سعد بن زيد الأشهلي

Sa'd ibn Zayd al-Ashhali

المدينة المنورة

صحابي بدري وفارس من أشراف بني عبد الأشهل من الأوس؛ شهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها، وأمّره النبي ﷺ في رمضان 8هـ على سرية في عشرين فارساً لهدم صنم مناة بالمشلل الذي كانت تعظمه الأوس والخزرج وغسان.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي · قائد
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المعتنقون والمغادرونالمعارك

مكانه في القصة

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

الصلات

استكشف الصلات

وُلد في
المدينة المنورة
عضو في
الأنصار· الأوس
شارك في
هدم العزى ومنائر الأصنام الكبرى

قد يهمك أيضًا

عبد الله بن عمرو بن حرام· عبد الله بن عتيك· عاصم بن ثابت· بشر بن البراء· حذيفة بن اليمان· صفوان بن المعطل· غزوة السويق· الأنصار

المصادر

  • المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية).
  • ابن قيم الجوزية, محمد بن أبي بكر; Ibn Qayyim, Muhammad ibn Abi Bakr. (1928). زاد المعاد في هدي خير العباد. المطبعة المصرية.
  • Ibn Sa'd, Muhammad. (1995). Kitab at-Tabaqat al-Kabir. Ta-Ha Publishers.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سعد بن زيد الأشهلي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sad-ibn-zayd-al-ashhali/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الله بن عمرو بن حرام

سيد بني سلمة ووالد الصحابي جابر بن عبد الله؛ أسلم وشهد بيعة العقبة الثانية وكان أحد النقباء، وشهد بدراً واستشهد بأحد فكان أول قتيل من المسلمين فيها، وكلمه الله كفاحاً بلا حجاب. وفي الصحيح دعا جابراً من الليل قبل أحد فقال «ما أراني إلا مقتولاً في أول من يقتل من أصحاب رسول الله» فأصبح فكان أول قتيل، فاستخرجه ابنه بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم وضع إلا أذنه ، وقال النبي لجابر حين رفع «ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها».