الزعفراني

Al-Za'farani

771 م · 154 هـ – 874 م · رمضان 260 هـ

إمام بغدادي فقيه محدث فصيح، أحد رواة مذهب الشافعي القديم — قال الماوردي: هو أنبت رواة القديم. كان يتولى القراءة على الشافعي في مجلسه يحضره أحمد وأبو ثور، وقال: قدم علينا الشافعي فاجتمعنا إليه فقال التمسوا من يقرأ لكم فلم يجترئ أحد أن يقرأ عليه غيري، فقرأت عليه الكتب كلها إلا كتابين قرأهما عليّ: المناسك والصلاة. سمع من سفيان بن عيينة والشافعي وعبيدة بن حميد وعبد الوهاب الثقفي ويزيد بن هارون، وروى عنه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة وأبو عوانة، وقال النسائي: ثقة. نُسب إلى قرية بالسواد اسمها الزعفرانية، وسُمي ببغداد درب الزعفران به وبه مسجد الشافعي الذي درّس فيه الشيرازي. توفي في شهر رمضان سنة ستين ومائتين 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
hadith-scholar · فقيه
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

725م750م775م800م825م850م875م900م925م950م975م1000م نحو نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · العصر الأموي المعاصرون: الجاحظ · أبو عمر المطرز الزاهد · الجوزجاني إبراهيم بن يعقوب · الحسين بن الضحاك الخليع · الربيع بن سليمان المرادي

الكتاب وعلومه

موجز

الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي، أبو علي الزعفراني (154–260هـ)، إمام فقيه محدث فصيح، أحد رواة الشافعي «القديم»، وكان يتولى القراءة على الشافعي في مجلسه. حدّث أن الشافعي لما قدم عليهم لم يجترئ أن يقرأ عليه أحد غيره، فقرأ عليه الكتب كلها إلا المناسك والصلاة قرأهما الشافعي عليه. روى عنه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، وسُمي ببغداد درب الزعفران به وفيه مسجد الشافعي الذي درّس فيه الشيرازي. توفي في رمضان سنة ستين ومائتين 1.

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
محمد بن إدريس الشافعي

قد يهمك أيضًا

حجية السنة· أحمد بن حنبل، وعند ابن النديم أبو عبد الله أحمد بن حنبل وله كتاب العلل {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 320}· المذهب الشافعي· الموطأ 77 — مالك: لا مسح على العمامة ولا الخمار· الموطأ 88 — ابن عمر إذا رعف توضأ ثم بنى على صلاته· الموطأ 540 — عمر وهشام بن حكيم في سورة الفرقان: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف· الموطأ 584 — الصنابحي: إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان… ونهى عن الصلاة في تلك الساعات· الموطأ 587 — لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها

المصادر

  1. السبكي, تاج الدين عبد الوهاب بن علي. طبقات الشافعية الكبرى. المطبعة الحسينية المصرية. , j.1 p.250-258
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الزعفراني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-zafarani/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حجية السنة

السنة عند الأصوليين الأصل الثاني للأحكام بعد الكتاب، وطاعة النبي واجبة فيما أمر به ونهى عنه، والآيات في ذلك كثيرة، والعمل بها واجب، وعدّ المؤلف هذا مما اتفق عليه المسلمون في عهد النبي وبعده. ويفرّق بين ما يُقطع بصحته من السنة، كالمتواتر، وما يُعمل به بالظن الراجح من أخبار الآحاد، فلا يُقطع بنسبة حديث معين إلى النبي إلا إذا كان متواترًا، ويجب العمل بما ترجّح نسبته بالبحث في السند والمتن. ويرى أن الشبهات التي تقول إن السنة لا تُحتج بها لاختلافها وزيادتها ونقصها، أو لعدم كتابتها في عهد النبي، دعاوى مجملة لا تستند إلى واقعة مفصلة، وأن ما فيها من خلاف إنما يوجد في أحاديث ضعيفة، وأن العلماء ألّفوا في تمييز الموضوع منها. وذكر أن من أنكر حجية السنة ممن وُجد في الهند جماعة سمّت نفسها جماعة القرآن ، وأن أول من أحسن الرد على إنكار خبر الآحاد هو الشافعي في رسالته، فيحيل إليها.