شمس الدين ابن ناصر الدين الدمشقي

Shams al-Din Ibn Nasir al-Din al-Dimashqi

نحو أغسطس 1375 م · محرم 777 هـ – نحو 9 أكتوبر 1438 م · 16 ربيع الآخر 842 هـ

حافظ دمشق شمس الدين ابن ناصر الدين القيسي الشافعي وقيل الحنبلي؛ ولد في أواسط محرم سنة سبع وسبعين وسبعمائة بدمشق وحفظ القرآن وعدة متون وسمع الحديث في صغره من الحافظ أبي بكر بن المحب وتلا بالروايات على الجمال البانياسي ثم أكب على طلب الحديث ولازم الشيوخ وكتب الطباق وسمع من خلق منهم بدر الدين بن رزام ومحمد بن تقي الدين العز الأناني وابن غشم المرداوي والصدر المناوي ونجم الدين بن العز وبرهان الدين بن عبد الهادي وأبو هريرة رضي الله عنه بن الذهبي وخلائق يطول ذكرهم، وأخبر السخاوي أنه قرأ على ابن حجر وابن حجر قرأ عليه، ومهر في الحديث وكتب وخرج وعرف العالي والنازل وخرج لنفسه ولغيره وصار حافظ الشام بلا منازع، وأخذ العربية عن البانياسي وغيره والفقه عن ابن خطيب الدهشة والسراج البلقيني وأجاز له من القاهرة الحافظ الزين العراقي والسراج بن الملقن وغيرهما واشتهر اسمه وبعد صيته، وألف التآليف الجليلة منها توضيح مشتبه الذهب في ثلاث مجلدات كبار وجرد منه كتاب الأعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام، وبديعة البيان عن موت الأعيان نظماً وشرحها في مجلد سماه التبيان، وقصيدة في أنواع علوم الحديث سماها عقود الدرر في علوم الأثر وشرحها شرحين مطولاً ومختصراً، وكتاب الشراق من الضعفاء وكشف القناع عن حال من افترى الصحبة والاتباع، وإتحاف السالك برواية الموطأ عن مالك وجامع الآثار في مولد المختار ثلاثة أسفار كبار ومورد الصادي في مولد الهادي واختصر منه اللفظ الرائق في مولد خير الخلائق، وله مصنفات في المعراج وكذا في الوفاة النبوية وافتتاح القاري لصحيح البخاري وتحفة الأخباري بترجمة البخاري ومنهاج السلامة في ميزان القيامة والتنقيح لحديث التسبيح وجزء في فضل يوم عرفة وجزء في فضل يوم عاشوراء والأربعون المتباينة الأسانيد والمتون وعرف العتبر في وصف المدبر والروض الندي في الحوض المحمدي مجلد ذكر فيه طرق حديث الحوض من ثمانين طريقاً ورفع الدسيسة بوضع الهريسة وجزء فيه أحاديث ستة عن حفاظ ستة في معان ستة ونيل الأمنية بذكر الخيل النبوية والإملاء الأنفسي في ترجمة عيسى وإعلام الرواة بأحكام حديث القضاة والأعلام الواضحة في أحكام المصافحة وإطفاء حرقة الحوبة بإلباس خرقة التوبة ومختصر في مناسك الحج وعدة مصنفات أخر، وتوفي بدمشق في ليلة الجمعة سادس عشر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة ودفن بمقبرة باب الفراديس 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1300م1325م1350م1375م1400م1425م1450م1475م1500م نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: البرزلي أبو القاسم بن أحمد · شمس الدين البساطي · السيد النسابة حسين الدمشقي · بدر الدين العيني · شهاب الدين ابن المجدي

الكتاب وعلومه

شمس الدين ابن ناصر الدين الدمشقي

حافظ دمشق شمس الدين ابن ناصر الدين القيسي الشافعي وقيل الحنبلي؛ ولد في أواسط محرم سنة سبع وسبعين وسبعمائة بدمشق وحفظ القرآن وعدة متون وسمع الحديث في صغره من الحافظ أبي بكر بن المحب وتلا بالروايات على الجمال البانياسي ثم أكب على طلب الحديث ولازم الشيوخ وكتب الطباق وسمع من خلق منهم بدر الدين بن رزام ومحمد بن تقي الدين العز الأناني وابن غشم المرداوي والصدر المناوي ونجم الدين بن العز وبرهان الدين بن عبد الهادي وأبو هريرة بن الذهبي وخلائق يطول ذكرهم، وأخبر السخاوي أنه قرأ على ابن حجر وابن حجر قرأ عليه، ومهر في الحديث وكتب وخرج وعرف العالي والنازل وخرج لنفسه ولغيره وصار حافظ الشام بلا منازع، وأخذ العربية عن البانياسي وغيره والفقه عن ابن خطيب الدهشة والسراج البلقيني وأجاز له من القاهرة الحافظ الزين العراقي والسراج بن الملقن وغيرهما واشتهر اسمه وبعد صيته، وألف التآليف الجليلة منها توضيح مشتبه الذهب في ثلاث مجلدات كبار وجرد منه كتاب الأعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام، وبديعة البيان عن موت الأعيان نظماً وشرحها في مجلد سماه التبيان، وقصيدة في أنواع علوم الحديث سماها عقود الدرر في علوم الأثر وشرحها شرحين مطولاً ومختصراً، وكتاب الشراق من الضعفاء وكشف القناع عن حال من افترى الصحبة والاتباع، وإتحاف السالك برواية الموطأ عن مالك وجامع الآثار في مولد المختار ثلاثة أسفار كبار ومورد الصادي في مولد الهادي واختصر منه اللفظ الرائق في مولد خير الخلائق، وله مصنفات في المعراج وكذا في الوفاة النبوية وافتتاح القاري لصحيح البخاري وتحفة الأخباري بترجمة البخاري ومنهاج السلامة في ميزان القيامة والتنقيح لحديث التسبيح وجزء في فضل يوم عرفة وجزء في فضل يوم عاشوراء والأربعون المتباينة الأسانيد والمتون وعرف العتبر في وصف المدبر والروض الندي في الحوض المحمدي مجلد ذكر فيه طرق حديث الحوض من ثمانين طريقاً ورفع الدسيسة بوضع الهريسة وجزء فيه أحاديث ستة عن حفاظ ستة في معان ستة ونيل الأمنية بذكر الخيل النبوية والإملاء الأنفسي في ترجمة عيسى وإعلام الرواة بأحكام حديث القضاة والأعلام الواضحة في أحكام المصافحة وإطفاء حرقة الحوبة بإلباس خرقة التوبة ومختصر في مناسك الحج وعدة مصنفات أخر،.

توفي بدمشق في ليلة الجمعة سادس عشر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة ودفن بمقبرة باب الفراديس 1.

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 243-245
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «شمس الدين ابن ناصر الدين الدمشقي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-nasir-al-din/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.