عائشة بنت أبي بكر

Aisha bint Abi Bakr

نحو 613 م – يوليو 678 م · رمضان 58 هـ

مكة المكرمة → المدينة المنورة

زوجة النبي ﷺ وابنة أبي بكر، من أكثر الرواة حديثًا في التقليد السني، ويُنظر إلى دورها بصورة مختلفة بين التقاليد. وعند البخاري أثبت النبي فضلها في قالب النساءات: «وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» في حديث كمال آسية ومريم 1، وفي مسلم روايتها لقصة الإفك كاملة ضمن حديث أم زرع 2، وروايتها لحديث الكساء عند نزول آية التطهير 3.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي · عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

خلافي: تتضمن هذه المادة مسائل يختلف فيها العلماء. تُنسب آراء الشيخ إليه، وتُعلَّم الآراء الأخرى حيث لا يوجد مصدر مستشهد به بعد.

حياته في الزمن

500م525م550م575م600م625م650م675م700م725م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: أبو هريرة · أسماء بنت أبي بكر · حليمة السعدية · سعد بن مالك الخدري · أم سلمة هند بنت أبي أمية

في المكان

مكة المكرمةالمدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المرأةالكتاب وعلومهالفصائل والانشقاقات

مكانه في القصة

  • من آل النبي · نحو 623 م · نحو 1 هـ† – 632 م · 11 هـ†مروي
  • صحابي · نحو 623 م · نحو 1 هـ†مروي
  • راوٍ · نحو 632 م · نحو 11 هـ†تاريخي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

مستوى القراءةاقرأها في جناح الصغار

أم المؤمنين عائشة، كانت عالمة ذكية ومعلمة كريمة علّمت الناس القرآن وسنة النبي ﷺ بحكمة ومحبة.

عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها الصديق، أم المؤمنين وزوجة النبي ﷺ، من أعظم نساء الإسلام علمًا وفهمًا. تميزت بذكاء حاد وحفظ واسع، وكانت مرجعًا لكبار الصحابة في تفسير القرآن وأحكام الفقه والطب واللغة والشعر، وروت مئات الأحاديث التي نقلت تفاصيل حياة النبي وهديه في بيته ومع أسرته.

الرواة (١٠–١٢) يقرؤون نص المستكشفين ثم يعبرون إلى نص الدارسين.

أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها الصديق التيمية القرشية (نحو 9 ق.هـ – 58هـ / 613–678م)، أفقه نساء الأمة وإحدى كبار فقهاء الصحابة والمكثرين من رواية الحديث الشريف. نشأت في بيت الصديق وتزوجها النبي ﷺ بالمدينة، فكانت أحب أزواجه إليه وأكثرهن ملازمة له ونقلاً لسيرته الخاصة وهديه في العبادة والمعاملة الأسرية. كانت مرجعاً علمياً وقضائياً بارزاً يستفتيها كبار الصحابة في المواريث والفرائض والطب والأدب وتصويب الروايات (كما في استدراكاتها المشهورة)، وتخرج على يديها كبار التابعين كعروة بن الزبير والقاسم بن محمد.

نبذة

عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها ابنة الخليفة الأول وزوجة النبي. وتعدّ عند أهل السنة من أكبر رواة الحديث ومن أعلم نساء القرن الإسلامي الأول.

الحياة

وُلدت بمكة نحو سنة 613–614م، وتاريخ مولدها محل خلاف. هاجرت إلى المدينة في الهجرة وتزوجت محمدًا نحو سنة 623 4. ونشأت في بيت النبوة، وذكر معاصروها حدة ذاكرتها وذكاءها 5.

وفي سنة 627م وقعت حادثة الإفك: تخلّفت عن الركب في الرجوع من غزوة فردّها شاب من الصحابة إلى الناس، فتحدّث الغوغاء بسوء. وتربط رواية التفسير براءتها بآيات نزلت في ذلك 5.

تُوفي عنها النبي ولها نحو ثمانية عشر عامًا، فعاشت بالمدينة نحو خمسة عقود، وروت في دواوين السنة ما يزيد على ألفي حديث، وصوّبت الصحابة في الفقه والعبادة، وكان لها موقف في الفتنة الأولى إذ قادت الحزب الذي قابل عليًّا يوم الجمل سنة 656م 4. وتوفيت بالمدينة في يوليو سنة 678م.

الأثر

صوتها حاضر في فقه السنة وعقيدتها وتفسيرها؛ فمتى سألت الجماعة عما قال النبي أو فعل، كان لجواب عائشة وزن خاص.

