الموطأ 1 — حديث جبريل في مواقيت الصلاة

Muwatta 1

أول حديث في الموطأ، ويفتتح به مالك كتاب الصلاة في باب وقوت الصلاة. يرويه يحيى بن يحيى عن مالك عن ابن شهاب الزهري، أن عمر بن عبد العزيز أخّر الصلاة يوماً فدخل عليه عروة بن الزبير وذكّره بأن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أخّر الصلاة يوماً وهو أمير على الكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري وأنكر عليه، واحتج بأن جبريل نزل فصلى بالنبي الصلوات الخمس صلاةً صلاةً والنبي يصلي خلفه، ثم قال له: بهذا أمرت. فسأل عمر بن عبد العزيز عروة أن يتثبت فيما يحدث به، فأجاب بأن بشير بن أبي مسعود كان يحدث به عن أبيه. ويذكر المحقق أن الحديث رواه عن مالك جماعة منهم القعنبي عند البخاري (521) ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (2/103)، وينقل عن ابن عبد البر أن ظاهر سياقه بلفظ «أن» يوهم الانقطاع، ثم قوله إنه «متصل عند أهل العلم مسند صحيح» لثبوت مجالسة رواته بعضهم لبعض (التمهيد 8/11–15). 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«أليس قد علمت أن جبريل نزل فصلى فصلى رسول الله، ثم صلى فصلى رسول الله، ثم صلى فصلى رسول الله، ثم صلى فصلى رسول الله، ثم صلى فصلى رسول الله، ثم قال: بهذا أمرت»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. محمد بن شهاب الزهري
  3. محمد

موجز

يفتتح مالك موطأه بهذا الحديث في باب «وقوت الصلاة»، وهو أول ما يرويه عنه يحيى بن يحيى الليثي. 1

ما يرويه الحديث

يروي ابن شهاب الزهري أن عمر بن عبد العزيز أخّر الصلاة يوماً عن أول وقتها، فدخل عليه عروة بن الزبير وذكّره بما جرى قبل ذلك في الكوفة: أخّر أميرها المغيرة بن شعبة الصلاة يوماً، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري منكراً، واحتج عليه بأن جبريل نزل فصلى بالنبي الصلوات الخمس، كل صلاة في وقتها، والنبي يصلي بصلاته، ثم قال له: «بهذا أمرت». فطلب عمر بن عبد العزيز من عروة أن يتثبت فيما يحدث به، واستفهم: أجبريل هو الذي أقام لرسول الله وقت الصلاة؟ فأجاب عروة بأن بشير بن أبي مسعود كان يحدث بذلك عن أبيه. 1

الإسناد والتخريج كما يذكرهما المحقق

يذكر المحقق أن الحديث رواه عن مالك جماعة من أصحابه، منهم أبو مصعب الزهري، وإسماعيل بن أبي أويس، وسويد بن سعيد، والقعنبي عند البخاري (521)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (2/103). 1 2 وينقل عن ابن عبد البر في التمهيد أن ظاهر سياق مالك بلفظ «أن» يحمله بعض أهل الحديث على الانقطاع، إذ لم يُذكر فيه سماع ابن شهاب من عروة ولا سماع عروة من بشير، ثم قوله إن الحديث «متصل عند أهل العلم مسند صحيح» لأن مجالسة رواته بعضهم لبعض معلومة مشهورة، وأن ابن شهاب شهد ما جرى بين عمر بن عبد العزيز وعروة في المدينة (التمهيد 8/11–15). 2

موضعه في المتحف

الحديث أصل في توقيت الصلوات الخمس عند أهل السنة، وتدور عليه أبواب المواقيت في كتب الحديث والفقه؛ انظر الصلاة. 1

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· عمر بن عبد العزيز· عروة بن الزبير· المغيرة بن شعبة· أبو مسعود البدري· بشير بن أبي مسعود الأنصاري· محمد بن شهاب الزهري· الكوفة
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2 — عائشة: كان يصلي العصر والشمس في حجرتها· الموطأ 299 — صلى بالناس ليالي في رمضان ثم امتنع خشية أن تفرض· الموطأ 314 — عائشة: كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة· الموطأ 417 — عائشة: ما رأيته يصلي سبحة الضحى وإني لأستحبها· الموطأ 15 — من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة· الموطأ 25 — النوم عن الصبح في طريق العودة من خيبر· الموطأ 30 — من أكل الثوم فلا يقرب مساجدنا· الموطأ 79 — وضوء النبي في غزوة تبوك ومسحه على الخفين

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.33
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.34
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1 — حديث جبريل في مواقيت الصلاة». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-001/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2 — عائشة: كان يصلي العصر والشمس في حجرتها

تتمة متصلة بالحديث الأول في باب وقوت الصلاة: يقول عروة بن الزبير إن عائشة زوج النبي حدثته أن رسول الله كان يصلي العصر والشمس ما تزال داخل حجرتها قبل أن ترتفع عن أرضها، وهو دليل على تبكيره بالعصر. ويبين المحقق أن هذا من قول ابن شهاب موصولاً بما قبله لا معلقاً، نقلاً عن ابن حجر في الفتح رداً على الكرماني، وأن محمد بن الحسن الشيباني أفرده في روايته بإسناده عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة. ويخرّجه عند البخاري (522) وأبي داود (407) ومسلم (2/103–104) والدارمي من طرق أصحاب مالك.