عمر بن عبد العزيز

Umar ibn Abd al-Aziz

خليفة أموي استُخلف في سنة تسع وتسعين بدابق 1، وذكر الطبري وفاته في سنة إحدى ومائة 2. وعند المسعودي استخلف يوم الجمعة لعشر بقين من صفر سنة تسع وتسعين وتوفي بدير سمعان من أعمال حمص لخمس بقين من رجب سنة إحدى ومائة فكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وخمسة أيام وهو ابن تسع وثلاثين سنة وأمه بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقبره بدير سمعان معظم يغشاه الناس، ولما قرأ الزهري كتاب سليمان كان أول من بايعه يزيد بن عبد الملك وتأخر سعيد وهشام يومين، وترك لعن علي على المنابر وجعل مكانه إن الله يأمر بالعدل والإحسان وقيل ربنا اغفر لنا ولإخواننا وقيل جعلهما جميعاً فاستعمل الناس ذلك إلى هذه الغاية، وكتب إلى عامله بالمدينة أن اقسم في ولد علي عشرة آلاف دينار فكتب في أي ولده فكتب اقسم في ولد علي من فاطمة فطالما تخطتهم حقوقهم، وقال في خطبته لست بقاض ولكني منفذ لست بمبتدع ولكني متبع إن الرجل الهارب من الإمام الظالم ليس بعاص ولكن الإمام الظالم هو العاصي ألا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وكان سبب توبته أن عبداً له جنى عليه فهم بضربه فقال العبد هل جنيت أنت جناية غضب بها عليك مولاك فهل عجل عليك العقوبة فقال اللهم لا فقال فلم تعجل عليّ ولم يعجل عليك فقال قم فأنت حر لوجه الله، وقال ملك الروم لوفده لقد بلغني من بره ما لو كان أحد بعد عيسى يحيي الموتى لظننت أنه يحيي الموتى 3، وجادل حبشياً وشيبانياً من الخوارج حتى قال أرأيتم لعن أهل الذنوب فريضة فأخبرني متى عهدك بلعن فرعون قال ما أذكر متى لعنته قال لم لا تلعن فرعون وهو أخبث الخلق، فآمن الحبشي ومكث عنده خمسة عشر يوماً وذهب الشيباني ليعرض قوله على أصحابه 4. وقال فيه عمرو بن عبيد أخذ عمر بن عبد العزيز الخلافة بغير حقها ولا باستحقاق لها ثم استحقها بالعدل حين أخذها 5 ويذكر الكتاب أن عبد الملك أوصى أبناءه بالاستماع إلى عمر بن عبد العزيز وصحبته ومشورته، وأنه لما تولى الحجاز في عهد الوليد أحسن التعامل مع العلماء واتخذهم مستشاريه، وخص سعيد بن المسيب بمزيد من التقدير. 6 ويذكر الكتاب أنه وُلد على الراجح سنة 61هـ بالمدينة، وأن أباه عبد العزيز بن مروان ولي مصر أكثر من عشرين سنة، وأن أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، وأنه توفي سنة 101هـ عن نحو أربعين سنة. وذكر الكتاب أن سليمان عهد إليه بالخلافة في مرض موته، وأن هشام بن عبد الملك اعترض على البيعة له. 7 ويذكر الكتاب أنه تربى في المدينة على يد علمائها، منهم صالح بن كيسان الذي أدّبه، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأنه ولي إمارة المدينة في ربيع الأول سنة 87هـ، ثم ضُم إليه الطائف سنة 91هـ. وذكر الكتاب شروطه لقبول الإمارة: العدل وعدم الظلم، والإذن له بالحج في أول سنة، والإذن بالعطاء للناس في المدينة. وأنشأ مجلساً للشورى من فقهاء المدينة العشرة. 