للزوار الصغار

كانت عائشة من أقوى ذاكرة في جيلها. كان الناس يأتون من بعيد ليسألوها عما قاله النبي وفعله، وكانت إجاباتها مما كُتب به التراث.

رقبة من ولد إسماعيل

يروي ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة أن عائشة قالت للنبي: إن عليّ رقبة من ولد إسماعيل، فقال لها: هذا سبي بني العنبر يقدم الآن فنعطيك منهم إنساناً فتعتقينه؛ انظر غزوة بني العنبر. 6

زواجها (الرحيق المختوم ص136)

تزوجها النبي في شوال من السنة الحادية عشرة من البعثة وهي بنت ست سنين، وبنى بها بالمدينة في شوال من السنة الأولى من الهجرة وهي بنت تسع سنين 7 8.

حساب موسوعة الإسلام

تصف مقالة موسوعة الإسلام (الطبعة الثانية)، وقد وقعها ش. بيلا، عائشة بأنها الزوجة الثالثة والمفضلة لدى النبي، وُلدت بمكة نحو 614م، بنت أبي بكر وأم رومان رضي الله عنها من كنانة. وتذكر أن الخطبة جرت عن طريق خولة بنت حكيم زوجة عثمان بن مظعون رضي الله عنه بعد وفاة خديجة، وأن خطبتها السابقة لجبير بن مطعم رضي الله عنه نُقضت، ودخل بها بعد الهجرة بأشهر وهي في التاسعة تقريبًا. وتنبه المقالة إلى أن زيجات النبي كانت ذات أغراض سياسية، وأن هذه الزيجة قوّت صلته بأبي بكر. 9

وفي غزوة بني المصطلق سنة 5هـ/627م تخلفت عن الركب حين ذهبت تبحث عن عقد، فرجعها صفوان بن المعطل رضي الله عنه السلمي إلى المدينة، وكان ذلك غير لائق في تلك الظروف. وضخّم الإشاعة عبد الله بن أبي زعيم المنافقين، وحين لم يُعثر على دليل قاطع نزل الوحي بما يدل على براءتها ويعاتب المتحدثين (سورة النور)، وفُضح ابن أبي علنًا. وتذكر المقالة روايات عن محبة النبي لها ومحبتها له، لكنها ترى أنها لا تدل على أنها تدخلت في السياسة أو في قرارات النبي؛ وكان بين الزوجات فريقان، بقيادة عائشة وحفصة بنت عمر رضي الله عنها تؤيدان سياسة أبويهما، وبقيادة أم سلمة، لكن الخلاف لم يكن ذا أثر سياسي يُذكر. وقامت عائشة بتمريض النبي في مرضه الأخير، ودُفن في حجرتها، ودُفن فيها أبو بكر وعمر. وصارت أرملة بلا أولاد وهي في نحو الثامنة عشرة، ولم تتزوج بعده. 9

وبعد اغتيال عثمان في ذي الحجة 35هـ/يونيو 656م خرجت من المدينة إلى مكة ثم إلى البصرة بنحو ألف من قريش، مدعية الأخذ بثأر عثمان، ومعها طلحة والزبير. وفي وقعة الجمل (جمادى الآخرة 36هـ/ديسمبر 656م)، حول الجمل الذي يحمل هودجها، انتصر علي، وأُكرمت عائشة، وقُتل طلحة والزبير. ثم عاشت في المدينة نحو عشرين سنة في هدوء، وتصالحت مع علي، ولم تعارض معاوية. وتوفيت في رمضان 58هـ/يوليو 678م. وتذكر المقالة أن أكثر من ألفي حديث رُويت عنها، وأن البخاري ومسلمًا أثبتا منها عددًا أقل بكثير، وأنها عُرفت بالشعر والفصاحة والتاريخ. 10

يُحفظ اختيارك في هذا المتصفح فقط.

الآراء في المسألة

المسألة: كيف تُنظر مكانة عائشة ودورها في التقاليد المختلفة؟

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

تُجِلّها السنة أمًّا للمؤمنين، وزوجة النبي المحبوبة، ومن أهم رواة الحديث، وكان لفقهها أثر في عمل الجماعة.
آراء أخرى (2)

رأي أكاديميرأي ثانوي

يتعامل المؤرخون مع الروايات في سنها وزواجها بحذر بوصفها من الأخبار المتأخرة، مع اعترافهم بمكانتها المرجعية في الحديث وبدورها في الفتنة الأولى.

