الموطأ 1227 — عائشة: أهللنا بعمرة في حجة الوداع، فقال من كان معه هدي أن يهل بالحج مع العمرة، فلما حاضت أمرها أن تدع العمرة وتهل بالحج

Muwatta 1227

تروي عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة أنها قالت خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حجة الوداع، فأهللنا بعمرة، فقال من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا. ثم قدمت مكة وهي حائض، فلم تطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة، فأمرها النبي أن تنقض رأسها وتمتشط وتهل بالحج وتدع العمرة. فلما قضوا الحج أرسلها مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاعتمرت، فقال هذه مكان عمرتك. ويذكر المحقق أن ابن عبد البر رأى إسناد عبد الرحمن بن القاسم عند يحيى خطأ لانفراده به. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«من كانَ معَهُ هَذْيٌ فَلْيُهْلِلْ بِالحَجِّ مع العُمْرَةِ، ثم لا يَحِلُّ حتَّى يَحِلَّ مِنْهُما جَميعًا»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

تروي عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة أنها قالت خرجنا مع رسول الله عام حجة الوداع، فأهللنا بعمرة، فقال من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا. ثم قدمت مكة وهي حائض، فلم تطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة، فأمرها النبي أن تنقض رأسها وتمتشط وتهل بالحج وتدع العمرة. فلما قضوا الحج أرسلها مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاعتمرت، فقال هذه مكان عمرتك. ويذكر المحقق أن ابن عبد البر رأى إسناد عبد الرحمن بن القاسم عند يحيى خطأ لانفراده به. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الحج. مصدره الموطأ. يذكر عائشة بنت أبي بكر، وamra bint abd al rahman، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وtanim، ومكة المكرمة. ويُبنى عليه في أبواب ihlal، وqiran، وumrah، وtawaf، وsai، وhady.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الحج
يذكر
عائشة بنت أبي بكر· عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية· عبد الرحمن بن أبي بكر· التنعيم· مكة المكرمة
أساس لـ
الإهلال· القران في الحج· العمرة· الطواف· السعي· الهدي

قد يهمك أيضًا

الموطأ 1053 — مالك فيمن أهل بالحج من مكة ثم طاف وسعى ثم مرض فلم يستطع حضور الموقف: إذا فاته الحج خرج إلى الحل فدخل بعمرة وطاف وسعى لأن طوافه الأول لم ينوه للعمرة، وعليه حج قابل والهدي· الموطأ 1092 — هشام بن عروة عن أبيه: قال عروة: قلت لعائشة وأنا حديث السن: أرأيت قول الله: إن الصفا والمروة من شعائر الله، فما على الرجل شيء أن لا يطوف بهما؟ فقالت عائشة: كلا، إنما أنزلت في الأنصار كانوا يهلون لمناة· الموطأ 1098 — مالك في رجل جهل فبدأ بالسعي بين الصفا والمروة قبل أن يطوف بالبيت: يرجع فيطوف ثم يسعى، وإن جهل حتى خرج من مكة فيرجع فيطوف ويسعى، وإن أصاب النساء فيرجع فيطوف ويسعى ويهدي· الموطأ 1139 — مالك: من نسي الإفاضة حتى رجع إلى بلاده، فيرجع ويفيض، ثم يعتمر ويهدي إن أصاب أهله· الموطأ 1144 — رقية مولاة عمرة بنت عبد الرحمن: قصّت عمرة من شعرها يوم التروية، ثم ذبحت شاة يوم النحر· الموطأ 1167 — عائشة: خرجنا مع رسول الله لخمس ليال بقين من ذي القعدة، فأمر من لم يكن معه هدي أن يحل بعد الطواف والسعي· الموطأ 1174 — عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: كان يدخل مكة ليلا معتمرا فيطوف ويسعى ويؤخر الحلاق حتى يصبح· الموطأ 1229 — عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة: قدمت مكة وأنا حائض فلم أطف، فقال افعلي ما يفعل الحاج غير الطواف بالبيت والسعي حتى تطهري

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.547
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1227 — عائشة: أهللنا بعمرة في حجة الوداع، فقال من كان معه هدي أن يهل بالحج مع العمرة، فلما حاضت أمرها أن تدع العمرة وتهل بالحج». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-6-1227/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 1053 — مالك فيمن أهل بالحج من مكة ثم طاف وسعى ثم مرض فلم يستطع حضور الموقف: إذا فاته الحج خرج إلى الحل فدخل بعمرة وطاف وسعى لأن طوافه الأول لم ينوه للعمرة، وعليه حج قابل والهدي

قال مالك فيمن أهل بالحج من مكة، ثم طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة، ثم مرض فلم يستطع أن يحضر مع الناس الموقف: قال: إذا فاته الحج فإنه إن استطاع خرج إلى الحل، فدخل بعمرة، فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة، لأن الطواف الأول لم يكن نواه للعمرة، وعليه حج قابل والهدي. ويذكر المحقق أن ما بعد ذلك في الصفحة 488 لمن كان من غير أهل مكة. ويذكر أنه رواه عن مالك أبو مصعب (1171).