رضوان الجنوي

Radwan al-Junawi

1505 م · 912 هـ – 1583 م · 991 هـ

من حفاظ الحديث ورواته في فاس، من علماء المغرب في القرن العاشر الهجري.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
muhaddith · عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1475م1500م1525م1550م1575م1600م1625م نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الصمد القادري الدمشقي · بابا شاه الأصفهاني · أبو نمي الثاني شريف مكة · الحافظ الطاهر بن الأهدل مسند اليمن · شاه سليمان نوري

الكتاب وعلومه

مكانه في القصة

  • راوٍمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أبو النعيم أبو الرضى رضوان بن عبد الله الجنوي الفاسي. عدّه صاحب موسوعة أعلام العلماء والأدباء من حفاظ الحديث ورواته في فاس، ومن علماء المغرب في القرن العاشر الهجري. 1

تذكر الموسوعة أنه وُلد نحو سنة 1505م (912هـ) وتوفي نحو سنة 1583م (991هـ). 1 هاتان السنتان من مصدر واحد، ويحتاجان إلى مصدر إضافي.

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م. , p.483
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «رضوان الجنوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/radwan-al-junawi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.