الموطأ 88 — ابن عمر إذا رعف توضأ ثم بنى على صلاته

Muwatta 88

أول أثر في باب ما جاء في الرعاف. يرويه يحيى عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا رعف في الصلاة انصرف فتوضأ ثم رجع فبنى على ما صلى ولم يتكلم. وينقل المحقق عن البيهقي قول الشافعي إن ابن عمر وابن المسيب لم يكونا يريان في الدم وضوءاً، وإنما المراد بوضوئهما غسل الدم وما أصاب من الجسد لا وضوء الصلاة، وأن العرب تسمي غسل بعض الأعضاء وضوءاً (السنن 1/143). 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. نافع المدني

موجز

أول أثر في باب ما جاء في الرعاف. يرويه يحيى عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا رعف في الصلاة انصرف فتوضأ ثم رجع فبنى على ما صلى ولم يتكلم. وينقل المحقق عن البيهقي قول الشافعي إن ابن عمر وابن المسيب لم يكونا يريان في الدم وضوءاً، وإنما المراد بوضوئهما غسل الدم وما أصاب من الجسد لا وضوء الصلاة، وأن العرب تسمي غسل بعض الأعضاء وضوءاً (السنن 1/143). 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عبد الله بن عمر بن الخطاب· نافع مولى ابن عمر· محمد بن إدريس الشافعي
أساس لـ
الصلاة· الوضوء

قد يهمك أيضًا

الموطأ 587 — لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها· الموطأ 6 — كتاب عمر إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة· الموطأ 16 — ابن عمر: إذا فاتتك الركعة فقد فاتتك السجدة· الموطأ 19 — ابن عمر: دلوك الشمس ميلها· الموطأ 21 — الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله· الموطأ 24 — ابن عمر أغمي عليه فلم يقض الصلاة· الموطأ 44 — ابن عمر ينام جالساً ثم يصلي ولا يتوضأ· الموطأ 48 — ابن عمر: كان الرجال والنساء يتوضؤون جميعاً

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.80
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 88 — ابن عمر إذا رعف توضأ ثم بنى على صلاته». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-088/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 587 — لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها

يرويه مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر، أن النبي نهى أن يتحرى أحد الصلاة عند طلوع الشمس أو عند غروبها. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب ومن طريقه ابن حبان (1548) والبغوي، وسويد، والقعنبي ومن طريقه أبو عوانة والجوهري، وابن وهب، والتنيسي عند البخاري (585)، وابن مهدي عند أحمد، وعبد الرزاق (3951)، وقتيبة عند النسائي (1/277)، والشافعي في الرسالة (873)، ومحمد بن الحسن الشيباني (19)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (2/207).