الموطأ 2650 — هشام بن عروة عن أبيه: عائشة تكسو عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت تلبسه

Muwatta 2650

يروي مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها كستْ عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت عائشة تلبسه. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها كستْ عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت عائشة تلبسه. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجامع
يذكر
مالك بن أنس· هشام بن عروة· عروة بن الزبير· عائشة بنت أبي بكر· عبد الله بن الزبير
أساس لـ
اللباس

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2603 — عائشة: دعاء النبي بحب المدينة وصحة هوائها ونقل حماها إلى الجحفة· الموطأ 579 — عروة: إنما أنزلت آية الإسراء في عدم الجهر بالصلاة ولا المخافتة بها في الدعاء؛ ومالك: لا بأس بالدعاء في المكتوبة· الموطأ 1763 — هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: عمها من الرضاعة استأذن عليها، فسألت النبي فقال إنه عمك فأذني له، وقالت عائشة يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة· الموطأ 2212 — مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: قال رجل للنبي إن أمي افتلتت نفسها، وأراها لو تكلمت تصدقت، أفأتصدق عنها؟ قال: نعم· الموطأ 2263 — هشام عن أبيه عن عائشة: أفضل الرقاب أغلاها ثمنا· الموطأ 2265 — حديث بريرة: الولاء لمن أعتق لا لمن اشترط· الموطأ 2595 — هشام بن عروة عن أبيه: من خرج من المدينة رغبة عنها أبدلها الله خيرا منه· الموطأ 2609 — هشام عن عروة: النبي يقول عن أحد هذا جبل يحبنا ونحبه

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.499
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2650 — هشام بن عروة عن أبيه: عائشة تكسو عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت تلبسه». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-31-2650/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2603 — عائشة: دعاء النبي بحب المدينة وصحة هوائها ونقل حماها إلى الجحفة

يروي مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت: لما قدم رسول الله المدينة وُعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول أبياتا في أن كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله، وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع صوته بأبيات يتمنى فيها المبيت بوادٍ حول الإذخر والجليل ومياه مجنة. فأخبرت النبي، فقال: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة.