تشييد المدرسة النظامية ببغداد

The Founding of the Nizamiyya in Baghdad

نحو 1067 م · 459 هـ

في سنة تسع وخمسين فرغت المدرسة النظامية ببغداد وقرر لتدريسها الشيخ أبو إسحاق الشيرازي فاجتمع الناس فلم يحضر واختفى فدرس ابن الصباغ صاحب الشامل ثم تلطفوا بالشيخ أبي إسحاق حتى أجاب ودرس، وقال الذهبي عن نظام الملك أنه بنى النظامية وقيل وهي أول مدرسة بنيت للفقهاء 1، وقرر لتدريسها أبو إسحاق الشيرازي فلما اجتمع الناس لم يحضر لأنه لقيه صبي فقال كيف تدرس في مكان مغصوب فاختفى فدرس ابن الصباغ مصنف الشامل، فلما وصل الخبر إلى الوزير أقام القيامة حتى درس الشيرازي بها لكنه كان يصلي في غيرها لعلمه أن أكثر آلاتها غصب 2. ويوثق ابن الجوزي أن العمل بها ابتدئ في ذي الحجة سنة 457هـ ونُقض لأجل بنيانها بقية الدور الشاطية بمشرعة الزوايا والفرضة وباب الشعير ودرب الزعفراني 3، وأن الشيرازي جلس فيها في عشر ذي الحجة سنة 459هـ بعد عشرين يوماً درسها ابن الصباغ، وكان إذا حضر وقت الصلاة خرج منها وقصد بعض المساجد فأداها 4.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1050م1060م1070م1080م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
مستوى القراءةاقرأها في جناح الصغار

مدرسة علمية كبرى أُسست في بغداد لتعليم الطلاب وتوفير الكتب والدروس لهم بالمجان في جو من المحبة.

المدرسة النظامية ببغداد هي واحدة من أشهر الجامعات التاريخية في العالم الإسلامي، بناها الوزير السلجوقي نظام الملك سنة 459 للهجرة. وفرت المدرسة للطلاب السكن والطعام والكتب والأساتذة بالمجان، ودرّس فيها كبار العلماء مثل الإمام أبي حامد الغزالي والشيخ أبي إسحاق الشيرازي.

الرواة (١٠–١٢) يقرؤون نص المستكشفين ثم يعبرون إلى نص الدارسين.

افتتاح المدرسة النظامية ببغداد في ذي القعدة سنة 459هـ (1067م)، التي شيدها الوزير السلجوقي نظام الملك الحسن بن علي رضي الله عنه الطوسي، لتكون مؤسسة تعليمية وقفية رائدة. عُدت النظامية نقلة نوعية في تاريخ التعليم الإسلامي؛ إذ رسخت نظام المدارس المتخصصة ذات الإقامة الكاملة والرواتب المجزية للمدرسين والطلاب والأوقاف المستقلة لتمويل نفقات الكتب والإعاشة. تولى التدريس فيها أعلام الفكر الإسلامي كأبي إسحاق الشيرازي وأبي حامد الغزالي، ولعبت دوراً محورياً في نشر المذهب الشافعي والعقيدة الأشعرية وتخريج الكفاءات القضائية والإدارية في العالم الإسلامي.

موجز

في سنة 459هـ فُرغ من المدرسة النظامية ببغداد، وقُرّر لتدريسها أبو إسحاق الشيرازي. وبناها نظام الملك، وقيل إنها أول مدرسة بُنيت للفقهاء بحسب الذهبي. 5

البناء

ذكر ابن الجوزي أن العمل بدأ في ذي الحجة سنة 457هـ، وأن بقية الدور الشاطئة بمشرعة الزوايا والفرضة وباب الشعير ودرب الزعفراني نُقضت لأجل بنائها. 3

التدريس الأول

لما اجتمع الناس لم يحضر الشيرازي واختفى، وروى ابن العماد أن صبياً لقيه فقال: كيف تدرّس في مكان مغصوب؟ فدرّس ابن الصباغ صاحب «الشامل». 6

ثم تلطّفوا بالشيخ حتى أجاب. وذكر ابن الجوزي أنه جلس فيها في عشر ذي الحجة سنة 459هـ بعد عشرين يوماً من تدريس ابن الصباغ. وكان إذا حضر وقت الصلاة خرج منها وصلّى في بعض المساجد. 4

يُحفظ اختيارك في هذا المتصفح فقط.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
نظام الملك وزير ألب أرسلان· أبو إسحاق الشيرازي

قد يهمك أيضًا

فتنة تكفير الحنابلة ونهب سوق المدرسة النظامية· المدرسة النظامية ببغداد· الصك والحوالة· مقتل السلطان ألب أرسلان وقيام ملكشاه· وضع التقويم الجلالي في عهد ملكشاه· إصلاح نظام الملك التقويم· فتنة القشيري بين الحنابلة والأشعرية ببغداد· أبو يعقوب الهمذاني

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 645-646
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 315
  3. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.140
  4. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.246-247
  5. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.645-646
  6. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p.315
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تشييد المدرسة النظامية ببغداد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/nizamiyya-founding-459/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتنة تكفير الحنابلة ونهب سوق المدرسة النظامية

في سنة سبعين وأربعمائة ورد كتاب من الوزير نظام الملك إلى أبي إسحاق الشيرازي في معنى الحنابلة، بعدما بلغه أن أبا نصر بن القشيري أُجيب من الأصول بخلاف مذهبهم: «ليس توجب سياسة السلطان وقضية العدل أن نميل في المذاهب إلى جهة دون جهة، ونحن بتأييد السنن أولى من تشييد الفتن، ولم نتقدّم ببناء هذه المدرسة إلا صيانة أهل العلم والمصلحة لا للاختلاف وتفريق الكلمة، وإن الغالب على بغداد ونواحيها مذهب الإمام أحمد بن حنبل». فتداول الحنابلة هذا الكلام وسرّوا به وقوّوا معه، فلما كان يوم الثلاثاء ثاني شوال خرج من المدرسة متفقه يُعرف بالإسكندراني ومعه بعض من يؤثر الفتنة إلى سوق الثلاثاء فتكلّم بتكفير الحنابلة فرُمي بآجرة، فدخل إلى سوق المدرسة واستغاث بأهلها فخرجوا معه إلى سوق الثلاثاء ونهبوا بعض ما كان فيه، فوقع الشر وغلب أهل سوق الثلاثاء بالعوام ودخلوا سوق المدرسة فنهبوا القطعة التي تليهم منه وقتلوا مريضًا وجدوه في غرفة، فأنفذ إليهم عميد الملك الديلم والحرسانية فدفعوا العوام وقتلوا بالنشاب بضعة عشر، وأُنفذ من الديوان خدم لإطفاء الثائرة وحُمل المقتولون إلى الديوان حتى شهدهم القضاة والشهود وكتبوا خطوطهم بذلك.