رأي شيعة اثنا عشريةرأي آخر

ينتقدها التراث الإمامي خصوصًا لقيادتها الجيش الذي حارب عليًّا يوم الجمل، مع إقراره بمقامها بين أزواج النبي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم· الهجرة النبوية· غزوة أحد· إمامة أبي بكر في مرض النبي· دخول علي الكوفة سنة 36هـ· وفاة أبي بكر الصديق· وفاة النبي· حجة الوداع· قضية الكتاب المزوّر على لسان عثمان· حادثة الإفك· طلب النبي الكتاب في مرض موته· اعتزال النبي أزواجه· فرائض عمر في العطاء
وُلد في
مكة المكرمة
توفي في
المدينة المنورة
ابن/ابنة
أبو بكر الصديق· أم رومان
زوج/زوجة
محمد
عضو في
أهل البيت· أمهات المؤمنين
ورد في
القرآن 24:11· الأربعون 5 — من أحدث في أمرنا· الأربعون 44 — الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة· البخاري 716 — مروا أبا بكر يصلي بالناس· البخاري 3411 — آسية ومريم· البخاري 3905 — حديث الهجرة الطويل· البخاري 4428 — ألم الأكلة التي أكلها بخيبر· البخاري 4450 — أين أنا غداً والموت في بيت عائشة· البخاري 4451 — آخر كلامه: في الرفيق الأعلى· مسلم 725 — ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها· مسلم 783 — أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل· مسلم 798 — الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة· مسلم 1864 — لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية· مسلم 2401 — رجل تستحي منه الملائكة· مسلم 2424 — حديث الكساء وآية التطهير· مسلم 2430 — كمل من النساء مريم وآسية وفضل عائشة كفضل الثريد· مسلم 2431 — فضل عائشة على النساء كفضل الثريد· مسلم 2555 — الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله· مسلم 2593 — إن الله رفيق يحب الرفق· مسلم 2683 — من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه· مسلم 2705 — اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد· مسلم 2770 — حديث أم زرع وقصة الإفك· مسلم 2816 — لن يدخل أحداً الجنة عمله· الموطأ 2 — عائشة: كان يصلي العصر والشمس في حجرتها· الموطأ 4 — النساء ينصرفن من الصبح متلفعات بمروطهن· الموطأ 36 — عائشة لعبد الرحمن: أسبغ الوضوء، ويل للأعقاب من النار· الموطأ 109 — عائشة تصف غسل النبي من الجنابة· الموطأ 110 — كان يغتسل من إناء هو الفرق· الموطأ 112 — بلاغ عن عائشة في غسل المرأة: ثلاث حفنات على الرأس· الموطأ 113 — عمر وعثمان وعائشة: إذا مس الختان الختان وجب الغسل· الموطأ 114 — عائشة لأبي سلمة: مثلك مثل الفروج يصرخ مع الديكة· الموطأ 115 — أبو موسى يسأل عائشة عن اختلاف الصحابة في الغسل· الموطأ 119 — عائشة: لا ينام الجنب حتى يتوضأ وضوءه للصلاة· الموطأ 127 — أم سليم تسأل عن احتلام المرأة: نعم فلتغتسل· الموطأ 134 — عقد عائشة ونزول آية التيمم· الموطأ 147 — عائشة تحيض وهي مضطجعة مع النبي: شدي عليك إزارك· الموطأ 148 — عائشة تُسأل عن مباشرة الحائض: لتشد إزارها على أسفلها· الموطأ 150 — عائشة: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء· الموطأ 153 — بلاغ عن عائشة: الحامل ترى الدم تدع الصلاة· الموطأ 155 — عائشة: كنت أرجل رأس رسول الله وأنا حائض· الموطأ 157 — فاطمة بنت أبي حبيش: إنما ذلك عرق وليست بالحيضة· الموطأ 164 — صبي يبول على ثوب النبي فيُتبعه الماء· الموطأ 242 — تشهد عائشة من رواية القاسم· الموطأ 243 — تشهد عائشة من رواية يحيى بن سعيد عن القاسم· الموطأ 259 — خميصة أبي جهم: نظرت إلى علمها في الصلاة فكاد يفتنني· الموطأ 299 — صلى بالناس ليالي في رمضان ثم امتنع خشية أن تفرض· الموطأ 306 — ذكوان مولى عائشة يقوم يقرأ لها في رمضان· الموطأ 307 — من غلبه النوم عن صلاته بالليل كتب له أجرها وكان نومه صدقة· الموطأ 308 — عائشة: كنت أنام بين يديه ورجلاي في قبلته· الموطأ 309 — إذا نعس أحدكم في صلاته فليرقد حتى يذهب عنه النوم· الموطأ 314 — عائشة: كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة· الموطأ 315 — عائشة: ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة· الموطأ 316 — عائشة: كان يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة ثم ركعتين خفيفتين· الموطأ 324 — بلاغ عن عائشة: من خشي أن ينام فليوتر قبل أن ينام· الموطأ 337 — عائشة: كان يخفف ركعتي الفجر حتى أقول أقرأ بأم القرآن أم لا· الموطأ 359 — عائشة: صلى جالساً وهو شاك وأشار إلى القوم أن اجلسوا· الموطأ 364 — عائشة: لم يصل صلاة الليل قاعداً حتى أسن· الموطأ 365 — عائشة: كان يصلي جالساً فإذا بقي ثلاثون أو أربعون آية قام· الموطأ 367 — عائشة تملي في مصحفها: والصلاة الوسطى وصلاة العصر· الموطأ 378 — بلاغ: عائشة تصلي في الدرع والخمار· الموطأ 390 — عائشة: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين فأقرت صلاة السفر وزيد في الحضر· الموطأ 417 — عائشة: ما رأيته يصلي سبحة الضحى وإني لأستحبها· الموطأ 418 — عائشة تصلي الضحى ثماني ركعات: لو نشر لي أبواي ما تركتهن· الموطأ 473 — مروا أبا بكر فليصل للناس: إنكن لأنتن صواحب يوسف· الموطأ 481 — عائشة: أحب العمل إلى النبي ما داوم عليه صاحبه· الموطأ 507 — عائشة تصف صلاة الكسوف: الشمس والقمر آيتان من آيات الله· الموطأ 509 — اليهودية تذكر عذاب القبر لعائشة، والنبي يأمر بالتعوذ منه بعد صلاة الكسوف· الموطأ 510 — أسماء بنت أبي بكر في الكسوف: أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل فتنة الدجال· الموطأ 523 — عائشة: رأى في جدار القبلة بصاقاً أو مخاطاً أو نخامة فحكه· الموطأ 533 — عائشة: لو أدرك النبي ما أحدث النساء لمنعهن المساجد كما منعه نساء بني إسرائيل· الموطأ 542 — الحارث بن هشام يسأل: كيف يأتيك الوحي؟· الموطأ 543 — عروة مرسلاً: نزلت سورة عبس في عبد الله بن أم مكتوم· الموطأ 571 — عائشة تجد النبي ساجداً يقول: أعوذ برضاك من سخطك… لا أحصي ثناء عليك· الموطأ 579 — عروة: إنما أنزلت آية الإسراء في عدم الجهر بالصلاة ولا المخافتة بها في الدعاء؛ ومالك: لا بأس بالدعاء في المكتوبة· الموطأ 1438 — عائشة: أمر النبي أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت· الموطأ 1517 — يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة: سئلت عن رجل طلق امرأته البتة فتزوجها آخر فطلقها قبل أن يمسها، فقالت لا حتى يذوق عسيلتها· الموطأ 1595 — عائشة: خطبت على عبد الرحمن بن أبي بكر قريبة بنت أبي أمية، فزوجوه، ثم عتبوا عليه، فجعل أمرها بيدها فاختارت زوجها، فلم يكن ذلك طلاقا· الموطأ 1596 — عائشة: زوجت حفصة بنت عبد الرحمن المنذر بن الزبير وعبد الرحمن غائب بالشام، فلما قدم قال مثلي يصنع هذا به، فقرت حفصة عند المنذر، ولم يكن ذلك طلاقا· الموطأ 1625 — عائشة: كان في بريرة ثلاث سنن، عتقها فخيرت في زوجها، وقال النبي الولاء لمن أعتق، وأن اللحم المتصدق به على بريرة هدية للنبي· الموطأ 1684 — ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة: حفصة بنت عبد الرحمن انتقلت حين دخلت في الدم من الحيضة الثالثة· الموطأ 1685 — ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن: ما أدركت أحدا من فقهائنا إلا وهو يقول قول عائشة في الأقراء· الموطأ 1693 — القاسم بن محمد وسليمان بن يسار: طلق يحيى بن سعيد بن العاص ابنة عبد الرحمن بن الحكم البتة، فانتقلها عبد الرحمن، فأنكرت عائشة على مروان بن الحكم· الموطأ 1750 — نافع عن صفية بنت أبي عبيد عن عائشة وحفصة: حديث الإحداد ثلاثة أيام إلا على الزوج، مع اختلاف الرواة في تعيين الراوية· الموطأ 1762 — يحيى عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة بنت عبد الرحمن: عائشة سمعت رجلا يستأذن في بيت حفصة، فقال النبي هو عم لحفصة من الرضاعة، وقال نعم إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة· الموطأ 1763 — هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: عمها من الرضاعة استأذن عليها، فسألت النبي فقال إنه عمك فأذني له، وقالت عائشة يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة· الموطأ 1764 — ابن شهاب عن عروة عن عائشة: أفلح أخو أبي القعيس استأذن عليها بعد نزول الحجاب، فأبت حتى أمرها النبي أن تأذن له· الموطأ 1768 — نافع عن سالم بن عبد الله: أرسلت عائشة سالما وهو يرضع إلى أختها أم كلثوم ليرضعته عشر رضعات حتى يدخل عليها، فأرضعته ثلاثا ثم مرضت، فلم تتم العشر· الموطأ 1770 — عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: كانت عائشة يدخل عليها من أرضعه أخواتها وبنات أخيها، ولا يدخل عليها من أرضعه نساء إخوتها· الموطأ 1775 — ابن شهاب عن عروة: أبو حذيفة بن عتبة تبنى سالما فزوجه