عبد الله بن أبي عتيق، من آل أبي بكر الصديق، وكان ذا نسب وغفاف وشرف، وكثير المجون. يذكر النويري أنه لقي عبد الله بن عمر بن الخطاب، فأنشده شعراً هجاه به إنسان، فقال له ابن عمر: ما فعلت بذلك الإنسان؟ {cite:nihayat-al-arab-nuwayri-vol4-scan p. 7}. تتمة الخبر في الصفحة التالية، ولم تُقرأ بعد.

Abdullah ibn Abi Atiq

عبد الله بن أبي عتيق، من آل أبي بكر الصديق، وكان ذا نسب وغفاف وشرف، وكثير المجون. يذكر النويري أنه لقي عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رضي الله عنه فأنشده شعراً في إنسان هجاه، فقال له ابن عمر: ما تقول في الإنسان الذي هجاك؟ فذكر أن ... 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
شاعر
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر الأموي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الأدب

مكانه في القصة

  • شاعرمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

قد يهمك أيضًا

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري· الأعجمية (الألخميادو)· تسمية العرب لأبنائهم على أسماء النبات· حكم علي بن أبي طالب· الشعر المنسوب إلى علي بن أبي طالب· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· أمان كعب بن زهير وإنشاد «بانت سعاد»· استغاثة خزاعة بالنبي

المصادر

  1. al-Nuwayri, Shihab al-Din Ahmad ibn Abd al-Wahhab. نهاية الأرب في فنون الأدب. , p. 7
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الله بن أبي عتيق، من آل أبي بكر الصديق، وكان ذا نسب وغفاف وشرف، وكثير المجون. يذكر النويري أنه لقي عبد الله بن عمر بن الخطاب، فأنشده شعراً هجاه به إنسان، فقال له ابن عمر: ما فعلت بذلك الإنسان؟ {cite:nihayat-al-arab-nuwayri-vol4-scan p. 7}. تتمة الخبر في الصفحة التالية، ولم تُقرأ بعد.». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abdullah-ibn-abi-atiq/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري

سجّل الهمداني، وقد قطع اليمن وصفاً لديارها، أن في كلام سرو حِمْير وجَعْدة «شيئاً من التنحمير»: يجرّون في كلامهم ويحذفون فيقولون «بابن معَم» في «بابن العم» و«سِمّع» في «اسمع»؛ وعدّ كِندة وهمدان وبعض الصدف أفصح أهل حضرموت وما والاها، وقال إن مهرة يشاكلون في كلامهم العجم، وأن نَحْجاً وأبين ودثينة أفصح. وهي أقدم شهادة مفصلة على بقاء لغة حمير القديمة أثراً في ألسنة أهل القرن الرابع.