البراء بن معرور

al-Bara ibn Ma'rur

المدينة المنورة

سيد بني سلمة وشيخ وفد الأنصار في بيعة العقبة الثانية والمتكلم باسمهم حين أخذ بيد النبي ﷺ معاهداً على نصرته وحمايته مما يحمون منه نساءهم وأبناءهم؛ وكان أحد النقباء الاثني عشر، وتوفي بيثرب في صفر قبيل قدوم النبي مهاجراً. وعند ابن إسحاق في وفاء الوفا كان قد صلى إلى الكعبة قبل القدوم، فلما وصل الوفد مكة وسألوا عن النبي فقيل هو مع العباس في المسجد جلسوا إليه فسأله البراء عن القبلة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي · وجيه
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المعتنقون والمغادرون

مكانه في القصة

  • معتنق للإسلامتجاهمحمد · نحو 622 م · نحو 1 ق.هـ†مروي
  • صحابي · نحو 622 م · نحو 1 ق.هـ†مروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

الصلات

استكشف الصلات

وُلد في
المدينة المنورة
عضو في
الأنصار· Banu Khazraj
شارك في
بيعتا العقبة
والد/والدة
بشر بن البراء· أم مبشر بنت البراء بن معرور

قد يهمك أيضًا

الأنصار· المدينة المنورة· عبد الله بن عمرو بن حرام· العباس بن عبادة· أسعد بن زرارة· عبادة بن الصامت· أسيد بن حضير· بشر بن البراء

المصادر

  1. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى. , p. 240-241
  • المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية).
  • بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1955). السيرة النبوية. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر.
  • Ibn Sa'd, Muhammad. (1995). Kitab at-Tabaqat al-Kabir. Ta-Ha Publishers.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «البراء بن معرور». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-bara-ibn-marur/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-15.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأنصار

«الأنصار» — مسلمو المدينة من الأوس والخزرج الذين دعوا النبي إلى مدينتهم، وآووا المهاجرين، وكانوا عماد قوة الجماعة. وفي الصحيح أنهم سُمّوا به من عند الله لا باجتهادهم ، وأن النبي قال «لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار، ولو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار وادياً لسلكت وادي الأنصار» ، وقال «خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير».