الموطأ 510 — أسماء بنت أبي بكر في الكسوف: أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل فتنة الدجال

Muwatta 510

أول حديث في باب ما جاء في صلاة الكسوف. يرويه يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: أتت عائشة حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلي، فسألتها ما للناس فأشارت بيدها نحو السماء وقالت سبحان الله، فقالت أسماء: آية؟ فأشارت برأسها أن نعم؛ فقامت أسماء حتى تجلاها الغشي وجعلت تصب الماء فوق رأسها. فحمد النبي ﷺ الله وأثنى عليه ثم قال إنه ما من شيء كان لم يره إلا وقد رآه في مقامه ذلك حتى الجنة والنار، وإنه أوحي إليه أنهم يُفتنون في القبور مثل أو قريباً من فتنة الدجال: يؤتى أحدهم فيُسأل ما علمه بهذا الرجل، فأما المؤمن أو الموقن فيقول هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا، فيُقال له نم صالحاً قد علمنا إن كنت لمؤمناً؛ وأما المنافق أو المرتاب فيقول لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته. ويخرّجه المحقق عند البخاري (184، 1053، 7287) وأبي عوانة والطحاوي والبيهقي والبغوي من طرق أصحاب مالك، ويحيل على التمهيد (22/245). 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«ما من شيء كنت لم أره إلا وقد رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. هشام بن عروة
  3. فاطمة بنت المنذر بن الزبير
  4. أسماء بنت أبي بكر

موجز

أول حديث في باب ما جاء في صلاة الكسوف. يرويه يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر: أتت عائشة حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلي، فسألتها ما للناس فأشارت بيدها نحو السماء وقالت سبحان الله، فقالت أسماء: آية؟ فأشارت برأسها أن نعم؛ فقامت أسماء حتى تجلاها الغشي وجعلت تصب الماء فوق رأسها. فحمد النبي الله وأثنى عليه ثم قال إنه ما من شيء كان لم يره إلا وقد رآه في مقامه ذلك حتى الجنة والنار، وإنه أوحي إليه أنهم يُفتنون في القبور مثل أو قريباً من فتنة الدجال: يؤتى أحدهم فيُسأل ما علمه بهذا الرجل، فأما المؤمن أو الموقن فيقول هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا، فيُقال له نم صالحاً قد علمنا إن كنت لمؤمناً؛ وأما المنافق أو المرتاب فيقول لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته. ويخرّجه المحقق عند البخاري (184، 1053، 7287) وأبي عوانة والطحاوي والبيهقي والبغوي من طرق أصحاب مالك، ويحيل على التمهيد (22/245). 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· أسماء بنت أبي بكر· عائشة بنت أبي بكر· فاطمة بنت المنذر بن الزبير· هشام بن عروة
أساس لـ
صلاة الكسوف· عذاب القبر وفتنته· الدجال

قد يهمك أيضًا

الموطأ 507 — عائشة تصف صلاة الكسوف: الشمس والقمر آيتان من آيات الله· الموطأ 109 — عائشة تصف غسل النبي من الجنابة· الموطأ 155 — عائشة: كنت أرجل رأس رسول الله وأنا حائض· الموطأ 156 — أسماء بنت أبي بكر: دم الحيضة يصيب الثوب فتقرصه وتنضحه· الموطأ 157 — فاطمة بنت أبي حبيش: إنما ذلك عرق وليست بالحيضة· الموطأ 164 — صبي يبول على ثوب النبي فيُتبعه الماء· الموطأ 309 — إذا نعس أحدكم في صلاته فليرقد حتى يذهب عنه النوم· الموطأ 316 — عائشة: كان يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة ثم ركعتين خفيفتين

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.263
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 510 — أسماء بنت أبي بكر في الكسوف: أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل فتنة الدجال». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-510/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 507 — عائشة تصف صلاة الكسوف: الشمس والقمر آيتان من آيات الله

أول حديث في باب العمل في صلاة كسوف الشمس؛ ويبين المحقق أن عنوان «كتاب صلاة الكسوف» في المطبوع لا أصل له في النسخ المعتمدة. يرويه يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: خسفت الشمس في عهد النبي فصلى بالناس، فأطال القيام ثم أطال الركوع ثم قام فأطال القيام دون الأول ثم ركع دون الأول ثم سجد، وفعل في الركعة الآخرة مثل ذلك، ثم انصرف وقد تجلت الشمس فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، وأمر عند رؤية ذلك بالدعاء والتكبير والصدقة، ثم قال: يا أمة محمد، ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً. ويخرّجه المحقق عند البخاري (1044، 5221) ومسلم (3/27) وأبي داود (1191) والنسائي (3/132) وابن حبان وأبي عوانة والطحاوي والبيهقي من طرق أصحاب مالك، ويحيل على التمهيد (22/115).