الصك والحوالة

The sakk and the hawala

الصك أشبه بالشيك الآن؛ ذكر الخوارزمي في مفاتيح العلوم أنه كان يجمع فيه أسماء المستحقين وعددهم وما يستحقونه من المال، ثم يوقع الخليفة أو السلطان أو الأمير بتوقيعه في آخره باعتماد دفع هذه الأرزاق، وما زالت كلماته متداولة في اللغات الأوروبية حتى اليوم كما تبقى حوالة العربية أصلاً لكلمة أفال في الأردية، ومن شواهد اتساع استعمالها أن الملاحين الذين نقلوا السلطان ملكشاه السلجوقي وجيوشه عبر نهر جيحون تسلموا من وزيره نظام الملك حوالات يقبضون قيمتها من العامل السلجوقي بأنطاكية ليدركوا مدى اتساع أملاك السلطان.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق · بلاد فارس وآسيا الوسطى · المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الصك والحوالة أداتان مالتان في العالم الإسلامي، يعرضهما حسن إبراهيم حسن في «تاريخ الإسلام». 1

الصك

الصك أشبه بالشيك اليوم. ينقل المؤلف عن الخوارزمي في «مفاتيح العلوم» أنه كان يُجمع فيه أسماء المستحقين وعددهم وما يستحقونه من المال. ثم يوقّع الخليفة أو السلطان أو الأمير في آخره باعتماد دفع هذه الأرزاق. وما زالت كلمته متداولة في اللغات الأوروبية. 1

الحوالة

تبقى «حوالة» العربية أصلاً لكلمة «أفال» في الأردية. ومن شواهد اتساع استعمالها أن الملاحين الذين نقلوا السلطان ملكشاه السلجوقي وجيوشه عبر نهر جيحون تسلموا من وزيره نظام الملك حوالات. كانوا يقبضون قيمتها من العامل السلجوقي بإنطاكية. 1

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
السلطان ملكشاه جلال الدولة بن ألب أرسلان· نظام الملك وزير ألب أرسلان

قد يهمك أيضًا

مقتل السلطان ألب أرسلان وقيام ملكشاه· المدرسة النظامية ببغداد· سقوط دمشق بيد أتسز· وضع التقويم الجلالي في عهد ملكشاه· عزم ملكشاه على إخراج الخليفة من بغداد فمات· إصلاح نظام الملك التقويم· تشييد المدرسة النظامية ببغداد· النظامية بنيسابور

المصادر

  1. حسن, حسن إبراهيم; Hasan, Hasan Ibrahim. تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي. , p.400-401
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الصك والحوالة». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/al-sakk-wal-hawala/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

مقتل السلطان ألب أرسلان وقيام ملكشاه

في سنة خمس وستين وأربعمائة عبر السلطان ألب أرسلان جيحون على جسر مُدّه ومعه زيادة على مائتي ألف فارس يقصد بخارا، فأُتي بصاحب قلعة يعرف بيوسف الخوارزمي أسيرًا في سادس ربيع الأول، فشتمه السلطان وتقدّم بأن يُضرب له أربعة أوتاد وتُشد أطرافه إليها، فقال يوسف: يا مخنث، مثلي يُقتل هذه القتلة؟ فاحتدّ السلطان وأخذ القوس والنشابة وأمر غلاميه بإطلاقه فرماه بسهم فأخطأ، فعدا يوسف إليه وكان جالسًا على سدة فنهض لينزل فعثر ووقع على وجهه، فوثب عليه يوسف فضربه بسكين كانت معه في خاصرته، ولحقه الجند فقتلوه وشُدّت جراحة السلطان وعاد بهم إلى جيحون فتوفى يوم السبت عاشر ربيع الأول. فلما مات جُمع العسكر وجلس ولده ملكشاه على سدة الملك والأمراء قيام، فقال نظام الملك: تكلّم أيها السلطان، فقال: الأكبر منكم أبي، والأوسط انحى، والأصغر ولدي، وسأفعل معكم ما لم يُسبق إليه — فأجابوا بالسمع والطاعة، وتولّى نظام الملك وأبو سعد المستوفي أخذ البيعة له. وكان قد بلغ أهل بخارا عبوره فاجتمع الصالحون وصاموا ودعوا عليه فهلك. وكان عمره حين قُتل أربعين سنة وخمسة أشهر، وكانت ولايته تسع سنين وستة أشهر.