نظام الملك وزير ألب أرسلان

نحو أبريل 1018 م · ذو القعدة 408 هـ – نحو أكتوبر 1092 م · نحو شوال 485 هـ

وزير ألب أرسلان، أبطل ما كان عليه الوزير قبله عميد الملك من سب الأشعرية وانتصر للشافعية وأكرم إمام الحرمين وأبا القاسم القشيري وبنى النظامية وقيل وهي أول مدرسة بنيت للفقهاء 1؛ وهو الحسن بن علي رضي الله عنه بن إسحاق الطوسي قوام الدين، قال ابن السمعاني كعبة المجد ومتبع الجود، وكان داود بن ميكائيل أوصى به لولده ألب أرسلان وقال اتخذه والداً لا تخالفه، فلما مات ألب أرسلان أوطد المملكة لولده ملكشاه حتى صار الأمر كله لنظام الملك ولم يبق للسلطان إلا التخت والصيد وأقام على ذلك عشرين سنة، ودخل على المقتدي بالله فأذن له بالجلوس بين يديه وقال له يا حسن؛ وقتله شاب صوفي الشكل من الباطنية ليلة عاشر رمضان ناوله قصة ثم ضربه بسكين في صدره، فيقال إن ملكشاه دس عليه؛ وكان يقول في الحديث إني أعلم أني لست أهلاً لذلك ولكني أريد أربط نفسي في قطار النقلة 2. وعند ابن الجوزي خُلع عليه وزيراً لألب أرسلان يوم السبت السابع من المحرم سنة ٤٥٦ يوم قُبض على عميد الملك الكندري 3، وفي فتنة الحنابلة والأشعرية ببغداد كتب إلى الوزير فخر الدولة بن جهير «بالامتعاض مما جرى والغضب لتسلط الحنابلة على الطائفة الأخرى، وأني أرى حسم القول فيما يتعلق بالمدرسة التي بنيتها في أشياء من هذا الجنس» 4.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد الملك بن عطاش · أبو عامر الأزدي القاضي محمود بن القاسم المهلبي · أبو بكر الشاشي محمد بن علي بن حامد · أبو منصور الخياط مقرئ العميان ببغداد · الأبيوردي

موجز

الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، قوام الدين، المعروف بنظام الملك، وزير ألب أرسلان ثم ابنه ملكشاه 5 6.

الوزارة

أبطل ما كان عليه الوزير قبله عميد الملك من سبّ الأشعرية، وانتصر للشافعية، وأكرم إمام الحرمين وأبا القاسم القشيري، وبنى النظامية، وقيل إنها أول مدرسة بنيت للفقهاء 5.

قال ابن السمعاني: كعبة المجد ومتبع الجود. أوصى به داود بن ميكائيل لولده ألب أرسلان. فلما مات ألب أرسلان أوطد المملكة لملكشاه، حتى صار الأمر كله لنظام الملك، وأقام على ذلك عشرين سنة 6.

مقتله

قتله شاب صوفي الشكل من الباطنية ليلة عاشر رمضان سنة 485هـ، ناوله قصة ثم ضربه بسكين في صدره. ويُقال إن ملكشاه دسّ عليه، وهي رواية لا نجزم بها 6.

مؤلفاته

تنسب إليه أمالي نظام الملك 7.

الصلات

استكشف الصلات

والد/والدة
مؤيد الملك أبو بكر بن نظام الملك
ألّف
أمالي نظام الملك
شارك في
مقتل السلطان ألب أرسلان وقيام ملكشاه· وضع التقويم الجلالي في عهد ملكشاه· إصلاح نظام الملك التقويم· تشييد المدرسة النظامية ببغداد· النظامية بنيسابور· فتنة تكفير الحنابلة ونهب سوق المدرسة النظامية
مؤسس
المدرسة النظامية ببغداد
ذو صلة بـ
الصك والحوالة

قد يهمك أيضًا

أبو إسحاق الشيرازي· السلطان ملكشاه جلال الدولة بن ألب أرسلان· بغداد· أبو نصر بن القشيري· ألب أرسلان عضد الدولة بن جغري بك· يوسف الخوارزمي· بخارى· نيسابور

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 645
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 381-382
  3. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.574-576
  4. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.648
  5. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.645
  6. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p.381-382
  7. Hajji Khalifa (Katip Çelebi), Mustafa b. Abd Allah. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «نظام الملك وزير ألب أرسلان». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/nizam-al-mulk/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو إسحاق الشيرازي

فقيه شافعي وأصولي، صاحب «طبقات الفقهاء» و«المهذب»؛ وُلد بفيروزآباد سنة 393هـ، ودرس بفارس والبصرة ثم بغداد، وأصبح من كبار فقهاء الشافعية في عصره، وامتنع عن قضاء القضاة حين عرضه عليه الخليفة. وقرر لتدريس المدرسة النظامية ببغداد لما فرغت سنة 459هـ فاجتمع الناس فلم يحضر واختفى فدرس ابن الصباغ، ثم تلطفوا به حتى أجاب ودرس. وفي فتنة الحنابلة والأشعرية مال إلى نصرة ابن القشيري وكتب إلى نظام الملك يشكو الحنابلة، ولما اشتدت الفتنة مضى إلى باب الطاق وأخذ في إعداد أهبة السفر فأنفذ إليه الخليفة من رده عن رأيه، وفي مجلس الصلح الذي عقده الوزير حضر فقال للشريف أبي جعفر «إنا ذاك الذي تعرف وهذه كتبي في أصول الفقه أقول فيها خلافاً للأشعرية» فقبل رأسه فأجابه الشريف «قد كان ما تقول، إلا أنك لما كنت فقيراً لم يظهر لنا ما في نفسك، فلما جاءك الأعوان والسلطان وخواجا بزوك أبديت ما كان مخفياً».