بنت أخيه، فلما نزلت آية الأحزاب ردوا الأدعياء إلى آبائهم، فجاءت سهلة بنت سهيل تشكو فأمرها النبي أن ترضعه خمس رضعات· الموطأ 1778 — يحيى عن مالك عن عبد الله بن دينار عن سليمان بن يسار وعروة بن الزبير عن عائشة: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة، وينبه المحقق إلى أن ابن عبد البر رأى الواو في الإسناد خطأ· الموطأ 1779 — محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة بن الزبير عن عائشة عن جدامة بنت وهب: هم النبي أن ينهى عن الغيلة، ثم ذكر أن الروم وفارس يفعلونها فلا تضر أولادهم· الموطأ 1780 — يحيى عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة: كان في القرآن حكم عشر رضعات ثم نسخ بخمس، وقال مالك إن هذا ليس على العمل، وينبه المحقق إلى أن الجملة الأخيرة تفرد بها مالك· الموطأ 591 — جعفر بن محمد عن أبيه مرسلاً: غُسل النبي في قميص· الموطأ 596 — عائشة: كُفن النبي في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة· الموطأ 598 — أبو بكر في مرضه: الحي أحوج إلى الجديد من الميت، وإنما هذا للمهلة· الموطأ 614 — عائشة تأمر أن يُمر عليها بسعد بن أبي وقاص في المسجد: ما صلى النبي على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد· الموطأ 623 — عائشة: رأيت ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي؛ أبو بكر: هذا أحد أقمارك وهو خيرها· الموطأ 630 — عائشة تصحح قول ابن عمر «إن الميت ليعذب ببكاء الحي»: إنما مر النبي بيهودية يبكي عليها أهلها· الموطأ 637 — عمرة مرسلاً: لعن النبي المختفي والمختفية، يعني نباشي القبور· الموطأ 638 — بلاغ عن عائشة: كسر عظم المسلم ميتاً ككسره وهو حي، تعني في الإثم· الموطأ 639 — عائشة: سمعت النبي قبل أن يموت وهو مستند إلى صدرها يقول: اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى· الموطأ 640 — بلاغ عن عائشة: ما من نبي يموت حتى يخير؛ فسمعته يقول: اللهم الرفيق الأعلى، فعرفت أنه ذاهب· الموطأ 649 — أبو النضر مرسلاً: لما مات عثمان بن مظعون ومر بجنازته: ذهبت ولم تلبس منها بشيء· الموطأ 650 — عائشة تبعث بريرة خلف النبي ليلاً فيأتي البقيع: إني بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم· الموطأ 2157 — يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة: عهد عتبة بن أبي وقاص إلى أخيه سعد أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه، فلما كان عام الفتح أخذه سعد، وقال ابن أخي، فقام عبد بن زمعة فقال أخي، ولد على فراشه، فقضى النبي: هو لك يا عبد بن زمعة، الولد للفراش وللعاهر الحجر، واحتجبي منه يا سودة· الموطأ 2189 — مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة: أن أبا بكر نحلها عشرين وسقا من ماله بالغابة، فلما حضرته الوفاة قال: يا بنية، ما من الناس أحد أحب إلي غنى بعدي منك، ولو كنت جددته واحتزته كان لك، وإنما هو اليوم مال وارث· الموطأ 2212 — مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: قال رجل للنبي إن أمي افتلتت نفسها، وأراها لو تكلمت تصدقت، أفأتصدق عنها؟ قال: نعم· الموطأ 2262 — يحيى بن سعيد: عائشة تعتق عن أخيها بعد وفاته· الموطأ 2263 — هشام عن أبيه عن عائشة: أفضل الرقاب أغلاها ثمنا· الموطأ 2265 — حديث بريرة: الولاء لمن أعتق لا لمن اشترط· الموطأ 2266 — نافع عن ابن عمر: عائشة تشتري جارية لتعتقها· الموطأ 2267 — يحيى بن سعيد عن عمرة: عرض الدفع دفعة واحدة· الموطأ 2409 — عائشة: القطع في ربع دينار فصاعدا· الموطأ 2410 — عائشة وغلام بني أبي بكر: البرد المسروق واللبد· الموطأ 2451 — عائشة: سُئل النبي عن البتع فقال كل شراب أسكر فهو حرام· الموطأ 673 — عائشة تلي بنات أخيها اليتامى ولهن الحلي فلا تخرج من حليهن الزكاة· الموطأ 678 — القاسم بن محمد: كانت عائشة تليني أنا وأخاً لي يتيمين في حجرها فتخرج من أموالنا الزكاة· الموطأ 679 — بلاغ: كانت عائشة تعطي أموال اليتامى من يتجر لهم فيها· الموطأ 715 — عمر يرى في غنم الصدقة شاة حافلاً: لا تفتنوا الناس، لا تأخذوا حزرات المسلمين، نكبوا عن الطعام· الموطأ 2603 — عائشة: دعاء النبي بحب المدينة وصحة هوائها ونقل حماها إلى الجحفة· الموطأ 2604 — يحيى بن سعيد عن عائشة: عامر بن فهيرة ينشد أن الجبان حتفه من فوقه· الموطأ 2627 — عائشة: ما