أبو القاسم هبة الله بن سلامة المفسر الضرير

نحو نوفمبر 1019 م · رجب 410 هـ

بغداد

هبة الله بن سلامة بن نصر أبو القاسم البغدادي الضرير المفسر، كان من أحفظ الناس لتفسير القرآن، وله حلقة مشهورة في جامع المنصور، وصنف كتاب الناسخ والمنسوخ المشهور. سمع الحديث من أبي بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي وغيره، وتوفي ببغداد في رجب سنة عشر وأربعمائة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · teacher
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

900م925م950م975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد الجبار الهمذاني · عبد الملك بن عطاش · عبد الوهاب بن علي البغدادي · عبد الله بن ياسين الجزولي · أبو عامر الأزدي القاضي محمود بن القاسم المهلبي

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الكتاب وعلومه

موجز

هبة الله بن سلامة بن نصر أبو القاسم البغدادي الضرير المفسر؛ كان من أحفظ الناس لتفسير القرآن وله حلقة مشهورة في جامع المنصور، وصنف كتاب الناسخ والمنسوخ المشهور؛ سمع الحديث من أبي بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي وغيره، وتوفي ببغداد في رجب سنة عشر وأربعمائة. 1

الصلات

استكشف الصلات

توفي في
بغداد

قد يهمك أيضًا

أبو إسحاق الشيرازي· أبو مسعود الدمشقي إبراهيم بن محمد الحافظ· ابن رجب الحنبلي· المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· البيمارستان العضدي· المارستان المقتدري· مارستان السيدة

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.295
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو القاسم هبة الله بن سلامة المفسر الضرير». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hibat-allah-ibn-salama/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو إسحاق الشيرازي

فقيه شافعي وأصولي، صاحب «طبقات الفقهاء» و«المهذب»؛ وُلد بفيروزآباد سنة 393هـ، ودرس بفارس والبصرة ثم بغداد، وأصبح من كبار فقهاء الشافعية في عصره، وامتنع عن قضاء القضاة حين عرضه عليه الخليفة. وقرر لتدريس المدرسة النظامية ببغداد لما فرغت سنة 459هـ فاجتمع الناس فلم يحضر واختفى فدرس ابن الصباغ، ثم تلطفوا به حتى أجاب ودرس. وفي فتنة الحنابلة والأشعرية مال إلى نصرة ابن القشيري وكتب إلى نظام الملك يشكو الحنابلة، ولما اشتدت الفتنة مضى إلى باب الطاق وأخذ في إعداد أهبة السفر فأنفذ إليه الخليفة من رده عن رأيه، وفي مجلس الصلح الذي عقده الوزير حضر فقال للشريف أبي جعفر «إنا ذاك الذي تعرف وهذه كتبي في أصول الفقه أقول فيها خلافاً للأشعرية» فقبل رأسه فأجابه الشريف «قد كان ما تقول، إلا أنك لما كنت فقيراً لم يظهر لنا ما في نفسك، فلما جاءك الأعوان والسلطان وخواجا بزوك أبديت ما كان مخفياً».