مسدد بن مسرهد

محدّث بصري كتب إلى الإمام أحمد بن حنبل يطلب منه سنة رسول الله ﷺ حين أشكلت عليه فتنة القول بخلق القرآن، فأجابه الإمام برسالة في لزوم السنة وأن القرآن غير مخلوق. وعند المسعودي اسمه عبد الملك بن عبد العزيز ومات في خلافة المتوكل 1

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · writer
يُعدّ في
حنبلي
العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الكتاب وعلومهالاختلاف والبدعة والفكر الحر

موجز

كتب مسدد بن مسرهد إلى الإمام أحمد بن حنبل يطلب منه أن يكتب إليه سنة رسول الله، حين أشكل عليه أمر الفتنة في القول بخلق القرآن وما اختلف فيه الناس 2. قال أحمد حين وصل الكتاب إنه بكى، وأن صاحبه يزعم أنه أنفق مالاً عظيماً على العلم وهو لا يهتدي إلى سنة رسول الله 2. كتب إليه أحمد رسالة يوصيه فيها بتقوى الله ولزوم السنة والجماعة، ويأمره ألا يؤثر على القرآن شيئاً 3.

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· التقليد الأعمى· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 512
  2. ابن بدران, عبد القادر بن مصطفى. المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل. مؤسسة الرسالة. , p.52
  3. ابن بدران, عبد القادر بن مصطفى. المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل. مؤسسة الرسالة. , p.53
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مسدد بن مسرهد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/musaddad-ibn-musarhad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-20.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.