8 ويذكر الكتاب أنه ولي المدينة في عهد الوليد، وأن الوليد وسّع المسجد النبوي بأمره، ونصح الوليد بألا يُقتل أحد إلا بعد ثبوت ذنبه كتابةً وشهادة، فكتب الوليد بذلك إلى الأمصار، وأن الوليد حين ثار على سليمان أنكر عمر ذلك، ثم استقر بدمشق مستشاراً لسليمان. ويذكر الكتاب أن عمر ندم على قتل خبيب بن عبد الله بن الزبير تحت التعذيب في ولايته، فاستعفى من الإمارة. 9 ويذكر الكتاب أن سليمان كتب عهده لعمر ثم ليزيد بن عبد الملك، وأنه لم يكن يريد أن يستخلف ابنه أيوب، وأن هشاماً لم يُعلم بالعهد وسأل رجاء عنه فامتنع رجاء. ويذكر الكتاب أن عمر بُويع يوم الجمعة لعشر خلون من صفر سنة 99هـ، وأنه قال في خطبته الأولى إنه ابتُلي بالأمر من غير رأيه ولا طلبه، وأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله، وأنه يقبل من أعوانه خمساً: أن يرفعوا حاجة من لا يستطيع الوصول إليه، وأن يعينوه على الخير، وأن يرشدوه إليه، وأن لا يغتابوا الرعية، وأن لا يتدخلوا فيما لا يعنيهم، وأنه أرسل الكتب إلى الأمصار يطلب البيعة منها. ويذكر الكتاب أنه أكد الشورى بقوله إنه لم يُعيّن بمشورة، وأن أقرب الناس إليه يشيرون عليه، وأنه رد المظالم وبدأ بنفسه فباع ما عنده من فضول المال وجعله في سبيل الله. 10 ويذكر الكتاب أن عمر رد المظالم بدءاً من نفسه، فرد الإقطاعات والفصوص والأموال التي لم يثبت حقه فيها، ورد فدك وجبل الورس وقطائع اليمامة إلى بيت المال، وأقرّ ما كان من أمر السويداء وجعله من صلب عطائه. ويذكر أنه جرّد بني أمية مما أخذوه بغير حق، فاعترضوا عليه، ثم فتح باب الشكوى لمن ظُلم منهم، فرد الحقوق إلى أصحابها، وعزل الولاة الظلمة كيزيد بن أبي مسلم وأسامة بن زيد رضي الله عنه التنوخي. وكتب إلى عماله بإسقاط الجزية عمن أسلم من أهل الذمة، وأن أرض الفيء لجماعة المسلمين. 11 ويذكر الكتاب أن عمر كتب إلى عامله على مصر أن يضع الجزية عمن أسلم من أهل الذمة، وأن عامل الكوفة وعامل البصرة سألاه مثل ذلك فأجاب بأن الإسلام لم يُبعث به جابياً، وأنه يتمنى أن يسلم الناس كلهم حتى يكون هو والعامل حراثين يأكلان من كسب أيديهما. ويذكر أنه أبطل ما أحدثه الحجاج من منع الموالي من الهجرة، وأسقط عن أهل قبرص زيادة الجزية وعن أهل العراق ما زيد عليهم، وأمر بإنفاق بيت المال على من كبر من أهل الذمة وضعف عن العمل. ويذكر أنه أمر بعدم تعذيب الناس لاستخراج الخراج منهم، وأنه نهى عن المكس وأمر بهدم مكانه. وأنه اكتفى من البينة باليسير في رد المظالم، وأنه أمر بمكافأة من يدل على ظلم أو خطأ بين مئة وثلاثمئة دينار. ويذكر أن عمر ساوى بين أمراء بني أمية وعامة الناس في العطاء، وقضى في نزاع حلوان ضد أبيه. 12 ويذكر الكتاب أنه أمر بألا يخص أحد بالدعاء في الخطب، وأنه أعطى الحرية للهجرة والتجارة في البر والبحر، وأن من أراد التنقل فليفعل، وأنه خيّر جواريه بين العتق والإمساك. ويصف الكتاب زهده، ومنه أن غلته حين استخلف كانت أربعين ألف دينار ثم صارت أربعمائة دينار عند وفاته، وأنه لم يرتزق من بيت مال المسلمين شيئاً، وأن زوجته قالت إنه لم يغتسل من جنابة إلا ثلاث مرات. 13 ويصف