أبو أيوب الأنصاري

Abu Ayyub al-Ansari

نحو 674 م · نحو 54 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

أنصاري نجاري بادر إلى رحل النبي ﷺ فأدخله بيته حين بركت الناقة في بني النجار، وكان النبي يقول «المرء مع رحله»؛ فنزل عنده حتى بُني المسجد وحجراته، وصار مضيفه في المدينة. وعند السمهودي عن السهيلي أن الدار التي بنى تبّع للنبي حين أسلم بيثرب تداولها الملاك حتى صارت لأبي أيوب من ولد العالم الذي بنى له تبّع — فكان نزول النبي عنده إتماماً لذلك الأثر — ويُقال إن كتاب تبّع مختوماً بالذهب كان عند أبي أيوب حين نزل عليه النبي فدفعه إليه، وهو غريب 1. وعند المسعودي علا يوم النهروان عبد الله بن وهب الراسبي فضربه على كتفه فأبان يده وقال بؤ بها إلى النار يا مارق، وشركه صعصعة بن صوحان في قتله فاحتزا رأسه وأتيا به علياً فقطب وقال شاه هذا الوجه حتى خيل إلينا أنه يبكي ثم قال قد كان أخو راسب حافظاً لكتاب الله تاركاً لحدود الله 2

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

575م600م625م650م675م700م725م750م775م800م نحو نحو نحو نحو
العصر العباسي المبكر · شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: عبد الملك بن عمير · عبد الله بن عباس · أبو هريرة · عائشة بنت أبي بكر · عائشة بنت سعد بن أبي وقاص

اللاجئون والمهاجرون والشتات

مكانه في القصة

  • صحابيمروي
  • مُضيف · سبتمبر 622 م · ربيع الأول 1 هـ†مروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

خالد بن زيد بن كليب النجاري، أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه، مضيف النبي في المدينة 3.

مبادرة الرحل

لما بركت ناقة النبي في موضع المسجد النبوي اليوم — في بني النجار أخواله — بادر أبو أيوب إلى رحله فأدخله بيته، وكان النبي يقول: «المرء مع رحله» 4.

وفي رواية أنس عند البخاري أن النبي سأل: أي بيوت أهلنا أقرب؟ فقال أبو أيوب: أنا يا رسول الله، هذه داري وهذا بابي؛ فقال: فانطلق فهيّئ لنا مقيلاً 3.

بعدها

نزل النبي عنده حتى بُني المسجد وحجراته، وقُتل أبو أيوب عند أسوار القسطنطينية ودُفن هناك على المشهور 5.

إنزال النبي في داره (الرحيق المختوم ص173)

لما دخل النبي المدينة ومرت راحلته بالدور، فكان يقول لكل من أخذ زمامها خلوا سبيلها فإنها مأمورة، حتى بركت في موضع المسجد النبوي، فقال أبو أيوب إن داره أقرب الدور وإنه يدخلها بيته، فقال النبي: انطلق فهيئ لنا مقيلاً (رحلة الهجرة ودخول المدينة) 4 6.

المدينة (من كتاب الصلابي)

بعد سهل بن حنيف رضي الله عنه وتمام بن العباس، ولّى علي على المدينة أبا أيوب الأنصاري، ثم خرجت المدينة من حكم علي ودخلت في حكم معاوية، وتحولت من قاعدة للخلافة إلى ولاية من الولايات 7.

