدع ببدعة مكفِّرة، والكافر الحربي إلا إذا قاتل، أما غير المقاتل من النساء والصبيان والشيوخ والرهبان فلا يجوز قتله. ويُهدَر دم الزاني المحصن عند جمهور الفقهاء، والحنفية يشترطون لذلك أن يكون القتل بعد القضاء به. واختلف الفقهاء فيما إذا تغيرت حال المجروح بين العصمة والهدر قبل الموت، فذهب الجمهور إلى أن الجرح السابق على الإهدار غير مضمون، وقال ابن القاسم من المالكية بالدية. وإذا رمى مسلم مهدرَ الدم فأسلم قبل إصابة السهم فلا قصاص عند جمهور الفقهاء، وأوجب الشافعية في الأصح دية مخففة على العاقلة. ويستوفي القصاص عند الشافعية قريبُ المقتول المسلم، وعند الحنابلة الإمامُ. ولا يجب بذل الماء المحتاج إليه لمهدر الدم، ويجوز للمضطر قتله لإنقاذ نفسه عند الشافعية والحنابلة إذا لم يجد غيره. ومن قتل نفسه وقد أُهدر دمه بجناية لم يُكفَّر عنه ذلك القتل، إذ لا يُباح له إراقة دمه.هَجْر
الهجر في اللغة ضد الوصل، وفي الاصطلاح ترك ما يلزم تعهده، ومفارقة الإنسان غيره بالبدن أو اللسان أو القلب. وهجر ما نهى الله عنه مأمور به، لحديث «المهاجر من هجر ما نهى الله عنه». ويحرم هجر المسلم أخاه المسلم فوق ثلاث ليال، وأجاز الجمهور الهجر ثلاثاً، وعدّ بعض العلماء الهجر فوق ثلاث من الكبائر إلا لمن خرج من أخوة الإسلام. وفي زوال الهجر بالكتابة والمراسلة للغائب خلاف، وبالسلام خلاف، وفي الهجر الذي يزول بعودة العادة. وخير المتهاجرين من يبدأ صاحبه بالسلام. ويجوز هجر غير المسلم، وللزوج هجر زوجته الناشز في المضجع إلى أن تطيع. ويشرع هجر المجاهرين بالمعاصي والبدع زجراً وتأديباً، واختلف الفقهاء في حكمه على أقوال، وفي المستتر بالمعصية على ثلاثة أقوال.هَمّ
الهم في الاصطلاح عقد القلب على فعل شيء قبل أن يُفعل من خير أو شر، وهو أقوى من مجرد الخطور بالقلب. وذهب جمهور العلماء إلى أن من همّ بحسنة ولم يعملها كُتبت له حسنة كاملة، ومن همّ بسيئة ولم يعملها كُتبت له حسنة إذا تركها لأجل الله، واختلف الفقهاء في ثواب من تركها لغير خشية الله. وقال القاضي الباقلاني وغيره إن الهم المقصود الذي لا يُكتب هو الخاطر المار بلا استقرار، أما العزم المصمم فيؤاخذ عليه، واختلفوا في المؤاخذة بالعزم في أعمال الجوارح: فذهب كثير من العلماء إلى المؤاخذة به، وقال آخرون إنه عقاب بالعتاب لا بالعذاب. ويُؤاخذ من همّ بالمعصية في الحرم عند جماعة من الفقهاء، ويرى آخرون العفو عن الهم عاماً في الحرم وغيره. ومن همّ بالكفر أو عزم على الكفر في المستقبل فقد كفر في الحال عند النووي وغيره، أما الوسوسة التي تمر بالقلب دون استقرار فلا تؤثر.هَوَى