الكتاب تواضعه وورعه: كان يصلح سراجه بنفسه، ويرد هدايا عماله خشية الرشوة، ويعيد ما زاد من المال إلى بيت المال، وكان يعفو عمن شجّ ابنه أو آذاه، وكان يقول إن التقي ملجم عن رد من شتمه. ويذكر الكتاب حزمه مع بني مروان حين طالبهم بردّ ما أخذوه، ومع الخوارج الذين أمر بمحاورتهم قبل قتالهم. ويذكر أن عمر ضرب الدراهم بعبارة «أمر الله بالوفاء والعدل»، وأنه كان يقول إن أحداً لا يجوز أن يُقام عليه حد إلا بعد علمه، ونقل الكتاب قول بعض العلماء إن عمر هو المجدد الأول على رأس المئة الأولى. 14 ويذكر الكتاب أن عمر كتب إلى عماله في إصلاح المجتمع وأنه كان يقول: لا قيمة لحياة المرء إلا بسنة يحييها أو بدعة يميتها، وأن الناس في زمانه صاروا يتذاكرون أحوال الدين بعد أن كانوا يتذاكرون البناء والنكاح. ويذكر أن كتاباً له إلى أحد عماله يقرر أن المنكر إذا ظهر ولم يُنهَ عنه أصاب الله أهله بالعذاب، وأن السكوت عن المنكر ليس من قلة التكلف بل معصية. ويذكر أنه دعا الله أن يميته على الإيمان، ونقل الكتاب عن أهل العلم أنه من المجددين على رأس المئة الأولى ويرد الكتاب ذلك على أنه لم يُعدّ المجدد الكامل. 15 ويذكر الكتاب أنه أنكر العصبية القبلية والأحلاف الجاهلية في كتاب إلى الضحاك بن عبد الرحمن، وأنه رفض أن يقوم الناس له، وقال إنما يقوم الناس لرب العالمين. ويذكر أنه فدى الأسرى في القسطنطينية ووعدهم بفدائهم، وأنه أمر بقضاء ديون الغارمين وإن كانوا يملكون بيتاً وخادماً، وأنه أعطى البنات الخمس في العراق نصيباً من بيت المال، وأنه أحيا سنة العطاء بين الناس وقسمه على الجميع، وأنه دفع المهور من بيت المال لمن لا يقدر عليها. 16 ويذكر الكتاب أن عمر لم يقبل مديح الشعراء وأوقف عطاءهم، ونقل خبر جرير الذي مدحه وقال له إن الحق بالعطاء للفقراء، وأن الشعراء لم يكونوا يعودون إلى هذه العادة إلا بعد وفاته، وأنه قرب سابقاً البربري الذي كان ينشده شعر الزهد، وأنه كان يبكي حين يسمع المواعظ. ويصف الكتاب إدارته بأنها دولة للعلماء، فقد قرب العلماء وجعلهم بطانته ووزراءه ومستشاريه. 17 ويذكر الكتاب أن عمر أمر بجمع السنن وتدوينها، وكتب إلى أبي بكر بن حزم أن ينظر ما كان من حديث رسول الله ﷺ فيكتبه لأنه خاف دروس العلم وذهاب أهله، وأمر ابن شهاب الزهري بجمع السنن فكتبت دفتراً دفتراً وأرسل إلى كل أرض له عليها سلطان دفتراً، وأنه كان يطلب من يدونون السنة أن يميزوا الصحيح من السقيم، ويعد الكتاب هذا التدوين الرسمي من إنجازات عمر. 18 ويذكر الكتاب أنه أوقف التوسع في الأطراف النائية، وكتب إلى مسلمة بن عبد الملك بالقفول من القسطنطينية بعد حصار دام نحو سنتين، وأرسل إليه خيلاً وطعاماً. وكتب إلى عامله على خراسان ألا يغزو ما وراء النهر، وإلى السند أن يدعو ملوكه إلى الإسلام. وولى إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر على إفريقية في المحرم سنة 99هـ، فأسلم البربر في أيامه. وأمر الجراح بن عبد الله الحكمي بإسقاط الجزية عمن أسلم من أهل الذمة، فأسلم في خراسان نحو أربعة آلاف ذمي. 19

