الربيع بن سليمان المرادي

Al-Rabi ibn Sulayman al-Muradi

790 م · 174 هـ – 884 م · 21 شوال 270 هـ

مؤذن جامع فسطاط مصر، صاحب الشافعي وراوية كتبه والثقة الثبت فيما يرويه؛ قال السبكي: لو تعارض هو وأبو إبراهيم المزني في رواية لقُدمت روايته لعلو قدره في النقل. ولد سنة أربع وسبعين ومائة واتصل بخدمة الشافعي وحمل عنه الكثير، وحدث عنه وعن عبد الله بن وهب وعبد الله بن يوسف التطيبي وأيوب بن سويد الرملي ويحيى بن حسان وأسد بن موسى؛ روى عنه أبو داود والنسائي وابن ماجة وأبو زرعة وأبو حاتم وابنه عبد الرحمن وزكريا الساجي والطحاوي وآخرهم أبو الفوارس السندي، وأخرج حديثه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم. قال الشافعي له: ما أحبك إلىّ، وقال: ما خدمني أحد قط ما خدم مني الربيع بن سليمان، وقال: لو أمكنني أن أطعمك العلم لأطعمتك؛ ونقل القفال أنه كان بطيء الفهم فكرر الشافعي عليه مسألة أربعين مرة حتى فهم، وكانت الرحلة في كتب الشافعي إليه من الآفاق نحو مائتي رجل. مات يوم الاثنين ودُفن يوم الثلاثاء لإحدى وعشرين ليلة خلت من شوال سنة سبعين ومائتين، وصلى عليه الأمير خمارويه بن أحمد بن طولون 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
hadith-scholar
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

725م750م775م800م825م850م875م900م925م950م975م1000م
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · العصر الأموي المعاصرون: أبو عمر المطرز الزاهد · محمد بن إسحاق الصاغاني · الزعفراني · الجوزجاني إبراهيم بن يعقوب · ابن أبي أسامة الحارث بن محمد

الكتاب وعلومه

موجز

الربيع بن سليمان بن عبد الجيار المرادي، أبو محمد، مؤذن جامع فسطاط مصر (جامع عمرو) وصاحب الشافعي وراوية كتبه — وقد رحل إليه في كتب الشافعي نحو مائتي رجل. ولد سنة 174هـ، وقال له الشافعي: «ما خدمني أحد قط ما خدم مني الربيع بن سليمان» و«لو أمكنني أن أطعمك العلم لأطعمتك». روى عنه أبو داود والنسائي وابن ماجة وأبو زرعة وأبو حاتم والطحاوي، وأخرج حديثه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم. مات الاثنين ودُفن الثلاثاء لإحدى وعشرين ليلة خلت من شوال سنة 270هـ، وصلى عليه الأمير خمارويه بن أحمد بن طولون 1.

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
محمد بن إدريس الشافعي

قد يهمك أيضًا

حجية السنة· أحمد بن حنبل، وعند ابن النديم أبو عبد الله أحمد بن حنبل وله كتاب العلل {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 320}· المذهب الشافعي· الموطأ 77 — مالك: لا مسح على العمامة ولا الخمار· الموطأ 88 — ابن عمر إذا رعف توضأ ثم بنى على صلاته· الموطأ 540 — عمر وهشام بن حكيم في سورة الفرقان: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف· الموطأ 584 — الصنابحي: إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان… ونهى عن الصلاة في تلك الساعات· الموطأ 587 — لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها

المصادر

  1. السبكي, تاج الدين عبد الوهاب بن علي. طبقات الشافعية الكبرى. المطبعة الحسينية المصرية. , j.1 p.259-261
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الربيع بن سليمان المرادي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-rabi-ibn-sulayman-al-muradi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حجية السنة

السنة عند الأصوليين الأصل الثاني للأحكام بعد الكتاب، وطاعة النبي واجبة فيما أمر به ونهى عنه، والآيات في ذلك كثيرة، والعمل بها واجب، وعدّ المؤلف هذا مما اتفق عليه المسلمون في عهد النبي وبعده. ويفرّق بين ما يُقطع بصحته من السنة، كالمتواتر، وما يُعمل به بالظن الراجح من أخبار الآحاد، فلا يُقطع بنسبة حديث معين إلى النبي إلا إذا كان متواترًا، ويجب العمل بما ترجّح نسبته بالبحث في السند والمتن. ويرى أن الشبهات التي تقول إن السنة لا تُحتج بها لاختلافها وزيادتها ونقصها، أو لعدم كتابتها في عهد النبي، دعاوى مجملة لا تستند إلى واقعة مفصلة، وأن ما فيها من خلاف إنما يوجد في أحاديث ضعيفة، وأن العلماء ألّفوا في تمييز الموضوع منها. وذكر أن من أنكر حجية السنة ممن وُجد في الهند جماعة سمّت نفسها جماعة القرآن ، وأن أول من أحسن الرد على إنكار خبر الآحاد هو الشافعي في رسالته، فيحيل إليها.