الأعمى التطيلي أحمد بن عبد الله

Al-A'ma al-Tutili, Ahmad ibn Abd Allah

1129 م · 525 هـ

شاعر أندلسي وشاح، يلقّب بالأعمى لأنه كان ضريرا، ويُنسب إلى تطيلة وإشبيلية.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
شاعر
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1025م1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد المغيث الحربي · عبد القادر الجيلاني · عبد الوهاب الشيرازي · عبد الوهاب ابن عبد القادر الجيلي · عبد الله بن حمويه الجويني

الأدب

مكانه في القصة

  • شاعرمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أحمد بن عبد الله بن هريرة القيسي، شاعر أندلسي وشّاح. 1

لقبه

يلقّب بالأعمى لأنه كان ضريراً، ويُنسب إلى تطيلة وإشبيلية. 1

وفاته

توفي سنة 525هـ (1129م) بحسب الموسوعة. 1

قد يهمك أيضًا

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري· الأعجمية (الألخميادو)· تسمية العرب لأبنائهم على أسماء النبات· حكم علي بن أبي طالب· الشعر المنسوب إلى علي بن أبي طالب· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· أمان كعب بن زهير وإنشاد «بانت سعاد»· استغاثة خزاعة بالنبي

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأعمى التطيلي أحمد بن عبد الله». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-ama-al-tutili-ahmad-ibn-abd-allah/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري

سجّل الهمداني، وقد قطع اليمن وصفاً لديارها، أن في كلام سرو حِمْير وجَعْدة «شيئاً من التنحمير»: يجرّون في كلامهم ويحذفون فيقولون «بابن معَم» في «بابن العم» و«سِمّع» في «اسمع»؛ وعدّ كِندة وهمدان وبعض الصدف أفصح أهل حضرموت وما والاها، وقال إن مهرة يشاكلون في كلامهم العجم، وأن نَحْجاً وأبين ودثينة أفصح. وهي أقدم شهادة مفصلة على بقاء لغة حمير القديمة أثراً في ألسنة أهل القرن الرابع.