الحسين بن الضحاك الخليع

Al-Husayn ibn al-Dahhak al-Khali'

نحو 773 م · نحو 156 هـ† – 864 م · 251 هـ †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

شاعر بصري المولد والمنشأ، أصله من خراسان، ويلقب بالخليع الأشقر.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
شاعر
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

725م750م775م800م825م850م875م900م925م950م975م1000م نحو نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · العصر الأموي المعاصرون: الجاحظ · الزعفراني · أبو عمر المطرز الزاهد · الجوزجاني إبراهيم بن يعقوب · يعقوب الدورقي

الأدب

مكانه في القصة

  • شاعرمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلي، شاعر بصري المولد والمنشأ، أصله من خراسان، ويلقب بالخليع الأشقر. 1

حياته

تقدّر الموسوعة ولادته بنحو سنة 773م، ووفاته سنة 251هـ (864م). 1

قد يهمك أيضًا

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري· الأعجمية (الألخميادو)· تسمية العرب لأبنائهم على أسماء النبات· حكم علي بن أبي طالب· الشعر المنسوب إلى علي بن أبي طالب· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· أمان كعب بن زهير وإنشاد «بانت سعاد»· استغاثة خزاعة بالنبي

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م. , p.164
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحسين بن الضحاك الخليع». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-husayn-ibn-al-dahhak-al-khali/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري

سجّل الهمداني، وقد قطع اليمن وصفاً لديارها، أن في كلام سرو حِمْير وجَعْدة «شيئاً من التنحمير»: يجرّون في كلامهم ويحذفون فيقولون «بابن معَم» في «بابن العم» و«سِمّع» في «اسمع»؛ وعدّ كِندة وهمدان وبعض الصدف أفصح أهل حضرموت وما والاها، وقال إن مهرة يشاكلون في كلامهم العجم، وأن نَحْجاً وأبين ودثينة أفصح. وهي أقدم شهادة مفصلة على بقاء لغة حمير القديمة أثراً في ألسنة أهل القرن الرابع.