الهوى في الاصطلاح ميلان النفس إلى ما تستلذ به من الشهوات من غير داعية الشرع. ويفترق عن الشهوة بأن الهوى يختص بالآراء والاعتقادات، والشهوة بنيل المستلذات. والهوى إذا وافق الشرع فهو محمود، وإذا خالفه فهو مذموم، وقد نهى الشرع عن اتباعه المذموم. وقسّم الفقهاء صاحب الهوى إلى من يجب تكفيره ومن لا يجب تكفيره، واختلفوا في قبول شهادة الأول وروايته، وذهب الجمهور إلى قبول شهادة الفاسق المتأول إلا الخطابية. وقال الغزالي إن القلوب ثلاثة أنواع في الثبات على الخير والشر، وإن مخالفة النفس عن هواها مما عدّه العلماء أعظم الجهاد. وسبب اتباع الهوى قوة سلطانه، واستثقال الفكر في تمييز المشتبه.هَزْل
الهزل في اللغة ضد الجد، وفي الاصطلاح ألا يُراد باللفظ ودلالته معناه لا الحقيقي ولا المجازي. وهو يختلف عن اللعب والمزاح والخطأ والتلجئة. والهزل لا ينافي الأهلية ولا اختيار المباشرة، وإنما ينافي اختيار الحكم والرضا به، فيُعتبر السبب ولا يُعتبر الحكم. وفي العقود التي تحتمل النقض، اختلف الحنفية: فقال أبو حنيفة إن الهزل إن اتفق عليه المتعاقدان واختلفا في الإعراض عنه أو البناء عليه يُقدَّم قول مدعي الإعراض، وقال الصاحبان بفساد العقد عند البناء على المواضعة. والشافعية في الأصح يصححون بيع الهازل، والحنابلة في المشهور يبطلونه. وفي التصرفات التي لا تحتمل النقض، كالطلاق والعتق والرجعة والنكاح، يرى جمهور الفقهاء أن الهزل والجد فيها سواء، استناداً إلى حديث «ثلاث جدهن جد وهزلهن جد». وخالف المالكية في بعض الصور. وفي النكاح ذهب جمهور الفقهاء إلى صحة نكاح الهازل، وقال المالكية بلزومه، وقال غيرهم بعدم لزومه إن قام دليل الهزل. وفي الخلع فرّق الحنفية بين آراء أبي حنيفة وصاحبيه، وفي الهبة والوقف والوصية والشفعة والإبراء يمنع الهزل في الغالب صحة التصرف عند الحنفية والحنابلة. وفي الإقرار ذهب الحنفية إلى بطلانه بالهزل، ولا يلزم المالكية شيء في الإقرار الاعتذاري، ويصح عند الشافعية والحنابلة. وفي الاعتقاد يكفر المسلم بالهزل بكلمة الكفر عند جمهور الفقهاء، ويصح إسلام الكافر إذا هزل بكلمة الإسلام عند الحنفية والشافعية، ويُلزم به ظاهراً عند ابن القيم. وفي القذف يُحد الهازل عند الشافعية، ويُعزَّر عند الحنفية إن تعوّد الهزل بالقبيح.هِجَاء
الهجاء في اللغة خلاف المدح، وهو السب والشتم وتعديد المعايب، وقد يكون تقطيع اللفظة إلى حروفها. ويفترق عن السب بأن الهجاء يكون بالشعر، والسب أعم، وعن القذف بأن القذف رمي بالزنا أو نفي النسب، والهجاء أعم، وعن الغيبة بأن الغيبة تكون في غيبة المقول فيه. وذهب الفقهاء إلى جواز هجاء الكافر غير المعصوم والمرتد، لأن النبي أمر حسان بهجو الكفار، ولا يجوز هجاء المسلم، واستثنى الشافعية المبتدع والفاسق المعلن بفسقه، وأجاز الحنفية هجاء المنافق. وحكم هجاء الأموات كالأحياء، لنهي النبي عن سب الأموات. ومن تهاجى الناس ظلماً فالإثم على البادئ، والانتصار جائز بقدر الظلم. وللإمام أن يعزر من يهجو الناس بغير حق.الإلحاد
