نظرة سريعة
- العصر
- عصر الخلفاء الراشدين
- الإقليم
- الجزيرة العربية · بلاد الشام والعراق
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
في الزمان
موجز
الإجلاء
يذكر البلاذري أن عمر لما استُخلف وجد أهل نجران قد أصابوا الربا وكثروا، فخافهم على الإسلام. فأجلاهم إلى النجرانية، واشترى عقاراتهم وأموالهم، وكتب لهم بتوسعة من حرث الأرض في الشام والعراق. وتُنسب التسمية إليهم. 1
وفي رواية سالم بن أبي الجعد أنهم بلغوا أربعين ألفاً وتحاسدوا، فطلبوا الإجلاء ثم ندموا. ويذكر أنهم أتوا علياً فقال إن عمر كان رشيد الأمر وإنه يكره خلافه. 1
ما جرى بعد ذلك
يعدّد البلاذري تغيّر ما عليهم من الحلل. حطّ عنهم عثمان مئتي حلة بكتاب إلى الوليد بن عقبة. وردّهم الحجاج إلى ألف وثمان مئة حلة. وألزمهم عمر بن عبد العزيز مئتي حلة. وأقرّهم السفاح على مئتين، وأكدها هارون الرشيد. 1
التاريخ التقريبي نحو 20هـ مشتق، وهو غير مصرّح به في الكتاب.
الصلات
قد يهمك أيضًا
علي يقيم حد الشرب على الوليد بن عقبة· تدوين الديوان وفرض العطاء· الهجرة النبوية· صلح الحديبية· حكم عمر في خلاف العباس وعلي على ميراث النبي· عزل الوليد بن عقبة عن الكوفة· الموطأ 491 — أبو عبيد مولى ابن أزهر يشهد العيد مع عمر ثم عثمان ثم علي· الموطأ 2678 — بلغ مالكا: عمر وعلي وعثمان كانوا يشربون قياما
المصادر
- البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «إجلاء نصارى نجران». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/expulsion-of-najran/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.