العمق

نظرة سريعة

المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
مستوى القراءةاقرأها في جناح الصغار

خليفة عادل وزاهد، أحب الناس ونشر العدل والرحمة، وعاش حياة بسيطة ليعين الفقراء والمحتاجين.

عمر بن عبد العزيز هو الخليفة الأموي الزاهد الذي عُد خامس الخلفاء الراشدين لعدله وورعه. تولى الخلافة فبدأ بنفسه وأهل بيته فرد المظالم والأموال إلى بيت المال، وأوقف الجزية عمن أسلم، وعيّن ولاة صالحين، فعم الرخاء والعدل في البلاد حتى لم يجد المنفقون من يأخذ الصدقات.

الرواة (١٠–١٢) يقرؤون نص المستكشفين ثم يعبرون إلى نص الدارسين.

أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي (61–101هـ / 681–720م)، ثامن خلفاء بني أمية، والمُجمع على عدله حتى لُقب بخامس الخلفاء الراشدين والمجدد الأول في الإسلام. نشأ في المدينة المنورة وتفقه على علمائها وصحب كبار التابعين. تولى الخلافة سنة 99هـ بعهد من سليمان بن عبد الملك، فنهج مسلكاً إصلاحياً شاملاً؛ رد المظالم وأموال بني أمية غير المشروعة إلى بيت المال، وعزل الولاة الظلمة، وأسقط الجزية عمن أسلم من أهل الذمة، وأمر بالتدوين الرسمي الأول للحديث النبوي الشريف على يد ابن شهاب الزهري، محققاً عدالة اجتماعية ورخاءً عاماً استثنائياً في مدة حكمه الوجيزة.

موجز

عمر بن عبد العزيز بويع بالخلافة بعد وفاة سليمان بن عبد الملك 20، 21، وعالج في ولايته أمر الولاة والخوارج، وكان بينه وبين يزيد بن المهلب خلاف 22.

البيعة

يذكر الطبري أن عمر، حين تفرق الناس عن الكتاب بعد وفاة سليمان، خشي أن يكون قد أُسند إليه شيء من الأمر، فسأل رجاء بن حيوة 23. وصلى عليه عمر بعد وفاته، بحسب الرواية 20. ولما بلغ عبد العزيز بن الوليد بيعة الناس له، قال عمر: لو بايعت وقمت بالأمر ما نازعتك 21.

الولاة والعمال

وجّه عمر ابن حاتم بن النعمان الباهلي ضد الترك الذين أغاروا على أذربيجان، فقتلوهم 24. وكان عامله على المدينة أبو بكر محمد بن عمرو بن حزم رضي الله عنه، بحسب الحولية 24. وبعث بعهد عبد الرحمن بن نعيم على حرب خراسان وسجستان، مع عبد الله بن صخر القرشي 25.

الخوارج

كتب عمر إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن، عامله على العراق، في خروج الخوارج، يأمره أن يدعوهم إلى العمل بكتاب الله وسنة 26.

يزيد بن المهلب

كان عمر يبغض يزيد بن المهلب وأهل بيته، ويقول إنهم جبابرة، بحسب رواية هشام عن أبي مخنف 22. وقال له إنه لا يجد إلا أن يأخذ منه جميع المال 27. ولما أراد نفيه كُلِّم فيه 28. وكتب إليه حين ولي الخلافة يقول إن سليمان كان عبداً من عبيد الله، فقال يزيد إن هذا ليس كلام من مضى من أهل بيته 29.

ملاحظات للباحثين
  • أكثر الأخبار "بحسب الرواية"، ينقلها الطبري عن رواة معينين، وأبرزهم أبو مخنف؛ لم تُقابل بعد بمصادر أخرى.
  • الإحالات برقم صفحة المسح، والسنوات لم تُذكر لأن قراءتها في الـOCR غير موثوقة، إلا ما ورد عن الحولية.
  • عبارة الصفحة 91 تُنقل بالمعنى، وينبغي مراجعتها على الصورة قبل الاعتماد.
  • استُبعدت من المادة الأخبار التي فيها تشويش في الـOCR، وتُضاف بعد مراجعة صور الصفحات.

من درس الشيخ عمر عبد الكافي: تفسير القرآن (الحلقة 09)

يروي الشيخ أن بني أمية دسّوا السم لعمر بن عبد العزيز بعد أن ضاقوا بسيرته معهم، وأنه لما علم أن النهاية قريبة قال لزوجته فاطمة أن تخرج من الغرفة (needs_source) 30.

ويذكر أنه قال لها إنه يرى في الغرفة وجوها ليست وجوه إنس ولا جن، لا يأكلون ولا يشربون ولا يحبون إلا الريح الطيب وذكر الله، فخرجت فاطمة لكنها لم تشأ أن تفوت تلك اللحظات التاريخية (needs_source) 31.

ثم يحكي أن راعيا في الصحراء، وهو لا يدري بوفاة عمر، قال إن الذئاب هاجمت الغنم، ويستنتج الشيخ أن وجود الصالحين تأمين للأرض (needs_source) 32.

ويروي أن فاطمة وضعت أذنها على الباب فسمعته يرحّب بآدم أبي البشر ثم بنوح ثم بإبراهيم ثم بموسى واحدا بعد واحد (needs_source) 33.

