الموطأ 2595 — هشام بن عروة عن أبيه: من خرج من المدينة رغبة عنها أبدلها الله خيرا منه

Muwatta 2595

يروي مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبي ﷺ قال: لا يخرج أحد من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرا منه. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبي قال: لا يخرج أحد من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرا منه. 1 2

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجامع
يذكر
مالك بن أنس· المدينة المنورة· هشام بن عروة· عروة بن الزبير

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2603 — عائشة: دعاء النبي بحب المدينة وصحة هوائها ونقل حماها إلى الجحفة· الموطأ 2609 — هشام عن عروة: النبي يقول عن أحد هذا جبل يحبنا ونحبه· الموطأ 2650 — هشام بن عروة عن أبيه: عائشة تكسو عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت تلبسه· الموطأ 2700 — هشام بن عروة عن أبيه: الدعاء عند كل طعام وشراب ودواء· الموطأ 2722 — هشام بن عروة عن أبيه: الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء· الموطأ 2751 — هشام بن عروة عن أبيه: البشرى في الحياة الدنيا هي الرؤيا الصالحة· الموطأ 579 — عروة: إنما أنزلت آية الإسراء في عدم الجهر بالصلاة ولا المخافتة بها في الدعاء؛ ومالك: لا بأس بالدعاء في المكتوبة· الموطأ 1732 — هشام بن عروة عن أبيه: المرأة البدوية إذا توفي عنها زوجها تنتوي حيث انتوى أهلها، وقال مالك وهذا الأمر عندنا

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.464
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.465
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2595 — هشام بن عروة عن أبيه: من خرج من المدينة رغبة عنها أبدلها الله خيرا منه». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-31-2595/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2603 — عائشة: دعاء النبي بحب المدينة وصحة هوائها ونقل حماها إلى الجحفة

يروي مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت: لما قدم رسول الله المدينة وُعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول أبياتا في أن كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله، وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع صوته بأبيات يتمنى فيها المبيت بوادٍ حول الإذخر والجليل ومياه مجنة. فأخبرت النبي، فقال: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة.