أبو إسحاق الشيرازي

Abu Ishaq al-Shirazi

نحو 1003 م · 393 هـ – نحو 1083 م · جمادى الآخرة 476 هـ

بغداد

فقيه شافعي وأصولي، صاحب «طبقات الفقهاء» و«المهذب»؛ وُلد بفيروزآباد سنة 393هـ، ودرس بفارس والبصرة ثم بغداد، وأصبح من كبار فقهاء الشافعية في عصره، وامتنع عن قضاء القضاة حين عرضه عليه الخليفة. وقرر لتدريس المدرسة النظامية ببغداد لما فرغت سنة 459هـ فاجتمع الناس فلم يحضر واختفى فدرس ابن الصباغ، ثم تلطفوا به حتى أجاب ودرس 1. وفي فتنة الحنابلة والأشعرية مال إلى نصرة ابن القشيري وكتب إلى نظام الملك يشكو الحنابلة، ولما اشتدت الفتنة مضى إلى باب الطاق وأخذ في إعداد أهبة السفر فأنفذ إليه الخليفة من رده عن رأيه، وفي مجلس الصلح الذي عقده الوزير حضر فقال للشريف أبي جعفر «إنا ذاك الذي تعرف وهذه كتبي في أصول الفقه أقول فيها خلافاً للأشعرية» فقبل رأسه فأجابه الشريف «قد كان ما تقول، إلا أنك لما كنت فقيراً لم يظهر لنا ما في نفسك، فلما جاءك الأعوان والسلطان وخواجا بزوك أبديت ما كان مخفياً» 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · فقيه
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد الشام والعراق · بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

950م975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد الملك بن عطاش · الزركاني أبو علي الحافظ · فخر الدولة بن جهير · التنوخي القاضي أبو القاسم علي بن المحسن · الأنصاري الهروي عبد الله بن محمد

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الكتاب وعلومهتطور الفقه والكلام والمؤسسات

موجز

إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي الشيرازي، أبو إسحاق، فقيه شافعي وأصولي، صاحب «طبقات الفقهاء» و«المهذب». 3

حياته

وُلد بفيروزآباد سنة 393هـ، وفي «اللباب» سنة 373 وقيل 395، وترجح مقدمة المحقق 393. ودرس بفارس والبصرة ثم بغداد، وصار من كبار فقهاء الشافعية في عصره. توفي سنة 476هـ، والتحويل الميلادي مشتق. 3

قضاء القضاة والنظامية

امتنع عن قضاء القضاة حين عرضه عليه الخليفة. وقُرر لتدريس المدرسة النظامية في بغداد لما فرغت سنة 459هـ، فاجتمع الناس فلم يحضر واختفى، فدرّس ابن الصباغ، ثم تلطفوا به حتى أجاب ودرّس. 1

مؤلفاته

الصلات

استكشف الصلات

ألّف
طبقات الفقهاء
عاش في
بغداد
تتلمذ عليه
أبو يعقوب الهمذاني· يوسف الهمذاني
شارك في
تشييد المدرسة النظامية ببغداد· فتنة تكفير الحنابلة ونهب سوق المدرسة النظامية· فتنة القشيري بين الحنابلة والأشعرية ببغداد

قد يهمك أيضًا

فتنة تكفير الحنابلة ونهب سوق المدرسة النظامية· أبو نصر بن القشيري· نظام الملك وزير ألب أرسلان· ابن رجب الحنبلي· بغداد· أبو مسعود الدمشقي إبراهيم بن محمد الحافظ· المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 645-646
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.647-648
  3. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت. , p. 5-6
  • Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو إسحاق الشيرازي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-ishaq-al-shirazi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتنة تكفير الحنابلة ونهب سوق المدرسة النظامية

في سنة سبعين وأربعمائة ورد كتاب من الوزير نظام الملك إلى أبي إسحاق الشيرازي في معنى الحنابلة، بعدما بلغه أن أبا نصر بن القشيري أُجيب من الأصول بخلاف مذهبهم: «ليس توجب سياسة السلطان وقضية العدل أن نميل في المذاهب إلى جهة دون جهة، ونحن بتأييد السنن أولى من تشييد الفتن، ولم نتقدّم ببناء هذه المدرسة إلا صيانة أهل العلم والمصلحة لا للاختلاف وتفريق الكلمة، وإن الغالب على بغداد ونواحيها مذهب الإمام أحمد بن حنبل». فتداول الحنابلة هذا الكلام وسرّوا به وقوّوا معه، فلما كان يوم الثلاثاء ثاني شوال خرج من المدرسة متفقه يُعرف بالإسكندراني ومعه بعض من يؤثر الفتنة إلى سوق الثلاثاء فتكلّم بتكفير الحنابلة فرُمي بآجرة، فدخل إلى سوق المدرسة واستغاث بأهلها فخرجوا معه إلى سوق الثلاثاء ونهبوا بعض ما كان فيه، فوقع الشر وغلب أهل سوق الثلاثاء بالعوام ودخلوا سوق المدرسة فنهبوا القطعة التي تليهم منه وقتلوا مريضًا وجدوه في غرفة، فأنفذ إليهم عميد الملك الديلم والحرسانية فدفعوا العوام وقتلوا بالنشاب بضعة عشر، وأُنفذ من الديوان خدم لإطفاء الثائرة وحُمل المقتولون إلى الديوان حتى شهدهم القضاة والشهود وكتبوا خطوطهم بذلك.