ويضيف أنه رحّب بعيسى وبالنبي، ثم رحّب بملك الموت زائرا أتى على موعد، ثم نطق بالشهادتين وفاضت روحه (needs_source) 34.

ويحكي أن عمر بن عبد العزيز وهو داخل المسجد داس على رِجل رجل، فقام الرجل مذعورا وأمسك بتلابيب أمير المؤمنين (needs_source) 35.

ويقول إن الرجل سأله: أأنت أعمى؟ فأجاب عمر: لا، فأراد من في حاشيته أن يؤدبوا الرجل، فقال عمر إنه سأله سؤالا فأجابه، ثم ينتقل الشيخ إلى الحسن البصري ويقول إن شهرته طبّقت الآفاق (needs_source) 36.

من درس الشيخ عمر عبد الكافي: شرح كتاب الفوائد

يروي الشيخ حكاية غلام دخل على عمر بن عبد العزيز، فقال له الخليفة إنه ينبغي أن يترك الكلام لمن هو أكبر منه، فردّ الغلام بأنه لو كان الأمر بالسن لكان في المجلس من هو أكبر من الخليفة وأحق بإمارة المؤمنين (needs_source: حكاية يرويها الشيخ دون مصدر في الدرس). 37 38

من درس الشيخ عمر عبد الكافي: الدين القيم

يذكر الشيخ عمر بن عبد العزيز في عدة مواضع. يروي أنه حين ولي مصر نائبًا عن أبيه أمّن لأهلها دينهم ودنياهم 39. ويستشهد برسالته إلى واليه على مصر: «أصلح لهم آخرتهم تصلح لهم دنياهم» 40.

يذكر الشيخ مجلس عمر بن عبد العزيز، وكان له في الأسبوع خمسة مجالس، منها مجلس للأدب في الشعر والأمثال، وأنه بكى حين ذُكر أمامه شعر من معلقة طرفة 41. ويذكر أنه كان يستمع إلى من ينتقون أطيب الكلام، وكان يجول بالليل بين الناس 42.

يروي الشيخ أن عمر بن عبد العزيز كان يبعث من يجمع الزكاة في إفريقية، فيعود المبعوثون ليقولوا إنهم لم يجدوا فقيرًا يأخذها 43 44. ويذكر أنه كان يرد الهدايا التي يقدمها له الموظفون إلى الحكومة، ولا يأخذها لنفسه 45.

يُحفظ اختيارك في هذا المتصفح فقط.

