الموطأ 110 — كان يغتسل من إناء هو الفرق

Muwatta 110

يرويه مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة، في باب العمل في غسل الجنابة: كان النبي ﷺ يغتسل من الجنابة من إناء يسمى الفرق. ويفسر المحقق الفرق بثلاثة آصع وقيل صاعان، ويخرّج الحديث عند مسلم (1/175) وأبي داود (238) والبيهقي من طرق أصحاب مالك، ويذكر أن ابن أبي شيبة وأبا عوانة وعبد الرزاق والبغوي أخرجوه من طرق أخرى عن الزهري. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«كان يغتسل من إناء هو الفرق من الجنابة»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. محمد بن شهاب الزهري
  3. عروة بن الزبير
  4. عائشة بنت أبي بكر
  5. محمد

موجز

يرويه مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة، في باب العمل في غسل الجنابة: كان النبي يغتسل من الجنابة من إناء يسمى الفرق. ويفسر المحقق الفرق بثلاثة آصع وقيل صاعان، ويخرّج الحديث عند مسلم (1/175) وأبي داود (238) والبيهقي من طرق أصحاب مالك، ويذكر أن ابن أبي شيبة وأبا عوانة وعبد الرزاق والبغوي أخرجوه من طرق أخرى عن الزهري. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· عائشة بنت أبي بكر· عروة بن الزبير· محمد بن شهاب الزهري
أساس لـ
الطهارة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 127 — أم سليم تسأل عن احتلام المرأة: نعم فلتغتسل· الموطأ 2 — عائشة: كان يصلي العصر والشمس في حجرتها· الموطأ 109 — عائشة تصف غسل النبي من الجنابة· الموطأ 299 — صلى بالناس ليالي في رمضان ثم امتنع خشية أن تفرض· الموطأ 314 — عائشة: كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة· الموطأ 417 — عائشة: ما رأيته يصلي سبحة الضحى وإني لأستحبها· الموطأ 1 — حديث جبريل في مواقيت الصلاة· الموطأ 63 — الاستطابة: أو لا يجد أحدكم ثلاثة أحجار؟

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.89
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 110 — كان يغتسل من إناء هو الفرق». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-110/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 127 — أم سليم تسأل عن احتلام المرأة: نعم فلتغتسل

أول حديث في باب غسل المرأة إذا رأت في المنام مثل ما يرى الرجل. يرويه مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير: سألت أم سليم النبي عن المرأة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل أتغتسل، فقال: نعم، فلتغتسل. فقالت لها عائشة مستنكرة: أف لك، وهل ترى ذلك المرأة؟ فقال لها النبي: تربت يمينك، ومن أين يكون الشبه؟ أي شبه الولد بأمه. وينقل المحقق عن ابن عبد البر أن جمهور رواة الموطأ رووه عن مالك عن ابن شهاب عن عروة مرسلاً، وأن ابن أبي الوزير وعبد الله بن نافع روياه عنه عن عروة عن عائشة، وأن يونس وعقيلاً وغيرهما رووه عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة، وأن الحديث عند أهل العلم صحيح لابن شهاب عن عروة عن عائشة (التمهيد 8/333–335).