فخر الدولة بن جهير

نحو 1003 م · 393 هـ – نحو 1090 م · 483 هـ

وزير الخليفتين القائم والمقتدي؛ لما احتضر القائم استدعاه وقال له «يا بني قد استخدمت في أيامي ابن أيوب وابن المسلمة وابن دارسة وابن جهير فما رأيت أصلح للدولة من ابن جهير وولده فلا تبدل عنهما»، فكان من المشهودين على ولاية عهد المقتدي ليلة الأحد تاسع شعبان 467هـ 1. وهو الذي استدعى الشريف أبا جعفر لمصالحة الأشعرية في فتنة 469هـ 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
وزير
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

950م975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد الملك بن عطاش · الزركاني أبو علي الحافظ · الأنصاري الهروي عبد الله بن محمد · أبو بكر الشاشي محمد بن علي بن حامد · ابن البطر أبو الخطاب نصر بن أحمد

موجز

فخر الدولة بن جهير وزير الخليفتين القائم والمقتدي. 1

وصية القائم

لما احتضر القائم استدعاه، وقال له إنه استخدم في أيامه ابن أيوب وابن المسلمة وابن دارسة وابن جهير. ولم ير أصلح للدولة من ابن جهير وولده. 1

كان من الشهود على ولاية عهد المقتدي ليلة الأحد تاسع شعبان 467هـ. 1

وهو الذي استدعى الشريف أبا جعفر لمصالحة الأشعرية في فتنة 469هـ. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتنة القشيري بين الحنابلة والأشعرية ببغداد

قد يهمك أيضًا

أبو إسحاق الشيرازي· أبو نصر بن القشيري· الشريف أبو جعفر· فتنة القشيري بين الحنابلة والأشعرية ببغداد

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.290-291
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.306
  • Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فخر الدولة بن جهير». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/fakhr-al-dawla-ibn-jahir/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو إسحاق الشيرازي

فقيه شافعي وأصولي، صاحب «طبقات الفقهاء» و«المهذب»؛ وُلد بفيروزآباد سنة 393هـ، ودرس بفارس والبصرة ثم بغداد، وأصبح من كبار فقهاء الشافعية في عصره، وامتنع عن قضاء القضاة حين عرضه عليه الخليفة. وقرر لتدريس المدرسة النظامية ببغداد لما فرغت سنة 459هـ فاجتمع الناس فلم يحضر واختفى فدرس ابن الصباغ، ثم تلطفوا به حتى أجاب ودرس. وفي فتنة الحنابلة والأشعرية مال إلى نصرة ابن القشيري وكتب إلى نظام الملك يشكو الحنابلة، ولما اشتدت الفتنة مضى إلى باب الطاق وأخذ في إعداد أهبة السفر فأنفذ إليه الخليفة من رده عن رأيه، وفي مجلس الصلح الذي عقده الوزير حضر فقال للشريف أبي جعفر «إنا ذاك الذي تعرف وهذه كتبي في أصول الفقه أقول فيها خلافاً للأشعرية» فقبل رأسه فأجابه الشريف «قد كان ما تقول، إلا أنك لما كنت فقيراً لم يظهر لنا ما في نفسك، فلما جاءك الأعوان والسلطان وخواجا بزوك أبديت ما كان مخفياً».