الأنصار

The Ansar

المدينة المنورة

«الأنصار» — مسلمو المدينة من الأوس والخزرج الذين دعوا النبي ﷺ إلى مدينتهم، وآووا المهاجرين، وكانوا عماد قوة الجماعة. وفي الصحيح أنهم سُمّوا به من عند الله لا باجتهادهم 1، وأن النبي قال «لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار، ولو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار وادياً لسلكت وادي الأنصار» 2، وقال «خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير» 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

610م620م630م640م
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الضيافةالمعتنقون والمغادرونالمعارك

مكانه في القصة

  • مُضيفتجاهمحمد · 622 م · 1 ق.هـ†تاريخي
  • حامٍتجاهالمهاجرون · 622 م · 1 ق.هـ†تاريخي
  • حليفتجاهمحمد · 622 م · 1 ق.هـ† – 632 م · 11 هـ†تاريخي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

نبذة

الأنصار — «الأنصار بمعنى الناصرين» — أوسُ يثرب وخزرجها الذين بايعوا النبي وآووه، فنقلت بيعتهم الإسلامَ من دعوة مستضعفة إلى دولة قائمة.

التاريخ

دخل أوس وخزرج في بيعة العقبة بيعتين، قبلت فيهما يثرب استضافة النبي والمهاجرين وحمايتهم 4. وبعد الهجرة صار الأنصار عماد النفوس: أصحاب السوق والبستان والسيف في بدر وأُحد والخندق وما بعدها 5.

وفي سقيفة بني ساعدة طُرحت ولاية الأمر، فتقرر الأمر لقريش بقيادة أبي بكر بتوافق الأنصار — الحدث الذي يراه السنة تسوية سريعة، وتراه أهل بيته وشيعتهم خيانة للخلافة العلوية الموعودة 6.

الأثر

عند أهل السنة، الأنصار هم السند الدائم — «ولا يحبهم إلا مؤمن» — وفي رواية الشيعة هم طرف النزاع الذي فاز؛ يتفق الجانبان على أنّ المدينة لم تكن لتكون إلا بهم 5.