الإلحاد في اللغة الميل والعدول عن الشيء، وفي الاصطلاح الميل عن الشرع القويم إلى جهة من جهات الكفر، أو الطعن في الدين مع ادعاء الإسلام. ويفرّق الفقهاء بينه وبين الردة والنفاق والزندقة والدهرية، فالملحد أوسع فرق الكفر حدا. والإلحاد في الحرم هو الميل بالظلم فيه، وفيه أقوال عدة، ومن ألحد بعد إسلامه يأخذ حكم المرتد.الحرية الفردية
يعرض محمد البهي في «الإسلام فطرة الله» الحرية الفردية بوصفها نتيجة النهضة الأوروبية في التفكير والسياسة والمال، ويعدّها رد فعل على القرون الوسطى. ثم ينتقد في فصول متتابعة ما يراه غلوًا فيها: تبرير الاستعمار والوصاية بمنطق الاستقلال، وترابط المال بالسياسة والفكر في النظام الديمقراطي، واحتكار المال في يد قلة تحدد طابع الرأسمالية. وهذه قراءة المؤلف ونقده للنموذج الغربي؛ وهو يرى أن الصراع بين أصحاب المال وغيرهم لا يقع حيث يكون الإيمان في القلوب، ويستشهد بالتحذير القرآني من فتنة المال.خلق القرآن
مسألة في الاعتقاد جرت فيها المحنة في أيام الإمام أحمد؛ يذكر كتاب ابن بدران موقف الإمام وموقف الفرق التي خالفته، وكيف تفرقت الجهمية في المسألة.التعدي
التعدي الظلم ومجاوزة الحق، وله معنيان: الاعتداء على حق الغير، وانتقال الحكم إلى محل آخر. وهو بجميع أنواعه حرام، ويوجب الإثم والضمان، وقد يوجب الحد أو التعزير، فيضمن المغصوب والمتلف والوديعة إن فرط فيها أو تعدى عليها، والرهن والعارية حسب الخلاف، والوكيل أمين. ويوجب التعدي على النفس القصاص أو الدية، ويحرم التعدي على العرض ويبيح الدفاع عنه. وتعدي العلة هو انتقالها إلى الفروع، والسراية في الإيقاد بقدر ما يتعدى.
جماعة
قاعة العرض
المصير
1997 م · 1418 هـ†فيلم يوسف شاهين عن ابن رشد في قرطبة الأندلس على أعتاب حرق كتبه، يوازي بين قرطبة القرن الثاني عشر ومصر التسعينيات في مواجهة التشدد باسم الدين.المهاجر
1994 م · 1415 هـ†فيلم يوسف شاهين المستوحى من قصة يوسف في مصر القديمة؛ أثار معركة قضائية وإعلامية في مصر حول تصوير أنبياء القرآن على الشاشة، فجُرّد بطلُه من الاسم القرآني.الرجل الحر: بديع الزمان سعيد النورسي
2011 م · 1432 هـ†فيلم تركي عن سيرة بديع الزمان سعيد النورسي من مدرس كردي إلى مؤلف رسائل النور وسجين المحاكم العلمانية؛ أكبر عمل سينمائي عن عالم دين تركي حديث.خضوع
2004 م · 1425 هـ†فيلم قصير هولندي لتيو فان غوغ وآيان حرسي علي يعنقد وضع المرأة في الإسلام بمشاهد صادمة؛ أدى إلى اغتيال فان غوغ بعد أشهر.منٹو
2018 م · 1439 هـ†فيلم نانديتا داس عن سعدت حسن منتو، عرّاب القصة الأردية القصيرة، ومحاكماته في الفحش بعد التقسيم.راقص الصحراء
2014 م · 1435 هـ†فيلم عن قصة حقيقية لراقص إيراني أسس فرقة رقص سرية في طهران رغم الحظر؛ بطولة ريس أحمد.
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.