تخريج المناط

Derivation of the cause (takhrij al-manat)

تخريج المناط هو النظر والاجتهاد في إثبات علة الحكم إذا دل النص أو الإجماع على الحكم دون علته، فيستخرج المجتهد العلة برأيه. وعدّه بعض الأصوليين مسلكا من مسالك العلة، وأنكره أهل الظاهر والشيعة وطائفة من المعتزلة البغداديين. 1

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الكتاب وعلومه

موجز

تخريج المناط استخراج علة الحكم بالاجتهاد، إذا دل النص أو الإجماع على الحكم دون علته. 1

التعريف والفروق

المناط في اللغة موضع التعليق، ومناط الحكم عند الأصوليين علته. وتخريج المناط هو النظر والاجتهاد في إثبات العلة، كالاجتهاد في كون الشدة المطربة علة تحريم شرب الخمر، أو كون الطعم علة ربا الفضل في البر. 1 والمناسبة تعيين العلة بإبداء العلاقة بين الوصف والحكم، بحيث يدركها العقل السليم مع السلامة من القوادح، ويسمى استخراجها تخريج المناط. وتخريج المناط أعم من المناسبة، لأنه قد يكون باستخراجها وقد يكون بغيرها. 1

الحكم الإجمالي

أنكر أهل الظاهر والشيعة وطائفة من المعتزلة البغداديين الأخذ بالعلة المستنبطة. وقال الغزالي إن العلة قد تُعلم بالإيماء وإشارة النص، وقد تُعلم بالسبر، وإن تحقيق المناط متفق عليه، وتنقيح المناط مسلّم عند أكثر العلماء. 1 وتفصيل ذلك في الملحق الأصولي.

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.4811
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تخريج المناط». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/derivation-of-the-cause/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.