خُير النبي بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما· الموطأ 2629 — عائشة: بئس ابن العشيرة ثم ضحك النبي معه، فإن من شر الناس من اتقاه الناس لشره· الموطأ 2650 — هشام بن عروة عن أبيه: عائشة تكسو عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت تلبسه· الموطأ 2651 — علقمة بن أبي علقمة عن أمه: عائشة تشق خمار حفصة الرقيق وتكسوها كثيفا· الموطأ 2679 — ابن شهاب: عائشة وسعد بن أبي وقاص لا يريان بشرب القائم بأسا· الموطأ 2712 — يزيد بن خصيفة عن عروة عن عائشة: ما يصيب المؤمن من مصيبة إلا كُفر بها من خطاياه· الموطأ 2716 — ابن شهاب عن عروة عن عائشة: النبي يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث· الموطأ 2717 — عمرة بنت عبد الرحمن: أبو بكر يأمر اليهودية أن ترقي عائشة بكتاب الله· الموطأ 2733 — عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث: صبغ شعره بالحمرة بأمر من عائشة· الموطأ 2736 — مالك: لم يصبغ النبي وإلا لأرسلت عائشة بذلك إلى عبد الرحمن بن الأسود· الموطأ 2753 — عائشة: أهل بيت في دارها يلعبون النرد فتهددهم بالإخراج· الموطأ 2773 — عائشة والنمرقة المصورة: أصحاب الصور يعذبون يوم القيامة· الموطأ 2797 — سائبة مولاة عائشة: نهى النبي عن قتل الجنان إلا ذا الطفيتين والأبتر· الموطأ 2822 — عائشة ترسل إلى أهلها بعد العتمة: ألا تريحون الكتاب· الموطأ 2840 — عائشة: لا نورث ما تركنا فهو صدقة· الموطأ 2848 — عائشة وهي صائمة تعطي المسكين الرغيف الوحيد فيهدى لها شاة· الموطأ 2849 — عائشة والعنب: أتعجب؟ كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة؟· الموطأ 789 — عائشة وحفصة: مثل ذلك· الموطأ 793 — عائشة وأم سلمة: رجل يسأل النبي وهو على الباب: أصبح جنباً وأريد الصيام، فيقول النبي: فأغتسل وأصوم· الموطأ 794 — عائشة وأم سلمة: كان النبي يصبح جنباً من جماع غير احتلام في رمضان ثم يصوم· الموطأ 795 — أبو بكر بن عبد الرحمن عند مروان: ذُكر له أن أبا هريرة يقول من أصبح جنباً أفطر، فأرسل إلى عائشة وأم سلمة فأنكرتا· الموطأ 796 — سمي وأبو بكر بن عبد الرحمن: عائشة وأم سلمة قالتا إن كان النبي يصبح جنباً من جماع ثم يصوم· الموطأ 798 — عائشة: إن كان رسول الله ليقبّل بعض أزواجه وهو صائم ثم ضحكت· الموطأ 800 — عائشة بنت طلحة: زوجها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر دخل وهو صائم، فقالت له عائشة: ما يمنعك أن تقبّلها وتلاعبها؟· الموطأ 802 — عائشة: كانت إذا ذكرت أن النبي كان يقبّل وهو صائم تقول: وأيكم أملك لنفسه من رسول الله· الموطأ 809 — حمزة بن عمرو الأسلمي: أصوم في السفر؟ قال: إن شئت فصم وإن شئت فأفطر· الموطأ 822 — عائشة: كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية، وكان النبي يصومه، فلما فُرض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه· الموطأ 848 — عائشة وحفصة: أصبحتا صائمتين متطوعتين فأُهدي لهما طعام فأفطرتا عليه، فقال النبي: اقضيا مكانه يوماً آخر· الموطأ 857 — عائشة: كان يكون علي الصيام من رمضان فما أستطيع أصومه حتى يأتي شعبان· الموطأ 859 — عائشة: كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيته استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان· الموطأ 866 — عائشة: كان رسول الله إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان· الموطأ 867 — عائشة: كانت إذا اعتكفت لا تسأل عن المريض إلا وهي تمشي لا تقف· الموطأ 872 — مالك: لا يبيت المعتكف إلا في المسجد الذي اعتكف فيه، إلا أن يكون خباؤه في رحبة من رحاب المسجد؛ ولا يعتكف فوق ظهر المسجد ولا في المنارة· الموطأ 880 — عمرة عن رسول الله: أراد أن يعتكف، فلما انصرف إلى المكان وجد أخبية: خباء عائشة وحفصة وزينب، فقال: البر تقولون بهن؟ فانصرف فلم يعتكف حتى اعتكف عشراً من شوال· الموطأ 891 — هشام بن عروة عن أبيه: قال رسول الله: تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان· الموطأ 1017 — عائشة لعبد الله بن عامر: يا ابن أختي، إنما هي عشر ليال، فإن تخلج في نفسك شيء فدعه، تعني أكل لحم الصيد· الموطأ 1028 — هشام بن عروة عن أبيه: خمس فواسق يقتلن في الحرم: الفأرة، والعقرب، والغراب، والحدأة، والكلب العقور· الموطأ 1033 — عائشة تُسأل عن المحرم: أيحك جسده؟ قالت: نعم فليحكه وليشدد، ولو رُبطت يداي ولم أجد إلا رجلي لحككت· الموطأ 1045 — يحيى بن سعيد بلغه عن عائشة أنها كانت تقول: المحرم لا يحله إلا البيت· الموطأ 1054 — عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق أخبر عبد الله بن عمر، عن عائشة: أن النبي قال: ألم تري أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا على قواعد إبراهيم؟ قالت: أفلا تردها على قواعد إبراهيم؟ قال: لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت· الموطأ 1055 — عائشة: ما أبالي أصليت في الحجر أم في البيت· الموطأ 1092 — هشام بن عروة عن أبيه: قال عروة: قلت لعائشة وأنا حديث السن: أرأيت قول الله: إن الصفا والمروة من شعائر الله، فما على الرجل شيء أن لا يطوف بهما؟ فقالت عائشة: كلا، إنما أنزلت في الأنصار كانوا يهلون لمناة· الموطأ 1100 — القاسم بن محمد عن عائشة: كانت تصوم يوم عرفة، فيقول: رأيتها عشية عرفة يدفع الإمام ثم تقف حتى يبيض ما بينها وبين الناس من الأرض، ثم تدعو بشراب فتفطر· الموطأ 1167 — عائشة: خرجنا مع رسول الله لخمس ليال بقين من ذي القعدة، فأمر من لم يكن معه هدي أن يحل بعد الطواف والسعي· الموطأ 1227 — عائشة: أهللنا بعمرة في حجة الوداع، فقال من كان معه هدي أن يهل بالحج مع العمرة، فلما حاضت أمرها أن تدع العمرة وتهل بالحج· الموطأ 1228 — ابن شهاب عن عروة عن عائشة: مثل ذلك· الموطأ 1229 — عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة: قدمت مكة وأنا حائض فلم أطف، فقال افعلي ما يفعل الحاج غير الطواف بالبيت والسعي حتى تطهري· الموطأ 1231 — عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة: حاضت صفية، فقال النبي أحابستنا هي؟ فقيل قد أفاضت، فقال فلا إذا· الموطأ 1232 — أبو بكر بن حزم عن عمرة عن عائشة: قالت صفية حاضت، فقال النبي ألم تكن طافت معكن بالبيت؟ فاخرجن· الموطأ 1233 — عمرة بنت عبد الرحمن: كانت عائشة إذا حجت ومعها نساء تخاف أن يحضن قدمتهن يوم النحر فأفضن· الموطأ 1234 — هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: ذكر النبي صفية، فقيل حاضت، فقال لعلها حابستنا، فقالوا قد طافت، فقال فلا إذا· الموطأ 1235 — مالك: لو كان الذي يقولونه لأصبح بمنى أكثر من ستة آلاف امرأة حائض قد أفضن، فلم يقدم الناس نساءهم إن كان لا ينفعهن· الموطأ 1281 — عائشة: الصيام لمن تمتع بالعمرة إلى الحج لمن لم يجد هديا، ما بين الإهلال بالحج إلى يوم عرفة· الموطأ 898 — أسماء بنت عميس ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء، فأمرها أبو بكر أن تغتسل ثم تهل· الموطأ 920 — عائشة: كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت· الموطأ 942 — عائشة: خرجنا مع رسول الله عام حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحجة وعمرة، ومنا من أهل بالحج، وأهل رسول الله بالحج· الموطأ 943 — القاسم عن عائشة: أن رسول الله أفرد الحج· الموطأ 944 — أبو الأسود عن عروة عن عائشة: أن رسول الله أفرد الحج· الموطأ 953 — عائشة كانت تترك التلبية إذا رجعت إلى الموقف· الموطأ 956 — عائشة كانت تنزل من عرفة بنمرة ثم تحولت إلى الأراك، وتهل ما كانت في منزلها ومن معها، فإذا ركبت وتوجهت إلى الموقف تركت الإهلال· الموطأ 964 — عمرة عن عائشة: كتب زياد بن أبي سفيان إلى عائشة أن ابن عباس قال: من أهدى هدياً حرم عليه ما يحرم على الحاج حتى ينحر الهدي؛ فقالت عائشة: ليس كما قال ابن عباس، أنا فتلت قلائد هدي رسول الله· الموطأ 965 — يحيى بن سعيد سأل عمرة عن الذي يبعث بهديه ويقيم، هل يحرم عليه شيء؟ فأخبرته أنها سمعت عائشة تقول: لا يحرم إلا من أهل ولبى· الموطأ 969 — مالك: الأمر عندنا في تقليد الهدي لمن لا يريد الحج ولا العمرة قول عائشة: إن رسول الله بعث بهديه ثم أقام فلم يحرم عليه شيء حتى نحر الهدي· الموطأ 1366 — هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: لغو اليمين قول الإنسان لا والله وبلى والله· الموطأ 1385 — عائشة: سئلت عن رجل قال مالي في رتاج الكعبة، فقالت يكفره ما يكفر اليمين· الموطأ 1393 — عبد الله بن أبي بكر عن عبد الله بن واقد: نهى النبي عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث، ثم قال إنما نهيتكم من أجل الدافة· الموطأ، كتاب النكاح
ذو صلة بـ
كساء النبي الملبَّد

