شمس الدين البساطي

Shams al-Din al-Bisati

نحو مايو 1359 م · جمادى الأولى 760 هـ – نحو 16 مارس 1439 م · 12 رمضان 842 هـ

قاضي القضاة شمس الدين البساطي المالكي النحوي؛ ولد في جمادى الأولى سنة ستين وسبعمائة ببساط وانتقل إلى مصر واشتغل بها كثيراً في عدة فنون وكان نابغة الطلبة في شبيبته واشتهر أمره وبعد صيته وبرع في فنون المعقول والعربية والمعاني والبيان والأصلين وصنف فيهما وفي الفقه، وعاش دهراً في بؤس بحيث إنه كان ينام على قشر القصب ثم تحرك له الحظ فولي تدريس المالكية بمدرسة جمال الدين الأستادار ثم مشيخة تربة الملك الناصر ثم تدريس البرقوقية وتدريس الشيخونية وناب في الحكم عن ابن عمه ثم تولى القضاء بالديار المصرية سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة فأقام فيه عشرين سنة مدة ولايته لم يعزل منه وكان سمع من التقي البغدادي وغيره ولم يعتن، ومن تصانيفه المغني في الفقه وشفاء الغليل في مختصر الشيخ خليل وشرح ابن الحاجب الفرعي وحاشية على المطول وحاشية على شرح المطالع للقطب وحاشية على المواقف للعضد ونكت على الطوالع للبيضاوي ومقدمة في أصول الدين، وأخذ عنه جماعة من أئمة العصر منهم الشيخ الإمام الشمني وقاضي القضاة محيي الدين المالكي قاضي مكة، ومات بالقولنج ثاني عشر شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة وأمطرت السماء بعد دفنه مطراً غزيراً وكانت وفاته بالقاهرة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · عالم
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1300م1325م1350م1375م1400م1425م1450م1475م نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: البرزلي أبو القاسم بن أحمد · بدر الدين العيني · محب الدين ابن نصر الله الحنبلي · شهاب الدين ابن المجدي · مجد الدين إسماعيل البرماوي

التعليم

شمس الدين البساطي

قاضي القضاة شمس الدين البساطي المالكي النحوي؛ ولد في جمادى الأولى سنة ستين وسبعمائة ببساط وانتقل إلى مصر واشتغل بها كثيراً في عدة فنون وكان نابغة الطلبة في شبيبته واشتهر أمره وبعد صيته وبرع في فنون المعقول والعربية والمعاني والبيان والأصلين وصنف فيهما وفي الفقه، وعاش دهراً في بؤس بحيث إنه كان ينام على قشر القصب ثم تحرك له الحظ فولي تدريس المالكية بمدرسة جمال الدين الأستادار ثم مشيخة تربة الملك الناصر ثم تدريس البرقوقية وتدريس الشيخونية وناب في الحكم عن ابن عمه ثم تولى القضاء بالديار المصرية سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة فأقام فيه عشرين سنة مدة ولايته لم يعزل منه وكان سمع من التقي البغدادي وغيره ولم يعتن، ومن تصانيفه المغني في الفقه وشفاء الغليل في مختصر الشيخ خليل وشرح ابن الحاجب الفرعي وحاشية على المطول وحاشية على شرح المطالع للقطب وحاشية على المواقف للعضد ونكت على الطوالع للبيضاوي ومقدمة في أصول الدين، وأخذ عنه جماعة من أئمة العصر منهم الشيخ الإمام الشمني وقاضي القضاة محيي الدين المالكي قاضي مكة، ومات بالقولنج ثاني عشر شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة وأمطرت السماء بعد دفنه مطراً غزيراً وكانت وفاته بالقاهرة 1.

قد يهمك أيضًا

مدرسة العطارين· الخبرة والخدمة وتطوير الذات· المتن العلمي· القراءة والثقافة· التحفيز· أزمة الثقافة لدى الشباب· إدارة الحياة واختيار المجال· المدرسة

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 245-246
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «شمس الدين البساطي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-bisati/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

مدرسة العطارين

بطاقة أولية لمدرسة العطارين بفاس، المدرسة المرينية التي بناها السلطان أبو سعيد عثمان الثاني سنة ١٣٢٣م قرب القرويين؛ من روائع العمارة المرينية ولم تُراجع الصفحة بعد.