الصلات

استكشف الصلات

والد/والدة
عبد الله بن عمر بن عبد العزيز
سلف
يزيد بن عبد الملك
شارك في
بناء حصن المصيصة· أخبار دار الإمارة بالبصرة· وفاة عمر بن عبد العزيز· إجلاء نصارى نجران· تأسيس الرملة· حبيب بن المهلب بالسند وإسلام ملوكها ومقتل بني المهلب· دعوة إسماعيل بن عبد الله وعمر للبربر· ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية· كتاب الجراح ورد عمر بن عبد العزيز· غزوة قبرس الثانية· عهد سليمان بن عبد الملك بالخلافة إلى عمر بن عبد العزيز· مناظرة عمر بن عبد العزيز مع الخوارج· إبطال سب علي في الخطبة· رد فدك إلى حالها النبوية· حكم جميع بن حاضر في وفود سمرقند· دعوة عمر الثاني ملوك ما وراء النهر وغزو ابن معمر· نظام الأرزاق الشهرية لعمر· عدول يزيد عن سيرة عمر بعد أربعين يوماً
ورد في
الموطأ 1 — حديث جبريل في مواقيت الصلاة· الموطأ 357 — عمر بن عبد العزيز ينهى إماماً بالعقيق لا يُعرف أبوه· الموطأ 1478 — يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي حكيم: نصراني أعتقه عمر بن عبد العزيز هلك، فأمره أن يجعل ماله في بيت المال· الموطأ 1501 — مالك: بلغه أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عماله أن كل ما اشترط المنكح من حباء أو كرامة فهو للمرأة إن ابتغته· الموطأ 1583 — يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن حزم: سأل عمر بن عبد العزيز عن البتة، فقال أبو بكر كان أبان بن عثمان يجعلها واحدة، فقال عمر لو كان الطلاق ألفا لأبقت البتة منه شيئا· الموطأ 1817 — مالك: بلغه أن عمر بن عبد العزيز قضى بوضع الجائحة، وعلى ذلك الأمر عندنا· الموطأ 1980 — يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمر بن عبد العزيز عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة: أيما رجل أفلس فأدرك الرجل ماله بعينه فهو أحق به من غيره· الموطأ 2112 — مالك عن أبي الزناد: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وهو عامل على الكوفة، أن اقض باليمين مع الشاهد· الموطأ 2124 — يحيى عن مالك عن جميل بن عبد الرحمن المؤذن: كان يحضر عمر بن عبد العزيز وهو يقضي بين الناس، فإذا ادعى رجل على رجل حقا نظر، فإن كانت بينهما مخالطة أحلف المدعى عليه، وإلا لم يحلفه· الموطأ 2369 — عمر بن عبد العزيز: جراح المدبر يسلمه السيد إلى المجروح· الموطأ 2395 — أبو الزناد: عمر بن عبد العزيز يجلد عبدا في فرية ثمانين· الموطأ 2396 — رزيق بن حكيم: الرجل الذي قال لابنه يا زان وعفو الابن· الموطأ 2413 — رزيق بن حكيم: العبد الآبق السارق وكتاب عمر بن عبد العزيز· الموطأ 2420 — أبو الزناد: عامل عمر بن عبد العزيز وأخذ الناس في الحرابة· الموطأ 2522 — عمر بن عبد العزيز: دية اليهودي والنصراني نصف دية الحر المسلم· الموطأ 654 — بلاغ: كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عامله على دمشق: إنما الصدقة في الحرث والعين والماشية· الموطأ 686 — عمر بن عبد العزيز في المال المقبوض ظلماً: يرد إلى أهله وتؤخذ منه زكاة واحدة فإنه كان ضماراً· الموطأ 690 — كتاب عمر بن عبد العزيز إلى رزيق بن حيان على جواز مصر: من كل أربعين ديناراً دينار، ومن أهل الذمة من كل عشرين دينار· الموطأ 723 — بلاغ: عمر بن عبد العزيز فيمن منع زكاة ماله: دعه ولا تأخذ منه زكاة مع المسلمين، ثم لما أداها: خذها منه· الموطأ 753 — كتاب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم وهو بمنى: أن لا يأخذ من العسل ولا من الخيل صدقة· الموطأ 760 — بلاغ: عمر بن عبد العزيز كتب إلى عماله أن يضعوا الجزية عمن أسلم من أهل الجزية حين يسلمون· الموطأ 2598 — عمر بن عبد العزيز يلتفت إلى المدينة حين يخرج منها فيبكي· الموطأ 2606 — عمر بن عبد العزيز: آخر ما تكلم به النبي لعنة اليهود والنصارى ولا يبقى دينان بأرض العرب· الموطأ 2621 — أبو سهيل بن مالك: عمر بن عبد العزيز يسأل عن القدرية فيرى استتابتهم فإن أبوا فالسيف· الموطأ 2836 — عمر بن عبد العزيز: الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة إذا لم يعمل المنكر جهارا· الموطأ 1108 — يحيى بن سعيد: أن عمر بن عبد العزيز أهدى جملاً في حج أو عمرة· الموطأ 957 — يحيى بن سعيد: عمر بن عبد العزيز غدا يوم عرفة من منى فسمع التكبير عالياً، فبعث الحرس يصيحون في الناس: أيها الناس، إنها التلبية· الموطأ 1293 — عمر بن عبد العزيز إلى عامله: كان النبي إذا بعث سرية يقول لهم اغزوا باسم الله، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا· الموطأ 1316 — عمر بن عبد العزيز: للفرس سهمان وللرجل سهم، وقد لم يزل مالك يسمع ذلك

قد يهمك أيضًا

مالك بن أنس· يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري· الموطأ، كتاب الزكاة· الزكاة· الموطأ، كتاب الحدود· الموطأ، كتاب الجامع· عبد الملك بن مروان· سليمان بن عبد الملك

