فتح عسقلان

the conquest of Ascalon (24 AH)

644 م · 24 هـ

عسقلان

فيها غزا معاوية الصائفة ومعه عبادة بن الصامت رضي الله عنه وأبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه، وفتح معاوية عسقلان على صلح 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

630م640م650م660م
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

نظرة عامة

فيها غزا معاوية الصائفة ومعه عبادة بن الصامت وأبو أيوب الأنصاري، وفتح معاوية عسقلان على صلح 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
عسقلان
شارك فيه
معاوية بن أبي سفيان· أبو أيوب الأنصاري· عبادة بن الصامت

قد يهمك أيضًا

غزوة قبرس الأولى· الأنصار· الموطأ 1336 — أنس بن مالك: كان النبي يدخل على أم حرام بنت ملحان بقباء فتطعمه، فنام ثم استيقظ يضحك· توحيد النقود في عهد عبد الملك· رفض علي إبقاء معاوية في ولايته· رسائل علي ومعاوية بعد الجمل· المهادنة بين علي ومعاوية· عام الجماعة

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 455
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح عسقلان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-ascalon/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

غزوة قبرس الأولى

عند البلاذري عن الواقدي وغيره: غزا معاوية بن أبي سفيان في البحر غزوة قبرس الأولى ولم يركب المسلمون بحر الروم قبلها، وكان معاوية استأذن عمر في غزو البحر فلم يأذن له فلما ولّى عثمان كتب إليه يستأذنه في غزو قبرس ويعلمه قربها وسهولة الأمر فيها فكتب إليه أن قد شهدت ما ردّ عليك عمر حين استأمرته في غزو البحر، فلما دخلت سنة 27 كتب إليه يهوّن عليه ركوب البحر إلى قبرس فكتب إليه عثمان «فإن ركبت البحر ومعك امرأتك فاركبه مأذوناً لك وإلا فلا»، فركب البحر من عكّا ومعه مراكب كثيرة وحمل امرأته فاختة بنت قرظة القرشية وحمل عبادة بن الصامت امرأته أم حرام بنت ملحان الأنصارية وذلك في سنة 28؛ فلما نزلوا ساحلها — وهي جزيرة يقال ثمانون فرسخاً في مثلها — بعث إليهم أركونها يطلب الصلح وقد أذعن أهلها فصالحهم على سبعة آلاف ومائتي دينار يؤدونها كل عام، وصالحهم الروم على مثل ذلك فهم يؤدون خرجين، واشترطوا أن لا يمنعهم المسلمون أداء الصلح إلى الروم، واشترط عليهم المسلمون أن لا يقاتلوا عنهم من أرادهم من ورائهم وأن يؤذنوا المسلمين بسير عدوهم من الروم، فكان المسلمون إذا ركبوا البحر لم يعرضوا لهم ولم ينصرهم أهل قبرس ولم ينصروا عليهم؛ وغزا فيها مع معاوية أبو أيوب الأنصاري وأبو الدرداء وأبو ذر الغفاري وعبادة بن الصامت وفضالة بن عبيد الأنصاري وعمير بن سعد الأنصاري وواثلة بن الأسقع وعبد الله بن بشر المازني وشداد بن أوس بن ثابت — وهو ابن أخي حسان بن ثابت — والمقداد وكعب الأحبار وجبير بن نفير الحضرمي؛ وخرجت أم حرام من المركب فقدّمت إليها دابة فعثرت بها فقتلتها فقبرها بقبرس تدعى قبر المرأة الصالحة؛ وصالحهم معاوية بعد صلحاً دائماً على سبعة آلاف دينار وعلى النصيحة للمسلمين وإنذارهم عدوهم من الروم. وعند السيوطي أن عمر كتب إلى عمرو بن العاص أن صف لي البحر وراكبه فكتب إني رأيت خلقاً كبيراً يركبه خلق صغير إن ركد حرق القلوب وإن تحرك أراع العقول فكتب عمر إلى معاوية والله لا أحمل فيه مسلماً أبداً.