أفوقاي أحمد بن القاسم الحجري

Afuqay, Ahmad ibn al-Qasim al-Hajari

1570 م · 977 هـ

أندلسي من محلة الحجر الأحمر قرب غرناطة، عاش تحت الحكم الإسباني، ويُلقب بالشهاب.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
writer · عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1450م1475م1500م1525م1550م1575م1600م1625م1650م1675م نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الحق أمانت خان · أبو السعود أفندي · أبو نمي الثاني شريف مكة · أحمد بابا التنبكتي · أحمد السرهندي

الأدب

مكانه في القصة

  • عالممروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أحمد بن القاسم بن الفقيه قادم الحجري الأندلسي، ويلقب بالشهاب، وعُرف بأفوقاي. أندلسي من محلة الحجر الأحمر قرب غرناطة، وعاش تحت الحكم الإسباني. 1

تسجل بيانات المتحف مولده سنة 977هـ (نحو 1570م) من هذا المصدر وحده، فهو يحتاج إلى مصدر إضافي. 1

قد يهمك أيضًا

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري· الأعجمية (الألخميادو)· تسمية العرب لأبنائهم على أسماء النبات· حكم علي بن أبي طالب· الشعر المنسوب إلى علي بن أبي طالب· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· أمان كعب بن زهير وإنشاد «بانت سعاد»· استغاثة خزاعة بالنبي

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أفوقاي أحمد بن القاسم الحجري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/afuqay-ahmad-ibn-al-qasim/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري

سجّل الهمداني، وقد قطع اليمن وصفاً لديارها، أن في كلام سرو حِمْير وجَعْدة «شيئاً من التنحمير»: يجرّون في كلامهم ويحذفون فيقولون «بابن معَم» في «بابن العم» و«سِمّع» في «اسمع»؛ وعدّ كِندة وهمدان وبعض الصدف أفصح أهل حضرموت وما والاها، وقال إن مهرة يشاكلون في كلامهم العجم، وأن نَحْجاً وأبين ودثينة أفصح. وهي أقدم شهادة مفصلة على بقاء لغة حمير القديمة أثراً في ألسنة أهل القرن الرابع.