أبي بن كعب، وعند ابن النديم أن تأليف السور في قراءته كان بالبصرة في قرية الأنصار عند محمد بن عبد الملك الأنصاري وأن مصحفه مائة وست عشرة سورة فيها سورتا الخلع والحفد وأن جميع آي القرآن في قوله ستة آلاف ومائتان وعشر آيات {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 67-68}

Ubayy ibn Ka'b

«سيد القراء» من الأنصار، من أصحاب العقبة الثانية وشهد بدراً والمشاهد كلها؛ قال له النبي ﷺ إن الله أمره أن يقرأ عليه، وكان عمر يسميه سيد المسلمين؛ وفي تاريخ وفاته أقوال بين سنة 19هـ و32هـ يرجح ابن حجر وأبو نعيم أنها في خلافة عثمان.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

الكتاب وعلومه

مكانه في القصة

  • صحابيمروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

مستوى القراءةاقرأها في جناح الصغار

أبي بن كعب بن قيس الأنصاري، يكنى أبا المنذر وأبا الطفيل، يصفه ابن حجر بأنه «سيد القراء»؛ من أصحاب العقبة الثانية وشهد بدرًا والمشاهد كلها.

أبي بن كعب بن قيس من بني النجار الأنصاري، يكنى أبا المنذر وأبا الطفيل، ويصفه ابن حجر بأنه «سيد القراء». كان من أصحاب العقبة الثانية وشهد بدرًا والمشاهد كلها. يروي ابن حجر أن النبي ﷺ قال له «ليهنك العلم أبا المنذر» وقال «إن الله أمرني أن أقرأ عليك»؛ وكان عمر يسميه «سيد المسلمين» ويقول له «اقرأ يا أبيّ» ويسأله عن النوازل ويحتكم إليه في المعضلات، وعدّه مسروق في الستة من أصحاب الفتيا. وقال الواقدي: هو أول من كتب للنبي وأول من كتب في آخر الكتاب «وكتب فلان ابن فلان»، وكان ربعة أبيض اللحية لا يغير شيبه. روى عنه عمر وأبو أيوب وعبادة بن الصامت رضي الله عنه وسهل بن سعد وأبو موسى وابن عباس وأبو هريرة رضي الله عنه وأنس وسليمان بن صرد رضي الله عنه وغيرهم، وأخرج الأئمة أحاديثه في صحاحهم.

الرواة (١٠–١٢) يقرؤون نص المستكشفين ثم يعبرون إلى نص الدارسين.

أبي بن كعب بن قيس من بني النجار الأنصاري، يكنى أبا المنذر وأبا الطفيل، ويصفه ابن حجر بأنه «سيد القراء». كان من أصحاب العقبة الثانية، وشهد بدرًا والمشاهد كلها. يروي ابن حجر أن النبي ﷺ قال له «ليهنك العلم أبا المنذر»، وقال له «إن الله أمرني أن أقرأ عليك»؛ وكان عمر يسميه «سيد المسلمين» ويقول له «اقرأ يا أبيّ»، وكان يسأله عن النوازل ويحتكم إليه في المعضلات، وعدّه مسروق في الستة من أصحاب الفتيا. قال الواقدي: هو أول من كتب للنبي، وأول من كتب في آخر الكتاب «وكتب فلان ابن فلان»، وكان ربعة أبيض اللحية لا يغير شيبه. روى عنه من الصحابة عمر وأبو أيوب وعبادة بن الصامت رضي الله عنه وسهل بن سعد وأبو موسى وابن عباس وأبو هريرة رضي الله عنه وأنس وسليمان بن صرد رضي الله عنه وغيرهم، وأخرج الأئمة أحاديثه في صحاحهم.

موجز

أبي بن كعب بن قيس من بني النجار الأنصاري، يكنى أبا المنذر وأبا الطفيل، ويصفه ابن حجر بأنه «سيد القراء» 1. كان من أصحاب العقبة الثانية، وشهد بدراً والمشاهد كلها 1.

مكانته عند النبي وعمر

يروي ابن حجر أن النبي قال له: «ليهنك العلم أبا المنذر»، وقال له: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك» 1. وكان عمر يسميه «سيد المسلمين» ويقول له: «اقرأ يا أبيّ»، وكان يسأله عن النوازل ويحتكم إليه في المعضلات 1. وعدّه مسروق في الستة من أصحاب الفتيا 1.

الكتابة والصفة

قال الواقدي: هو أول من كتب للنبي، وأول من كتب في آخر الكتاب «وكتب فلان ابن فلان»، وكان ربعة أبيض اللحية لا يغير شيبه 1.

