التكفير ونقّاده
الفصيلة: الوحدة والانقسام والاختلاف · 4 مادة
مواد هذا المحور
حدث
استتابة القادر للمبتدعة سنة 408
1017 م · 408 هـفي سنة ثمان وأربعمائة استتاب القادر بالله أمير المؤمنين فقهاء المعتزلة الحنفية فأظهروا الرجوع وتبرؤوا من الاعتزال، ثم نهاهم عن الكلام والتدريس والمناظرة في الاعتزال والرفض والمقالات المخالفة للإسلام وأخذ خطوطهم بذلك وأنهم متى خالفوه حل بهم من النكال والعقوبة ما يتعظ به أمثالهم؛ وامتثل يمين الدولة وأمين الملة محمود أمير المؤمنين — أي سلطان غزنة — واستنّ في أعماله بخراسان وغيرها في قتل المعتزلة والرافضة والإسماعيلية والقرامطة والجهمية والمشبهة وصلبهم وحرقهم ونقمهم وأمر بلعنهم على منابر المسلمين وإبعاد كل طائفة من أهل البدع وطردهم عن ديارهم، وصار ذلك سنة في الإسلام.دخول محمود الغزنوي الريّ سنة ٤٢٠
نحو أبريل 1029 م · جمادى الأولى 420 هـورد على بغداد كتاب محمود بن سبكتكين إلى الخليفة مؤرخ في غرة جمادى الآخرة سنة ٤٢٠ من معسكره بسواد الري، يصف فيه خروجه من أصبهان في محرم ودخوله الري غدوة الاثنين السادس عشر من جمادى الأولى مع الجيش الكثيف؛ وذكر أن أهل الري عذبوا بظلم الديلم واستجاشوا به فاستجار بهم، وأن أبا طالب رستم بن علي ابن فخر الدولة استسلم بالمصالحة، فقُبض على رؤساء الباطنية، وشهد الديلم على ما عندهم، فأفتى الفقهاء بإهدار الدماء فصُلبوا على رأس الطريق، وقُسمت أموالهم، وأُخرجت الكتب فكان ما أخرج من مدينة واحدة خمسين بعيرًا من كتب المعتزلة والفلاسفة والرافضة فأُحرقت تحت المصابين، وبلغ ما أُخذ من النفائس ما يقارب خمسمائة ألف دينار ومن الدراهم مائتين وستين ألفًا، ورحل أبو طالب وابنه وكبار الأمراء إلى خراسان. وفي الكتاب دعاؤه «أزال الله عن هذه البقعة أيدي الظلمة وطهّرها من دعوة الباطنية» — وهو رواية الفاتح عن نفسه وأسبابه.
مفهوم
قاعة العرض
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.