أبو مسعود الدمشقي إبراهيم بن محمد الحافظ

Abu Mas'ud al-Dimashqi Ibrahim ibn Muhammad al-Hafiz

نحو 1010 م · 401 هـ

بغداد

إبراهيم بن محمد بن عبيد أبو مسعود الدمشقي الحافظ، طاف البلاد وسمع الحديث وكتب ببغداد والكوفة والبصرة وواسط والأهواز وأصبهان وبلاد خراسان، وكان ذا عناية فائقة بالصحيحين فصنّف كتاب أطراف الصحيحين وهو من أوائل من عمل الأطراف. كان ثقة ديناً ورعاً فهماً، توفي ببغداد سنة إحدى وأربعمائة وأوصى إلى الشيخ أبي حامد الاسفراييني فصلى عليه ودُفن في مقبرة جامع المنصور 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · teacher
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

900م925م950م975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد الغني بن سعيد الأزدي · عبد الجبار الهمذاني · عبد الملك بن عطاش · عبد الوهاب بن علي البغدادي · عبد الله بن ياسين الجزولي

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الكتاب وعلومه

موجز

إبراهيم بن محمد بن عبيد أبو مسعود الدمشقي الحافظ؛ طاف البلاد وسمع الحديث وكتب ببغداد والكوفة والبصرة وواسط والأهواز وأصبهان وبلاد خراسان، وكان ذا عناية فائقة بالصحيحين فصنف كتاب أطراف الصحيحين وهو من أوائل من عمل الأطراف؛ كان ثقة ديناً ورعاً فهماً، توفي ببغداد سنة إحدى وأربعمائة وأوصى إلى الشيخ أبي حامد الاسفراييني فصلى عليه ودفن في مقبرة جامع المنصور. 1

الصلات

استكشف الصلات

توفي في
بغداد
دُفن في
بغداد

قد يهمك أيضًا

أبو إسحاق الشيرازي· ابن رجب الحنبلي· المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· البيمارستان العضدي· المارستان المقتدري· مارستان السيدة· دار العلم ببغداد (دار العلم السابورية)

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.252
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو مسعود الدمشقي إبراهيم بن محمد الحافظ». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-masud-al-dimashqi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو إسحاق الشيرازي

فقيه شافعي وأصولي، صاحب «طبقات الفقهاء» و«المهذب»؛ وُلد بفيروزآباد سنة 393هـ، ودرس بفارس والبصرة ثم بغداد، وأصبح من كبار فقهاء الشافعية في عصره، وامتنع عن قضاء القضاة حين عرضه عليه الخليفة. وقرر لتدريس المدرسة النظامية ببغداد لما فرغت سنة 459هـ فاجتمع الناس فلم يحضر واختفى فدرس ابن الصباغ، ثم تلطفوا به حتى أجاب ودرس. وفي فتنة الحنابلة والأشعرية مال إلى نصرة ابن القشيري وكتب إلى نظام الملك يشكو الحنابلة، ولما اشتدت الفتنة مضى إلى باب الطاق وأخذ في إعداد أهبة السفر فأنفذ إليه الخليفة من رده عن رأيه، وفي مجلس الصلح الذي عقده الوزير حضر فقال للشريف أبي جعفر «إنا ذاك الذي تعرف وهذه كتبي في أصول الفقه أقول فيها خلافاً للأشعرية» فقبل رأسه فأجابه الشريف «قد كان ما تقول، إلا أنك لما كنت فقيراً لم يظهر لنا ما في نفسك، فلما جاءك الأعوان والسلطان وخواجا بزوك أبديت ما كان مخفياً».