الرواة عنه

روى عنه من الصحابة عمر وأبو أيوب وعبادة بن الصامت رضي الله عنه وسهل بن سعد وأبو موسى وابن عباس وأبو هريرة رضي الله عنه وأنس وسليمان بن صرد رضي الله عنه وغيرهم، وأخرج الأئمة أحاديثه في صحاحهم 1.

مرضه

روى أحمد وأبو يعلى وابن أبي الدنيا، وصححه ابن حبان، عن أبي سعيد الخدري أن النبي سُئل عن الأمراض فقال: «كفارات»، فقال أبي: يا رسول الله وإن قلّت؟ قال: «وإن شوكة فما فوقها»، فدعا أبيّ ألا يفارقه الوعك حتى يموت وألا يمنعه من حج ولا عمرة ولا جهاد ولا صلاة مكتوبة في جماعة 2.

وفاته: اختلاف الأقوال

ينقل ابن حجر عن ابن معين أنه مات سنة عشرين أو تسع عشرة، وعن الواقدي أن آل أبي وأصحابه يقولون سنة اثنتين وعشرين وأن عمر قال: «اليوم مات سيد المسلمين»، ثم يذكر الواقدي من يقول إنه مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين ويقول إنه «أثبت الأقاويل» 1. وقال ابن عبد البر إن الأكثر على أنه مات في خلافة عمر، وصحح أبو نعيم أنه مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين واحتج بلقاء زر بن حبيش له في خلافة عثمان، وقال ابن حبان سنة اثنتين وعشرين، وروى البغوي عن الحسن أنه مات قبل مقتل عثمان بجمعة 1 2.

يُحفظ اختيارك في هذا المتصفح فقط.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
الأنصار
شارك في
بيعتا العقبة· غزوة بدر الكبرى· غزوة أحد· غزوة الأحزاب (الخندق)· كتبة الأوس والخزرج وأهل الكمال· كتبة قريش وأهل بيت النبي
ورد في
الموطأ 62 — أنس يتوضأ مما مست النار فيُنكر عليه: أعراقية؟· الموطأ 116 — زيد بن ثابت: أبي بن كعب رجع عن قوله قبل أن يموت· الموطأ 222 — أبي بن كعب وسورة لم ينزل مثلها: الفاتحة السبع المثاني· الموطأ 301 — عمر يجمع الناس على أبي بن كعب: نعمت البدعة هذه· الموطأ 302 — عمر يأمر أبياً وتميماً أن يقوما بإحدى عشرة ركعة· الموطأ 2455 — إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس: كسر الجرار حين حرمت الخمر· الموطأ 844 — حميد بن قيس ومجاهد في صيام أيام الكفارة: أتتابع أم تقطع؟ مجاهد: لا تقطع فإنها في قراءة أبي بن كعب ثلاثة أيام متتابعات

قد يهمك أيضًا

زيد بن ثابت· الموطأ، كتاب الصلاة· أبو طلحة الأنصاري· محمد· العصر النبوي· عمر بن الخطاب· عقبة بن عامر بن نابي· المدينة المنورة

المصادر

  1. العسقلاني, أحمد بن علي بن حجر. (2012). الإصابة في تمييز الصحابة. المكتبة العصرية، صيدا–بيروت (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م). , p.26
  2. العسقلاني, أحمد بن علي بن حجر. (2012). الإصابة في تمييز الصحابة. المكتبة العصرية، صيدا–بيروت (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م). , p.27
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبي بن كعب، وعند ابن النديم أن تأليف السور في قراءته كان بالبصرة في قرية الأنصار عند محمد بن عبد الملك الأنصاري وأن مصحفه مائة وست عشرة سورة فيها سورتا الخلع والحفد وأن جميع آي القرآن في قوله ستة آلاف ومائتان وعشر آيات {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 67-68}». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ubayy-ibn-kab/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-26.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

زيد بن ثابت

أنصاري شاب صار كاتب وحي النبي؛ كلفه أبو بكر بجمع القرآن، وترأس لجنة عثمان فخرج منها المصحف المعتمد الذي يُقرأ اليوم. وأورد ابن النديم إسناده إلى زيد في خبر جمع القرآن حين أرسل إليه أبو بكر وعمر عنده بعد استحرار القتل بالقراء يوم اليمامة فقال فوالله لنقل جبل من الجبال ما كان أثقل عليّ من الذي أمرني به من جمع القرآن فاتبع القرآن يجمعه من الرقاع واللخاف والعسب وصدور الرجال حتى وجد آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري ويذكره الصحيح في الأنصاريين الأربعة الذين جمعوا القرآن على عهد النبي: أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وأبو زيد وزيد بن ثابت.