الصلات

استكشف الصلات

من أعضائه
عباد بن بشر· عبّاد بن قيس· عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري الأوسي· عبد الله بن رواحة· عبد الله بن عمرو بن حرام· عبد الله بن عتيك· أبو عبس بن جبر· أبو الدرداء عويمر· أبو أيوب الأنصاري· أبو دجانة· أبو لبابة بن عبد المنذر· أبو سعيد الخدري· أبو طلحة الأنصاري· العباس بن عبادة· البراء بن عازب· البراء بن مالك· البراء بن معرور· الحارث بن النعمان بن أُساف· الحارث بن أوس بن معاذ· خنساء بنت خذام· الربيع بنت معوذ· عمرو بن الجموح· عمرو بن حزم· أنس بن النضر الأنصاري الخزرجي· أنس بن مالك· أسعد بن زرارة· عاصم بن ثابت· أسماء بنت مرثد· أسماء بنت يزيد بن السكن· عوف بن الحارث (ابن عفراء)· بشر بن البراء· فضالة بن عبيد· حنظلة بن أبي عامر الأنصاري الأوسي (غسيل الملائكة)· حرام بن ملحان· حسان بن ثابت· الحباب بن المنذر· حذيفة بن اليمان· جبار بن صخر الأنصاري· جابر بن عبد الله· خولة بنت ثعلبة· خبيب بن عدي· كعيبة بنت سعد الأسلمية· كلثوم بن الهدم· ليلى بنت الخطيم· معاذ بن عمرو بن الجموح· معاذ بن جبل· معوذ بن عفراء· محمد بن مسلمة· نسيبة بنت كعب· قطبة بن عامر بن حديدة· رافع بن خديج· رافع بن مالك بن العجلان· رفيدة الأسلمية· سعد بن الربيع الأنصاري الخزرجي· سعد بن خيثمة· سعد بن معاذ· سعد بن عبادة· سعد بن زيد الأشهلي· صفوان بن المعطل· سمرة بن جندب· سواد بن غزية· شداد بن أوس· سُراقة بن عمرو بن عطية· ثابت بن أقرم· ثابت بن قيس بن شماس· عبادة بن الصامت· أبي بن كعب، وعند ابن النديم أن تأليف السور في قراءته كان بالبصرة في قرية الأنصار عند محمد بن عبد الملك الأنصاري وأن مصحفه مائة وست عشرة سورة فيها سورتا الخلع والحفد وأن جميع آي القرآن في قوله ستة آلاف ومائتان وعشر آيات {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 67-68}· عمير بن الحمام· أم العلاء الأنصارية· أم عطية الأنصارية· أم مبشر بنت البراء بن معرور· أم منيع (أسماء بنت عمرو)· أم سليم بنت ملحان· أم ورقة بنت عبد الله· أسيد بن حضير· عثمان بن حنيف· عُوَيْمِر العجلاني· زيد بن أرقم· زيد بن ثابت
عاش في
المدينة المنورة
حليف
المهاجرون
حمى
المهاجرون
شارك في
بيعتا العقبة· المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار· بيعة الرضوان· صحيفة المدينة· غزوة السويق· غزوة بحران· غزوة ذي أمر (غطفان)· لقاء النبي بالنفر الستة من الخزرج بالعقبة
ورد في
أبيات أبي عفك في الراكب الذي صدّع أولاد قيلة· قصيدة حسان في تعداد أيام الأنصار مع النبي· قصيدة حسان «كنا ملوك الناس قبل محمد»· قصيدة حسان «قومي أولئك إن تسألي كرام»· قصيدة حسان في الرد على الزبرقان «إن الذوائب من فهر وإخوتهم»· قصيدة حسان «هل المجد إلا السؤدد العود والندى» في الرد على الزبرقان· البخاري 2462 — حديث السقيفة· البخاري 3779 — لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار· البخاري 3807 — خير دور الأنصار· البخاري 4330 — الأنصار شعار والناس دثار· البخاري 4331 — النبي يجمع الأنصار في قبة من أدم· الموطأ 172 — رؤيا عبد الله بن زيد وبدء الأذان· الموطأ 262 — رجل من الأنصار يفتنه نخله فيتصدق به فيبيعه عثمان بخمسين ألفاً· الموطأ 575 — ابن عمر في بني معاوية: الثلاث التي دعا بهن النبي في مسجدكم، أُعطي اثنتين ومُنع الثالثة· الموطأ 758 — أسلم وعمر والناقة العمياء من نعم الجزية: أمر بها فنحرت وبعث بلحمها إلى أزواج النبي ودعا عليه المهاجرين والأنصار· الموطأ 1092 — هشام بن عروة عن أبيه: قال عروة: قلت لعائشة وأنا حديث السن: أرأيت قول الله: إن الصفا والمروة من شعائر الله، فما على الرجل شيء أن لا يطوف بهما؟ فقالت عائشة: كلا، إنما أنزلت في الأنصار كانوا يهلون لمناة

قد يهمك أيضًا

المدينة المنورة· غزوة أحد· غزوة بدر الكبرى· بيعتا العقبة· محمد· المهاجرون· غزوة الأحزاب (الخندق)· الهجرة النبوية

المصادر

  1. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند. , 3776
  2. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند. , 3779
  3. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند. , 3807
  4. Guillaume, Alfred. (1955). The Life of Muhammad: A Translation of Ibn Ishaq's Sirat Rasul Allah. Oxford University Press.
  5. Ibn Sa'd, Muhammad. (1995). Kitab at-Tabaqat al-Kabir. Ta-Ha Publishers.
  6. Watt, W. Montgomery. (1956). Muhammad at Medina. Clarendon Press.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأنصار». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/ansar/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

المدينة المنورة

مدينة في الحجاز هاجر إليها النبي سنة 622م، وفيها المسجد النبوي وأول مجتمع إسلامي. حرَّمها النبي كما حرَّم إبراهيم مكة، حدود حرمها «ما بين عير إلى ثور» — أو «إلى أحد» في تصحيح أبي عبيد والحازمي — و«ما بين لابتيها» أي حرَّتيها، فحرم فيها الصيد وقطع الشجر وغُلِّظت فيها دية الخطأ. وعند السمهودي لها نحو خمسة وتسعين اسماً منها طيبة وطابة ويثرب. وفي الصحيح «أُمرت بقرية تأكل القرى — يقولون يثرب وهي المدينة — تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد» ، ولما أشرفوا عليها مقبلين من تبوك قال «هذه طابة».