قد يهمك أيضًا

محمد· عروة بن الزبير· الموطأ، كتاب الصلاة· مالك بن أنس· هشام بن عروة· الموطأ، كتاب الحج· الصلاة· يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري

المصادر

  1. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند. , 3411
  2. مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند. , 2770
  3. مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند. , 2424
  4. Watt, W. Montgomery. (1956). Muhammad at Medina. Clarendon Press.
  5. Ibn Sa'd, Muhammad. (1995). Kitab at-Tabaqat al-Kabir. Ta-Ha Publishers.
  6. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/269
  7. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.136
  8. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند. , 1/551
  9. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 329
  10. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 330
  • القطب, محمد علي; الداعوق, محمد عمر; الدومي, أحمد عبد الجواد. (2015). نساء حول الرسول: تراجم وقصص. المكتبة العصرية، صيدا–بيروت (شركة أبناء شريف الأنصاري للطباعة والنشر والتوزيع)، الطبعة 1436هـ/2015م.
  • القاضي, محمد محمود. (2006). الصِّدِّيقة الحبيبة عائشة بنت أبي بكر. دار التوزيع والنشر الإسلامية، القاهرة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عائشة بنت أبي بكر». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/aisha/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد

نبي الإسلام (نحو 570–632م)، الذي يؤمن المسلمون بنزول القرآن عليه، ومؤسس أول مجتمع إسلامي في المدينة المنورة. توفي في المدينة المنورة في ربيع الأول سنة 11 هـ وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وكُفّن في ثلاثة أثواب يمانية بيض، وغسّله علي، وأعان العباس والفضل وقثم وأسامة وشقران.