الجوزجاني إبراهيم بن يعقوب

Al-Jawzajani, Ibrahim ibn Ya'qub

781 م · 165 هـ – 873 م · 259 هـ

محدّث من جوزجان، ونُسب إلى بوشنج، وترجم له أصحاب الطبقات بتفصيل.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
muhaddith · عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

725م750م775م800م825م850م875م900م925م950م975م1000م نحو نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · العصر الأموي المعاصرون: أبو عمر المطرز الزاهد · الزعفراني · الجاحظ · الحسين بن الضحاك الخليع · الربيع بن سليمان المرادي

الكتاب وعلومه

مكانه في القصة

  • راوٍمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي الجوزجاني البوشنجي محدّث من جوزجان، نُسب إلى بوشنج. ولد سنة 165هـ (781م) وتوفي سنة 259هـ (873م). 1

في كتب الطبقات

يذكر المصدر أن أصحاب الطبقات ترجموا له بتفصيل. 1 لا تنقل هذه الصفحة ذلك التفصيل، ويحتاج إلى مصدر إضافي.

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الجوزجاني إبراهيم بن يعقوب». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-jawzajani-ibrahim-ibn-yaqub/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.