وجيه الدين الشيباني الزبيدي

Wajih al-Din al-Shaybani al-Zabidi

نحو 16 ديسمبر 1460 م · 4 محرم 865 هـ – نحو 25 ديسمبر 1537 م · 26 رجب 944 هـ

الحافظ وجيه الدين عبد الرحمن بن علي الديبع الشيباني الزبيدي الشافعي؛ قال في آخر كتابه بغية المستفيد بأخبار زبيد: كان مولدي بمدينة زبيد المحروسة يوم الخميس الرابع من المحرم سنة خمس وستين وثمانمائة في منزل والدي، وغاب والدي عن زبيد في آخر السنة التي ولدت فيها ولم تره عيني قط، ونشأت في حجر جدي لأمي العلامة الصالح العارف شرف الدين أني المعروف إسماعيل بن محمد بن مبارز. وقال في النور: هو الإمام الحافظ الحجة المتقن شيخ الإسلام علامة الأنام الجهبذ الإمام مسند الدنيا أمير المؤمنين في الحديث خاتمة المحققين ملحق الأواخر بالأوائل؛ أخذ عمن لا يحصى وأخذ عنه الأكابر كالعلامة ابن زياد والحافظ الطاهر بن حسين الأهدل وأحمد بن علي المزجاجي، وانتهت إليه رياسة الرحلة في علم الحديث وقصده الطلبة من نواحي الأرض؛ ومن مصنفاته تيسير الوصول إلى جامع الأصول في مجلدين، مصباح المشكاة، شرح دعاء ابن أبي حربة، غاية المطلوب وأعظم المنة فيما يغفر الله به الذنوب ويوجب به الجنة، بغية المستفيد في أخبار مدينة زبيد، كتاب قرة العيون في أخبار اليمن الميمون، مولد شريف نبوي، كتاب المعراج؛ توفي ضحى يوم الجمعة السادس والعشرين من رجب 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
مؤرخ · عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1425م1450م1475م1500م1525م1550م1575م نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: الدلجي العثماني · التتائي محمد بن إبراهيم · قطب الدين بن سلطان · الطنبداوي البكري الصديقي · الطيب بن عفيف الدين المخرمة العدني

الكتاب وعلومهكتابة التاريخ والفكر الاجتماعي

موجز

الحافظ وجيه الدين أبو محمد عبد الرحمن بن علي الديبع الشيباني الزبيدي الشافعي. قال في آخر كتابه بغية المستفيد بأخبار زبيد: كان مولدي بمدينة زبيد المحروسة يوم الخميس الرابع من المحرم سنة خمس وستين وثمانمائة في منزل والدي، وغاب والدي عن زبيد في آخر السنة التي ولدت فيها ولم تره عيني قط، ونشأت في حجر جدي لأمي العلامة الصالح العارف شرف الدين أني المعروف إسماعيل بن محمد بن مبارز 2.

مسند الدنيا

قال في النور: هو الإمام الحافظ الحجة المتقن شيخ الإسلام علامة الأنام الجهبذ الإمام مسند الدنيا أمير المؤمنين في الحديث خاتمة المحققين ملحق الأواخر بالأوائل؛ أخذ عمن لا يحصى وأخذ عنه الأكابر كالعلامة ابن زياد والحافظ الطاهر بن حسين الأهدل وأحمد بن علي المزجاجي، وانتهت إليه رياسة الرحلة في علم الحديث وقصده الطلبة من نواحي الأرض 1.

مصنفاته

من مصنفاته: تيسير الوصول إلى جامع الأصول في مجلدين، مصباح المشكاة، شرح دعاء ابن أبي حربة، غاية المطلوب وأعظم المنة فيما يغفر الله به الذنوب ويوجب به الجنة، بغية المستفيد في أخبار مدينة زبيد، كتاب قرة العيون في أخبار اليمن الميمون، مولد شريف نبوي، كتاب المعراج، عدة رسائل في فتاوى أهل زبيد، كتاب في جواز التقولد بعد التنبيه لمن لم يلحقه تقليد. توفي ضحى يوم الجمعة السادس والعشرين من رجب 1.

قد يهمك أيضًا

ابن الأثير عز الدين· الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 671-672
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 671
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وجيه الدين الشيباني الزبيدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/wajih-al-din-al-shaybani/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ابن الأثير عز الدين

المؤرخ والمحدث عز الدين أبو الحسن علي بن محمد الجزري الشيباني؛ صاحب «الكامل في التاريخ» الجامع لأخبار الأمة من البدء إلى أيامه، و«أسد الغابة في معرفة الصحابة» و«اللباب في تهذيب الأنساب»، وعاش منقطعاً إلى العلم بالموصل. وفي شذرات الذهب كان إماماً نسابة مؤرخاً أخبارياً أديباً نبيلاً محتشماً وصنف التاريخ المشهور بالكامل على الحوادث والسنين في عشر مجلدات وهو من خيار التواريخ ابتدأ فيه من أول الزمان إلى سنة تسع وعشرين وست مئة واختصر الأنساب لأبي سعد السمعاني وهذبه وأفاد فيه أشياء وهو في مقدار نصف أصله وأقل وصنف كتاباً حافلاً في معرفة الصحابة جمع فيه بين كتاب ابن مندة وكتاب أبي نعيم وكتاب ابن عبد البر وكتاب أبي موسى وزاد وأفاد وسماه أسد الغابة في معرفة الصحابة وشرع في تاريخ الموصل قال ابن خلكان كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء اجتمعت به بحلب فوجدته مكمل الفضائل والتواضع وكرم الأخلاق فترددت إليه وتوفي في الخامس والعشرين من شعبان عن خمس وسبعين سنة.