أبو الفرج محمد بن أحمد الشنبوذي المقري

Abu al-Faraj Muhammad ibn Ahmad al-Shanbudhi al-Muqri'

نحو 912 م · 300 هـ – نحو يناير 998 م · صفر 388 هـ

محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الفرج المقري المعروف بغلام الشنبوذي، ولد سنة ثلاثمائة، وقرأ على أبي الحسن بن شنبوذ وكتب في القراءات. قال أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الصيرفي عظم أمره ووصف علمه بالقراءات وحفظه للتفسير وسمعته يقول حفظت خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن. وأساء الدارقطني القول فيه والثناء عليه. توفي في صفر سنة ثمان وثمانين وقيل سنة سبع وثمانين 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · teacher
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

875م900م925م950م975م1000م1025م1050م1075م نحو نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: أبو حفص ابن شاهين الواعظ · الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله · الجريري المعافى بن زكريا · ابن بطة العكبري عبيد الله بن محمد · القاضي أبو بكر ابن الدقاق البغدادي

الكتاب وعلومه

موجز

أبو الفرج محمد بن أحمد بن إبراهيم الشنبوذي، مقرئ بغدادي، غلام ابن شنبوذ. قرأ عليه القراءات، وعلى ابن مجاهد وجماعة. 2

علمه

تصدّر للإقراء وكان عارفاً بالتفسير. كان يقول إنه يحفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن. وتكلّم فيه الدارقطني. 2

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.207-208
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p.137
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو الفرج محمد بن أحمد الشنبوذي المقري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-shanbudhi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.