الموطأ 24 — ابن عمر أغمي عليه فلم يقض الصلاة

Muwatta 24

أثر يرويه مالك عن نافع، في باب جامع الوقوت: أغمي على عبد الله بن عمر فذهب عقله زمناً، فلما أفاق لم يقض ما فاته من الصلاة. ويعلق مالك بأن ذلك فيما يرى لأن الوقت كان قد ذهب، فأما من أفاق والوقت باقٍ فإنه يصلي. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. نافع المدني

موجز

أثر يرويه مالك عن نافع، في باب جامع الوقوت: أغمي على عبد الله بن عمر فذهب عقله زمناً، فلما أفاق لم يقض ما فاته من الصلاة. ويعلق مالك بأن ذلك فيما يرى لأن الوقت كان قد ذهب، فأما من أفاق والوقت باقٍ فإنه يصلي. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عبد الله بن عمر بن الخطاب· نافع مولى ابن عمر· مالك بن أنس
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 6 — كتاب عمر إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة· الموطأ 16 — ابن عمر: إذا فاتتك الركعة فقد فاتتك السجدة· الموطأ 19 — ابن عمر: دلوك الشمس ميلها· الموطأ 21 — الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله· الموطأ 88 — ابن عمر إذا رعف توضأ ثم بنى على صلاته· الموطأ 188 — ابن عمر يسمع الإقامة بالبقيع فيسرع المشي· الموطأ 189 — ابن عمر في ليلة باردة: ألا صلوا في الرحال· الموطأ 190 — ابن عمر في السفر: الإقامة وحدها إلا في الصبح

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.45
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 24 — ابن عمر أغمي عليه فلم يقض الصلاة». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-024/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 6 — كتاب عمر إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة

أثر موقوف يرويه مالك عن نافع مولى ابن عمر، في باب وقوت الصلاة: كتب عمر بن الخطاب إلى عماله أن الصلاة أهم أمورهم عنده، فمن حفظها حفظ دينه ومن ضيعها فهو لغيرها أضيع، ثم بيّن لهم أوقاتها: الظهر من أن يصير الفيء ذراعاً إلى أن يصير ظل المرء مثله، والعصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية بقدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة قبل الغروب، والمغرب عند غروب الشمس، والعشاء من مغيب الشفق إلى ثلث الليل، مع تحذير المتهاون بالنوم عنها، والصبح والنجوم بادية مشتبكة. ويبين المحقق أن المراد بتضييعها تأخيرها لا تركها، وأن الإسناد منقطع لأن نافعاً لم يلق عمر، لكن عبد الرزاق وصله عن نافع عن ابن عمر «فصح الأثر بهذا».