استكشف الخط الزمني

المصادر

  1. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.6 p.550
  2. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.6 p.565
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 172-176
  4. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 181-182
  5. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 184
  6. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.116-122
  7. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.157-161
  8. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.168-173
  9. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.174-183
  10. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.184-193
  11. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.194-203
  12. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.203-212
  13. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.213-222
  14. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.223-234
  15. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.236-249
  16. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.252-260
  17. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.261-271
  18. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.297-302
  19. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.332-343
  20. الطبري, محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. مكتبة خياط، شارع بلين، بيروت. , مسح 72
  21. الطبري, محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. مكتبة خياط، شارع بلين، بيروت. , مسح 73
  22. الطبري, محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. مكتبة خياط، شارع بلين، بيروت. , مسح 78
  23. الطبري, محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. مكتبة خياط، شارع بلين، بيروت. , مسح 70
  24. الطبري, محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. مكتبة خياط، شارع بلين، بيروت. , مسح 74
  25. الطبري, محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. مكتبة خياط، شارع بلين، بيروت. , مسح 85
  26. الطبري, محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. مكتبة خياط، شارع بلين، بيروت. , مسح 75
  27. الطبري, محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. مكتبة خياط، شارع بلين، بيروت. , مسح 79
  28. الطبري, محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. مكتبة خياط، شارع بلين، بيروت. , مسح 87
  29. الطبري, محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. مكتبة خياط، شارع بلين، بيروت. , مسح 91
  30. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Tafsir Al Quran Al Qareem، الحلقة 9, عند 00:18:30 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  31. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Tafsir Al Quran Al Qareem، الحلقة 9, عند 00:19:00 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  32. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Tafsir Al Quran Al Qareem، الحلقة 9, عند 00:19:30 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  33. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Tafsir Al Quran Al Qareem، الحلقة 9, عند 00:21:00 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  34. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Tafsir Al Quran Al Qareem، الحلقة 9, عند 00:21:30 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  35. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Tafsir Al Quran Al Qareem، الحلقة 9, عند 00:32:00 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  36. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Tafsir Al Quran Al Qareem، الحلقة 9, عند 00:32:30 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  37. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Sharh Ketab Al Fawaed، الحلقة 1, عند 01:04:30 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  38. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Sharh Ketab Al Fawaed، الحلقة 1, عند 01:05:00 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  39. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Al Dinu Al Qayem، الحلقة 1, عند 00:43:30 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  40. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Al Dinu Al Qayem، الحلقة 2, عند 00:25:30 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  41. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Al Dinu Al Qayem، الحلقة 6, عند 00:31:00 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  42. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Al Dinu Al Qayem، الحلقة 6, عند 00:32:30 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  43. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Al Dinu Al Qayem، الحلقة 11, عند 00:09:30 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  44. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Al Dinu Al Qayem، الحلقة 11, عند 00:10:00 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  45. Abdelkafy, Omar. Omar AbdelKafy: lectures and lessons in video and audio (Assabile). Assabile. , Al Dinu Al Qayem، الحلقة 12, عند 00:56:00 · الاستماع في الأرشيف (يفتح الصوت عند هذا الوقت)
  • قباني, محمد. (2006). الدولة الأموية من الميلاد إلى السقوط. دار وحي القلم.
  • الخضري, محمد بك. محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية (الدولة الأموية). شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت.
  • بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عمر بن عبد العزيز». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/umar-ibn-abd-al-aziz/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-29.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

مالك بن أنس

إمام دار الهجرة وصاحب الموطأ؛ ولد بالمدينة المنورة وأخذ عن علمائها، واشتهر بالفتيا والتدريس فيها حتى توفي سنة 179هـ. يُنسب إليه المذهب المالكي. وعند ابن النديم مالك بن أنس بن أبي عامر من حمير وعداده في بني تيم بن مرة من قريش وحمل به ثلاث سنين وكان شديد البياض إلى الشقرة طويلا عظيم الهامة أصلع الرأس يلبس الثياب العدنية الجياد ويكثر حلق شاربه ولا يغير شيبه، وكان يأتي المسجد ويشهد الصلوات ويعود المرضى ويقضي الحقوق ثم ترك الجلوس في المسجد وترك اتباع الجنائز فكان يقول ليس يقدر كل أحد يقول عذره، وسعى به إلى جعفر بن سليمان وكان والي المدينة فقيل له إنه لا يرى إيمان بيعتكم فدعى به وجرده وضربه أسواطا ومددوه فانخلع كتفه وارتكب منه أمر عظيم فلم يزل بعد ذلك في علو ورفعة وكأنما كانت تلك السياط حليا عليه، فقيه الحجاز وسيدها في وقته العلم وتوفي سنة تسع وسبعين ومائة وهو ابن خمس وثمانين ودفن بالبقيع، وله كتاب الموطأ وكتاب رسالته إلى الرشيد رواها أبو بكر بن عبد العزيز من ولد عمر بن الخطاب