الموسوعة الإسلامية

تذكر مادة الموسوعة أن النبي نزل بدار أبي أيوب عند هجرته إلى المدينة قبل أن يُبنى مسجده وبيته. وشهد أبو أيوب غزوات النبي كلها، وخدم تحت إمرة عمرو بن العاص رضي الله عنه في فتح مصر. وولّاه علي المدينة، لكنه اضطر إلى اللحاق به في العراق حين اقترب بسر بن أبي أرطاة بثلاثة آلاف رجل، وشارك في حروب علي هناك. وفي عهد معاوية شارك في غزو قبرص وفي الحملة على القسطنطينية، فمات فيها بالدوسنتاريا سنة 52هـ/672م (وتذكر الموسوعة سنوات 50 و51 و55)، ودُفن تحت أسوار المدينة بناءً على وصيته. ومن الأحاديث المنسوبة إليه نحو مائة وخمسين، والموسوعة تذكر أن البخاري أقرّ منها ثلاثة عشر. 8

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
الأنصار
شارك في
الهجرة النبوية· فتح عسقلان· غزوة قبرس الأولى· رحلة الهجرة من غار ثور إلى المدينة ودخولها· بناء المسجد النبوي
ورد في
مسلم 1164 — من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال· مسلم 2560 — لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال· مسلم 2693 — من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس· الموطأ 352 — أبو أيوب: من أعاد مع الإمام فله سهم جمع· الموطأ 519 — أبو أيوب الأنصاري بمصر: لا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بفرجه· الموطأ 1742 — أبو النضر عن ابن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري عن أم ولد لأبي أيوب: كان يعزل· الموطأ 2601 — أبو أيوب الأنصاري: غلمان ألجؤوا ثعلبا إلى زاوية فطردهم عنه· الموطأ 2638 — عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال· الموطأ 1049 — مالك: عمر بن الخطاب أمر أبا أيوب الأنصاري وهبار بن الأسود، حين فاتهما الحج وأتيا يوم النحر، أن يحلا بعمرة ثم يرجعا حلالاً، ثم يحجان عاماً قابلاً ويهديان؛ فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع· الموطأ 1133 — سليمان بن يسار: أن أبا أيوب الأنصاري خرج حاجاً، حتى إذا كان بالنازية من طريق مكة أضل رواحله، فقدم على عمر يوم النحر فذكر ذلك له، فقال له عمر: اصنع كما يصنع المعتمر، ثم قد حللت، فإذا أدركك الحج قابلاً فاحجج وأهد ما استيسر من الهدي· الموطأ 1193 — أبو أيوب الأنصاري: صلى مع النبي في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا· الموطأ 901 — ابن عباس والمسور بن مخرمة اختلفا بالأبواء في غسل المحرم رأسه؛ فأرسل ابن عباس عبد الله بن حنين إلى أبي أيوب الأنصاري فوجده يغتسل بين القرنين· الموطأ 1396 — عمارة بن صياد عن عطاء بن يسار: أخبره أبو أيوب الأنصاري أنهم كانوا يضحون بالشاة الواحدة يذبحها الرجل عنه وعن أهل بيته، ثم تباهى الناس

قد يهمك أيضًا

محمد· الموطأ، كتاب الحج· مالك بن أنس· المدينة المنورة· كلثوم بن الهدم· الهجرة النبوية· العصر النبوي· أسعد بن زرارة

المصادر

  1. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى. , p. 200-201
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 47-48
  3. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
  4. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.173
  5. ابن سعد, محمد; Ibn Sa'd, Muhammad. (1322). الطبقات الكبرى. بريل، ليدن (E.J. Brill, Leiden).
  6. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند. , 1/556
  7. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 325
  8. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 127
  • ابن قيم الجوزية, محمد بن أبي بكر; Ibn Qayyim, Muhammad ibn Abi Bakr. (1928). زاد المعاد في هدي خير العباد. المطبعة المصرية.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو أيوب الأنصاري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-ayyub-al-ansari/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد

نبي الإسلام (نحو 570–632م)، الذي يؤمن المسلمون بنزول القرآن عليه، ومؤسس أول مجتمع إسلامي في المدينة المنورة. توفي في المدينة المنورة في ربيع الأول سنة 11 هـ وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وكُفّن في ثلاثة أثواب يمانية بيض، وغسّله علي، وأعان العباس والفضل وقثم وأسامة وشقران.